أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
في وقت تتزايد فيه الاعتراضات على فرض ارتداء الحجاب على السيدات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اختار بعض الرجال طريقة مثيرة في التضامن مع زوجاتهم أو حبيباتهم أو مواطناتهم والتعبير عن امتعاضهم مما يعتبرونه "تمييزاً".
وقام المشاركون بارتداء أشكال متنوعة من الحجاب ووقفوا بجانب صديقاتهم اللواتي كن عاريات الرأس ثم قاموا بنشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عبر هاشتاغ MenInHijab.
يأتي ذلك استجابة لنداء أطلقته الصحافية الإيرانية مسيح علي نجاد التي تعيش في المنفى في المملكة المتحدة، طالبت فيه الرجال بدعم نضال النساء الإيرانيات ضد الالتزام بارتداء الحجاب. وقالت مسيح علي نجاد إنها تلقت 30 صورة من رجال محجبين يعيشون في إيران.
وكانت الصحافية قد أطلقت هذا التحرك عن طريق نشر صورة لها على فيسبوك مع هاشتاغ "آزادییواشکی" والذي يعني "الحرية المتخفية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفادت مصادر أمنية مصرية، الجمعة، بمقتل مجندين وإصابة 5 آخرين، إثر تفجير مدرعة بمنطقة القسيمة بوسط سيناء.
والأربعاء الماضي، قتل جندي، من جراء استهداف مدرعة بوسط سيناء بعبوة ناسفة.
وكانت مصادر أمنية مصرية، قد ذكرت الاثنين الماضي، أن عنصرا أمنيا قتل وأصيب 11 آخرون في انفجارين بشمال سيناء، التي ينشط فيها متشددون موالون لتنظيم داعش.
وتحارب قوات الأمن المصرية المتشددين في سيناء، الذين يشنون هجمات على الجيش والشرطة تزايدت حدتها منذ إطاحة الرئيس الأسبق محمد مرسي عقب احتجاجات شعبية في يوليو 2013.
ويعد تنظيم "أنصار بيت المقدس"، أخطر التنظيمات الإرهابية المسلحة في شبه جزيرة سيناء، و قد أطلق على نفسه قبل أشهر اسم "ولاية سيناء" وأعلن مبايعته لتنظيم "داعش" الإرهابي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت مصادر مطلعة وقريبة من أجهزة الأمن التركية أن حكومة دولة الإمارات تعاونت مع الضالعين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في تركيا مؤخراً، وقدمت لهم أموالا قبل أسابيع قليلة من المحاولة الانقلابية، وذلك بحسب ما نقل موقع "ميدل إيست آي" البريطاني اليوم الجمعة.
كما كشفت المصادر أن القيادي الفلسطيني السابق والمطرود من حركة فتح محمد دحلان لعب دور الوسيط بين حكومة أبوظبي وبين زعيم "الكيان الموازي" الذي يقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، والذي تعتقد أجهزة الأمن في تركيا أنه يقف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة.
واكتشفت أجهزة الأمن التركية من التحقيقات التي جرت حتى الآن أن دحلان هو الذي تولى عملية تحويل الأموال إلى الانقلابيين في تركيا، وذلك بواسطة رجل أعمال فلسطيني مرتبط به وبدولة الإمارات يقيم في الولايات المتحدة، على أن تمرير الأموال لجماعة غولن تم قبل أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب.
ويفيد موقع "ميدل إيست آي" بأن أجهزة الأمن التركية تمكنت من تحديد هوية رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، وهو أحد المقربين من دحلان، والذي تولى مهمة تمرير الأموال.
ويلفت الموقع البريطاني، الذي يبث باللغة الإنجليزية، إلى أنه ليلة الانقلاب الفاشل في الخامس عشر من تموز/ يوليو الحالي كانت القنوات العربية التي تتخذ من دولة الإمارات مقرا لها أول من بث أنباء عن نجاح محاولة الانقلاب، في الوقت الذي لم تكن فيه الصورة قد اتضحت بعد، ومن بين هذه القنوات من "سكاي نيوز عربية" التي تبث من أبوظبي، وقناة "العربية" التابعة لمجموعة "أم بي سي" والتي تبث من دبي.
وبثت كافة القنوات ووسائل الإعلام التابعة لدولة الإمارات معا خبرا مفاده أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هرب من البلاد وطلب اللجوء في ألمانيا، وهو الخبر الذي تبين لاحقا أنه كاذب، حيث ظهر أردوغان وسط حشود من أنصاره في مطار أتاتورك بعد بث الخبر بفترة وجيزة.
وبعد 16 ساعة من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة اضطرت دولة الإمارات لإصدار بيان تندد فيه بمحاولة الانقلاب وتعلن فيه دعمها للرئيس الشرعي أردوغان، وهو البيان الذي جاء بعد ساعة واحدة من بيان مماثل صدر عن السعودية، وكلاهما صدرا بعد أن تأكد فشل المحاولة الانقلابية.
