أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت جماعة الحوثي التي تسيطر على أجزاء من اليمن بينها العاصمة صنعاء إنها اتفقت الخميس مع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح على إنشاء مجلس لحكم البلاد في إشارة لخيبة أملهم في مباحثات السلام التي تستضيفها الكويت.
وقال الطرفان في بيان نقله الموقع الإلكتروني لوكالة سبأ للأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون "تكون رئاسة المجلس دورية بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصار الله (الحوثيون) وحلفائهم ويسري الأمر ذاته على منصب نائب رئيس المجلس."
وتأتي هذه الخطوة بينما لا تظهر مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت أي بادرة على اتفاق ينهي الحرب الأهلية.
وتدخل في الصراع تحالف عربي تقوده السعودية وأدى إلى أزمة إنسانية في أحد أكثر بلدان الشرق الأوسط فقرا.
ومن المقرر ان يستأنف المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مساء الخميس، الجولة الثانية من المحادثات بعد توقف دام أربعة أيام.
وانطلقت الجولة الثانية من المشاورات، في 16 يوليو/تموز الجاري (قُرر لها أسبوعان)، بعد تعليق الجولة الأولى منها (انطلقت في 21 أبريل/نيسان الماضي)، برعاية أممية، في 29 يونيو/حزيران الماضي، لعدم تمكن طرفا الصراع، الحكومة اليمنية من جهة وجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح) من جهة أخرى بالكويت، من تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة نتيجة تباعد وجهات النظر بينهما.
ووفق مصدر مقرب من أروقة المشاورات فإن ولد الشيخ أحمد يلتقي في وقت لاحق الخميس، وفدي الحكومة والحوثيين كلاً على حده، لاستئناف جلسات المشاورات التي توقفت بسبب مشاركة رئيس وفد الحكومة اليمنية، عبدالملك المخلافي، وكذا المبعوث الأممي، في القمة العربية التي أقيمت بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.
وفي 23 يوليو/تموز الحالي، غادر وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الكويت، لانشغاله بالقمة العربية بموريتانيا، التي انعقدت يوما 25 و26 من الشهر ذاته.
المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لحساسية منصبه، لم يفصح عن الموضوعات التي سيناقشها لقاء المبعوث الأممي، مع وفد الحكومة، لكنه أكد أن “ولد الشيخ، والخليجيون عموماً، غير متحمسين لتمديد المشاورات، وهذا أمر نحن متأكدون منه”.
وحول إمكانية تمديد المشاورات قال “في الأساس أن المبعوث هو من يطلب التمديد بناء على حيثيات، لكن هذه الحيثيات لم تتوفر حتى الآن”، على حد قوله.
ومنذ انطلاق الجولة الثانية للمشاورات، لم تتوصل الأطراف اليمنية لأي اتفاق ينهي الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من عام، في حين أن الكويت أمهلت تلك الأطراف أسبوعين، مع انطلاق الجولة الثانية، للوصول لاتفاق أو الاعتذار عن استضافة المشاورات.
وما يزال الغموض يكتنف مصير الجولة الحالية، ففي حين يسعى وفد (الحوثي/صالح) نحو التمديد لمدة أسبوع، أكدت مصادر حكومية أنه لم يحدث أي نقاش حول التمديد، وأنه لن يكون هناك تمديد إلا إذا كان هناك أرضية صلبة يمكن البناء عليها وهو مالم يتوفر حتى الآن.
وتوقعت المصادر أن يلجأ المبعوث الأممي إلى رفع المشاورات بهدوء، في الموعد المحدد أواخر تموز/ يوليو الجاري، لمزيد من التشاور حتى لا يفشل المسار كلياً.
ويتزامن تعثر المشاورات مع تصعيد عسكري كبير وخصوصا على الشريط الحدودي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، حيث استأنف الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية مهاجمة مواقع سعودية، فيما عاد طيران التحالف العربي، لقصف معاقل الحوثيين في صعدة شمالي اليمن، بعد هدنة طويلة قادها زعماء قبليون.
ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عربياً ضد مسلحي “الحوثي”، وقوات موالية لصالح”، تقول الرياض، إنه “جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده”.
وتشهد اليمن حرباً منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية ومسلحي الحوثي، وصالح، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ونظيره البريطاني بوريس جونسون الخميس النظام السوري وحلفاءه إلى وقف فوري للحصار “الكارثي” على مدينة حلب بشمال البلاد.
وقال وزيرا الخارجية في بيان مشترك بعد لقائهما في باريس ان “حصار هذه المدينة حيث هناك حوالى 300 الف شخص عالقون، يجعل من المتعذر استئناف مفاوضات السلام” ووجها دعوة الى النظام السوري وحلفائه لوقف “هذه العمليات فورا”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مشرعون اتراك ان الرئيس رجب طيب اردوغان يريد أن تخضع القوات المسلحة ووكالة المخابرات الوطنية لسلطة الرئاسة، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي هزت البلد وأثارت قلق حلفائه في حلف شمال الأطلسي.
جاء ذلك فيما يستعد كبار القادة العسكريين والسياسيين في تركيا لبدء عملية تطهير واسعة النطاق للقوات المسلحة يوم الخميس.
وقبل ساعات من بدء الاجتماع السنوي للمجلس العسكري الأعلى في أنقرة فصلت القوات المسلحة نحو 1700 من أفرادها استنادا إلى مزاعم عن دورهم في محاولة الانقلاب التي جرت ليلة 15 إلى 16 يوليو تموز والتي حاول خلالها فصيل من الجيش الإطاحة بالرئيس طيب إردوغان.
وقال إردوغان الذي نجا بالكاد من القبض عليه وربما قتله ليلة الانقلاب الفاشل لرويترز في حديث الأسبوع الماضي إن الجيش وهو ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي يحتاج إلى ضخ "دماء جديدة". وشمل التسريح غير المشرف نحو 40 بالمئة من أميرالات وجنرالات الجيش التركي.
وتتهم تركيا فتح الله كولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة بتدبير محاول الانقلاب وأوقفت عن العمل وبدأت تحقيقات مع عشرات الألوف ممن يشتبه في أنهم أنصاره ومنهم جنود وقضاة وأكاديميون.
وفي أعقاب الانقلاب أغلقت السلطات التركية مؤسسات إعلامية ومدارس وجامعات.
وقال وزير العدل التركي نقلا عن تقارير مخابرات يوم الخميس إن كولن الذي كان ذات يوم حليفا مقربا من إردوغان قد يهرب من ولاية بنسلفانيا الأمريكية حيث يقيم. ونفى كولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب.
وأدانت الحكومات الغربية ومنظمات حقوق الإنسان محاولة الانقلاب التي قتل فيها 246 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من ألفين آخرين لكنها أبدت قلقها كذلك من نطاق وعمق عملية التطهير خوفا من أن يكون إردوغان يستغل الأمر في إحكام قبضته على السلطة.
وحتى قبل محاولة الانقلاب الفاشلة كانت تركيا تواجه تحديات أمنية كبيرة منها هجمات نفذها مقاتلون أكراد ومن تنظيم الدولة الإسلامية مما انعكس في حقيقة مؤلمة تجلت في بيانات قطاع السياحة يوم الخميس حيث تراجع عدد الزوار الأجانب في يونيو حزيران بنسبة 40 بالمئة.
ويقول محللون عسكريون إن التمرد داخل القوات المسلحة التركية يثير الشكوك بشأن قدرة إردوغان على احتواء تهديد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا المجاورة وتجدد التمرد الكردي في جنوب شرق البلاد.
وقال مسؤول حكومي تركي في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء إن من بين نحو 1700 عسكري تم تسريحهم هناك 149 جنرالا وأميرالا.
