علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockقادت دراسة تهدف إلى إعادة دراسة الصخور القديمة العلماء إلى تقدير بداية تشكل النواة الداخلية لكوكب الأرض قبل الفترة المعتقد والمحددة بنحو 1.3 مليار عام.
فمع بداية مرحلة التجمد بدأت النواة تصدر مجالا مغناطيسيا أكبر، مازال مستمرا حتى يومنا هذا.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية "نيتشر" المعنية بشؤون الطبيعة.
وتتناقض النواة النشطة لكوكب الأرض بشكل كبير مع كوكب المريخ المجاور لنا، والذي توقف مجاله المغناطيسي القوي مبكرا قبل نحو 4 مليارات عام.
ويتولد المجال المغناطيسي لكوكبنا في أعماق الأرض عن طريق حركة اهتزازية للحديد المنصهر كهربيا في نواتها الخارجية.
ويؤدي هذا المجال المغناطيسي إلى حماية الأرض من العواصف التي تقذفها الشمس باستمرار.
وتولد هذه العواصف، عند القطبين، هالة ضوئية شمالا وجنوبا.
ولكنها قد تعمل أيضا بشكل مدمر بحيث تجرد الغلاف الجوي الأعلى من الأوزون، وهذا الغلاف هو الدرع المهمة التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للشمس.
وثمة اعتقاد بأن الحياة على الأرض قد نمت نتيجة سماح المجال المغناطيسي لهذا الغلاف الحامي بالبقاء لمئات الملايين من السنوات.
وتتولد الحركة الاهتزازية للحديد في النواة الخارجية السائلة إلى حد ما من الحرارة الزائدة في مركز الأرض، التي تنتقل إلى أعلى وإلى الخارج عن طرق ما يعرف بالحمل الحراري، وأيضا عن طريق التصلب البطيء للنواة الداخلية الصلبة في مركز الكوكب.
ومع تجمد الحديد في مركز الأرض، مشكلا النواة الداخلية، يطرد الضوء تلك الشوائب الزائدة في النواة الخارجية السائلة، ويؤدي ذلك إلى زيادة الحمل الحراري في النواة الخارجية، وزيادة المجال المغناطيسي.
وتعتبر زيادة المجال المغناطيسي بمثابة التوقيع الذي يبحث عنه العلماء في الصخور السحيقة جيولوجيا: وهو تسجيل يرصد بدء عملية تصلب النواة.
وتقول أندي بيغين، من جامعة ليفربول، المشرفة على البحث إن " توقيت أول ظهور للحديد الصلب أو (تنوّي) النواة الداخلية مازال محل جدل كبير، لكن من المهم تحديد خصائص وتاريخ أعماق الأرض".
واحتلت مسألة توقيت بداية تصلب الحديد المنصهر في مركز الكوكب وتكوين النواة الداخلية أهمية كموضوع يخضع لمناقشات علمية.
وتعتمد تقديرات ونماذج تشكل النواة الداخلية على فهم خصائص الحديد في الظروف القاسية في مركز الأرض، والضغط الذي يصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين غلاف جوي، ودرجات حرارة تصل إلى نحو ستة الآف درجة مئوية.
وتضيف بيغين : "النموذج النظري الذي يناسب بياناتنا على نحو أفضل يشير إلى أن النواة تفقد حرارتها أبطأ من أي مرحلة أخرى خلال ال 4.5 مليار عام الأخيرة، وهذا يؤدي إلى فيض من الطاقة ينبغي أن يحافظ على المجال المغناطيسي للأرض لملايين السنيين الأخرى".
ويقول ريتشارد هاريسون، من جامعة كامبردج، وهو غير مشارك في الدراسة، لبي بي سي : "دراسة مغناطيسية الصخور القديمة يمثل تحديا علميا هائلا، لأن الصخور القديمة يمكن أيضا أن تفقد ذاكرتها المغناطيسية، أو أن تصبح إشاراتها المغناطيسية التي تحملها مشوشة أو معطوبة (تماما مثل ملفاتك على القرص الصلب في الكمبيوتر)".
وأضاف : "لكن ذلك يعد من أفضل طرق البحث عن أدلة ملموسة بشأن توقيت بداية تصلب النواة".
وقال : " على الرغم من أن البيانات شحيحة، إلا أن هذه الدراسة طبقت ضوابط محكمة الجودة لتحديد أي البيانات هي الأفضل من حيث الاعتماد عليها، كما استخدمت احصاءات للتأكيد على أن تحفيز المجال المغناطيسي للأرض حدث قبل 1300 مليون عام.
فإذا كان ذلك بمثابة توقيع لنمو النواة الداخلية، حينئذ ربما يتعين علينا مراجعة أفكارنا بشأن النواة مرة أخرى".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightBlighter Surveillance Systemsصنعت ثلاث شركات بريطانية جهازا بإمكانه منع الطائرات بلا طيار من دخول المناطق الحساسة، بتجميدها في الهواء.
