الخميس, تموز/يوليو 16, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدي

في مقال سابق، وبعد تأهل فرنسا وإسبانيا لنصف النهائي بعنوان «النهائي لمن.. فرنسا الأفضل وإسبانيا الأخطر»، حيث اتفق جميع المراقبين على ترشيح فرنسا ليس لبلوغ النهائي، بل للفوز بالكأس ولكن ماذا حدث في»حمى ليلة الأربعاء».. الذي حدث أن المدرب الحصيف دي لافوينتي رسم خطة الإطاحة بفرنسا ونجح بفريق يمثِّل منظومة ليس فيه نجم كبير جداً إلا لامين يامال فسيطر على اللقاء واستحق الانتصار والقضاء على آمال إمبابي ورفاقه مؤكداً أن المنظومة أهم وأنجع من الأفراد.

فمنتخب فرنسا المدجج بالنجوم الكبار كإمبابي وبرادلي وأوليسيه وديمبلي وتشوميني الذي لم يظهر كزملائه وصليبا الذي خرج مصاباً وترك ثغرة في الدفاع الفرنسي وغيرهم قضت عليهم خطة وتكتيك الثعلب لافوينتي الذي يجيد رسم الخطة المناسبة لكل مباراة ويجعل الوصول لمرمى فريقه صعباً جداً فاهتزت شباكه مرة واحدة حتى الآن في مونديال صعب ومرهق، كما أنه يمتلك صبراً إستراتيجياً والفوز يأتي إما متأخراً كما حدث أمام البرتغال وبلجيكا أو مبكراً كما كان أمام فرنسا، وهذا ما دعا مدرب الماتادور إلى القول «أملك أفضل منتخب في العالم» قالها بعد إبعاد فرنسا الفريق الصعب والذي غاب عن أهم مراحل الحسم فوسطه خذله ودفاعه شارك بهدفي إسبانيا ببنلتي ليامال وبهدف لبيدرو سبقه جملة فنية مذهلة ومن ثم تنفيذ تكتيكي رائع للاعب يعرف ماذا يفعل وماذا يريد..

خسارة فرنسا للبطولة تشبه تماماً خسارة البرازيل في مونديال 1982م حين كان السيليساو الأفضل والأمتع، بل كان من الأعظم في تاريخ كرة القدم بقيادة تيلي سانتانا ونجوم تاريخيين كزيكو وأوسكار وسقراط وفالكاو وجونيور وغيرهم ولكنهم خسروا من إيطاليا 2-3 بالواقعية وبقيادة روسي العائد من الإيقاف فسجل «هاتريك» تاريخياً لا يتكرر وبمرمى من؟! بمرمى البرازيل الأفضل في العالم، حيث أبهرت عشاق كرة القدم في أنحاء المعمورة واعتبره كثير من التقنيين أنه الأفضل في التاريخ أداءً ومتعةً لا نتيجة..

ما حدث لفرنسا مساء الثلاثاء شبيه لما حدث للبرازيل قبل 44 عاماً وتحديداً في 1982م وقتها أيقن العالم أن الفوز ليس دائماً للأفضل فقد يحدث للأفضل ما حدث لفرنسا والبرازيل كنموذجين لمرشحين أصبحا متفرجين على موندياليين كانوا فيهما الأفضل.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...