وقالت قناة سي.ان.ان تورك التلفزيونية إن جنرالين آخرين من القوات البرية استقالا ولم تذكر سبب استقالتهما. وقال وزير العدل بكير بوزداج إن قرارات المجلس العسكري ستعلن في وقت لاحق يوم الخميس ويبدأ سريانها على الفور.
* شبح كولن
وكانت علاقة حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية الذي أسسه إردوغان والذي يحكم البلاد منذ عام 2002 غير مريحة منذ فترة طويلة بالجيش الذي اعتبر نفسه على مدى عقود حامي النظام العلماني التركي وميراث مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة. وأطاح الجيش بأربع حكومات على مدى 60 عاما.
لكن إردوغان يقول إن أنصار كولن اخترقوا القوات المسلحة في السنوات القليلة الماضية. وقال وير العدل "الجيش يجب ألا يكون جيش منظمة فتح الله كولن الإرهابية."
وفي إشارة رمزية تؤكد مدى إمساك السلطات المدنية بزمام الأمور الآن عقد اجتماع المجلس الأعلى العسكري في مكتب رئيس الوزراء بن علي يلدريم بدلا من مقر قيادة أركان الجيش.
ورافق يلدريم كبار القادة العسكريين في زيارة ضريح أتاتورك في أنقرة قبل الاجتماع.
وقال يلدريم في تصريحات نقلها التلفزيون عند الضريح "نحن سنقضي بالتأكيد على جميع المنظمات الإرهابية التي تستهدف دولتنا وأمتنا ووحدة بلادنا."
وكان من ضمن التغييرات التي أعقبت محاولة الانقلاب نقل قيادة القوات الأمنية المسؤولة عن المناطق الريفية وحراسة السواحل إلى وزارة الداخلية بدلا من قيادة الأركان العامة.
وذكر قناة سي.ان.ان تورك نقلا عن وزير الداخلية أن أكثر من 15 ألف شخص منهم عشرة آلاف جندي احتجزوا حتى الآن بسبب محاولة الانقلاب. ومن بين هؤلاء تم اعتقال أكثر من ثمانية آلاف رسميا في انتظار محاكمتهم.
وقالت الحكومة يوم الأربعاء إنها أمرت بإغلاق ثلاث وكالات أنباء و16 قناة تلفزيونية و45 صحيفة و15 مجلة و29 دار نشر. وجاء ذلك بعد إغلاق مؤسسات إعلامية أخرى للاشتباه بصلاتها بكولن.
وعمقت الأحداث التي جرت هذا الشهر التوترات في علاقة تركيا بالولايات المتحدة. فقد ردت واشنطن بحذر على طلب تركيا تسليم كولن قائلة إنها لن تفعل إلا إذا حصلت على أدلة واضحة على تورطه في التخطيط لمحاولة الانقلاب.
* التسليم مسألة عاجلة
وقال بوزداج إن تسليم كولن مسألة عاجلة لأسباب أهمها تلقي تركيا معلومات مخابرات تفيد بأن رجل الدين البالغ من العمر 75 عاما قد يهرب ربما إلى أستراليا أو المكسيك أو كندا أو جنوب افريقيا أو مصر. وقالت مصر إنها لم تتلق طلب لجوء منه.
وبنى كولن سمعته كداعية إسلامي سني بخطبه القوية. وأقامت حركته واسمها "حركة الخدمة" مئات المدارس والشركات في تركيا وبعد ذلك في الخارج. وتؤكد فلسفته على الحاجة إلى تبني التقدم العلمي ونبذ التطرف وبناء الجسور مع الغرب والديانات الأخرى.
وحثت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الذي تطمح تركيا إلى الانضمام إليه أنقرة على ضبط النفس في حملتها ضد المشتبه بأنهم من أنصار كولن وضمان أن يحظى المعتقلون بمحاكمات عادلة.
وقالت منظمة العفو الدولية إن المعتقلين ربما يكونوا تعرضوا لانتهاكات مثل الضرب والاغتصاب وهي اتهامات نفتها أنقرة تماما.
