أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- التفاصيل
- أخبار سياسية
غسان شربل
فاجأني السياسي العربي باستنتاجات قاطعة. قال: «نجح تنظيم «داعش» حتى الآن في تحقيق هدفين كبيرين وخطرين هما: تدمير المكوّن العربي السنّي العراقي وقتل الثورة السورية. وسواء كان ذلك هدفه أم لم يكن فهذا ما نتج من الإطلالة المخيفة للتنظيم على المسرحين العراقي والسوري».
لاحظ أن الشهور المقبلة ستنشغل بمصير مدينتين هما: الموصل وحلب. واعتبر أن حسم المعركتين يتخطّى مصير المدينتين ليترك آثاره على ملامح بلدين. وقال أن العراق ما بعد الموصل لن يشبه عراق ما قبلها، وأن سورية ما بعد معركة حلب لن تشبه سورية ما قبلها.
طلبت منه أن يشرح، قال: «من دون استيلاء «داعش» على الموصل وأجزاء واسعة من العراق ما كان لآية الله علي السيستاني أن يُصدر فتوى «الجهاد الكفائي» التي أصدرها وأدت عملياً إلى ولادة «الحشد الشعبي». ومن دون الارتكابات الفظة للتنظيم الإرهابي ما كان يتيسّر لحيدر العبادي أن يوفر غطاءً رسمياً وشرعياً للحشد، يجعله قوة موازية للجيش العراقي الذي بدأت مأساة الموصل بانهيار قطعاته أمام التنظيم. ومن دون جرائم «داعش» ما كان للجنرال قاسم سليماني أن يظهر مع المقاتلين في الفلّوجة وكأن المشهد عادي وطبيعي».
وزاد: «غيَّر «داعش» الأولويات وأضعَفَ قدرة أميركا على الاعتراض على الدور الإيراني في العراق، هذا إذا كانت راغبة أصلاً. كَسَرَ التوازنات الداخلية وربما لعقود أو أكثر. مناطق العرب السنّة هي التي تتعرض عملياً للتهجير والدمار والتغييرات الديموغرافية. ثمة كلام عن تغييرات آتية في حدود المحافظات، بحيث تتقلص محافظة الأنبار ويخترقها ممر آمن لإيران. هذا التغيير ليس بسيطاً. بعد معركة الموصل قد يصبح وجود العرب السنَّة في المعادلة العراقية أشبه بالديكور. هذا يعني ولادة عراق آخر غير الذي كنّا نعرفه».
سألت السياسي العربي عن سورية فقال: «أدى استيلاء «داعش» على الثورة السورية إلى قتل هذه الثورة وإرباك مؤيديها والمتعاطفين معها، خصوصاً مع وجود «جبهة النصرة». هذا الاستيلاء بدّل الأولويات وأتاح للميليشيات الموالية لإيران التدفّق بحجة مواجهة التكفيريين. أمواج اللاجئين إلى أوروبا ومعها هجمات الذئاب المنفردة أربكت الدول الغربية وغيّرت أولوياتها. ثمة تغيير مهم آخر وهو ما حصل في تركيا. أولويات رجب طيب أردوغان تغيّرت هي الأخرى. لقد اكتمل حصار حلب قبل أن يمثل السلطان بين يدي القيصر».
ولاحظ أن حصار حلب يمثل تحوُّلاً في النزاع المفتوح في سورية. قال: «حلب هي العاصمة الاقتصادية. وهي مدينة سنّية، وقريبة من تركيا. ثم إن عملية فرض الحصار عليها تمت بفعل ثلاثة أدوار لعبها الجيش السوري والطيران الروسي والميليشيات الموالية لإيران. ولحصار المدينة آثاره الميدانية وأثمانه على أي طاولة مفاوضات جدية ستنعقد لاحقاً».
وأضاف: «تسبّب «داعش» أيضاً في نكبة للمكوّن السنّي في سورية. فالمناطق السنّية هي التي تتلقى حمم الطائرات السورية والروسية. ومن هذه المناطق ذاتها خرج ملايين النازحين واللاجئين. تقول دروس التاريخ أن مسارح الحروب المدمّرة لا تعود كما كانت حين تصمت المدافع. إذا استمرت الأمور في الاتجاه ذاته فإن سورية أخرى ستولد بعد اكتمال معركة حلب. من الصعب أن تأخذ على طاولة المفاوضات ما تعذّر عليك الحصول عليه ميدانياً. سيكون من الأصعب على المعارضة بعد معركة حلب، الإصرار على موعد لمغادرة الرئيس بشار الأسد». ولفت إلى أن لهذه الصورة الجديدة في العراق وسورية انعكاساتها أيضاً على التوازنات بين المكوّنات في لبنان.
