أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أثارت التصريحات التي أطلقها المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد " احمد الأسدي " حول قيادة قاسم سليماني للقطعات العسكرية في معركة تحرير الموصل, أثارت حفيظة العديد من السياسيين العراقيين وكذلك طبقة واسعة من الشارع العراقي, معتبرين ذلك الأمر هو تقليل من شأن وقدرة الجيش العراقي في إدارة المعركة, ويعد أمراً معيباً بأن يقود الجيش العراقي شخص ليس عراقيا, كما إن قيادة سليماني لهذه المعركة يزيد من الشرخ الطائفي الذي يعاني منه العراق, ويسبب أزمات سياسية كبيرة بين ساسة العراق من جهة وبين القوى الدولية من جهة أخرى, وكل ذلك سيلقي بظلاله السلبية على الشعب العراق ويؤثر بشكل واضح على سير معارك تحرير العراق من هيمنة تنظيم داعش الإرهابي.
فوجود قاسم سليماني في معركة تحرير الموصل وقبل بدئها جعل الرأي العام والسياسي والدولي ينقسم إلى قسمين, قسم مؤيد وآخر معارض, وهذا الأمر يحتاج إلى موقف حازم وحقيقي من عقلاء القوم وقادتهم ممن يملكون قوة التأثير في كل الأوساط الشعبية والسياسية والدولية, والأمر الآن بيد السيستاني فهو من يستطيع أن يحدد ما إذا سيشارك قاسم سليماني في قيادة هذه المعركة أو لا, خصوصاً وإن سليماني الآن يعتبر هو القائد الفعلي لفصائل الحشد, والحشد تشكل بفتوى وبأمر من السيستاني, وتحديد قيادته يجب أن يكون بأمر من السيستاني ومؤسسته وليس من قبل أي جهة أخرى, فهل السيستاني يرجع قيادة الحشد إلى القيادة العامة للقوات المسلحة أم سيجعلها بيد سليماني ؟.
وهنا نرجع إلى نقطة واحدة وهي إن القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية الآن هي بيد رئيس الوزراء حيدر العبادي وهو وبتصريح رسمي منه قال بأن الحكومة العراقية طلبت رسميا مشاركة مستشارين عسكريين إيرانيين لقيادة المعركة في العراق, وسليماني هو المستشار رقم واحد, وهذا يعني إن وجود سليماني أمر رسمي وفق رؤية الحكومة العراقية وقادة الحشد وحتى السيستاني الذي تنصل من هذا الأمر بإرجاع قرار قيادة الحشد للحكومة العراقية, لكن هذا الأمر وبهكذا صورة وصيغة محبوكة قانونياً هل يجعل سير معركة تحرير الموصل تجري بشكل صحيح دون تلكؤ أو عراقيل ؟ بالطبع لا, لأن الجهات الرافضة لمشاركة سليماني بصفة قائد للمعركة هي كثيرة بما فيهم أهالي الموصل أنفسهم, وذلك بسبب التجارب المرة التي عاشها أهالي محافظة ديالى وصلاح الدين والأنبار بفعل الجرائم الوحشية التي إرتكبتها مليشيا حشد السيستاني وبقيادة سليماني.
إذن مسألة سكوت السيستاني أو إرجاعه لأمر قيادة سليماني لمعركة تحرير الموصل هو أمر مفروغ منه وترك الأمور تحت هيمنة وسيطرة قادة المليشيات الإيرانية, أي إن سليماني سيشارك في قيادة المعركة بل سيكون هو القائد لهذه المعركة مهما تعددت الجهات المعترضة, لأن صاحب الحل والعقد – أي السيستاني – لا يستطيع أن يخرج عن طوع إيران, وما يسهل عليه ذلك ويجعله يخرج من عنق الزجاجة هو إرجاع تحديد قيادة المعركة ورمي الكرة في ساحة الحكومة العراقية كما بينا, الآن لو سئلنا السيستاني ماهو موقفه من مشاركة سليماني كقائد في معركة تحرير الموصل, سيكون جوابه هو هذا الأمر تحدده الحكومة العراقية ونحن نرحب بكل الجهود الدولية لتخليص العراق من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.
سنحصل على جواب مطاطي من السيستاني وبالصيغة التي ذكرناها, بحيث يجعل منه خالي المسؤولية من مشاركة سليماني ومما سيرتكب من جرائم, ويكون مهرب السيستاني هو إن هذا القرار قرار الحكومة وليس قراري, وإن إنتهت المعركة واندحر داعش, فسيكسب السيستاني نصراً إعلامياً ويكون هو المحرر والقائد الفعلي لمعركة التحرير بسبب قراراته الحازمة, وكذلك لا تستطيع أميركا أن تدينه لأنه أرجع الأمر للحكومة العراقية, ولا يخسر الجانب الإيراني لعدم معارضته لمشاركة سليماني, وهو بذلك ضمن كل النتائج لصالحه وفي مصلحته.
