أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال موقع سوري مناصر للثورة إن هناك تسريبات عن اتجاه جبهة النصرة لفك ارتباطها بتنظيم القاعدة.
وقال موقع "درر شامية" المعارض إنه حصل من مصادر داخل النصرة على معلومات تؤكد أن قيادتها العامة تتجهز للإعلان عن فك ارتباطها بالقاعدة، مضيفا: "إلا أن إمكانية التأخير واردة؛ بسبب رفض بعض القيادات الشرعية ذلك، وبسبب الخلاف الدائر مع القادة العسكريين، الذين يدفعون باتجاه فكرة فك الارتباط".
وكان تشكيل النصرة ظهر في سوريا بعد بدء الثورة المسلحة داخل الأراضي السورية ضد الأفرع الأمنية والقطع العسكرية، التي كانت تعتدي على المتظاهرين.
يشار إلى أن الفصائل الثورية والهيئات المدنية كانت طالبت النصرة قبل سنوات بفك ارتباطها بتنظيم القاعدة، إلا أنها كانت تستمر في رفض ذلك، معتبرة أن فك الارتباط أو عدمه لن يغير شيئا.
وكانت أنباء في أوقات متعددة تحدثت عن قرب إعلان فك ارتباط جبهة النصرة بتنظيم القاعدة، إلا أنه لم يحدث شيء من هذا.
وكان منظر التيار السلفي الجهادي، "أبو محمد المقدسي"، ألمح إلى ميله لفك جبهة النصرة ارتباطها بتنظيم القاعدة.
المقدسي وبعد خوضه معارك عبر "تويتر" مع شخصيات جهادية وناشطين دعوا لفك ارتباط "النصرة" بـ"القاعدة"، قال إن "فك الارتباط ليس ردّة".
وغرّد المقدسي على حسابه في "تويتر": "مسمى (جبهة النصرة) أو غيره إن صار عائقا أو سببا لاستهداف أهله، فتغييره أو التنازل عنه ليس تنازلا عن قرآن، وفك الارتباط ليس ردة عند الحاجة إليه".
اقرأ أيضا: المقدسي: فك جبهة النصرة ارتباطها بـ"القاعدة" ليس "ردّة"
يذكر أن اتفاقا أمريكيا روسيا جرى مؤخرا يقضي بتكثيف جهود الدولتين للتصدي لتنظيم الدولة وجبهة النصرة، اللتين تعدّهما كلا الدولتين فصيلين إرهابيين، كما أن النصرة مسجلة على قائمة الأمم المتحدة بصفة حركة إرهابية؛ نظرا لارتباطها بتنظيم القاعدة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكدت صحيفة مصرية أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك فارق الحياة لمدة ساعة، وسقط على الأرض فاقدا للوعي، قبل أيام قليلة، ثم أعاده الله تعالى إلى الحياة مرة أخرى، مشيرة إلى بدء السلطات الرسمية في أخذ أهبتها استعدادا لإعلان خبر وفاة مبارك في أي لحظة من الآن فصاعدا.
ونشرت الصحيفة الورقية "صوت الأمة"، الصادرة هذا الأسبوع، تقريرا موسعا بعنوان: "وفاة مبارك لمدة ساعة"، ادعت فيه أن "مبارك" أصيب قبل أيام قليلة بنوبة "سكر" تسببت في فقدانه للوعي لأكثر من ساعة غاب فيها عن الدنيا ثم عاد مرة أخرى.
واستدركت الصحيفة: "لكن الغريب هذه المرة أنها الوحيدة التي لم يتسرب فيها الخبر لوسائل الإعلام، ونجحت أسرته والمحيطون به في فرض سياج من السرية الشديدة على الواقعة، وبحسب مقربين من أسرته فإن هذه المرة الأولى التي يسقط فيها مبارك أرضا، وتستنفر فيها كل أجهزة الدولة من سباتها في هذا الشأن استعدادا لإعلان خبر وفاته قبل أن يستفيق ويعود للحياة مرة أخرى".
