علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة ASUS عن أحدث إصدارات الشركات من اللوحات الأم في خط انتاجها الجديد من X99 Signature، إلى جانب الإصدار الخاص للألعاب ROG Strix X99.
خط انتاج جديد من اللوحات لأنظمة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright Jan van de Kam Netherlandsكشفت دراسة جديدة أن طائر "الدريجة الحمراء Calidris canutus"، وهو نوع من الطيور المهاجرة قد شهد انكماشا في حجمه بسبب ارتفاع درجات الحرارة في أماكن تكاثره في القطب الشمالي.
وقال العلماء الذين أجروا الدراسة إن هذا الطائر قد تتراجع فرص بقائه على قيد الحياة إذا انتقل إلى قارة أخرى بسبب التغير المناخي.
ويتكاثر هذا الطائر، الذي يعيش على الشواطئ، في القطب الشمالي خلال الصيف ويهاجر إلى مواطن استوائية في الشتاء.
ويرى العلماء أن انكماش حجم هذا الطائر يأتي ردا على التغير المناخي.
ودرس البحث الأخير، والذي نُشر في دورية "ساينس" العلمية، الطائر المذكور على مدى سنوات طويلة.
وهذا الطائر هو أحد الطيور التي تخوض في الماء بحثا عن الطعام وأحد الطيور التي تسجل أرقاما قياسية للتحليق لمسافات طويلة إذ أنه يستطيع أن يقطع نحو خمسة آلاف كيلومتر دون توقف.
ودرس فريق دولي الطائر على مدى 30 عاما في اماكن توقف هجرته في روسيا.
وقال كبير الباحثين جان فان غيلز الأستاذ بالمعهد الملكي الهولندي لأبحاث البحار وجامعة أوتريخت: "شاهدنا تغيرا في حجم الجسم وكذلك في شكل الجسم" لهذا الطائر.
وقال لبي بي سي: "الشيء الملفت في هذا الأمر هو أن لدينا دليل قوي على أن هذا (التغير في الهيئة) هو نتيجة للتغير المناخي وقد شاهد أناس آخرون تغيرات في حجم الجسم في أنواع أخرى جراء التغير المناخي."
وهذه هي أول دراسة تظهر أن انكماش الحيوانات بسبب التغير المناخي يسبب أضرارا لها، لأن الطيور الأصغر حجما تعاني من تراجع معدلات البقاء على قيد الحياة.
الطيور تدفع الثمن
ووجد العلماء أنه على مدى 30 عاما تقدم موعد ذوبان الثلوج في القطب الشمالي بأكثر من أسبوعين.
وفي هذه الأثناء تراجعت معدلات التكاثر لدى الطيور، وهذا ربما بسبب فقدانها مورد الطعام الرئيسي وقت الذوبان.
وتدفع الطيور الثمن حينما تصل إلى أفريقيا بعد رحلتها الطويلة.
وأظهر تحليل للنظام الغذائي للطائر المذكور في موطنها الشتوي أن هذه الطيور ذات المنقار الطويل يمكنها الغوص في الوحل بحثا عن الرخويات، لكن تلك التي لديها منقار قصير لا يمكنها الوصول إلى المحار، واضطرت إلى تناول غذاء بقيمة غذائية أقل.
وأوضح غيلز أن "هناك فقط مجموعة قليلة من الطيور حاليا تصل إلى مرحلة البلوغ، وهذه هي الطيور الصغيرة التي لديها منقار طويل نسبيا."
وقال مارتن ويكلسكي من معهد ماكس بلانك لعلوم الطيور في ألمانيا إن هذه الدراسة تظهر أن التغيرات على المدى الطويل في جسم الطيور الشاطئية في القطب الشمالي يمكن أن تؤثر على بقائها في موطنها الاستوائي في فصل الشتاء.