وبحسب المصادر التي تحدثت لــ"ميدل إيست آي" فإن دولة الإمارات شعرت بالخوف في أعقاب فشل الانقلاب وأطلقت عملية للنأي بنفسها عن دحلان والتبرؤ من اتصالاته التي أجراها مع مدبر المحاولة الانقلابية فتح الله غولن.
وتداولت العديد من المصادر على الإنترنت معلومات مفادها أن سلطات دولة الإمارات أجبرت دحلان على المغادرة، ويسود الاعتقاد أنه موجود حاليا في مصر.
يشار إلى أن دحلان كان يتولى إدارة جهاز الأمن الوقائي لدى السلطة الفلسطينية، كما تولى لسنوات طويلة التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهو قيادي سابق في حركة فتح الفلسطينية التي يرأسها الرئيس محمود عباس، إلا أن الحركة قررت طرده من صفوفها قبل سنوات عندما اندلعت خلافات حادة بينه وبين قيادتها، كما أنه هرب من قطاع غزة قبل سنوات، وانتقل للعمل والعيش في أبوظبي حيث يسود الاعتقاد بأنه المستشار الأمني لولي عهد الإمارة محمد بن زايد، كما أنه يدير أجهزتها الأمنية. ويسود الاعتقاد أن دحلان استخدم ملايين الدولارات التي زودته بها الإمارات للقيام بعمليات كبرى في الشرق الأوسط.
وكان موقع "ميدل إيست آي" ذاته نشر في أيار/ مايو الماضي تقريراً مفاده أن كلا من الإمارات والأردن ومصر تفضلان دحلان كزعيم قادم لحركة فتح والسلطة الفلسطينية بدلا من الرئيس الحالي محمود عباس. كما يسود الاعتقاد بأن دحلان على ارتباط بالعديد من العمليات العسكرية في ليبيا بما في ذلك إمدادات السلاح لقوات خليفة حفتر التي حاولت السيطرة على البلاد أكثر من مرة لكنها فشلت.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وزّع تنظيم الدولة على جنوده، نسخة من وصيّة قائده العسكري السابق عمر الشيشاني، الذي أُعلن عن مقتله قبل أسبوعين.
وفي الوصية التي نشرت نصها مجلة "النبأ" التابعة للتنظيم، طلب الشيشاني من جميع من كان تحت إمرته أن يسامحه، مشيرا إلى أنه سامحهم في جميع الأمور التي تخصه، كما أوصاهم بالاستغفار وتجديد التوبة.
وأوصى الشيشاني بـ"عدم ترك الهجرة والجهاد"، قائلا: "فيهما نجاة للنفس ونصر للدين".
عمر الشيشاني أوصى أيضا أمراء تنظيم الدولة بعدم اختيار بطانتهم ومقربيهم بناء على أصولهم، مشددا على وجوب اختيارهم على أساس "تقواهم وحسن تحملهم للمسؤولية".
وتابع: "أسأله تعالى أن يفتح على يديك بلاد الحرمين وبيت المقدس، وأطلب منك أن تسامحني إن كنت قد خالفت لك أمرا أو لم أستطع تنفيذه، وأن تسامحني فيما أنفقت من الأموال على العمل مما لم أتمكن من مراجعتك فيها، وإن ما أنفقته اجتهادا مني ليس بكثير إن شاء الله".
وأضاف: "يا أمير المؤنين، سيبقى المهاجرون معك ما دمت قائما على الحق وكنت مع الله، وأسألك أن تتابع بنفسك جميع أمور المهاجرين، وأخيرا أسألك يا أمير المؤمنين ألا تنسى القوقاز.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أظهرت عدة فيديوهات نشرها "الإعلام الحربي" التابع لنظام الأسد، حجم الدمار الهائل في أحياء حلب التي سيطرت عليها قوات النظام.
حي بني زيد، و"الليرمون"، أبرز الأحياء التي سيطر عليها النظام خلال الأيام الماضية، بدت وكأن لا منازل سليمة بها، حيث أظهرت اللقطات التي أخذت من جميع الارتفاعات، حجم الدمار الهائل الذي يحتاج لإعادة إعمار المنطقة بالكامل.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، ذكر أن أهمية سيطرة النظام على الليرمون وبني زيد، تكمن في وقف إطلاق الصواريخ وتشديد الحصار على الأحياء الشرقية في حلب.
وفي سياق متصل، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، الجمعة، أن هناك حاجة لتطوير خطة "العملية الإنسانية وفتح الممرات الآمنة في حلب"، التي أعلنت عنها السلطات الروسية والسورية.
وقال دي ميستورا إنه يجب أن يتوقف القتال للسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وإن الأمم المتحدة ينبغي أن تشارك في إدارة أي ممرات آمنة للخروج.
وأضاف: "الأمم المتحدة وشركاؤها في مجال الإغاثة لديهم الخبرة، هذا عملنا، جلب المساعدات الإنسانية والإمدادات للمدنيين أينما اقتضت الحاجة، لهذا السبب تحديدا الأمم المتحدة موجودة هناك".
- Details