ويعمد نظام الجهاز إلى التشويش على إشارات الطائرة بلا طيار، فيجمد حركتها.
وبعد التجميد يضطر مشغل الطائرة إلى سحبها، معتقدا أن بها عطلا.
ويجمع النظام بين عدد من التكنولوجيات الحديثة التي بإمكانها تدمير الطائرات بلا طيار في الجو.
فالجهاز يرصد الطائرات بلا طيار لدى اقترابها من المناطق الحساسة، ويصورها ثم يستهدفها بشل حركتها وإبعادها.
وتقول الشركات الصانعة إن العملية تستغرق 25 ثانية.
التشويش على الإشارات
ويشرح بول تيلور، من شركة مراقبة الأنظمة، عمل الجهاز بالقول: "إنها إشارات راديو وهناك عدد من الترددات، التي تستعملها مختلف الشركات، ونحن نتدخل في تلك الترددات بواسطة هوائي توجيهي ".
ويضيف في مقابلة مع بي بي سي أن مستخدم الجهاز بإمكانه أن يجمد الطائرة لفترة قصيرة، ليجعل مشغلها يعتقد أن بها عطلا، أو لمدة أطول حتى يفرغ شحنها من الطاقة وتسقط.
وتم تجريب هذا الجهاز في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، بمشاركة حكومات هذه الدول، حسب تيلور.
وقد عبرت سلطات الطيران عن قلقها المتزايد من تشغيل الهواة طائراتهم الموجهة عن بعد فوق المطارات والطائرات.
وتتلقى هيئة الطيران في الولايات المتحدة 100 تقرير شهريا من طيارين شاهدوا طائرات بلا طيار على بعد 5 أميال منهم.
وعليه فإن الهيئة الأمريكية وقعت على عقد لتجريب تكنولوجيات جديدة ترصد الطائرات بلا طيار وتحدد مكان مشغلها.
وفضلا عن تجميد طائرة بلا طيار صغيرة في الجو، فإن الجهاز يتم تطويره عسكريا لتدمير الطائرات بلا طيار من الحجم الكبير.
وقد عرض الجيش الأمريكي نموذجا لهذا الجهاز يدمر الطائرات بلا طيار، بعد رصدها على الأرض.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightBlighter Surveillance Systemsصنعت ثلاث شركات بريطانية جهازا بإمكانه منع الطائرات بلا طيار من دخول المناطق الحساسة، بتجميدها في الهواء.
ويعمد نظام الجهاز إلى التشويش على إشارات الطائرة بلا طيار، فيجمد حركتها.
وبعد التجميد يضطر مشغل الطائرة إلى سحبها، معتقدا أن بها عطلا.
ويجمع النظام بين عدد من التكنولوجيات الحديثة التي بإمكانها تدمير الطائرات بلا طيار في الجو.
فالجهاز يرصد الطائرات بلا طيار لدى اقترابها من المناطق الحساسة، ويصورها ثم يستهدفها بشل حركتها وإبعادها.
وتقول الشركات الصانعة إن العملية تستغرق 25 ثانية.
التشويش على الإشارات
ويشرح بول تيلور، من شركة مراقبة الأنظمة، عمل الجهاز بالقول: "إنها إشارات راديو وهناك عدد من الترددات، التي تستعملها مختلف الشركات، ونحن نتدخل في تلك الترددات بواسطة هوائي توجيهي ".
ويضيف في مقابلة مع بي بي سي أن مستخدم الجهاز بإمكانه أن يجمد الطائرة لفترة قصيرة، ليجعل مشغلها يعتقد أن بها عطلا، أو لمدة أطول حتى يفرغ شحنها من الطاقة وتسقط.
وتم تجريب هذا الجهاز في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، بمشاركة حكومات هذه الدول، حسب تيلور.
وقد عبرت سلطات الطيران عن قلقها المتزايد من تشغيل الهواة طائراتهم الموجهة عن بعد فوق المطارات والطائرات.
وتتلقى هيئة الطيران في الولايات المتحدة 100 تقرير شهريا من طيارين شاهدوا طائرات بلا طيار على بعد 5 أميال منهم.
وعليه فإن الهيئة الأمريكية وقعت على عقد لتجريب تكنولوجيات جديدة ترصد الطائرات بلا طيار وتحدد مكان مشغلها.
وفضلا عن تجميد طائرة بلا طيار صغيرة في الجو، فإن الجهاز يتم تطويره عسكريا لتدمير الطائرات بلا طيار من الحجم الكبير.
وقد عرض الجيش الأمريكي نموذجا لهذا الجهاز يدمر الطائرات بلا طيار، بعد رصدها على الأرض.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightEAاستهدف لصوص الإنترنت ستة من أنجح اللاعبين في لعبة فيديو كرة القدم الفيفا على موقع يوتيوب.