وقال في مقالة له بدورية "ساينس": "ولذلك، فإن التغيرات في أحد المواطن قد يكون لها عواقب بيئية مهمة في مواطن (أخرى) في منتصف الطريق (في رحلتها) حول العالم".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGetty Imagesإذا قدر لك أن تخبر أليكس مولين قبل عدة سنوات أنه قادر على حفظ مجموعة كاملة من أوراق بطاقات اللعب في غضون 21.5 ثانية، كان سيقول لك "لا بد أنك تمزح". فذاكرته لم تكن من نوع فريد، بل إنها كانت "دون المستوى" في ذلك الوقت، كما يقول.
لكن حاليا أصبح مولين، وهو طالب بكلية الطب في جامعة ميسيسيبي، بطلاً لمسابقة الذاكرة العالمية كصاحب أفضل ذاكرة في العالم.
أخبرني مولين عن كتاب قرأه بعنوان "المشي على القمر بصحبة أينشتاين" للمؤلف جوشوا فوير، الصحفي الذي حضر بطولة الذاكرة الأمريكية لكي يكتب عما اعتقد أنه سيكون "منافسة السوبر بول للمفكرين والفلاسفة". لكنه فوير وجد هناك مجموعة من الناس الذين دربوا ذاكرتهم باستخدام وسائل تقليدية.
ثم بدأ فوير في التدرب على هذه الوسائل بنفسه، وواصل السير في هذا الطريق ليفوز بالمسابقة في العام التالي.
وقد كانت قصة فوير مصدر إلهام بالنسبة لمولين، وشجعته على تحسين ذاكرته، ويقول مولين: "بالتأكيد لم تكن لدي ذاكرة قوية في الأصل، لكن في عام 2013 بدأت التدريب مستخدماً الأساليب التي تحدث عنها فوير". بعد سنة من ذلك جاء ترتيب مولين الثاني في مسابقة بطولة الذاكرة الأمريكية.
يقول مولين: "كنت أشعر بدافع حقيقي، وواصلت التمرين، وفي النهاية وصلت إلى بطولة 2015 للذاكرة".
وقد نظمت البطولة في ديسمبر/كانون الأول في مدينة غوانجو بالصين. وتتكون من عشر جولات من التحدي الذهني، والذي يشمل حفظ أكبر عدد ممكن من الأرقام خلال ساعة من الزمن، وتذكر أكبر عدد من الوجوه خلال 15 دقيقة، أو تخزين مئات الأرقام الثنائية في الذاكرة.
أما الجولة الأخيرة فهي دائماً جولة لقياس القدرة على حفظ بطاقات اللعب بسرعة كبيرة، حيث يحفظ المتنافسون مجموعة كاملة من بطاقات اللعب بأقصى سرعة ممكنة في أقل من نصف دقيقة.
كان مولين في المركز الثاني عندما بدأ في المهمة النهائية. وقد ألقى نظرة على بطاقات اللعب التي عرضت أمامه لمدة 21.5 ثانية، متفوقا بذلك على يان يانغ قائد المنافسة السابق بثانية واحدة. وكان ذلك كافياً ليصل مولين إلى المركز الأول والفوز بالبطولة.
ويحمل مولين الآن الرقم القياسي العالمي في تذكر أكبر عدد ممكن من الأرقام يصل إلى 3,029 في غضون ساعة واحدة. ويقول في هذا السياق: "قبل عدة سنوات، كنت أعتقد أن ذلك مستحيلاً". كما أنه يحمل ستة ألقاب أميريكية سابقا، والتي تشمل حفظ 3,888 رقماً زوجياً خلال 30 دقيقة.
أسس "قصرا" داخل عقلك
إن كنت لا تستطيع تذكر قائمة المشتريات، فضلاً عن آلاف الآحاد والأصفار، فإن إنجازات الذاكرة هذه تبدو غير ممكنة التحقيق. لكن طبقاً لما يقوله مولين، باستطاعة أي شخص القيام بذلك. ويقول مولين: "ما عليك سوى أن تنشيء قصراً داخل للعقل".