وغضب الاتحاد الأوروبي من الحديث الدائر في تركيا - بين مسؤولين منهم إردوغان وغيره- عن إعادة العمل بعقوبة الإعدام وهي خطوة قالت بروكسل إن من شأنها القضاء على مساعي أنقرة المستمرة منذ عشر سنوات للانضمام للاتحاد.
وتضررت السياحة وهي من الدعائم التي يقوم عليها الاقتصاد التركي بشدة من سلسلة هجمات شهدتها تركيا منها هجوم بمطار اسطنبول قُتل فيه 45 شخصا وزيادة التوتر مع روسيا.
والبيانات التي تظهر انخفاضا بنسبة 40 بالمئة في عدد الزوار الأجانب للبلاد في يونيو بالمقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي تعد نبأ سيئا آخر للحكومة. فالانخفاض هو الأكبر منذ 22 عاما.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال متحدث باسم الشرطة الألمانية إن قوات خاصة من الشرطة في كولونيا رابع أكبر مدن البلاد تفتش مبنى خاصا بوكالة توظيف يوم الخميس بعدما أبلغ شهود الشرطة عن رؤية امرأة مسلحة.
وأضاف المتحدث أن القوات كانت قد اعتقلت للتو مشتبها به في شأن آخر بوكالة التوظيف حين قال شهود إنهم رأوا امرأة مسلحة تتجول حول المبنى.
وأوردت صحيفة بيلد نبأ العملية التي قامت بها القوات الخاصة فيما ذكرت صحيفة إكسبريس المحلية أن رجلا مسلحا فيما يبدو شوهد في المبنى.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شككت الأمم المتحدة الخميس بإعلان روسيا فتح ممرات انسانية الى حلب (سوريا)، مكررة ان الحل الافضل هو اجازة نقل المساعدات الانسانية بكل حرية وامان الى المدنيين.
وقال رئيس مكتب العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين “ما نحتاج اليه كعاملين في القطاع الانساني هو هدنات انسانية من 48 ساعة لاتاحة العمليات عبر الحدود وعبر خطوط الجبهة”.
وأضاف في بيان أن ذلك سيجيز تقييم الاحتياجات “ومساعدة الناس في مكان وجودهم”.
وفي ما يتعلق بالممرات الانسانية التي اعلنتها موسكو قال “من الضروري ان تحصل هذه الممرات على ضمانات جميع اطراف” النزاع وان تستخدم “طوعا”، موضحاً “يجب ألا يجبر احد على الفرار، عبر طريق محددة أو الى وجهة معينة”.
كذلك ابدى السفير البريطاني ماثيو رايكروفت تشكيكه رداً على سؤال بهذا الشأن. وقال لصحافيين “اذا أجازت هذه الممرات نقل المساعدات الى حلب، فهي موضع ترحيب”، رافضا فكرة استخدامها “لإفراغ حلب” تمهيدا للهجوم على المدينة.
وتابع ان “أفضل ما يمكن فعله لتحسين الوضع في حلب هو وقف حملة القصف التي ينفذها النظام وحلفاؤه”.
وأعلنت موسكو الخميس اقامة ممرات انسانية في مدينة حلب السورية تمهيدا لخروج المدنيين والمقاتلين المستعدين لتسليم سلاحهم، بعدما باتت الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المعارضة محاصرة بالكامل من قوات النظام السوري.
وتزامن الإعلان الروسي مع إصدار بشار الاسد الخميس مرسوماً يقضي بمنح عفو لكل من يبادر من مسلحي المعارضة الى تسليم نفسه خلال ثلاثة اشهر، وفق ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا”.
وإن تحقق الاعلان الروسي فسيفسح مجال استعادة النظام للسيطرة الكاملة على المدينة الثانية في البلد، ما يشكل ضربة قاتلة للمعارضة التي تسعى منذ خمس سنوات الى الاطاحة بنظام بشار الاسد.
- Details