أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
جدعون كوتس
ليس أقل من 1.256 كاميرة حراسة توجد في نقاط مختلفة في مدينة نيس في الريفييرا الفرنسية تجعل المدينة الأكثر تصويرا في فرنسا وربما في أوروبا كلها. ولكن هذه الشبكة لم تكن تكفي لمنع مذبحة فظيعة في المتنزه في منتهى العيد الوطني في نهاية الأسبوع الماضي. كاميرات مشابهة كانت أيضا في المركز التجاري في ميونخ حين قام منفذ منفرد، ألماني إيراني ابن 18 بارتكاب مذبحته هناك، والذي بزعم قادة الشرطة «لم يكن مرتبطا بالإرهاب الإسلامي» (خلافا لمنفذ عملية الطعن قبل بضعة أيام من ذلك في قطار في المنطقة).
في نهاية الاسبوع الماضي، بعد أن نشرت في وسائل الإعلام الفرنسية ولا سيما في صحيفة «ليبراسيون» صور تبين بان سيارة شرطة واحدة فقط توجد في النقطة التي اقتحمت فيها بسهولة شاحنة الموت لمحمد الحويج بوهلال حاجز الحراسة البلاستيكي، توجهت سلطات الامن الفرنسية بطلب غير عادي لبلدية نيس: لعرض 30 الف ساعة تسجيل لديها منذ بداية العمل في يوم الجمعة مساء وحتى منتهى السبت.
وسارع رئيس المجلس الإقليمي كريستيان استروزي إلى اتهام الدولة بمحاولة «شطب الآثار». ورفضت البلدية الطلب وتستعد لاستخدام الأشرطة في استيضاح الدعاوى القانونية التوقعة من عائلات الضحايا والمصابين.
وأمر وزير الداخلية برنار كزمب بالتحقيق داخل الشرطة بعد نشر الصور، وان كان يواصل الادعاء بان الحراسة عملت كما كان مخططا.
خلافا لصورة الوقفة المتماسكة في مواجهة تهديدات الإرهاب من جانب فرنسا بعد العمليات الإرهابية في كانون الثاني 2015، وبقدر اكبر في حملة الإرهاب في تشرين الثاني من العام الماضي، هذه المرة سقطت الاقنعة وتفعل الانتخابات المقتربة للرئاسة فعلها. فزعماء في اليمين ايضا ممن مجدوا دوما الوحدة الوطنية، سمحوا لأنفسهم بانتقاد قصور الحكم الاشتراكي، بينما على بؤرة الاستهداف الرئيس اولاند ورئيس الوزراء فالس. وفي الحكم نفسه يزداد الحرج. فباستثناء تمديد حالة الطوارىء تطرح مرة اخرى اقتراحات، رمزية في أساسها، لحظر اظهار «العلائم الخارجية» الإسلامية وغيرها في الاماكن العامة. وذلك بعد ان حظر الحجاب في المدارس الرسمية وحظر البرقع، ينطبق رسميا في الأماكن العامة.
في ألمانيا، التي تواصل تبني سياسة استيعاب اللاجئين المسلمين، كانت ردود الفعل على عمليات هذا الاسبوع منضبطة جدا وقيدت وسائل الإعلام الانشغال بها. ورغم الاعلانات عن تشديد القتال ضد الإسلام المتطرف، فان «الخوف من الإسلام» تواصل كونها عبارة مرفوضة في فرنسا، في ألمانيا، في بلجيكا وفي أوروبا كلها. ولكن الجمهور الذي بات يخاف أكثر فأكثر من المسلمين، يطالب بمتابعتهم ويرفض، حسب الاستطلاعات المختلفة، السكن بجوارهم.
وحسب الأصوات التي انطلقت ليس فقط من اليمين المتطرف، في العديد من الدول في القارة، يثور فجأة الاحساس بالعودة إلى التاريخ القديم، إلى الحرب بين المسيحية والإسلام، بين أوروبا والغزو الإسلامي الذي يهدد من الجنوب ومن الشرق.