بالنسبة لأولئك الذين لا يعتبر شارلوك هولمز مألوفاً لديهم، "قصر العقل" هو عبارة عن صورة ذهنية لموقع مادي تعرفه جيداً. ربما يكون منزلك، أو طريقك للعمل. ولكي تتذكر العديد من الأشياء، سواء المحال التجارية، أو بطاقات اللعب، فما عليك إلا أن تسير عبر قصر عقلك ذلك، وأن تضع صورة لكل شيء تريد تذكره في أماكن محددة على طول الطريق.
هذه الأساليب التقليدية يرجع الفضل فيها لشاعر يوناني اسمه سيمونايديز سيوس، والذي عاش عام 477 قبل الميلاد. وتقول الأسطورة أن سيمونايديز كان يحضر حفلة عشاء أقامها رجل غني وبخيل من النبلاء. وفي منتصف الحفل دعي إلى الخارج لمقابلة شخص يحمل له رسالة ما.
وبمجرد خروجه من الباب، انهار السقف فوق المجتمعين لحفل العشاء مما أدى لمقتلهم جميعاً. وبينما حضر الأقارب والأصدقاء للتعرف على جثث القتلى التي تشوهت لدرجة يصعب التعرف على أصحابها، استرجع سيمونايديز في عقله مكان جلوسه قبل انهيار السقف.
وكان يمكن التقاط صورة له وهو يتحدث إلى الضيف الجالس أمامه، وضيف آخر كان يجلس على يساره، وثالث كان يجلس على رأس الطاولة، فأدرك أن بإمكانه التعرف على الجثث بتذكر الترتيب الدقيق الذي كان يجلس فيه الجميع.
ويقال إن هذا الحادث قاده إلى أن يكتشف أن أفضل وسيلة لتذكر مجموعة من الأشياء أو الحقائق هي ربطها بصور لمكان محدد ومنظم.
بعد ذلك بقرون طويلة، قامت إيلانور ماجويار من جامعة "كوليدج لندن" وزملاؤها بمسح ضوئي لأدمغة 10 أشخاص من الذين وصلوا إلى المستويات المتقدمة في بطولة العالم للذاكرة. وكانت تأمل أن تحدد ما إذا كانت لديهم اختلافات بنيوية في أدمغتهم مكنتهم من أن يتمتعوا بهذه الذاكرة غير العادية.
لم تستطع الاختبارات تحديد أي اختلافات في الذكاء، أو أي تغيرات في بنية الدماغ. الاختلاف الوحيد بدا في الاستعمال التفضيلي لثلاث مناطق في الدماغ لها علاقة بعملية التوجيه والتحكم. فهؤلاء المتفوقون في ذاكرتهم أفضل من غيرهم فقط لأنهم يسيرون في طرقات "قصور" بنوها في عقولهم.
ارسم بالأرقام
فيما يتعلق بتذكر الأرقام أو الأعداد الزوجية، كل متنافس له نظامه الخاص لتحويل هذه الأعداد إلى صور ذهنية. و يستعمل مولين على سبيل المثال، نظام يقوم على استخدام بطاقتين لتذكر مجموعة من بطاقات اللعب. ويتضمن ذلك تحويل الأعداد الزوجية والأرقام إلى أصوات منطوقة من خلال مجموعة من الشفرات الخاصة بمولين.
خذ على سبيل المثال ورقة اللعب "7" ذات المربعات، وورقة اللعب "5" ذات الرسم السباتي. ومن هذين الشكلين معا ينشأ الصوت "م" كما يقول.
ورقة اللعب "7" تحول إلى الصوت "ك"، والورقة "5" إلى الصوت "ياء". ويقول مولين: رغم أنه ليس واضحاً من أين يأتي كل صوت من هذه الأصوات، إلا أنها في الحقيقة قائمة على أكواد قام شخص ما بالتفكير فيها قبل زمن طويل مضى".