ونقلت "صوت الأمة" عن "مصادر مقربة" قولها إن الواقعة بدأت عندما كان مبارك يتحدث إلى زوجته سوزان ثابت وزوجة نجله علاء وبعض المقربين ممن لا يغادرون مستشفى المعادي العسكري (الذي يقيم فيه حاليا)، أو دائمي زيارته، وسقط مغشيا عليه على الأرض، وهي المرة الأولى التي يسقط فيها أرضا، مثيرا كل حالات الحزن على مرافقيه الذين اعتقدوا أنه فارق الحياة.
وطلبت أسرة مبارك سريعا أطقم الرعاية المكلفة بمتابعة حالة الرئيس المخلوع قبل أن يتم نقله إلى غرفته، وفي ثوان عدة كان هناك طاقم طبي على أعلى مستوى حضر إلى المستشفى لمتابعة حالة مبارك الصحية، وضم الفريق الطبي متخصصين في أمراض القلب والمخ والأعصاب والباطنة والأورام، وتم عمل "كونسلتو" طبي للكشف على مبارك، ومعرفة سبب الإغماءة التي اقتربت مدتها من 60 دقيقة.
وعلى الفور تم نقله إلى وحدة العناية المركزة بالمستشفى، وعمل الإسعافات اللازمة لإفاقته من غيبوبته التي فسرها بعض المقربين منه بأنها غيبوبة سكر، لكن آخرين أكدوا أنها بسبب اختلال في ضربات القلب أثر على وصول الدم إلى المخ، وتوقف قلبه بالفعل لدقائق قبل أن يتم إسعافه سريعا.
وبعد مرور أقل من نصف ساعة انتقل فريق طبي على أعلى مستوى من بعض مستشفيات القوات المسلحة والمركز الطبي العالمي (التابع للجيش) إلى مستشفى المعادي العسكري لمتابعة حالة مبارك الطبية بعد أن طلبت سوزان مبارك ذلك، خاصة أنها دخلت في حالة من الغضب والخوف الشديد، ولم تترك الهاتف من يديها حتى عاد مبارك إلى حالته الطبيعية.
واستفسرت سوزان مبارك من إدارة المستشفى عن إمكان استقدام طاقم طبي متخصص من ألمانيا على طائرة خاصة في حالة تأخر حالته قبل أن تطمئنها الإدارة بالمستشفى على حالة زوجها.
وفي غضون ذلك، انتقلت قيادات عدد من الأجهزة المعنية (في السلطة) إلى المستشفى ترقبا لحدوث أي مستجدات بشأن حالة مبارك الصحية، وظلت تلك القيادات داخل المستشفى حتى ساعة متأخرة من الليل لمتابعة الحالة الصحية لمبارك قبل أن يطمئنهم الأطباء على استقرار حالته الصحية، وعودته للكلام مرة أخرى.
وأضافت المصادر، بحسب الصحيفة، أن بعض تلك القيادات ظلت طوال فترة تواجدها على اتصال مستمر بقياداتها سواء في رئاسة الجمهورية أو مراكز إدارة قطاعاتها السيادية (الأمنية والمخابراتية).
وأردفت المصادر أن جمال مبارك وشقيقه علاء لم يكونا داخل المستشفى عند حدوث الإغماءة التي وقعت لوالدهما، غير أنهما وصلا إلى المستشفى بعد استفاقته من غيبوبته، وبدء توافد مقربيه إلى غرفته للاطمئنان على حالته الصحية خاصة أن غرفة الرعاية الفائقة موجودة داخل الجناح الذي يقيم فيه مبارك منذ خروجه من السجن، واستقراره به تحت ما يشبه الإقامة الجبرية.
وأضافت المصادر، وفق "صوت الأمة"، أنه خلال حالة التوتر التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات وصلت فيها حالة الطوارئ داخل المستشفى إلى الحالة القصوى، استدعت أسرة مبارك بعضا من الحرس الخاص بتأمين الأسرة من شرم الشيخ حيث يقيم طاقم حراسة كامل في ملحقات قصر مبارك بمدينة شرم الشيخ.
ولم تعرف أسباب استدعاء الأسرة لهذا الطاقم الذي وصل إلى القاهرة في اليوم التالي للواقعة، وكان ذلك باتفاق بين جمال مبارك وأحد المقربين منه ووالدته بعيدا عن علاء الابن الأكبر الذي انخرط في مرافقة والده رافضا مغادرة غرفته حتى عاد إليه وعيه مرة أخرى.
