وزير الوزارتين! - إبراهيم بن سعد الماجد
إبراهيم بن سعد الماجد
لم يأت لسدة الوزارة الأولى (الطاقة) إلا من خلال الممارسة المتدرجة في مناصبها المختلفة، ولذا فقد يكون هو الوزير الوحيد الذي يملك كافة معلومات وزارته وموظفيها في كافة شؤونها وشؤونهم.
نعرفه، ونعرف مسيرته وسيرته دون بحث في أدوات البحث الحديثة، ونعرف عنه أكثر من خلال مخالطته للناس، ولطفه مع صغيرهم وكبيرهم، وندى كفه وطيب معشره.
إن جد في الكلام أثلج الصدر، وإن مزح أبلج الثغر ووصل للقلب.
تخرّج من مدرسة والده، حيث الجد وقت الجد، والملاطفة حال النزهة والمخالطة، كما ورد عن الإمام الشافعي -رحمه الله- «ليس من المروءة الأدب في البستان».
بمعنى أن حال الإنسان مع أهله وأصحابه ومن يقابلهم من محبيه، ليس كحاله في عمله ومسجده وأماكن العلم.
فالإنسان الذي على وتيرة واحدة لا يجد من يميل له، ولا يحب مجالسته، فالنفس البشرية جُبلت على حب الترويح.
ذو الوزارتين أشهر من عُرف بهذا اللقب لسان الدين بن الخطيب -رحمه الله- وهذا لقبه وإلا فهو مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ وهو من وزراء دولة بني الأحمر في الأندلس (713 - 776 للهجرة).
وزيرنا اليوم ذو الوزارتين هو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، الذي صدر الأمر الملكي الكريم مؤخراً بتولية سموه مسؤولية تلك الوزارتين العملاقتين المؤثرتين في اقتصادنا الوطني، وما أمرهما بعصي على سموه، فهو من قاد طاقة العالم في أشد أزماتها محققاً استقراراً نفطياً ما كان العالم يحلم به.
إن نظرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- الثاقبة وتحميل سمو الأمير عبدالعزيز تلك الملفات الثقال ما هو إلا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ونحسب سموه هو هذا الرجل.
الطاقة اقتصاد وسياسة، والصناعة اقتصاد وتنمية وطن، ولذا فإن السير بهما يحتاج لعقل راجح، وبعد نظر ثاقب، ولا تحتمل التجريب، ولا المخاطرة، وسموه هذا ما يتصف به.
نسأل الله لسموه العون والتوفيق في هذه المهمة العظيمة.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 794
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 900
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 778
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 761
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 762
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 975
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...