الجمعة, كانون1/ديسمبر 05, 2025

All the News That's Fit to Print

أ.د.عثمان بن صالح العامر

برعاية كريمة من لدن مقام صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، وحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل وأصحاب الفضيلة والسعادة مديري الدوائر الحكومية في المنطقة ورجال الأعمال وعدد من وجهاء المنطقة والأعيان تم افتتاح (مستشفى حائل العام) في مقره الجديد، وهذا الحدث الصحي المفصلي في تاريخ المنطقة عاد بأهالي المنطقة خاصة الكبار منهم إلى تاريخ هذا المستشفى منذ تم تشييده مطلع سبعينيات القرن الهجري المنصرم، وحتى الرحيل عنه الأحد الماضي، 30 من شهر نوفمبر 2025م.. مر بهم طيف جلالة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية - رحمه الله- وهو يفتتح المستشفى، عام 1377هـ، إبان زيارته للمنطقة في ذلك التاريخ.. ذكروا بخير المقاول الذي بنى هذا الصرح الطبي الشامخ الذي ظل طوال هذه السنوات يقدم الخدمات الطبية لقاطني هذا الجزء من الوطن العزيز.. تذكروا في استراحاتهم وجلساتهم الخاصة الأطباء الذين عملوا تحت سقف هذا المبنى ما يزيد على السبعين عاما، ولذا فمن المجزوم به إن هذا المستشفى يعد في الذاكرة الحائلية شاهداً على تفاصيل الحياة الصحية التي عاشها الإنسان الحائلي، ارشيفه والملفات التي في مخازنه تكشف لك عن الأمراض التي مرت، والأوجاع التي استشرت، والسنوات التي طويت من الذاكرة الجمعية ولكنها ظلت محفوظة في ملفات المرضى وبتوقيع أطباء وإداريين كانوا هنا يوماً ما.

إننا حين نحتفل في هذه المناسبة نغلق -بإذن الله- الملف الصحي في المنطقة بعد أن كان من الملفات الساخنة، بل ربما كان أشدها إيلاماً وأكثرها إقلاقاً للمسئولين في المنطقة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي أميرها وسمو نائبه، واليوم هو يوم الشكر والثناء لكل من كان له يد في إغلاق هذا الملف، وأحقهم بالشكر بعد شكر الله عز وجل قيادتنا الحكيمة التي تولي المواطن جل اهتمامها وعظيم رعايتها، والشكر موصول لصاحب السمو أميرنا المحبوب وسمو نائبه اللذين يتابعان بدقة متناهية واحترافية عالية مشاريعنا التنموية خاصة الصحية منها..

شكراً أصحاب المعالي وزراء الصحة السابقين (الدكتور حمد بن عبدالله المانع الذي وقع إنشاء هذا المستشفى عام 2005م، والدكتور توفيق بن فواز الربيعة الذي كان هذا المشروع يشغل باله، و أولاه جل اهتمامه، و كان له الأولية في وقته) والشكر موصول لمعالي وزير الصحة الحالي والفريق الذي معه وتحت إدارته، وبطاقة شكر خاصة لأبناء المنطقة الأوفياء الذين كانوا محل الثقة والاعتزاز، والفخر والامتنان، سعادة المهندس عبدالله بن إبراهيم الرخيص، رئيس المجلس التأسيسي للقطاع الشمالي الصحي، وسعادة المهندس حاتم بن محمد الرشدان، الرئيس التنفيذي لتجمع حائل الصحي، والأستاذ سلطان بن ناصر المسيعيد؛ مدير عام فرع وزارة الصحة بحائل، وفي معيتهم ومعهم جنباً إلى جنب كل المخلصين والمخلصات الذين نذروا أنفسهم من أجل صحة أفضل، وغدٍ أجمل في هذا الجزء من الوطن العزيز المملكة العربية السعودية، وكم تمنيت أن ينال هذا الصرح الطبي المتميز شرف تسميته باسم (مستشفى الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز بحائل) نظير تفاني أميرنا المحبوب في رفع كفاءة القطاعات التنموية الحائلية عموما والطبي منها على وجه الخصوص، واهتمامه الكبير بصحة إنسان حائل والمقيم فيها والزائر لها، وجهوده المبذولة ليرى هذا المستشفى النور بعد 20 سنة من التعثر.

ودمت عزيزاً يا وطني.. وإلى لقاء، والسلام.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...