وبحسب المصادر، فإن الطاقم الطبي ظل مرافقا لحسني مبارك حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي رغم أنه سقط مغشيا عليه في حدود الساعة الخامسة عصر اليوم السابق، وظلت عملية متابعته حتى عاد مرة أخرى للكلام متحدثا إلى زوجته سوزان، وطالب جمال وعلاء بأن يبقيا إلى جواره متسائلا عما حدث له وسبب ذلك.
ورفض مبارك فكرة استدعاء أي أطباء من خارج المستشفى، مؤكدا أنه يخضع لرعاية فائقة، وأن الأمر لا يستحق استدعاء أطباء من خارج المستشفى.
وهو ما استجابت له أسرته دون إثارة أي أزمات مع إدارة المستشفى خاصة أن الأسرة تلقى اهتماما غير عادي داخل مستشفى "المعادي العسكري"، منذ دخول مبارك إليه.
ويذكر أن خبر وفاة مبارك انتشر مرات عدة قبل ذلك، ولجأت سلطات الانقلاب إلى تسريب الخبر عبر أذرعها الإعلامية أكثر من مرة من أجل إلهاء الشعب المصري به عن أمور معينة، أو للتلاعب بورقته في مواجهة القوى السياسية والثورية التي كانت تطالب بمحاكمته سياسيا، وليس جنائيا.
ويشبه معارضو مبارك إياه برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شارون في أيامه الأخيرة، إذ بقي سنوات عدة فاقدا الوعي، لا حيا، ولا ميتا، داخل المستشفى، معتبرين ذلك نوعا من انتقام الله من شارون، وكذلك من "مبارك"، لجرائم هذا الأخير بحق الشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية جميعا.



- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت سرايا (ردع الظالمين)، وهي تنظيم عسكري سري يعمل في قلب مناطق سيطرة النظام، اليوم السبت، عن اغتيال الملازم أول طارق شريبة، من مرتبات الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد، في المبنى الذي يقطنه بالعاصمة دمشق.
وذكرت السرايا في بيان لها أن إحدى خلاياها تعقبت الضابط شريبة، وهو أحد عناصر حاجز لقوات النظام، وتمت تصفيته عند عودته لمبيته في أحد أحياء العاصمة.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية كانت “انتقاماً لأهلنا في حلب وداريا”، وكذلك انتقاماً لمقتل عناصر سرية (الخال حمزة للتصنيع الحربي) حيث قضى ثمانية من عناصر السرية بينهم ضابطان منشقان، وذلك مطلع الشهر الجاري جراء استهداف ورشة التصنيع في ريف إدلب.
وتداول ناشطون شريطا مصورا قالوا إنه صور لحظة تنفيذ العملية، وتظهر فيه جثة الملازم أول شريبة.
وتعد هذه العملية السادسة من نوعها التي تحدث في دمشق، بحسب صفحة (لواء درع الساحل) التابع للفرقة الرابعة.
وكانت السرايا ذاتها تبنت قبل أيام اغتيال الرقيب الأول وسيم محمد ديوك من مرتبات فرع التحقيق 227 التابع للأمن العسكري بدمشق، والذي ينحدر من محافظة اللاذقية، وتمت تصفيته في منزله بدمشق بمسدس كاتم للصوت، بحسب بيان للسرايا.
وكانت السرايا أعلنت في 19 نيسان/ أبريل 2016 عن اغتيال الرقيب عبد الحميد كاوا، من كوادر مخابرات النظام العسكرية "فرع فلسطين"، طعناً بالسكين، في منطقة شارع الجلاء وسط مدينة دمشق.
كما أعلنت عن مسؤوليتها عن اغتيال الملازم أول شرف سعيد بدران من مرتبات الأمن السياسي.
وفي 2 أيار/ مايو أكدت السرايا اغتيال النقيب علي خضر من مرتبات فرع أمن الدولة في قلب العاصمة دمشق.
يذكر أن سرايا ردع الظالمين تأسست في نيسان/ ابريل 2015.

- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكدت صحيفة مصرية أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك فارق الحياة لمدة ساعة، وسقط على الأرض فاقدا للوعي، قبل أيام قليلة، ثم أعاده الله تعالى إلى الحياة مرة أخرى، مشيرة إلى بدء السلطات الرسمية في أخذ أهبتها استعدادا لإعلان خبر وفاة مبارك في أي لحظة من الآن فصاعدا.
ونشرت الصحيفة الورقية "صوت الأمة"، الصادرة هذا الأسبوع، تقريرا موسعا بعنوان: "وفاة مبارك لمدة ساعة"، ادعت فيه أن "مبارك" أصيب قبل أيام قليلة بنوبة "سكر" تسببت في فقدانه للوعي لأكثر من ساعة غاب فيها عن الدنيا ثم عاد مرة أخرى.
واستدركت الصحيفة: "لكن الغريب هذه المرة أنها الوحيدة التي لم يتسرب فيها الخبر لوسائل الإعلام، ونجحت أسرته والمحيطون به في فرض سياج من السرية الشديدة على الواقعة، وبحسب مقربين من أسرته فإن هذه المرة الأولى التي يسقط فيها مبارك أرضا، وتستنفر فيها كل أجهزة الدولة من سباتها في هذا الشأن استعدادا لإعلان خبر وفاته قبل أن يستفيق ويعود للحياة مرة أخرى".
ونقلت "صوت الأمة" عن "مصادر مقربة" قولها إن الواقعة بدأت عندما كان مبارك يتحدث إلى زوجته سوزان ثابت وزوجة نجله علاء وبعض المقربين ممن لا يغادرون مستشفى المعادي العسكري (الذي يقيم فيه حاليا)، أو دائمي زيارته، وسقط مغشيا عليه على الأرض، وهي المرة الأولى التي يسقط فيها أرضا، مثيرا كل حالات الحزن على مرافقيه الذين اعتقدوا أنه فارق الحياة.
وطلبت أسرة مبارك سريعا أطقم الرعاية المكلفة بمتابعة حالة الرئيس المخلوع قبل أن يتم نقله إلى غرفته، وفي ثوان عدة كان هناك طاقم طبي على أعلى مستوى حضر إلى المستشفى لمتابعة حالة مبارك الصحية، وضم الفريق الطبي متخصصين في أمراض القلب والمخ والأعصاب والباطنة والأورام، وتم عمل "كونسلتو" طبي للكشف على مبارك، ومعرفة سبب الإغماءة التي اقتربت مدتها من 60 دقيقة.
وعلى الفور تم نقله إلى وحدة العناية المركزة بالمستشفى، وعمل الإسعافات اللازمة لإفاقته من غيبوبته التي فسرها بعض المقربين منه بأنها غيبوبة سكر، لكن آخرين أكدوا أنها بسبب اختلال في ضربات القلب أثر على وصول الدم إلى المخ، وتوقف قلبه بالفعل لدقائق قبل أن يتم إسعافه سريعا.
وبعد مرور أقل من نصف ساعة انتقل فريق طبي على أعلى مستوى من بعض مستشفيات القوات المسلحة والمركز الطبي العالمي (التابع للجيش) إلى مستشفى المعادي العسكري لمتابعة حالة مبارك الطبية بعد أن طلبت سوزان مبارك ذلك، خاصة أنها دخلت في حالة من الغضب والخوف الشديد، ولم تترك الهاتف من يديها حتى عاد مبارك إلى حالته الطبيعية.
واستفسرت سوزان مبارك من إدارة المستشفى عن إمكان استقدام طاقم طبي متخصص من ألمانيا على طائرة خاصة في حالة تأخر حالته قبل أن تطمئنها الإدارة بالمستشفى على حالة زوجها.
وفي غضون ذلك، انتقلت قيادات عدد من الأجهزة المعنية (في السلطة) إلى المستشفى ترقبا لحدوث أي مستجدات بشأن حالة مبارك الصحية، وظلت تلك القيادات داخل المستشفى حتى ساعة متأخرة من الليل لمتابعة الحالة الصحية لمبارك قبل أن يطمئنهم الأطباء على استقرار حالته الصحية، وعودته للكلام مرة أخرى.