ويضيف مولين: "بمجرد أن تحصل على الميم أو الكاف أو الياء، فإنك تبني صورة تناسب هذه الحروف، فهذه الحروف تذكرني شخصيا بمايكل جوردان (لاعب كرة السلة الشهير في أميركا)".
ويقول إن لديه طريقة أخرى تقوم على تقسيم الرقم 2704 إلى نصفين في صورة أرقام زوجية وفقا لاحتمالات خاصة، لكنه لم يرغب في البوح بمزيد من التفاصيل حول هذه الطريقة.
وقد فاز مولين بلقبه العالمي على جوناس فون إيسين. وكما هو حال مولين، اكتشف فون إيسين حبه لحفظ الأشياء في وقت متأخر من حياته. ويقول: "كنت أتجول في إحدى المكتبات ورأيت كتاباً يتحدث عن إمكانية تحسين الذاكرة وأحببته جدا، لأنني رغبت فعلاً أن تكون لدي ذاكرة أفضل بغية أن يكون أدائي أفضل في الامتحانات المدرسية".
وقد جرب فون إيسين، الطالب في جامعة غوثنبيرغ، عدة أساليب كانت نتائجها فورية. ويقول في هذا الصدد: "في الحال تقريباً أدركت أن بإمكاني أن أتذكر أشياء أكثر مما كنت أتوقع".
وكانت المنافسة الأولى التي اشترك فيها هي بطولة السويد لأصحاب الذاكرة الأقوى عام 2012، والتي فاز فيها بالمركز الأول. ثم واصل مشواره ليصبح بطل العالم في الذاكرة في عامي 2013 و 2014.
ويستخدم فون إيسين أسلوباً مختلفاً بعض الشيء لتذكر بطاقات اللعب. فلديه صورة مرتبطة بكل بطاقة بمفردها، والتي يقوم بتجميعها في مجموعات ثلاث، قبل أن يضعها جميعاً في أماكن متفرقة أثناء جولة قصيرة في منزله.
ويقول: "ربما أبدأ من الباب الأمامي. افترض أنها مثلاً ورقة اللعب '4' التي على شكل قلب، و الورقة '9' على شكل قلب، والورقة '8' التي على شكل مربعات، فأقوم بفتح الباب الأمامي لأرى صورة شارلوك هولمز يعزف على القيثارة ويأكل الهامبرجر. ثم أسير إلى الصالة وأرسم مشهداً جديداً بالبطاقات الثلاث التالية".
ما هو مطعمك المفضل؟
أماكن الذاكرة يمكن أن تكون في أي مكان، مثل الفنادق، أو المنازل، أو الطرق المؤدية لمكان العمل، أو المطاعم، أو أماكن مفضلة لقضاء العطلات، أو خلال السفر بالقطار. يقول مولين: "إذا جلست وفكرت للحظة فإن بإمكانك أن تأتي بمئات الأماكن التي تعرفها جيداً".
ويستخدم بطلا العالم كلاهما قصورا محددة داخل عقليهما لوضع الأشياء التي يريدان تذكرها في المدى القصير مثل بطاقات اللعب، وأشياء أخرى يريدان تذكرها للأبد.
يقول مولين: "بالنسبة لمسابقة الأرقام التي تتم في خمس دقائق، أستخدم نفس القصرين، ثم أعيد استخدامهما المرة التالية. لكن عندما أتعلم أشياء تخص الجامعة، على سبيل المثال الأدوية التي تعالج إضطرابات المعدة، أقوم بملء قصر ولا أستخدمه لأي شيء آخر سوى للمعلومات المتعلقة بهذا الموضوع".
طرحت على المتنافسين كليهما السؤالين التاليين: هل تنجح هذه الطريقة في كل مرة؟ ألا تتسرب المعلومات من ذاكرتك؟ وكانت الإجابة لا. ويقول فون إيسين: "إذا وضعتها في قصر عقلك، فهي دائماً في مكان آمن".