قال السياسي أن حروب «داعش» جدّدت شرعية الإقليم الكردي في العراق وأعطت شرعية لـ «الأقاليم» الكردية في سورية، ولهذا يجرى الحديث عن عراق آخر وسورية أخرى، لافتاً إلى التساؤل عن موقع ملايين السنّة المقيمين بين الأنبار وبيروت. ورأى أن الشهور المقبلة ستكون قاسية لفرض وقائع ميدانية مرجحة قبل ولادة الرئيس الأميركي الجديد.
نقلت الكلام لأن المتحدث يعرف اللعبة واللاعبين. المسألة أبعد من مصير الموصل وحلب. إنها أبعد وأخطر.
عن "الحياة"
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
حادث سير أودى بحياة شاب ينتمي للطائفة المسيحية في الأردن وشابة أخرى مسلمة،كان سببًا في إحداث حالة ملحوظة من الجدل بين الأردنيين حول مدى جواز الترحم على الأشخاص الذين لا يدينون بالإسلام في بلد يعتنق أغلبية سكانه هذه الديانة، ويتعايشون -كما يروى- مع جيرانهم من الطوائف الأخرى في سلام ومحبة.
وكان شادي أبو جابر (17 عامًا)، وهو عازف الجيتار الموهوب الذي اشتهر من خلال اشتراكه في برنامج "نجم الأردن" الذي عرض على قناة رؤيا الأردنية العام الفائت، وبقناته على موقع يوتيوب، أحد الشخصيات المعروفة في المجتمع الأردني وخصوصًا المسيحي منه، وقد فجعت والدته المرتلّة إيريني أبو جابر، بوفاة ابنها في حادث سير مروع أودى بحياته وحياة الشابة صوفيا شانتي (15 عامًا) على طريق المطار، جنوب العاصمة الأردنية عمّان، وتسبب في إصابة أربعة أشخاص آخرين.
وشهد حادث الوفاة هذا، تفاعل العديد من الأردنيين الذين عبروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عن حزنهم الشديد لخسارة موهبة أردنية شابة في مقتبل العمر لم يكتب لها متابعة مسيرتها المبشرة في مجال الفن والموسيقى، إلا أنه وفي الجهة المقابلة، رفضت فئة أخرى من رواد هذه المواقع الترحّم على شادي، بحجة أنه غير مسلم لا تجوز الرحمة عليه.
فهل رحمة الله مقصورة على أشخاص دون غيرهم؟
عادة ما يلجأ ساكنو هذا الجزء من العالم لاستخدام عبارة "الله يرحمه" عند سماعهم بخبر وفاة شخص ما للدعاء له بالرحمة التي تجوز على الميت والحي كما يقول العامة، وغالبًا ما يكون منسوب التعاطف مع عائلة المتوفى أعلى من المعتاد في حال وفاته في ريعان الشاب كما حصل مع شادي، إلا أن المتشددين الإسلاميين تسببوا في خلق حالة كبيرة من الجدل لرفضهم إبداء الرحمة على الشاب المسيحي، إضافة لادعائهم بعدم جواز الترحم على غير المسلم، مؤيدين دعواهم بنشر شروحات وتفاسير دينية تدعم هذه الفكرة وتنهى عن مثل هذا الفعل.
ومن غير الممكن تجاهل حالات التوتر الديني التي يشهدها العالم العربي على الرغم من وجود العديد من الأصوات الرافضة للأفكار المتشددة التي يعلو صوتها يومًا بعد يوم، إلا أن المجتمع وحده قد لا يكون مسؤولًا عن نشوء مثل هذا التعصب، فللسلطة نصيبها منه كذلك. على سبيل المثال، يعرف الأردن بحالات التعايش بين المسلمين والمسيحيين مقارنة بالدول الأخرى في الجوار كالعراق ولبنان، إلا أن بعض المناصب الرفيعة في الدولة كمنصب رئاسة الوزراء، لا تزال ممنوعة على أولئك المنتمين للطائفة المسيحية، مما يجعل من التعصب الديني ضد الأقليات تحديًا كبيرًا يواجه الدولة الأردنية المنفتحة.