وهذا هو ديدن السيستاني منذ سنوات طوال لا تستطيع أن تأخذ منه حقاً أو باطلاً لأنه لا يفكر في مصلحة شعب أو وطن, بل إنه يفكر في مصلحته الشخصية وكيف يحافظ على مكانته وسمعته ووجاهته, وهذا هو السبب في تقلب مواقفه فتارة تجده يرتمي في أحضان الأميركان وأخرى في أحضان الإيرانيين, وحتى لو آلت الأمور لتنظيم داعش وهيمن على العراق وأصبح هو الجهة التي تقود العراق لوجدنا السيستاني سيؤيد ويفتي لصالح تنظيم داعش الإرهابي, لأنه وكما يقول المرجع العراقي الصرخي استفتاء " أميركا والسعودية وإيران....صراع في العراق " ..((5ـ أما اتفاق السيستاني معهم فلأن وظيفته لا تتعدى ذلك، أي لا تتعدى مطابقة وشَرْعَنة ما يريدُه الأقوى، فكيف إذا كانت الأطراف المتصارعة كلها قد اتفقت على أمر معين؟! )).
فالسيستاني لو كان صاحب مبدأ وعقيدة وصاحب ثوابت إسلامية ولا يخاف ولا يخشى على المنصب والكرسي والزعامة والأموال لكان قد صدر منه موقفاً ضد الإحتلال الأميركي للعراق, وهو إحتلال واضح وصريح وغير مبطن بعنوان المذهب والمقدسات ولا يمكن التبرير له ومع ذلك أفتى لصالحه وحرم مقاومته وأوجب تسليم سلاح المقاومة له, فلو كان السيستاني شيعياً حقيقياً وكما يقول المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة السادسة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى بعد اللحد " ...(( فلو كان السيستاني شيعيا واقعا ولو بحد التشيع الأدنى لصدر منه ولو موقف واحد ضد المحتلين والمفسدين يجعله في المواجهة الأخطر كما فعل الزهري بل لم نجد من السيستاني إلا الموافقة والإمضاء بل والمبادرة لما يوافق مشاريع المحتلين ويخدم مصالحهم ويشرعن فسادهم ويشرعن تدميرهم للبلاد والعباد فلم ولن يكون زينًا لأهل البيت بل كان وسيبقى شينًا عليهم وعارًا على الشيعة والتشيع وعلى طول الزمان )).
بقلم :: احمد الملا
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على الشبكة السرية لتنظيم الدولة في العالم، وذلك من خلال لقاء أجرته الصحيفة، يوم الاثنين الماضي، مع أحد الألمان العائدين من سوريا، والمعتقل حالياً في سجن بريمن الألماني.
وأوضحت الصحيفة أن السجين ويدعى هاري سارفو كان قد غادر إلى سوريا، بعد رحلة استمرت قرابة أربعة أيام متتالية، التقى هناك فور وصوله بعدد من الرجال الملثمين التابعين للتنظيم حسب ترجمة لموقع الخليج اونلاين
وأضاف المعتقل الألماني لنيويورك تايمز: "أبلغوني فور وصولي أنهم لم يعودوا بحاجة إلى مقاتلين في العراق وسوريا، وأنهم يريدون من الأوروبيين أن يبقوا في أوروبا لتنفيذ هجمات مسلحة هناك، وكانوا يؤكدون أن لديهم العديد من المقاتلين في أوروبا وأنهم ينتظرون إشارة لشن هجمات إرهابية في أوروبا، كما أنهم يبحثون عن المزيد من المقاتلين".
وتابع سارفو: "سألوني؛ هل لديك مانع من العودة إلى ألمانيا لأننا لا نحتاجك هنا في الوقت الراهن؟ وأبلغوني أنهم يريدون تنفيذ سلسلة من الهجمات المتزامنة داخل أوروبا".
وتقول الصحيفة إن لدى التنظيم وحدة استخبارات خاصة في أوروبا اسمها "أمني"، وهي قوة لها ذراع داخل التنظيم وأخرى خارجه، ومهمتها تصدير الإرهاب إلى الخارج، وفقاً لما كشفته الآلاف من الوثائق الخاصة بالمخابرات الألمانية والنمساوية واطلعت عليها الصحيفة.
هجمات باريس، في 13 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، سلطت الضوء على شبكة الإرهاب الدولية التي باتت ترهب العالم، خاصة أن العشرات من مقاتلي التنظيم عادوا خلال العامين الماضيين إلى دولهم الأم في أوروبا.
الانتماء والعمل للتنظيم خارج العراق وسوريا له عدة مستويات، كما تنقل الصحيفة عن تلك الوثائق السرية؛ فهذا التنظيم السري حول العالم يخضع لإدارة مباشرة من أحد أهم مساعدي أبو محمد العدناني، ويطلق عليها الخدمة السرية للشؤون الأوروبية، بالإضافة إلى جهاز المخابرات للشؤون الآسيوية وجهاز الخدمة السرية للشؤون العربية.
أوروبا كانت قد تعرضت خلال الفترة الماضية إلى 10 هجمات قاتلة، تم تنسيقها من قبل وحدة خاصة تابعة للتنظيم متخصصة بتصدير الإرهاب إلى الخارج، وعلى إثرها اعتقل قرابة 30 شخصاً داخل التراب الأوروبي يعملون رسمياً ضمن تلك الوحدة.