أمر آخر يتفقان عليه هو أن نعمة الذاكرة فوق العادية ليست شيئاً خاصاً و مميزاً، وأن أي شخص بإمكانه أن يتعلم كيف يقوم بذلك وبمستويات معقولة.
فقد تدرب مولين فقط لمدة نصف ساعة إلى ساعة يومياً تحضيراً للبطولات العالمية. فون إيسين أيضاً تدرب لوقت قصير كل يوم قبل أن يتدرب خمس ساعات يومياً في الأيام التي تسبق المسابقات.
فون إيسين أخذ استراحة من المسابقات لكنه يأمل أن يحطم رقماً قياسياً عالمياً العام القادم في قوة الذاكرة. وقد وصل حاليا إلى حفظ 10,000 رقم، لكن بحلول العام القادم، يأمل أن يزيد ذلك إلى 100,000 رقم.
ولا يستطيع مولين أن يعيش من وراء لقبه ذلك، ويقول: "هناك جائزة مالية لكنها لا تكفي ليعيش عليها الإنسان". ولذا، فهو يركز على استخدام أساليب الحفظ لمساعدة نفسه والآخرين في الدراسة الأكاديمية.
ويضيف: "أبذل قصارى جهدي لحمل الآخرين على اتباع هذه الأساليب لأنها مفيدة حقاً للحياة اليومية. وأحاول أن أبين للناس كيف يستخدمون هذه الأساليب لمزيد من التعلم بشكل عام، وليس فقط للمسابقات. أحب عملية المنافسة ككل، لكنني أعتقد أن هناك أشياء أكثر بكثير تستطيع الحصول عليها من استخدام أساليب الحفظ في مجالات مختلفة من حياتك اليومية".
ويوافق فون إيسين على هذا الرأي. فالأمر يشبه ركوب الدراجة، كما يقول. يبدو ذلك صعباً لمن لم يجربه بنفسه، لكن مع قليل من التمرين والممارسة، أي إنسان بإمكانه أن يفعلها.
ويضيف فون إيسين:"لا يحتاج الأمر أن تصبح بطلاً عالمياً في قوة الذاكرة، ولكن بإمكانك أن تجعل ذاكرتك أفضل بكثير مما هي عليه. كما أنك لست بحاجة أيضا لتفوز بمسابقة الدراجات الفرنسية السنوية (تور دي فرانس) لكي تصل إلى المتجر أسرع من سيرك على الأقدام".
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightScience Photo Libraryتنتهي 25 في المئة من حالات الحمل بالإجهاض كل عام، حسب التقديرات العالمية لمنظمة الصحة العالمية ومعهد غوتماشر.
وقال تقرير نشرته مجلة "لانسيت" الطبية إن هناك 56 مليون حالة إجهاض على مستوى العالم سنويا وهو معدل أعلى مما كان يعتقد الباحثون سابقا.
ويقول الباحثون إن معدلات الإجهاض تحسنت في العديد من البلدان الغنية، لكنهم حذروا من عدم حدوث أي تغيير في المناطق الأكثر فقرا على مدى السنوات الـ 15 الماضية.
ويطالب خبراء باتباع نهج جديد في تقديم خدمات منع الحمل.
نهج جديد
ويقول علماء إن العدد السنوي لحالات الإجهاض في جميع أنحاء العالم ارتفع من 50 مليون حالة سنويا خلال الفترة بين عامي 1990 و1994 إلى 56 مليون حالة سنويا خلال الفترة بين 2010 و2014.
وتظهر الزيادة بوضوح في البلدان النامية – ويعود السبب في ذلك بصورة جزئية إلى النمو السكاني والرغبة في عدم زيادة عدد أفراد الأسر.
