علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPACEXنجحت شركة سبيس إكس الجمعة في تحقيق هبوط ثان ناجح لصاروخها على منصة عائمة.
فقد عادت مركبة دفع الصاروخ فالكون إكس إلى منصة بحرية قبالة شواطئ فلوريدا، بعد دقائق من إرساله قمرا صناعيا يابانيا إلى مداره في الفضاء.
وقال مسؤولو سبيس إكس إن عملية استعادة الطابق الأول من الصواريخ عادة ما تكون صعبة لأن إطلاق الأقمار الصناعية إلى الفضاء يتطلب سرعة كبيرة للغاية من أجل وضعها في مكانها الصحيح في السماء.
وكانت هذه ثاني محاولة هبوط ناجحة في المياه لشركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (سبيس إكس) التي تعتزم تخفيض تكاليف عمليات الإطلاق بإعادة استخدام صواريخها.
وعبر إيلون ماسك مؤسس شركة سبيس إكس عن فرحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد هبوط المركبة.
و كانت سبيس إكس نجحت في الهبوط بصاروخ على منصة عائمة في أبريل نيسان بعد أربع محاولات فاشلة.
وهبط صاروخ آخر من طراز فالكون 9 على منصة انطلاق على اليابسة في ديسمبر كانون الأول.
وقبل عملية الإطلاق التي تمت الجمعة قللت سبيس إكس توقعاتها لفكرة العودة الناجحة للصاروخ.
وكان الصاروخ الذي انطلق يوم الجمعة يحلق بمثلي سرعة الصاروخ الذي هبط الشهر الماضي حتى يستطيع أن ينقل قمرا صناعيا للبث التلفزيوني إلى مدار يبعد أكثر من 32200 كيلومتر عن مدار محطة الفضاء الدولية والتي تقع على ارتفاع 400 كيلومتر فوق الأرض.
وانطلق الصاروخ الذي يعادل طوله مبنى من 23 طابقا من منصة إطلاق قرب البحر في محطة كيب كنافيرال التابعة للقوات الجوية الساعة 1.21 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وحمل الصاروخ القمر الصناعي جيه.سي.سات-14 الذي تملكه شركة سكاي بيرفكت جيه سات كورب الإعلامية ومقرها طوكيو وهي عميلة جديدة لسبيس إكس.
وعملية الإطلاق التي تمت يوم الجمعة هي الرابعة من أكثر من 12 عملية تزمع سبيس إكس تنفيذها هذا العام.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightMatthew Roberts The Wildlife Trustsنعتقد جميعا أن الطبيعة يجب أن تكون مفيدة لصحتنا وسعادتنا. وقد أظهر تحليل علمي حديث مدى التأثير الإيجابي لشعور المرء بأنه جزء من الطبيعة على صحته البدنية والعقلية.
في الوقت الراهن، يوجد عدد متزايد من الدراسات والمبادرات التي تطرح أدلة تفيد بأن وجود صلة بين الإنسان والطبيعة يعود عليه بالنفع فيما يتعلق بصحته وسعادته، وهو أمر لن يدافع عنه سوى عشاق الطبيعة أمثالنا.
والآن، تتضح أهمية ذلك – على أرض الواقع - بشكل علمي وإحصائي، عبر نتائج تحليل كُشف عنه مؤخرا لأول مشروع تشهده المملكة المتحدة لمدة شهر كامل كان يضم ما وصف بـ"تحدي الطبيعة"، وهو في واقع الأمر مسعى للحض على انتهاج سلوكيات صديقة للبيئة.
وقد نُفذ هذا المشروع العام الماضي وشمل أناسا طُلب منهم "القيام بشيء مختلف أو جامح" بشكل يومي على مدار 30 يوما متصلة.
وفي ذلك الوقت، طُلب من هؤلاء الأشخاص كذلك المشاركة في استبيان حول الشكل الذي يفترضونه للصلة القائمة بينهم وبين الطبيعة، ولإحساسهم بأنهم جزء منها.
كما شمل الاستبيان أسئلة حول كيفية تفاعلهم مع الطبيعة، وكيف كانوا يرون حالتهم الصحية وإحساسهم بالسعادة في ثلاث أوقات مختلفة، قبل مشاركتهم في هذا المشروع، وفي نهاية هذه المشاركة، وبعد شهرين من ذلك أيضا.