الوحدة السرية التي تعمل في أوروبا لديها مطلق الصلاحية بتجنيد أو إعادة عناصر من الوافدين الجدد إلى بلدانهم، أو زج من ترى في ساحات المعارك، حيث أظهرت سجلات استجواب سابقة أنه يتم اختيار العناصر وفقاً للجنسية وتجميعهم بحسب اللغة المشتركة.
جهاز "أمني" الخاص بتصدير الإرهاب إلى أوروبا بحسب الصحيفة، أدى دوراً حاسماً في الهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت أوروبا، حيث أظهرت التحقيقات أن هذه الوحدة أرسلت عشرات المقاتلين إلى النمسا وألمانيا وإسبانيا وغيرها من البلدان.
وتنقل الصحيفة عن سافور قوله إن التنظيم في أوروبا يلجأ في العادة إلى المهتدين الجدد، أو ما يسميه بـ"الرجل النظيف"، لتنفيذ هجمات أو تجنيد مقاتلين جدد.
وبحسب مسؤول في المخابرات الأمريكية تحدث للصحيفة، شريطة عدم ذكر اسمه، فإن التنظيم أرسل العديد من عناصره إلى الاتحاد الأوروبي، وأيضاً مئات أخرى إلى تركيا تمهيداً لشن هجمات جديدة، في حين يرى سافور أن عدد أتباع التنظيم في أوروبا يبلغ المئات.
يروي سافور تجربة ذهابه إلى سوريا قائلاً: "إن أول ما يصادفك هو مجموعة من المهاجع التي أعدت للمنتمين الجدد للتنظيم، وهي مهاجع داخل الحدود السورية المقابلة لتركيا، وهناك تبدأ المقابلات مع المجندين الجدد، ثم أخذ البصمات وأخذ فحص الدم، قبل أن يأتي رجل مع جهاز محمول ليبدأ أسئلة عادية عن الاسم واسم الأم وأصلها، وطبيعة الدراسة والطموح وماذا تريد أن تصبح؟".
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
قال عمر جليك وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا يوم الخميس إن تصريحات مستشار النمسا التي اقترح فيها إنهاء محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي تقترب من خطاب اليمين المتطرف.
وقال جليك للصحفيين في أنقرة "إنه لأمر مزعج أن تتطابق التصريحات مع تلك التي تصدر عن اليمين المتطرف... الانتقاد بلا شك حق ديمقراطي لكن هناك فرقا بين أن تنتقد تركيا وأن تكون ضد تركيا."
وقال المستشار النمساوي كريستيان كيرن يوم الأربعاء إنه سيبدأ مناقشة بين رؤساء الحكومات الأوروبية للتخلي عن المحادثات مع تركيا بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي بسبب عدم كفاية معاييرها الديمقراطية والاقتصادية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
صوتت لجنة خاصة في مجلس الشيوخ البرازيلي على إقالة الرئيسة المعلقة مهامها ديلما روسيف .وذكر السناتور ريموندو ليرا الذي يترأس أعمال هذه اللجنة بأن 14 عضوا أيدوا الإقالة مقابل خمسة رفضوها.
صوتت لجنة خاصة في مجلس الشيوخ البرازيلي الخميس في برازيليا على إقالة الرئيسة اليسارية المعلقة مهامها ديلما روسيف، وذلك عشية افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.
وقال السناتور ريموندو ليرا الذي يترأس أعمال هذه اللجنة ويؤيد الرئيس بالوكالة ميشال تامر إن 14 عضوا في اللجنة أيدوا الإقالة في حين رفضها خمسة.
وخلف تامر روسيف في انتظار حكم نهائي بشأن إقالتها يمكن أن ينهي ولايتها الثانية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أكدت وزارة الخارجية المصرية مواصلة جهودها وتكثيف اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية للدفع قدما بالحل السياسي في سوريا وتسهيل وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد: "تؤكد مصر على مواصلة جهودها وتكثيف اتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للدفع قدما بالحل السياسي في سوريا وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري في جميع المناطق المحاصرة والأشد احتياجا، خاصة في أعقاب نجاح مصر عبر سفارتها في دمشق في تمرير قافلة مساعدات إنسانية لعدد من المحافظات السورية".
وأضاف أبو زيد على صفحة الوزارة في "فيسبوك" الخميس 4 أغسطس/ آب،: "مصر تتابع باهتمام المقترح الروسي الخاص بتوفير ممرات إنسانية آمنة للمدنيين في حلب كخطوة على الطريق، وتأمل مصر في توفير الحماية اللازمة للمدنيين وفقا لمبادئ القانون الدولي الإنساني سواء الراغبين في الخروج أو البقاء في المدينة، فضلا عن تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السوريين في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها".
ودعا أبو زيد جميع الأطراف المعنية بالأوضاع في سوريا إلى ضرورة مواصلة العمل والتنسيق من أجل توفير مناخ يسمح باستئناف العملية السياسية وعودة الأطراف السورية إلى المفاوضات مع نهاية الشهر الجاري، وفقا لما أعلنه المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا.
- التفاصيل