الأربعاء, أيلول/سبتمبر 09, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدالوهاب

يبدو أننا موعودون كرياضيين بموسم كروي مثير ونوعي، قبل أن تصل فيه الندية لجولاته الحاسمة والأخيرة، فمنذ انطلاق صافرة البداية للمواجهات، والسمة الأبرز مع نهاية كل مباراة هي تسجيل كمية الأهداف -غير مسبوقة- في الدوريات الماضية، أكثر من 100هدف سُجلت حتى الجولة الخامسة مؤشر أولي على أن الأستحواذ النمطي والتقليدي المتبع سابقاً لم يعد له جدوى، بقدر ما أصبح الاستحواذ الفعال يكمن في المثلث الهجومي الذي أثمر عن كمية الكرات التي هزت الشباك.

ولعل مواجهات الأربعة الفرق الكبرى مبكراً من خلال (الكلاسيكوين) المثير تُجسّد ذروة الإثارة كمستوى ونتيجة، 6 أهداف مقسمة بينهما سواء بثلاثية الهلال النظيفة في الأهلي، او ثنائية الإتحاد الفارقة بهدف على النصر،والتي أعتبرهما من أجمل المباريات التي لعبت في الجولات الخمس الماضية.

إن قراءة المشهد لواقع غالبية الأندية حتى الآن تؤكد بأننا لن نكون أمام سيناريو تقليدي لدوري مكرر ينحصر فيه التنافس بين الأربعة الكبار المعتادة، بل نحن أمام صراع خماسي أو سداسي شرس على الصدارة، خصوصاً وأن ما يميز هذا الموسم هو تقارب المستويات الفنية بشكل كبير بين الفرق نتيجة العمل الإداري والفني والتعاقدات مع نجوم عالمية مميزة قامت بها عدة أندية قادرة على صناعة الفارق النجومي.

وبالتالي، لم يعد هناك فوارق فنية بين أندية وأخرى، هذا التنافس المثير و الموسع بين أكثر الفرق المتنافسة يصب في مصلحة منتخبنا أولاً، بيد أن عددا من المواهب أكتشفت مؤخراً كمندش ومحزري (الهلال) وسلطان هارون (القادسية) وفارس عابدي (الاتحاد) ومهند السعد (نيوم) ونايف مسعود (الاهلي) وعبدالعزيز العليوة (الخلود).

مما جعل الترقب والتشويق الجماهيري لن يتوقف على «مباريات القمة» فقط، بل ستكون على موعد مع مواجهات حارقة ومتقلبة مع كل جولة، فنحن أمام ماراثون كروي طويل، ويبقى للأقوى خبرة وتكتيكياً والأكثر جاهزية في دكة البدلاء، هو البطل المتوج، في الجهة الاخرى سجلت بعض الفرق الكبيرة حضوراً فنياً متواضعاً على غير العادة كالتعاون والخليج والشباب والفتح لدرجة لم يسجل أي منهم حالة فوز طوال الجولات الخمس الماضية!! ولعل فترة توقف الدوري القريبة القادمة فرصة مناسبة لهم لتصحيح المسار والعودة لمواصلة المشوار.

أخيراً أقول: إن المتابع الرياضي الحيادي هو الفائز الأكبر بهذا الموسم التاريخي لحد الأن.

آخر المطاف

قالوا: البساطة في التعامل مع معطيات الحياة لاتعني السذاجة.. بقدر ما هي صورة من صور الذكاء الرفيع الذي يجعل المرء يدرك أن ابتعاده عن الضجيج، يعني امتلاكه للأهم.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...