وأضافت المصادر، بحسب الصحيفة، أن بعض تلك القيادات ظلت طوال فترة تواجدها على اتصال مستمر بقياداتها سواء في رئاسة الجمهورية أو مراكز إدارة قطاعاتها السيادية (الأمنية والمخابراتية).
وأردفت المصادر أن جمال مبارك وشقيقه علاء لم يكونا داخل المستشفى عند حدوث الإغماءة التي وقعت لوالدهما، غير أنهما وصلا إلى المستشفى بعد استفاقته من غيبوبته، وبدء توافد مقربيه إلى غرفته للاطمئنان على حالته الصحية خاصة أن غرفة الرعاية الفائقة موجودة داخل الجناح الذي يقيم فيه مبارك منذ خروجه من السجن، واستقراره به تحت ما يشبه الإقامة الجبرية.
وأضافت المصادر، وفق "صوت الأمة"، أنه خلال حالة التوتر التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات وصلت فيها حالة الطوارئ داخل المستشفى إلى الحالة القصوى، استدعت أسرة مبارك بعضا من الحرس الخاص بتأمين الأسرة من شرم الشيخ حيث يقيم طاقم حراسة كامل في ملحقات قصر مبارك بمدينة شرم الشيخ.
ولم تعرف أسباب استدعاء الأسرة لهذا الطاقم الذي وصل إلى القاهرة في اليوم التالي للواقعة، وكان ذلك باتفاق بين جمال مبارك وأحد المقربين منه ووالدته بعيدا عن علاء الابن الأكبر الذي انخرط في مرافقة والده رافضا مغادرة غرفته حتى عاد إليه وعيه مرة أخرى.
وبحسب المصادر، فإن الطاقم الطبي ظل مرافقا لحسني مبارك حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي رغم أنه سقط مغشيا عليه في حدود الساعة الخامسة عصر اليوم السابق، وظلت عملية متابعته حتى عاد مرة أخرى للكلام متحدثا إلى زوجته سوزان، وطالب جمال وعلاء بأن يبقيا إلى جواره متسائلا عما حدث له وسبب ذلك.
ورفض مبارك فكرة استدعاء أي أطباء من خارج المستشفى، مؤكدا أنه يخضع لرعاية فائقة، وأن الأمر لا يستحق استدعاء أطباء من خارج المستشفى.
وهو ما استجابت له أسرته دون إثارة أي أزمات مع إدارة المستشفى خاصة أن الأسرة تلقى اهتماما غير عادي داخل مستشفى "المعادي العسكري"، منذ دخول مبارك إليه.
ويذكر أن خبر وفاة مبارك انتشر مرات عدة قبل ذلك، ولجأت سلطات الانقلاب إلى تسريب الخبر عبر أذرعها الإعلامية أكثر من مرة من أجل إلهاء الشعب المصري به عن أمور معينة، أو للتلاعب بورقته في مواجهة القوى السياسية والثورية التي كانت تطالب بمحاكمته سياسيا، وليس جنائيا.
ويشبه معارضو مبارك إياه برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شارون في أيامه الأخيرة، إذ بقي سنوات عدة فاقدا الوعي، لا حيا، ولا ميتا، داخل المستشفى، معتبرين ذلك نوعا من انتقام الله من شارون، وكذلك من "مبارك"، لجرائم هذا الأخير بحق الشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية جميعا.



- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت جماعة الإخوان المسلمين المصرية رفضها للكيان الجديد المرتقب ظهوره خلال الفترة المقبلة، تحت اسم "الجمعية الوطنية للشعب المصري"، والذي انفردت "عربي 21" بنشر تفاصيله، السبت قبل الماضي.
وأكد نائب المرشد العام لجماعة المسلمين المصرية إبراهيم منير أنه من غير المناسب إنشاء كيانات ثورية جديدة في الوقت الراهن، مشدّدا على تمسك الجماعة بمكتسبات ثورة يناير، التي جاءت بإرادة شعبية حرة، ومنها الانتخابات الديمقراطية التي أتت بالرئيس محمد مرسي.
وأشار -في تصريح لـ "عربي 21"- إلى أن "الإخوان" يرحبون بأي جهد أو محاولة تهدف لإحداث اصطفاف حقيقي بين شركاء ثورة يناير على مختلف توجهاتهم وأطيافهم، طالما أن هذا الاصطفاف يسعى لكسر الانقلاب العسكري.