أما المجتمع السعودي، فيشهد قيام بعض الدعاة من معتنقي الفكر الوهابي المتطرف بالترويج لثقافة الكفر والتكفير، ويتجاوز هذه المرحلة أيضًا للدعوة لاستخدام العنف ضد الكفْار من غير المسلمين. وتقابل هذه الدعوات دعوات أخرى يحملها آخرون من أتباع التيار الإسلامي المعتدل الذي يتعامل مع أتباع الديانة المسيحية على أنهم من أهل الكتاب الذين تجب معاملتهم بالحسنى.
الخوف الأكبر يأتي من انتشار دعوات الكره والحقد الديني التي يبثها شيوخ الدين المتطرفون عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي باتت متواجدة في كل بيت في أيامنا هذه. وما المشهد المؤلم الذي قدمته هذه المنصات في الأردن خلال الأيام القليلة الماضية إلا دليل آخر على مدى تغلغل ثقافة التكفير وبشاعتها في المجتمعات العربية والإسلامية، حيث وصل الحال ببعض المتشددين الإسلاميين للإفتاء بجواز تكفير بعض المسلمين أيضًا، والإدعاء بأنّ مكانهم هو في جهنم وبئس المصير!
لماذا يتوجب علينا مواجهة الحقيقة؟
وهكذا، يغدو من الواجب علينا أن نتحلى بقدر من المسؤولية، فنعمل على إيصال الصورة الصحيحة عن الإسلام لمن لا يعرفها في العالم الغربي، ألا وهي أن هذه الفئة الشاذة من المسلمين المتشددين، لا تمثل إلا نفسها في وسط أغلبية من أولئك المعتدلين. كما ويشهد صوت العقل الآتي من أوروبا بمن فيها تصريح بابا الفاتيكان القائل بأن جرائم داعش تسيء للإسلام ولا تمثله، وأنه من الواجب عدم توجيه اللوم لجميع المسلمين بسبب أعمال هذه العصابة المتطرفة، قبولًا لا بأس به من الجهات المعتدلة في العالم العربي.
لن يكون للمسلمين الحق بالدعوة لوقف النداءات العنصرية والتي تتصاعد ضدهم في الغرب والتي قد تصل لحد إعلان الحرب على الإسلام والعالم الإسلامي، في حال انساقوا لمثل هذه الأصوات المتشددة الداعية لتكفير كل ما هو غير مسلم. إلا أن الأصعب من هذا، هو مدى ضرورة مواجهة هذه المشكلة، والاعتراف بأنها ليست ظاهرة مؤقتة ستزول من تلقاء نفسها، بل أنها تخص العديد من المتشددين المتأثرين بالأفكار المتطرفة في العالم العربي، والذين يقومون بمهاجمة كافة شرائح المجتمع وتكفيرها بمن فيهم المسلمون الوسطيون والشيعة، فالجميع كفّار في نظرهم.
إنّ حادثة شادي أبو جابر، قد أوضحت لنا أمرين غاية في الأهمية، أولاهما، هو أن جزءًا واسعًا من المجتمع الأردني قد أبدى ترحمه على وفاة هذا الشاب وتعاطفه مع عائلته، إلى الحد الذي دعا بمفتي المملكة الأردنية الهاشمية للتصريح بجواز الترحم على الأموات من غير المسلمين ومشاطرتهم أحزانهم بفقيدهم. أما الأمر الثاني والذي لا يمكن تجاهله، هو أن الأقلية التي ترى عكس ذلك لها صوت عالٍ، وأن أفكارها تشكّل تهديدًا واضحًا لمخالفيها.
أما ضحايا هذه الأفكار، فهم المنتمون للأقليات العرقية والدينية المندمجة في المجتمعات العربية، والذين قد يضرهم هذا الصمت الخجول، الذي قد لا يعمل على تشجيع الأصوات المتطرفة فحسب، بل قد يساهم في تكميم أفواه الساعين لمحاربة مثل هذا الفكر التفكيري والظلامي، والذي لن يعود على مجتمعاتنا بخير، في ظل الظروف الراهنة التي تحياها المنطقة في وقتنا الحالي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
اعترف مسؤول إسرائيلي بارز أمس، بحملة اختطاف في إسرائيل طالت الآلاف من أطفال اليمن اليهود، لبيعهم لعائلات اليهود الأشكناز في خمسينيات القرن الماضي.
وقال وزير الدولة تساحي هنغبي، إن آلاف العائلات اليهودية التي قدمت إلى إسرائيل من اليمن، تعرّضت لخطف أطفالها في خمسينيات القرن الماضي، وتم بيع الأطفال لعائلات يهودية مهاجرة من الأشكناز، وهؤلاء الأطفال بعد مضي عشرات السنين لا يعرفون اليوم من هم ذووهم الحقيقيون.
