أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الجيش المصري، اليوم الأحد، توقيف 848 مهاجرًا غير شرعي، في أماكن وأوقات مختلفة، بمناطق حدودية وساحلية من البلاد.
وقال المتحدث باسم الجيش، العميد محمد سمير، في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه “في نطاق المنطقة الشمالية العسكرية، تمكنت قوات حرس الحدود، بالتعاون مع القوات البحرية، من ضبط 388 فردًا خلال محاولتهم الهجرة غير الشرعية بمناطق (الإسكندرية، وأبو قير، والبرلس، والعلمين، ورشيد)”.
وأوضح سمير أنه “في نطاق المنطقة الغربية العسكرية، تمكنت قوات حرس الحدود من ضبط 446 فردًا من جنسيات مختلفة، خلال عمليات التسلل والهجرة غير الشرعية بمنطقة السلوم، وفى نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية تم ضبط 14 فردا سوريا خلال محاولة هجرة غير شرعية بمنطقة أبو رماد”.
ولم يحدد سمير، أوقات القبض على المذكورين أو تفاصيل جنسياتهم، كما لم يتطرق إلى الإجراءات القانونية التي اتخذت بحقهم.
وأعلن المتحدث باسم الجيش في 10 يوليو/تموز الجاري، توقيف 148 مهاجرًا غير شرعي كانوا في طريقهم لأوروبا، وتلاها بيوم واحد إعلان ثان من المتحدث أيضًا بتوقيف مصر 327 شخصًا، إثر 3 محاولات للهجرة غير الشرعية لأوروبا، وتم إحالتهم للجهات القضائية لاتخاذ إجراءات قانونية ضدهم.
وتعتبر سواحل مصر، أحد المحطات الرئيسية للهجرة غير الشرعية، وأوقفت القاهرة خلال الفترات الماضية من العام الجاري، مئات المهاجرين غير الشرعيين، وفق بيانات سابقة للجيش والشرطة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن رجل الدين العراقي البارز مقتدى الصدر الاحد، أنه سيتم التعامل مع القوات البريطانية كقوات محتلة اذا ما أرسلت بريطانيا قواتها إلى العراق.
وانتقد الصدر” تفرق العراقيين عن حقهم وتصارعهم فيما بينهم” ، قائلاً إن ذلك من “الأمور التي سهلت على العدو احتلالنا واخضاعنا”.
وجاء تصريح الصدر رداً على سؤال من أحد اتباعه حول قرار بريطانيا إرسال قوات الى العراق، بعد أن قررت أمريكا ذلك مسبقاً تحت عنوان مستشارين ومدربين للاستعداد لما اسموه ” تحرير” الموصل وسماح الحكومة العراقية بذلك.
وقال الصدر ” اجتمعوا على باطلهم وتفرقنا عن حقنا وتصارعنا فيما بيننا، ليسهل على العدو احتلالنا واخضاعنا”، واستدرك قائلاً ” لكن هيهات منا الذلة”.
وأوضح أن “هذه القوات سوف لن تكون محررة بل محتلة وأن التعامل معها سيكون وفق ذلك” .
كانت بريطانيا أعلنت مؤخراً انها ستضاعف جنودها الى 500 جندي للمساهمة في تدريب القوات العراقية، وقوات البيشمركة الكردية في حربها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير العدل التركي، بكر بوزداغ، الأحد، إنه على ثقة تامة بوجود عناصر تابعة لمنظمة “فتح الله غولن (الكيان الموازي)”، داخل السلك القضائي والقطاعات الحكومية الأخرى، ممن هم على صلة أو علم مسبق بمحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/تموز الجاري.
وأوضح بوزداغ، في مقابلة مع “قناة 7″ التركية، أن عناصر المنظمة المتغلغلة داخل المحكمة العليا والمحكمة الإدارية العليا ومجلس القضاء العالي، والتي تشغل مناصب رفيعة، كانت تعلم بأن محاولة الانقلاب ستجري الجمعة 15 يوليو الجاري.
وفي معرض ردّه على سؤال ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية كانت تعلم بتدبير غولن المحاولة الانقلابية في تركيا، أعرب بوزداغ عن ثقته بأن واشنطن تعلم هي وجهاز استخباراتها ووزارة خارجيتها، بإدارة “فتح الله غولن” لمحاولة الانقلاب بتركيا.
كما شدّد الوزير التركي أنه لا يوجد أي شكّ لدى أحد حول تدبير المحاولة الانقلابية على يد زعيم المنظمة “فتح الله غولن”، وعناصرها المتغلغلة داخل القوات المسلحة التركية والشرطة بدعم من ذراعها المدني.