وتظهر الأرقام أنه في حين أن نسبة عدد حالات الإجهاض لعدد الفتيات البالغات ظلت ثابتة في كثير من المناطق الأكثر فقرا، إلا أن هذه النسبة انخفضت في المناطق الأكثر ثراء من 25 حالة إلى 14 حالة لكل ألف امرأة في سن الإنجاب.
ويشير الباحثون إلى أن معدلات الإجهاض متقاربة في جميع البلدان - بغض النظر عما إذا كان الإجهاض قانونيا أم لا.
ويقول الباحثون إن القوانين التي تحظر الإجهاض لا تحد من عدد حالات الإجهاض، ويمكن بدلا من ذلك أن تحفز الناس على البحث عن طرق غير قانونية لعمليات الإجهاض، والتي يمكن أن تكون غير آمنة.
ويسلط التقرير الضوء على مناطق مثل أمريكا اللاتينية حيث تنتهي حالة من بين كل ثلاث حالات حمل بالإجهاض – وهي النسبة التي تفوق نظيرتها في أي منطقة أخرى في العالم.
وتقول الدراسة إن هناك زيادة طفيفة في معدلات الإجهاض في أوروبا الغربية – وهو ما يرى الباحثون أنه قد يكون مرتبطا بزيادة أعداد النساء المهاجرات من أوروبا الشرقية ومناطق أبعد من ذلك.
ويقول الباحثون إن بعض الأشخاص قد لا يعلمون شيئا عن خدمات منع الحمل المتاحة أو يأتون من بلدان تكون فيها معدلات الإجهاض أعلى بشكل عام.
وتقول بيلا غاناترا، من منظمة الصحة العالمية: "ارتفاع معدلات الإجهاض الذي تشير إليه دراستنا يقدم دليلا آخر على الحاجة إلى تحسين وتوسيع فرص الحصول على خدمات فعالة لمنع الحمل."
وتضيف: "وسائل منع الحمل الحديثة ستكون أقل تكلفة بكثير للمرأة والمجتمع من وجود حمل غير مرغوب فيه ثم إجهاض غير آمن."
لكن الدراسة تشير إلى أن هذه المشكلة لن تحل ببساطة بمجرد تحسين فرص الحصول على وسائل منع الحمل.
وقالت نسوة عدة إنهن اخترن عدم استخدام وسائل منع الحمل خوفا من الآثار الجانبية.
وفي مقال يسلط الضوء على هذه القضية، قالت ديانا غرين فوستر، من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، إنه لا يوجد حل تكنولوجي يناسب جميع الحالات.
وأضافت: "هذه المخاوف الصحية وكراهية الآثار الجانبية لوسائل منع الحمل شائعة في جميع البلدان، وهو ما يشير إلى الحاجة إلى تطوير طرق جديدة لمنع الحمل وابتكار نهج جديد لوسائل منع الحمل يركز في الأساس على المرأة".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

صادرت السلطات البريطانية كميات من المنشطات الجنسية للرجال خلال العام الماضي تفوق أية كمية مصادرة من قبل، بقيمة أكثر من 11 مليون جنيه استرليني. وتابع برنامج فيكتوريا ديربشاير الذي يُعرض على بي بي سي الانجليزية إحدى حملات المصادرة لمعرفة الضرر من هذه المنشطات.
وسوق الفياغرا غير المرخصة كبير، ويجري التسويق له عن طريق الانترنت، إذ يُباع القرص الواحد بحوالي 2-3 جنيه استرليني. وعادة ما تكون أقراص مقلدة أو نوع من الأدوية الهندية التي تحمل اسم "كاماغرا"، تُشحن بكميات إلى المملكة المتحدة، حيث تُعبأ وتطرح في الاسواق.
لكن ما لا يعرفه المستهلكون أن هذه الأقراص تُصنع في بيئة غير صحية، وأماكن غير مراقبة، وقد تحتوي على مواد كيميائية مثل الرصاص والزرنيخ، بحسب الهيئة التي تراقب إنتاج الأدوية.