وثمن نائب المرشد العام للإخوان كافة التحركات الثورية، التي من شأنها الحفاظ على الإرادة الشعبية، التي تجسدت في الانتخابات التي جرت عقب 2011، وحتى حدوث الانقلاب العسكري في 3 تموز/ يوليو 2013.
بدوره، كشف القيادي البارز بجماعة الإخوان صابر أبو الفتوح عن أن الجماعة شكلت لجنة وفريقا لدراسة وثيقة الجمعية الوطنية للشعب المصري، بعدما عُرضت عليهم، وأن هذه اللجنة انتهت إلى الرفض الكامل والتام لهذه الوثيقة بعد دراستها، لافتا إلى أنه كان عضوا في هذه اللجنة، وأن هذا هو موقفهم النهائي.
وقال: "جماعة الإخوان ترفض هذه الجمعية؛ لأنها تتنازل عن شرعية الرئيس محمد مرسي، ولأنها تتنازل عن استحقاقات ومكتسبات ثورة يناير، التي ضحى من أجلها الشعب المصري، والتي أسفرت -من خلال انتخابات حرة ونزيهة شهد لها العالم أجمع- عن دستور ومجالس برلمانية منتخبة بإرادة شعبية حرة".
وأكد "أبو الفتوح" أن "الجمعية الوطنية للشعب المصري تكرس حكم العسكر، وتضع شروطا لهيمنة العسكر واستمرارهم في حكم مصر"، على حد قوله.
وأشار إلى ترحيب "الإخوان" بأي مبادرة أو شخص أو فصيل يدافع عن ثورة يناير وشرعية الرئيس مرسي، ويسعى لكسر الانقلاب العسكري، وإنهاء حكم العسكر، وأن الجماعة تدعمه وتقف معه، وتتبنى مواقفه وآراءه، طالما أنه يسعى لإنهاء الانقلاب، وطالما أنه يثمن ويقر بشرعية الرئيس مرسي، ويسعى لاستقلال الوطن بشكل تام؛ لينعم الشعب بالحرية والديمقراطية كاملة.
وحول مشاركة بعض الشخصيات القيادية بالإخوان في الجمعية الوطنية للشعب المصري، قال "أبو الفتوح": "الإخوان لهم كيان تنظيمي واضح، وقادتهم معروفون للجميع، وعلى رأسهم القائم بأعمال المرشد العام، الدكتور محمود عزت، ومشاركة أي شخص كان ينتمي سابقا للإخوان وتم فصله في هذا الكيان المزمع لا يمثل الجماعة، ولا يعبر عنها بأي شكل من الأشكال".
وشدّد "أبو الفتوح" على أن المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان هو الدكتور طلعت فهمي، وأن بياناته وتصريحاته هي المعبرة عن جماعة الإخوان.
وحول أبعاد تدشين فكرة الجمعية الوطنية للشعب المصري، قال: "بحكم الواقع الذي نعيشه في مصر، لم أر أي فصيل يتحرك إلا بتوجيه مباشر أو غير مباشر من المخابرات، وإن تحرك بحسه الوطني يغلب عليه الطابع العلماني، ويتحرك بهذه الكيفية، أو أنه يتحرك من خلال داعم خارجي من خلال دولة من الدول المعادية لمصر".
وذكر القيادي في جماعة الإخوان أن هذه الوثيقة "ترفض بشكل تام التواجد الإسلامي في الحياة السياسية المصرية، وتقصر الحياة الإسلامية في الطقوس التي يمارسها المسلمون في المساجد أو المنازل فقط"، وفق قوله.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت لـ"عربي21" عن أن شخصيات مصرية معارضة تعتزم الإعلان عن تدشين "كيان ثوري جامع للثورة المصرية، ليكون معبرا عنها في الداخل والخارج، تحت اسم "الجمعية الوطنية للشعب المصري"، التي تستلهم تجربة الحملة المصرية ضد التوريث، والجمعية الوطنية للتغيير، والتي ساهمت في إسقاط الرئيس المخلوع حسني مبارك".
- Details