مؤتمر حوار الأمن والتاريخ: قراءة في الأمن الذي نعيشه والتاريخ الذي نستضيء به - حمد بن عبدالله القاضي
حمد بن عبدالله القاضي
* نبتهج بهذا الحراك يعيشه الوطن على كافة الجوانب التنموية والاقتصادية والثقافية سواء عبر المنجزات التي نشهدها على أرضه أو عبر المناسبات والملتقيات والمؤتمرات والمنتديات التي تضيف وتضيء.
*****
وآخر ما عشناه (مؤتمر حوار الأمن والتاريخ) الذي نظمته وزارة الداخلية هذا الأسبوع بكل نجاح وشارك فيه أطياف مختلفة من المهتمين والمثقفين والمفكرين من داخل الوطن ومن خارجه عربياً ودولياً.
*****
الواحد منا يحضر كثيرا من المناسبات والمؤتمرات وكان من أميزها هذا المؤتمر.
*****
لقد تميز المؤتمر بـ:
بموضوعه الهام (حوار الأمن والتاريخ )الذي وثق امتداد الأمن من ماضينا حين أرسى الملك عبدالعزيز مكوناته واستدام حتى حاضرنا.
تميز جلساته وحواراته وتنوع المشاركين فيها من كل الأطباف فضلا عن الحضور الكبير المتفاعل.
حسن التنظيم وتوفير كل ما يعانق النجاح من قاعات متميزة إلى استعدادات متكاملة.
المبهج أن من نهض بهذا المؤتمر ومناشطه هم أبناء الوطن من منسوبي وزارة الداخلية والمتعاونين معها وكانوا على جانب لافت من الوعي وجميل التعامل.
*****
حفل افتتاحه كان مركزاً بحضور ورعاية سمو وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز سعود وقد ألقى بحفل الافتتاح سعادة أ. أحمد الطويان المشرف على المؤتمر والمستشار بمكتب وزير الداخلية كلمة بليغة شاملة أبان فيها رسالة المؤتمر المهمة عن الأمن الوارف بالمملكة الذي كان ثمرته منظومة التنمية الشاملة إذ لا تنمية بلا أمن، كما عبّر وكشف عن أحد مستهدفات المؤتمر: تعزيز الهوية الوطنية والارتباط الوثيق بين تاريخ وطننا واستقراره حتى عهدنا الزاهر بقيادة الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ووُفق المستشار الطويان بكلمته المركزة بمضامينها المضيئة وأسلوبها الراقي وحضوره الإلقائي.
*****
كان المؤتمر فرصة ثمينة للقاءات والتعارف بين المشاركين من سعوديين وعرب وغير عرب وذلك بحفل العشاء الذي أقامته وزارة الداخلية احتفاءً بالمشاركين وقد شرفه سمو نائب وزير الداخلية الفاضل د. عبدالعزيز بن عياف.
وكانت ببنهم أحاديث مشتركة عن المؤتمر المتميز ونجاحه وأهمية موضوعه وتحدث فيه المستشار مكتب وزير الداخلية أ. أحمد الطويان مرحبا بالمشاركين بجلسات وحوارات المؤتمر شاكرا لهم ومبلورا أهداف المؤتمر ورسالته ثم كلمة المشاركين ألقاها حمد القاضي ثم تحدث ثلاثة ضيوف: واحد من مصر الشقيقة وضيفان من دول أوروبية وقد ثمنوا وعبروا بكلماتهم عن أهمية المؤتمر ومستهدفاته وأبعاده حول الأمن بوطننا وامتداده التاريخي حتى حاضره وأشاروا لمشاهدتهم هذا الأمن على الطبيعة خلال زيارتهم للمشاركة بالمؤتمر.
*****
وبعد: تحية وتقديراً لوزارة الداخلية بسمو وزيرها ومسؤوليها ومنسوبيها على تنظيم هذا المؤتمر المهم وتوفير كل وسائل نجاحه وتحقيق أهدافه.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 865
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 974
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 866
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 836
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 838
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 1061
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...