والتمييز بين السُنة والشيعة، المؤيدين والمعارضين للغرب، داعش وغير داعش، يتبدد امام عين الكاميرات. فلا يوجد مسلمون أخيار واشرار. خذوا مثلا تركيا، موردة المهاجرين رقم واحد إلى ألمانيا ـ محاولة الانقلاب الفاشلة والخطوات التي جاءت في اعقابها وضعتها، مثلما كان ذات مرة، في مركز صورة التهديد الإسلامي على أوروبا. والان يبدو انضمامها إلى الاتحاد الاوروبي، رغم اتفاقات اللاجئين، أبعد من أي وقت مضى. فرنسا، مثل أوروبا، حذرت أردوغان من آثار حالة الطوارئ لديه (رغم تمديد حالة الطوارىء في فرنسا نفسها) ونالت منه ملاحظة مهينة حول التدخل في شؤونها الداخلية. وهكذا، على طول وعرض أوروبا تتعاظم التصريحات عن الاختلاف بين قيم الإسلام وقيم الديمقراطية والغرب.
معاريف
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد مصدر ميداني الاثنين بأن القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تمكنت من السيطرة على مواقع جديدة غرب محافظة الجوف شمال شرق البلاد.
وأفاد المصدر لموقع "المشهد اليمني" بأن "قوات الجيش والمقاومة تمكنت من السيطرة على مواقع للحوثيين غرب مديرية المصلوب شملت "قزعة النميم" و"بيت سنان" التي تبعد مسافة 4 كلم غرب "الهيجة" وهي المواقع التي تتمركز فيها قوات هادي.
وذكر المصدر أن التقدم جاء بعد محاولة لمسلحين حوثيين الهجوم على مواقع لقوات هادي قبل أن يتحول إلى هجوم مضاد.
من جهة أخرى ذكرت مصادر سعودية الاثنين أن قوات الدفاع الجوي السعودي تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي فوق سماء منطقة جيزان انطلق من الأراضي اليمنية.
وقالت المصادر إن وحدات الباتريوت التابعة للدفاع الجوي السعودي تصدت للصاروخ قرب قرية "أبو حجر" بمحافظة صامطة التابعة لمنطقة جازان وتمكنت من تدميره.
وكانت قيادة التحالف العربي أعلنت في بيان لها الأحد، أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه نجران وتمكنت من تدمير منصة إطلاقه داخل الأراضي اليمنية.
هذا وذكرت مصادر الاثنين أن عناصر مسلحة شنت هجوما بالرصاص على مبنى إدارة الضمان الاجتماعي في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج.
وأوضح شهود عيان وسكان أن مسلحين على متن دراجه نارية أطلقوا النار على المبنى الحكومي، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
وأكد قائد المنقطة العسكرية الثالثة اللواء الركن عبد الرب الشدادي لكوالة "سبأ" الموالية لهادي أن قواته أزالت نحو 35 ألف لغم من المناطق التي انتزعت سيطرتها من جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وأشار الشدادي إلى أن المنطقة العسكرية الثالثة تخلصت من تلك الألغام بتفجيرها في أماكن مخصصة .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قُتل 10 عراقيين على الأقل، بينهم عناصر من الجيش، وأصيب نحو 25 آخرون بجروح صباح الاثنين، في هجوم نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة، استهدف حاجزاً أمنيا بمدخل قضاء الخالص التابع لمحافظة ديالى شمالي العاصمة بغداد، وفقا لمصدر أمني.
وقال ايهاب علي، منتسب في شرطة القضاء، للأناضول، إن “إنتحاريا يقود سيارة مفخخة، فجّر نفسه وسط طابور للسيارات المدنية، لدى اقترابه من المدخل الشمالي لقضاء الخالص”، مشيرا أن “الهجوم أوقع في حصيلة أولية 10 قتلى ونحو 25 مصاباً”.
وأضاف أن “الانفجار وقع عندما كانت عشرات السيارات تنتظر دورها لغرض التفتيش من قبل عناصر الجيش، قبل السماح لها بدخول القضاء”، لافتا أن “الانفجار كان عنيفا، وتسببت بإحراق عدد من السيارات، وتدمير المباني القريبة”.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها حتى اللحظة عن التفجير الانتحاري، لكن المدن العراقية في وسط وجنوب البلاد عرضة لهجمات شبه يومية يشنها في الغالب عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة، مما يوقع قتلى وجرحى، معظمهم مدنيون.