وقد نُشر هذا التقييم التحليلي في دورية "بي إل أو إس وان".
وأُجريت الدراسة من قبل جامعة ديربي والجمعية الملكية لصناديق الحياة البرية في بريطانيا، وذلك في مسعى لاختبار التأثير الذي خلّفه المشروع الذي نظمته الجمعية العام الماضي تحت اسم "30 يوما من الحياة البرية" على المشاركين فيه، والتعرف على مدى هذا التأثير كذلك.
وتقول لوسي ماكروبرت المسؤولة عن شؤون الحملات الخاصة بالطبيعة في الجمعية: " كنا نعلم بداهةً أن الطبيعة مفيدة لنا كبشر، ولكن النتائج جاءت أكثر من رائعة".
وكشفت الدراسة – على نحو علمي - حدوث تحسن كبير في صحة المشاركين، وشعورهم بالسعادة، وارتباطهم بالطبيعة، وتبنيهم سلوكيات فعالة صديقة لها؛ مثل إطعام الطيور وزراعة الزهور لكي يرتشف منها النحل الرحيق، وذلك ليس فقط خلال مشاركتهم في المشروع، وإنما لشهور طويلة تلت انتهاءه.
وكان من اللافت، حسبما تقول ماكروبرت، أن عدد من أفادوا بأن صحتهم باتت "ممتازة" زاد بنسبة 30 في المئة. وقد جرى التكهن بحدوث هذا التحسن في الصحة، بفعل ما سُجل من زيادة في الشعور بالسعادة، وشكل التغير في العلاقة مع الطبيعة همزة الوصل بين هذين الأمرين.
وعززت نتائج هذه الدراسة مجموعة متنامية من البراهين، التي تظهر بالقطع مدى حاجتنا للتواصل مع الطبيعة، من أجل تحسين أحوالنا الصحية وزيادة ما ننعم به من سعادة.
فعلى سبيل المثال، تبين أن الأطفال الذين احتكوا بالطبيعة أبدوا ثقة متزايدة في النفس، كما شعروا وكأن الطبيعة تلقنهم دروسا فيما يتعلق بكيفية الإقدام على مجازفات ومخاطر، وإطلاق العنان لقدراتهم الإبداعية، ومنحهم فرصة للتدريب والتجريب واللعب والاستكشاف.
وفي بعض الحالات، ظهر أن الاحتكاك مع الطبيعة يؤدي إلى التخفيف بشكل كبير من الأعراض التي يعانيها الأطفال المصابون بما يُعرف بـ" قصور الانتباه وفرط الحركة"، إذ يوفر لهم هذا التفاعل تأثيرا مهدئا، ويساعدهم على التركيز.
أما بالنسبة للبالغين المصابين بأمراض جسدية أو اضطرابات عقلية مثل الاكتئاب والقلق، فقد يفيدهم التفاعل مع الطبيعة – بجانب استخدام الأدوية التقليدية - في كبح جماح الأعراض التي تنتابهم جراء هذه الأمراض أو الاضطرابات، بل وربما التعافي منها.
وتقول ماكروبرت: "الطبيعة ليست ترياقا سحريا للأمراض، ولكن بمقدورنا عبر التفاعل معها وتخصيص وقت لذلك، والإحساس بها وتقدير قيمتها، أن نجني ثمار الشعور بأننا أكثر سعادة وصحة".
نمط حياة صحي
ويرى د.مايلز ريتشاردسون رئيس قسم علم النفس في جامعة ديربي، الذي أشرف على تنفيذ مشروع "30 يوما من الحياة البرية" أن نتائجه مهمة، سواء من الوجهة الإحصائية أو من الناحية العملية التطبيقية.
فبحسب قوله، شكل ذلك المشروع حملة واسعة النطاق شملت أكثر من 18 ألفا و500 مشارك التزموا بأداء نحو 300 ألف سلوك وفعل عشوائي ذي صلة بالحياة البرية. وقد صُوّرت هذه المبادرة، ليس على أنها حملة تستهدف تحسين الصحة العامة، وإنما مبادرة من الممتع المشاركة فيها.
ويضيف بالقول إن تصميم هذه الحملة وطريقة تقييمها جريا على نهج جُرِبَ من قبل وثبتت صحته في تقييم مبادرات على هذه الدرجة من الضخامة وهو ما يشكل "خطوة مهمة".
