وزارة التعليم: إصلاح مؤسسي واللغة العربية بمقدمته بخطوات عملية - حمد بن عبدالله القاضي
حمد بن عبدالله القاضي
- قضية ضعف طلاب المرحلة الابتدائية باللغة العربية وعدم إجادة بعضهم القراءة والكتابة قضية تهم المجتمع والطلاب والطالبات وأولياء الأمور ومسؤولي التعليم.
* * *
كنت طرحت هذه القضية بتغريدة لي على منصة إكس وطلبت من مسؤولي وزارة التعليم العناية بها وإعادة مكانة اللغة العربية إلى وضعها الطبيعي في مدارسنا.
* * *
وكانت التفاعلات كبيرة ومن أهمها تفاعل معالي وزير التعليم الفاضل أ. يوسف البنيان الذي أرسل لي معلومات مُبشِّرة ومُبهجة حول خطوات الوزارة عبر المركز الوطني للمناهج لعودة مكانة اللغة العربية وتعليمها للطلاب والطالبات والعمل على إجادتهم لغتهم العربية قراءة وكتابة وكشف عن خطوات عملية ستعيد للغة العربية مكانتها وبدأت الوزارة بأولى خطواتها.
* * *
وأبان معاليه بأن ما يعمل عليه حاليا المركز الوطني للمناهج من مشروعات بعضها سيتم تطبيقها العام الدراسي القادم حيث أشار إلى أنه بدأت فعلا الخطوات والمشروعات لتحقيق الهدف الذي تريده الوزارة للطلاب والطالبات حول لغتهم الأم والجهود المبذولة سواء من قِبَل الوزارة أو المركز الوطني للمناهج والقسم التابع له عن المناهج وجهات أخرى متعاونة مثل مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية وكل الجهات التي تواصلت معها وزارة التعليم لتحقيق أغلى هدف.
* * *
ما ذكره معاليه مطمئن لأبناء الوطن حول العناية برمز هويتهم ولغة قرآنهم وبحسب ما ورد بالنظام الأساسي للحكم بوصف اللغة العربية لغة هذا الوطن.
أحيي معالي أ. يوسف ومسؤولي الوزارة والمركز الوطني للمناهج وكل من تعاون مع الوزارة لمعانقة هذه الأهداف وتَمثُّلها على أرض الواقع.
* * *
- المعلومات المباشرة عن اللغة العربية التي أرسلها الوزير، وأنشر هنا ما أرسله لي معالي الوزير:
(أشكر وأقدر لك أستاذ حمد اهتمامك وتفاعلك..
وأتفق معك فيما ذكرت ولذلك عملنا على خطة إصلاح مؤسسي تحظى فيه اللغة العربية بعناية خاصة فهي من أهم أولويات منظومة التعليم والتدريب ليس فقط كونها مهارة مهمة للطلاب، ولكونها قيمة ترسخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والمواطنة.
ولذا يبذل المركز الوطني للمناهج الذي استقل مؤخراً (من سنتين تقريبا) عن الوزارة جهودًا حثيثة ومتواصلة في سبيل العناية باللغة العربية وتعزيز مكانتها الرائدة بين لغات العالم بدءًا من مرحلة رياض الأطفال عبر:
1- التركيز على التطور اللغوي والمعرفة المبكرة للقراءة والكتابة.
2- تنفيذ مشروع (المسح القرائي) لقياس وتشخيص المهارات اللغوية الأساسية لطلاب الصف الأول الابتدائي.
3- دعم المعلمين بدليل لمهارات الوعي الصوتي ومهارات التحدث والاستماع.
4- اعتمد مجلس إدارة المركز مشروع (الفهم القرائي) وبدء تنفيذه مطلع العام الماضي بهدف تزويد الطلاب والمعلمين بمجموعة متنوعة من المصادر التعليمية في جميع المواد وليس فقط في مادة اللغة العربية.
5- اشتمل المشروع على برنامج تطوير مهني للمعلمين نفذ من قبل المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي.
6- الموارد البشرية بالوزارة أصدرت قرارًا بعدم تدريس اللغة العربية من المعلمين غير المتخصصين نظراً لأهميتها.
- كما اعتمدنا اختبارات مركزية لمادة اللغة العربية يشرف على بنائها المركز مع ما تقوم به هيئة تقويم التعليم والتدريب في اختبارات (نافس) بشكل سنوي للمدارس الحكومية والخاصة.
- مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية له جهود كبيرة وفعَّلنا الشراكة معه من خلال اعتماد الاحتفاء بيوم اللغة العربية في المدارس ووضع برامج خاصة لذلك وإطلاق عدد من المسابقات التحفيزية للطلاب وما زال هناك الكثير من العمل الذي يجب أن يُبذل حتى تعود لغتنا إلى مكانتها الطبيعية ونسأل الله أن يبارك في ذلك.
وتقبل تحياتي).
* * *
هذا ما أرسله معالي الوزير ونحس أن موضوع اللغة العربية يشكل هاجسا مهما لديه بوصفه أولا مسؤولا عن التعليم وبوصفه سعوديا عربيا مسلما تهمه لغة كتاب ربه وهوية وطنه ومستقبل أجياله.
* * *
والمبهج أن ما ذكره معالي ليس تنظيرا بل خطوات عملية بدأ تنفيذ بعضها وبعضها بالعام القادم وسيتم استكمالها بإذن الله.
وهي كما سماها وزير التعليم خطوات إصلاح مؤسسي حظيت اللغة العربية بكامل الاهتمام.
بحول الله ستعيد هذه الخطوات العملية للغة مكانتها في مدارسنا كما قال وسنرى جيلنا الجديد يحب ويعرف لغته ويتقن القراءة والكتابة فيها.
* * *
شكرا معالي الوزير الأستاذ البنيان الذي بدأ منذ تولى الوزارة بأعمال مباركة لتطوير التعليم بدعم وتوجيه القيادة.
وستحسب لك وللوزارة في عهدك وللمركز الوطني للمناهج هذا الاهتمام البالغ والعملي بلغتنا العربية.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 712
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 822
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 691
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 685
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 682
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 891
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...