وتواصل القوات العراقية حملة عسكرية واسعة لطرد مسلحي “داعش” من غرب البلاد وتحديدا في محافظة الأنبار، وكذلك الزحف شمالا نحو الموصل، معقل “داعش” الرئيسي في العراق إلى الشمال.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نظم الالاف من أنصار الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي مسيرة إلى مبنى البرلمان الاثنين، قبل أن يدلي الرئيس بأول خطاب له حول حالة الأمة، حيث من المتوقع أن يوجه “رسالة قوية من أجل التغيير”.
ومن المتوقع أن يحدد دوتيرتي الأجندة التشريعية التي سوف تفى بوعود حملته الانتخابية للتغيير بالإضافة إلى مكافحة المخدرات والجريمة والفساد.
وقال مارتين اندانار المسؤول بمكتب الاتصالات الرئاسي إن الرئيس سوف يكتب الخطاب بنفسه “وسوف يوقظ الوطنية في قلب كل فلبيني”.
وحمل أنصار الرئيس لافتات تعبر عن دعمهم لوعد دوتيرتي بالتغيير، وأكدوا أنهم لا يتظاهرون ضد سياسات الإدارة الجديدة.
وقد سمح للمتظاهرين بالسير حتى أصبحوا على بعد 600 متر من مجمع باتاسنانج بامبانسا الحكومي ، وذلك على عكس الأعوام السابقة عندما كانت شرطة مكافحة الشغب تبقي المتظاهرين بعيدا لمسافة كيلومترات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تنطلق الاثنين القمة العربية العادية السابعة والعشرون في العاصمة الموريتانية نواكشوط برئاسة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.
ونقلت صحيفة “الأهرام” مشروع إعلان نواكشوط الذى سيصدره القادة العرب في ختام أعمال قمتهم. ويؤكد القادة العرب في مشروع البيان التمسك بالمبادئ والأهداف الواردة في ميثاق الجامعة العربية والمعاهدات والبروتوكولات اللاحقة عليها واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على وحدة البلدان العربية وسلامة أراضيها.
كما يؤكد الإعلان مركزية القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك. وسيرحب القادة، في هذا السياق بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية.
كما سيدعو القادة الأطراف الليبية إلى السعي الحثيث لاستكمال بناء الدولة من جديد والتصدي للجماعات الإرهابية.
كما يناشد الفرقاء في اليمن إلى تغليب منطق الحوار والعمل على الخروج من مسار الكويت بنتائج إيجابية تعيد لليمن أمنه واستقراره ووحدة أراضيه في أقرب وقت. ومن المقرر أن يعرب القادة عن أملهم في أن يتوصل الأشقاء في سورية إلى حل سياسي يعتمد مقومات الحفاظ على وحدة سورية ويصون استقلالها وكرامة شعبها. كما سيعلن القادة دعمهم للعراق في الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ومساندته في مواجهته للجماعات الإرهابية وتحرير أراضيه من تنظيم داعش الإرهابي.
وعلى صعيد متصل، نفت مصادر عربية في نواكشوط بروز أي خلافات عربية بشأن مشروع القرار الخاص بإنشاء القوة العربية المشتركة خلال المناقشات التي جرت بشأنه خاصة في أثناء الاجتماع التحضيري للقمة على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين الأربعاء الماضي.
وأكدت أن هذا البند لم يناقش من الأساس وإنما أحيل إلى وزراء الخارجية الذين أحالوه بدورهم إلى القادة في قمتهم اليوم، مشيرة إلى أن مشروع القرار الجديد يدعو إلى تطبيق قرار قمة شرم الشيخ في هذا الشأن لاسيما أنه تم إعداد البروتوكول التنفيذي للقوة من قبل رؤساء أركان الجيوش العربية خلال اجتماعين عقدوهما بالقاهرة في شهري نيسان/ أبريل وحزيران/ يونيو من العام الماضي.
- Details