وحول احتمال استمرار الإدارة الأمريكية بالسماح لـ “غولن” في البقاء داخل أراضيها، أشار بوزداغ أن هذا الأمر سيؤثر بشكل سلبي جداً على العلاقات التركية الأمريكية، مبيناً أنه ليس لدى واشنطن أي مبرر لإبقاء زعيم المنظمة في أراضيها.
وبيّن بوزداغ أن الحكومة التركية اتخذت التدابير اللازمة للحيلولة دون تأخير معاملات المواطنين في السلك القضائي، مؤكّداً أنها تعتزم في هذا السياق توظيف 3 آلاف قاضياً ومدعياً عاماً في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يواصل آلاف المدنيين للأسبوع الثاني على التوالي، الفرار من قضاء الشرقاط، شمالي مدينة تكريت، بمركز محافظة صلاح الدين شمالي العراق، الخاضعة لسيطرة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، فيما تواصل قوات الجيش التقدم نحو مركز القضاء الذي يبعد نحو 60 كم جنوب مدينة الموصل.
ونزحت مئات العوائل، الأحد، من الشرقاط باتجاه منطقة مفرق الشرقاط، الخاضعة تحت سيطرة قوات الجيش العراقي، مع استمرار تقدم قوات من الجيش العراقي باتجاه مركز القضاء.
وقال منير حسين عضو مجلس محافظة صلاح الدين، إن “نحو 3 آلاف شخص نزحوا من الشرقاط خلال اليومين الماضيين، ووصلوا إلى المناطق الخاضعة تحت سيطرة القوات الأمنية”، مشيراً الى أن “وضعهم الإنساني صعب، بسبب عدم منح الحكومة الاتحادية أموالاً لمحافظة صلاح الدين لإغاثة النازحين”.
وأضاف حسين، أن “محافظ صلاح الدين يتواجد حالياً في منطقة نزوح المدنيين، لتقديم كل ما هو متوفر لدى المحافظة، لإغاثة النازحين إلى جانب وصول تبرعات من أهالي المحافظة لإغاثة النازحين”.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية الأحد، أن طائرات القوة الجوية ألقت ملايين المنشورات على مناطق قضاء الشرقاط، وعلى مدينة الموصل، تحث المواطنين على التعاون مع القوات الأمنية أثناء تقدمهم لتحرير أراضيهم.
وذكر بيان للوزارة أن المنشورات تضمنت نصائح وإرشادات حول الابتعاد عن أماكن تواجد عناصر “الدولة” كونها أهداف للطائرات، مع إلقاء عدد خاص من صحيفة الخيمة تتضمن توصيات وإرشادات لأهالي الموصل والشرقاط، بحسب البيان.
وتخوض قوات الأمن العراقية معارك متواصلة منذ أسابيع في مسعى لاستعادة السيطرة على قضاء الشرقاط من قبضة “الدولة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حرر مقاتلو مجلس منبج العسكري حي البناوي الواقع في الجهة الجنوبية لمدينة منبج، صباح الأحد 24 يوليو/تموز، فيما تستمر الاشتباكات في حي الكجلي شرق حي البناوي.
وتتواصل معركة تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش لليوم الـ 54، وحسب وكالة أنباء "هاوار" فإن قوات مجلس منبج العسكري حررت صباح الأحد حي البناوي بعد اشتباكات عنيفة قتل خلالها 20 داعشيا.
وبعد تحرير حي البناوي، تقدمت القوات شرقا باتجاه حي الكجلي الواقع جنوب شرق المدينة، واندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاتلين ومرتزقة داعش، وحسب الوكالة قتل حتى الآن 31 عنصرا من داعش في الحي.
وأفادت "هاوار" بأن مقاتلي منبج تمكنوا من تدمير عربتين مفخختين لداعش في الجهة الجنوبية للمدينة، قبل الوصول إلى أهدافهم.
ومن جانب آخر، اندلعت اشتباكات بين مقاتلي منبج وداعش في شمال غرب حي الحزاونة، وسط تقدم المقاتلين باتجاه مركز المدينة.
كما أفادت الوكالة بإسقاط طائرة استطلاع تابعة لداعش وبإفشال هجوم للتنظيم من 3 محاور بهدف فك الحصار عن مقاتليه داخل منبج، وأكدت الوكالة أن 14 جثة من قتلى التنظيم الـ37 وقعت في أيدي مقاتلي سوريا الديمقراطية.
وكان مقاتلو داعش نفذوا هجوما في منتصف الليل على قرية عوسجلي الواقعة جنوب غرب منبج، وهجوما آخر على قرية زونغل الواقعة شمال غرب منبج، وكذلك على تل أم السراج الاستراتيجي الواقع جنوب مدينة منبج.
- Details