واستطاع المخترقون سرقة الملايين من عملات الفيفا، وهي العملة المستخدمة في اللعبة، وإلغاء لاعبين بارزين من حساباتهم.
ويعتقد أنهم اقنعوا الشركة المصنعة للعبة وهي "إي إيه سبورتس" بتحويل حسابات ضحاياهم على نظام "أورجين" إلى عناوين بريد إلكتروني يسيطرون عليها.
كما يعتقد أن الكثير من اللاعبين المعروفين الآخرين ممن لم يصنعوا فيديوهات استهدفهم اللصوص أيضا.
وقال ماتيو كرايغ، صاحب حساب "ماتيجيمر"، لبي بي سي : "هناك نحو 10 حسابات أو أكثر من الحسابات التي تعرضت لاختراق خلال الأسبوعين الماضيين، كنت من بينهم".
وأضاف أن المهاجمين استبعدوا، من حسابه، لاعبين ذوي قيمة، مثل رونالدو، الذي تصل قيمته إلى 3.4 مليون من العملة الافتراضية للعبة. ويشير سعر صرف عملات الفيفا أن رونالدو يقدر بـ 800 جنيه استرليني.
وقال إن العصابة التي تقف وراء تنفيذ الاختراق استخدمت اللوحات التي تتصدر الصفحات على الإنترنت لاصطياد الضحايا.
وأضاف : "من المحتمل أنهم استخدموا لوحات التصدر وعثروا على أفضل الأندية واستهدفونا بهذه الطريقة".
وينبغي على اللاعبين استخدام نظام "أورجين"، وهو نظام خاص على الإنترنت، إذا أرادوا استخدام بعض مزايا تعدد اللاعبين في ألعاب "إي إيه".
وقال ممثل الشركة المصنعة : "نشجع جميع لاعبي الفيفا على تأمين حساباتهم عن طريق استخدام خطوة التوثيق والتحقق، التي نضعها على مواقعنا لمنتجاتنا".
وأضاف : "نعمل على نحو دائم من خلال فرقنا الخبيرة لتأمين الحسابات والتأكد من وعي اللاعبين عند انشاء الحسابات".
وقال كاريغ إن الشركة قد اعتذرت له عن الاختراق وتحركت بسرعة لمساعدته بمجرد الإبلاغ عن المشكلة.
وأضاف : "أعادوا لي حسابي، وأضافوا أربعة أو خمسة إجراءات تأمين إضافية، وحسابي جيد منذ ذلك الوقت".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGETTYحذرت دراسة من أن ثلت الرجال الصينيين الذين تقل أعمارهم عن عشرين عاما معرضين للوفاة المبكرة بسبب التدخين.
ونُشرت الدراسة في دورية "لانسيت" الطبية، وتقول إن ثلثي الرجال الصينيين يبدأون في التدخين دون سن العشرين، وإن حوالي نصفهم معرض للوفاة لهذا السبب.
وأجرى الباحثون دراستين على مستوى البلاد، على مدار 15 عاما، شملت مئات الآلاف من المشاركين.
وفي عام 2010، توفي أكثر من مليون شخص في الصين بسبب استهلاك التبغ. ويقول الباحثون إنه حال استمرار هذا النمط من الاستهلاك، سيتضاعف العدد إلى مليوني شخص بحلول عام 2030، أغلبهم من الرجال، مما يهدد "بتفشي ظاهرة الوفاة المبكرة".
وأكثر من نصف الرجال الصينيين مدخنين، في حين يدخن 2.4 في المئة فقط من النساء الصينيات.
وأجرت الدراسة مجموعة من العلماء من جامعة أكسفورد، والأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، والمركز الصيني للتحكم في الأمراض.
وقال ريتشارد بيتو، أحد المشاركين في الدراسة، إنه ثمة أمل حال إقناع الناس بالإقلاع عن التدخين.
ورغم تراجع أعداد المدخنين في الدول المتقدمة، إلى أقل من الخمس في الولايات المتحدة، إلا أنها ارتفعت في الصين مع توافر السجائر بشكل أكبر وارتفاع دخول المستهلكين.
والصين هي السوق الأكثر استهلاكا للسجائر في العالم، وأكبر منتجي التبغ. كما أن حوالي 300 مليون من السكان، حوالي الربع، من المدخنين. ويستهلك المدخن الصيني 22 سيجارة يوميا في المتوسط.
وأعربت السلطات الصينية عن قلقها بخصوص زيادة أعداد المدخنين، وفرضت حظرا على التدخين في الأماكن العامة. لكن هذه الجهود تتأثر بشعبية التدخين. كما أنه أحد أكبر مصادر الضرائب، إذ تجمع الحكومة حوالي 67 مليار دولار سنويا من ضرائب التبغ.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، يتسبب التدخين في وفاة نصف المدخنين على مستوى العالم.
- التفاصيل