وأضاف الوزير المكلف بملف الأطفال اليمنيين المختطفين، “حدثت عمليات سرقة لآلاف الأطفال عمدا..آمل ان نتوصل من خلال دراسة الوثائق فهم القضية حتى العمق لحل هذه المأساة” بحسب ما أوردته صحيفة الشرق الأوسط.
ولم يكشف الوزير الإسرائيلي عن المزيد من التفاصيل بخصوص الملف الشائك، الذي سبق أن وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه “جرح مفتوح لكثير من العائلات التي لا تعرف ما حدث لأطفالها الذين اختفوا وهي تبحث عن الحقيقة”.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أعلنت القوات المسلحة الليبية الأحد، مقتل القيادي البارز في مجلس شورى مجاهدي درنة، أحمد الحبيب، في عملية نوعية استهدفت رتلا عسكريا في مدينة درنة شرق البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية، على لسان مدير المكتب اﻹعلامي بمجموعة عمليات عمر المختار لتحرير درنة، علي بوستة، تأكيده “مقتل أحد قيادات مجلس شوري درنة اﻹرهابي ومجموعة من منتسبي التنظيم، في عملية نوعية للقوات المسلحة التابعة للمجموعة بمحور سيدي عزيز جنوب درنة” .
وأشار بوستة، إلى أن القوات المسلحة نفذت عملية نوعية بمحور سيدي عزيز ، استهدفت خلالها رتلا للقيادي في التنظيم المدعو ” أحمد الحبيب ” وعددا من مرافقيه، إضافة إلى تدمير عدد من العربات العسكري
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
شكك نائب قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، بصحة أكاديمي كويتي محسوب على جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في الإمارات، بعد لقاء تلفزيوني اتهم فيه الدولة الخليجية بدعم الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا منتصف يوليو/تموز من دون أدلة.
وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، قد رد على مقابلة أستاذ العلوم السياسية الكويتي، عبدالله النفيسي، على قناة ” TRT” التركية، والتي تحدث خلالها عن تورط القيادي المفصول بحركة فتح الفلسطينية محمد دحلان في انقلاب تركيا بدعم من الإمارات.
لكن قائد شرطة دبي السابق اختار الرد أيضاً بصفة غير رسمية على النفيسي، عارضاً مبلغاً مالياً كبيراً عليه إذا ثبتت صحته العقلية بعد اختبار يخضع له بهذا الشأن.
وقال خلفان في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” “إذا وافق الدكتور عبدالله النفيسي على اختبار أجريه عليه لتأكيد ما إذا كان مريضا نفسيا من عدمه…إذا طلع صاحي له عند ضاحي نصف مليون درهم”.
وأضاف خلفان في تغريدة ثانية “على أي حال عندي خبير عالمي في تحليل الشخصية من خلال قراءة لغة الجسد سأطلب منه تحليل شخصية الدكتور عبدالله النفيسي .. إذا كانت طيبه بننشرها، إذا كانت غير ذلك بناخذ موافقته يقبل ننشرها والا لا”.
وكان الوزير الإماراتي قرقاش قد قال في سلسلة تغريدات له على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” “النفيسي في TRT العربية لا جديد، دحلان وأموال وهمية وكتاب صدر قبل47 عام، بروباغاندا ضد الإمارات من إخواني في قناة إخوانية مصدره نشرة إخوانية”.
وأضاف قرقاش في تغريدة أخرى “أستغرب كيف يتحدث شخص (أكاديمي) عن موضوع دقيق دون معلومات محددة أو تحليل عقلاني، هل هي عقدة شخصية محددة ضد الإمارات؟ أم موقف حزبي واجب؟”.
وتابع “إستغربت سطحية التحليل وتكرار قصص الميدل إيست أي الإخوانية الهوى، ولم أستغرب المقابلة لأنها ضمن نمط تحرك الإخوان، نشر الكذبة وتأييدها”.
وكان المحلل السياسي الكويتي النفيسي، قد قال إن دحلان حول مبالغ فلكية إلى تاجر فلسطيني في الولايات المتحدة، ليحولها بدوره إلى حساب الداعية التركي فتح الله غولن في بنسلفانيا”.
وكان موقع “ميدل ايست آي” البريطاني قد تحدث في تقرير له قبل يومين عن تورط محمد دحلان بدعم إماراتي في توفير دعم مالي وإعلامي لجماعة فتح الله غولن التي تتهمها أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.
ونفت الإمارات بشكل رسمي تلك الأنباء واتهمت الموقع البريطاني بنشر معلومات كاذبة.
- التفاصيل