ووفقا لـ"د.ريتشاردسون"تشير أدلة بحثية إلى أن التفاعل مع الطبيعة يمكن أن يقلل ضغط الدم المرتفع، ويخفف من متاعب الجهاز التنفسي وأمراض القلب والأوعية الدموية، ويزيد من نشاط المرء ويُحسن حالته المزاجية".
كما تفيد هذه الأدلة بأن من شأن ذلك التفاعل تحسين بعض جوانب الصحة النفسية والعقلية، مثل تخفيف الشعور بالقلق والإرهاق الذهني واستعادة القدرة على الانتباه والتركيز.
ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك، فقد تبين أن شعور المرء بأنه جزء من الطبيعة يرتبط طرديا مع إحساسه بالحيوية والسعادة والرضا عن الحياة، وكذلك مع شعوره بالانتباه والتيقظ وبأن له أهمية في الحياة، فضلا عن ارتباط ذلك بتراجع ما يُعرف بـ"القلق المعرفي".
ويقول ريتشاردسون إن هذه العلاقات مماثلة في أهميتها لتلك التي وُجد أنها تربط رفاهية المرء وتحسن أحواله بمتغيرات أخرى مثل الزواج والتعليم، وهي متغيرات ثبت أن هناك "علاقات راسخة للغاية" توجد بينها وبين الشعور بالسعادة.
ويضيف بالقول إن تحليلات جرت حديثا كشفت عن أن من يرتبطون بصلات قوية مع الطبيعة، يشعرون بقدر أكبر من الرضا عن الحياة، وأن هذه الصلات تخلّف تأثيرات إيجابية عليهم وتمنحهم مزيدا من الحيوية، بمستويات مماثلة لتلك الناجمة عن عوامل معروفة سلفا، كونها تحقق الرضا للإنسان، مثل ارتفاع دخله الشخصي.
وفي تصريحات لـ(بي بي سي إيرث)، يقول ريتشاردسون إن هناك حاجة لأن تصبح العلاقة اليومية مع الطبيعة "جزءا من نمط حياة صحي". أما التحدي الحقيقي في هذا الشأن بالنسبة للمستقبل، فهو كيفية حمل مزيد من الأشخاص على توثيق الصلات مع الطبيعة، وأن نعلم كيف نتعامل مع الفوائد الجمة التي تضمها الطبيعة نفسها.
وأوضح أن ثمة فهما بدأ يتكشف لطبيعة المسارات والأنشطة التي يمكن أن تفضي إلى تعزيز الصلة مع الطبيعة. وهنا يمكن القول إن المناهج التعليمية التي تتضمن أنشطة إبداعية تعزز هذه الصلة على المدى القصير، فيما لا يتحقق ذلك نتيجة للأنشطة المماثلة القائمة على المعرفة.
وقد اعتبرت جامعة ديربي أن المسارات التي تساعد الإنسان على الشعور بأنه أكثر قربا من الطبيعة تتمثل في المفاهيم التالية "التواصل، العاطفة، الإحساس بالمعنى، والشعور بالرأفة والشفقة، والتفاعل مع الجمال الطبيعي". بل إنه ثبت أن الأنشطة المرتبطة بتلك المسارات، تزيد بشكل كبير من الارتباط بالطبيعة، مقارنة بمجرد سير المرء وحيدا في جنباتها، أو دخوله في البيئات الحضرية أو احتكاكه بها.
وعلى الجانب الآخر، لم يثبت أن للأنشطة التي تتسم بطابع علمي أكثر وتقوم على المعرفة دورا في المساعدة على تعزيز العلاقة بين البشر والطبيعة.
ويقول ريتشاردسون لـ(بي بي سي إيرث) إن الأمر لا يزال في مراحله المبكرة. ويشير إلى أن هناك الكثير مما يتعين فهمه بشأن المسارات المثلى التي تلائم البشر بمختلف أنماط شخصياتهم "فلن يكون هناك نهج واحد يلائم الجميع".
مفيد للطبيعة وللإنسان كذلك
ولاشك في أن هذه العلاقة متبادلة، فمثلما ثَبُتَ أن التفاعل مع الطبيعة يكتسي بأهمية واضحة بالنسبة لصحة الإنسان وسعادته، من المؤكد أن ذلك التفاعل نفسه مهمٌ كذلك لحماية الطبيعة والبيئة.
