الأحد, حزيران/يونيو 21, 2026

All the News That's Fit to Print

رقية سليمان الهويريني

كان يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2018م يوماً استثنائياً في سوق التجزئة السعودي، حيث لم تفتح عدد من بعض المحلات التجارية أبوابها، ولاسيما في تلك الأنشطة التي حددتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية آنذاك وهي «محالّ السيارات والدراجات النارية، ومحالّ الملابس الجاهزة وملابس الأطفال والمستلزمات الرجالية، ومحالّ الأثاث المنزلي والمكتبي الجاهز، ومحالّ الأواني المنزلية» وغير قليل عادت ذات المحلات بفتح أبوابها واستقبال الزبائن، ولكن بطواقم عمل سعودية من شباب وشابات الوطن؛ بما يشير لنجاح وزارة الموارد البشرية حاليا في مراحل التنفيذ المجدولة لتمكين المواطنين والمواطنات من فرص العمل ورفع معدلات مشاركتهم في القطاع الخاص، وقد تبعها توطين مجالات أخرى نجح المواطن السعودي بشغلها.

وبعيدا عن التوطين؛ فإن السوق المحلي يعاني ترهلاً في كمية المحلات التجارية ومحتواها، حيث تشاهد في شارع واحد لا يتعدى طوله نصف كيلو متر وعرضه أربعين متراً أكثر من عشرين محلا لبيع المستلزمات الرجالية الجاهزة، وعادة تخلو من المتسوقين! ولو تم الاستغناء عن أكثر من نصفها لكان كافياً فضلاً عن الصيدليات المنتشرة في الشوارع، والمطاعم ومحلات الحلاقة، وهي محال عشوائية افتتحت بلا دراسة أو تخطيط ومثلها محلات متشابهة في النشاط، مع تجاهل بلديات الأحياء أهمية تنويع الأنشطة في المحلات التجارية في الشارع الواحد لكي يتم الاكتفاء، وتقل الازدحامات المرورية، وحبذا لو أوقفت البلديات الفسوحات العشوائية وقلصت عدد المحلات لمزيد من الهدوء والقضاء على الصخب الذي يعم شوارعنا، وبالمقابل ينبغي تشجيع افتتاح البقالات الكبرى المتنوعة الأنشطة التي تستقطب الشباب وتعمل على مدار الساعة والسعي لإغلاق البقالات الصغيرة التي يعمل بها وافدون ويملكونها تحت غطاء التستر.

ولكي ينجح التوطين ويقضى على التستر لابد من الاستعانة بحس المواطن وشعوره الوطني وتشجيعه مادياً ومعنوياً على التبليغ عن المخالفات وتطبيق العقوبة بحق المخالف في توطين المهن المقصورة على السعوديين والسعوديات.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...