ونفذت هيئة تنظيم الأدوية والرعاية الصحية أكبر عملياتها الأسبوع الماضي، في محاولة للعثور على الأقراص المزيفة، بتفتيش 24 منزل على يد 50 ضابط في أنحاء لندن.
وبحسب داني لي-فروست، من هيئة تنظيم الأدوية، صادرت الحملة "أدوية تُباع من نافذة في حديقة خلفية، وكانت أقراص متعفنة وتالفة، وكانت الفئران تتحرك فوق الأقراص".
والفياغرا دواء لا يؤخذ إلا بإشراف الطبيب، لكن الكثيرون يشترونه عبر الإنترنت بطريقة غير منظمة.
وبحسب الطبيب حامد خان، فإن العديد من المرضى "يصابون بأعراض جانبية خطيرة، مثل مشكلات في الإبصار، والإغماء، وانخفاض ضغط الدم، ومشكلات في القلب".
فكيف يمكن التمييز بين الفياجرا المزيفة والحقيقية؟ أجرت معامل كشف التزييف في شركة فايزر، المصنعة لأقراص الفياغرا، اختبارات للمنتج حول العالم، وكشفت عن أقراص مزيفة في 111 دولة.
ومن أوجه الاختلاف بين المنتج الحقيقي والمزيف، اختلاف لون الكتابة على العلبة، وكذلك اختلاف درجة اللون الأزرق للحبوب نفسها.
ثم يجرى اختبار التركيب الكيميائي للأقراص نفسها عن طريق أخذ عينة صغيرة منها.
ويقول نائب رئيس شركة فايزر، تومي دولان، إن الناس قد لا يتعرفون على المنتج المزيف إذا لم يكن لديهم المنتج الأصلي للمقارنة بينهما.
وتابع: "أحيانا يكون المنتج المزيف شديد الشبه بالأصلي، ويكون جيد إلى حد كبير، وفي أحيان أخرى يتعرض المريض لأذى شديد بسبب زيادة أو قلة المادة الفعالة في المنتج المزيف، بحيث يصبح ساما".
وصادرت هيئة تنظيم الأدوية والرعاية الصحية في بريطانيا كمية من الفياغرا تقدر بحوالي 4 ملايين جنيه استرليني، وذلك في الفترة ما بين عامي 2014 و2015.
وتضاعفت قيمة الفياغرا المصادرة ما بين 2015 و2016 ثلاث مرات، لتصل إلى ما يساوي 11مليون جنيه استرليني، وهو حوالي 90 في المئة من الفياغرا المُصادَرة هذا العام.
ولم تعثر الهيئة على أقراص في المنزل الذي حضرنا مداهمته، لكن الهيئة جمعت ما قيمته 25 مليون جنيه استرليني من الأقراص المزيفة خلال السنوات القليلة الماضية.
فمن أين يأتي الطلب على هذه الأقراص؟ويقول لي-فروست إن سوق هذه الأقراص منتشر بين الشباب "إذ يستخدمها الذكور البالغين في حين لا يعانون من الحالة الطبية التي تتطلب استخدامها، ويستخدمونها لدعم قدراتهم الجنسية".
وأضاف حامد خان أن المزيد من الشباب يحاولون الحصول على الفياغرا "إذ يعتبرونها نوعا من المخدرات التي تحسن حالتهم المزاجية، وهو أمر غير صحيح، وسوء الفهم هذا هو ما يدفع الشباب لشراء هذا العقار وهم في غير احتياج له".
وبعد العشرات من عمليات التفتيش، وثلاثة من عمليات القبض على المتورطين في هذه التجارة، عثرت الهيئة على حقيبة من الأقراص، لكنها ليست الكمية التي توقعت العثور عليها.
وترى الهيئة أن الطريقة الوحيدة لإفشال هذه التجارة هو أن يتوقف الناس عن شراء المنتج.
- التفاصيل