وهنا تقول لوسي ماكروبرت: "إذا ما كان بمقدورنا مساعدة البشر على التواصل مع الطبيعة، فإن ذلك لن يكون مفيدا بالنسبة لهم وحدهم، وإنما سيشكل كذلك نبأ عظيما للطبيعة". وتوضح ماكروبرت السبب في ذلك بالقول إنه كلما زاد عدد من يهتمون – من حيث الجوهر- بالطبيعة المحيطة بهم، وبقيمتها وتأثيرها الإيجابي على حياتهم، زادت رغبة هؤلاء في حمايتها من الدمار.
ومن هذا المنطلق، ترغب الجمعية الملكية لصناديق الحياة البرية في بريطانيا في أن تحظى مسألة أهمية الطبيعة وحمايتها بمرتبة متقدمة على جدول أعمال الساسة في البلاد، وأن يُنظر إليها على ذات الشاكلة التي يُنظر بها إلى الصحة والأمن والتعليم.
كما تسعى الجمعية إلى أن يُحدِث أرباب المال والأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية تغييرات ذات مغزى، من شأنها حماية مواردنا الطبيعية.
أما بالنسبة لنا كأفراد، فتسعى الجمعية إلى حملنا على الاهتمام بالبيئة ومناطق الحياة البرية الخاصة بنا، وعلى الاعتزاز بها وحمايتها.
وتقول ماكروبرت: "إننا نأمل في أن تُظهر (تلك) النتائج أن الطبيعة ليست مجرد شيء لطيف (بالنسبة لنا) – رغم أن لها قيمة هائلة في حد ذاتها – (وإنما) هي في الأساس مهمة لصحتنا ورفاهيتنا وسعادتنا، وأن ذلك يجب أن ينعكس في منظومتنا التعليمية، وفي الطريقة التي نتعامل بها مع من يعانون من أمراض جسمانية أو اضطرابات عقلية وذهنية، في الطريقة التي نشيد بها المنازل ونؤسس البنية التحتية، وكذلك في الكيفية التي ندلف من خلالها للمساحات الخضراء الموجودة في مدننا، والسبل التي نحمي بها هذه المناطق أيضا".
وتضيف بالقول: "نريد في نهاية المطاف أن نرى الجميع وهم يتخذون خطوات لإصلاح حال الطبيعة؛ من أجلها ومن أجلنا" أيضا.
وفي العام الحالي، سيكون هناك دليل إرشادي لكيفية الانخراط في برنامج مماثل، سيُخصص هذه المرة للاهتمام بدور الرعاية وبالأشخاص المُعاقين بدنيا وعقليا، عبر التركيز على القيام بـ 30 تصرفا عشوائيا في هذا المجال، يمكن الإقدام عليها على نحو سهل وآمن، فيما يتعلق بالتعامل مع هذه الشريحة تحديدا، وحملهم على التفاعل مع الطبيعة، وتحسين مستوى حياتهم؛ كما هو مأمول.
لذا وفي ضوء كل ذلك، ألا يتوجب علينا جميعا قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق للتفاعل مع الطبيعة والاحتكاك بها؟
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة سوني اليوم عن افتتاح أول فروعها المصممة حديثا سوني بوتيك في مركز لاتيرا التجاري و التي تهدف إلى توفير تجربة متميزة لمنتجات سوني الى المتسوقين – كل من هواة التكنولوجيا
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة “نت قير” عن توفر عدد من منتجاتها في السوق السعودي لعل أبرزها مقوي الوايرلس EX2700 والذي يستخدم لتغطية المناطق التي يصعب فيها وصول الأنترنت وهو يدعم تقنية الوايرلس بنطاق N
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

خلصت دراسة حديثة إلى أن الاستعانة بالواقع الافتراضي يفيد في علاج مرضى البارانويا المعروف بـ"جنون الارتياب" في الآخرين وعدم الاطمئنان إليهم.
ويحث الأطباء المرضى المصابين بالمرض، الذي ينطوي على إحساسهم بوهم الاضطهاد، على استخدام أجهزة تحاكي إلكترونيا عربة قطار مترو أنفاق أو مصعد.
وأتاحت عملية محاكاة شارك فيها ثلاثون شخصا إدراك قدر الأمان المتوفر في مواقف اجتماعية كانوا يهابونها من قبل.
ونشر البحث الذي أجري في جامعة أوكسفورد البريطانية، بتمويل من مجلس البحوث الطبية، في الدورية البريطانية للطب النفسي.
وحث الأطباء مجموعة محددة من المرضى على استخدام سلوكهم الدفاعي الطبيعي، مثل تجنب الاتصال مع الآخرين بنظرات العين.
كما حث الأطباء بقية المرضى على تقليل سلوكهم الدفاعي ومحاولة إدراك أنهم آمنون من خلال التواصل مع شخصيات حاسوبية ومواجهتها انطلاقا من الندية في التعامل أو التحديق فيها وليس تحاشيها.
"تلاشي البارانويا"
وأظهرت هذه المجموعة، التي اختبرت كليا مخاوفها، تراجعا أكبر من حيث أعراض الوهم الخاص بالمرض، فضلا عن تلاشي الحالة المرضية الشديدة لدى أكثر من نصف المرضى في نهاية يوم الاختبار.
كما رصد الأطباء تراجع بعض مستويات البارانويا الشديدة بالنسبة إلى المجموعة الأولى.
وأشرف على الدراسة دانيال فريمان، الخبير النفسي في قسم الطب النفسي بجامعة أوكسفورد. وقال لبي بي سي : "يركز مرض البارانويا على اعتقاد لا أساس له بأن (المرضى) يواجهون تهديدا".
وأضاف: "يساعد الواقع الافتراضي المريض على إعادة إدراك الأمان، وعندما يحدث ذلك، يتلاشى المرض".
ويقدر فريق أوكسفورد أن نحو واحد إلى اثنين في المئة من السكان يعانون من البارانويا الشديدة خلال مرحلة من مراحل حياتهم، وهو مرض قد يرتبط بخلل في الصحة العقلية مثل مرض الفصام "السكيتسوفرينيا ".
ويعاني المرضى من هذا الإحساس القوي بانعدام الثقة وهو ما يجعلهم يتجنبون التواصل مع الناس وربما نادرا ما يغادرون المنزل.
وتعتبر الدراسة صغيرة الحجم، كما يخضع المرضى لجلسة واقع افتراضي قوامها نصف ساعة بدون متابعة طويلة الأجل.
لكن فريمان يقول إن نتائج الدراسة كانت "جيدة جيدا".
وأضاف: "أعتقد أن هذه نظرة على مستقبل الرعاية الصحية العقلية. هناك ثورة تحدث في عالم الواقع الافتراضي تزامنا مع توافر الكثير من خوذات العالم الافتراضي فوق الرأس".
وقال: "فبعدما أصبحت (هذه الخوذات) في متناول الجميع سنرى استخدامها ليس في عيادات الأطباء فحسب، بل في منازل المرضى".
توبي برابهام، 45 عاما، يعاني من الفصام لأكثر من 20 عاما، كما يعاني من بارانويا شديدة.
وقال: "كنت أعاني من الاحساس بعقدة اضطهاد الآخرين لي. وكنت أتجنب الخروج، وعندما كنت أخرج كنت أحني رأسي متجنبا النظر إلى الناس، كنت منعزلا جدا".
ويخضع توبي حاليا للعلاج بنجاح، ووافق على إجراء تجربة نظام الواقع الافتراضي لبي بي سي.
"مثير للغاية"
وقال برابهام: "إذا ذهبت الآن إلى قطار مترو أنفاق أو مصعد، سأتذكر تجربة الواقع الافتراضي، وأعتقد أن الأمر سيكون مفيدا في تقليل الإحساس بأي شعور خاص بالقلق الذي ربما كنت أعاني منه".
وقالت كاترين أدكوك، رئيسة وحدة العلوم العصبية والصحة العقلية في مجلس البحوث الطبية: "الواقع الافتراضي أثبت تأثيرا شديدا في تقدير وعلاج مشاكل الصحة العقلية".
وأضافت: "تظهر هذه الدراسة إمكانية تطبيقها على مشكلات نفسية كبيرة".
وقال بريان داو، بمؤسسة (ريثينك مينتال) الخيرية: "من المثير جدا أن نشهد استخدام التكنولوجيا الحديثة في علاج أعراض الارتياب الشديدة ولدى بعض الناس ممن يعانون من أمراض عقلية".
- التفاصيل