خطر الترويج للحالات الفردية | إبراهيم محمد باداود
بإرساله لمن له إتصال بهم ، فإذا كان لدينا قرابة 60 مليون شريحة هاتف ولدينا أكثر من 30 مليون نسمة في المملكة فهذا يعني أن هناك مايقارب الـ 30 مليون قناة إعلامية منفردة تبث يومياً وعلى مدار الساعة مختلف الأخبار والمشاهد فضلاً عن الحسابات المتعددة الموجودة في وسائل التواصل الإجتماعية والتي قد تضاعف عدد هذه القنوات أضعافاً مضاعفة .
هذا الزخم الإعلامي الجديد أصبح شغله الشاغل مايجده من تصرفات فردية تقع هنا وهناك وليست ذات أهمية وينحصر أثرها في فئة معينة بل قد تكون شخصية وقد ينكرها مجتمعنا ومع ذلك فإننا نجد تلك القنوات تروج لها بشكل كبير دون غيرها من الأحداث الأخرى التي قد تكون أكثر منها أهمية ، وهناك العديد من الشواهد والأمثلة اليومية ومنها مانشر مؤخراً عن تمزيق شهادات التخرج العلمية أو ضرب بعض الأبناء وهم يلعبون في منزلهم أو بعض الحوادث الإجرامية أو المواقف الحرجة لبعض الشخصيات بل أحيانا تكون هناك مقاطع فيها تشهير وإساءة لأشخاص ومع ذلك فإن الملايين من تلك القنوات الإعلامية الفردية تسارع بنشرها .
ساهم صدور نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية في الحد من الجرائم التي تنفذ من خلال الإنترنت كما ساهمت التحذيرات المتتالية حول استخدام وسائل التقنية بشكل سلبي في تراجع الكثير من نشر المعلومات والأخبار والأفكار الوهمية أو السلبية خصوصاً بعد تحذير بعض المحامين من أنه قد تكون هناك مسؤولية على مدراء مجموعات الـ ( واتساب ) مما يتم تداوله في تلك المجموعات ، غير أننا اليوم في حاجة ايضاً إلى صدور نظام يساهم في الحد من تداول مثل تلك الأحداث الفردية والتي لا أهمية لها ولا فائدة منها سوى تشويه صورة أفراد المجتمع بل وفي بعض الأحيان صورة الوطن بشكل عام .
ظاهرة ارتفاع تداول الأحداث الفردية من خلال وسائل التواصل الإجتماعية في مجتمعنا ظاهرة جديرة بالدراسة ولها آثار سلبية عديدة فهي في كثير من الأحيان تعطي انطباعاً خاطئاً عن الصورة الحقيقية للمجتمع كما إنها تعد مادة دسمة لمن يريد أن يشوه صورة مجتمعنا وفي الوقت نفسه فإننا نستاء عندما يأتي نقد من الخارج على بعض تصرفاتنا وقد نكون نحن من ساهمنا في ترويج ذلك التصرف ونشره بالرغم من أنه تصرف فردي ، إضافة إلى ما تسببه تلك الأحداث من تضييع لكثيرمن الأوقات وخلق العديد من المشاحنات بين الأفراد والذين يؤيدون أو يعارضون مضمون تلك الأحداث الفردية والتي قد يكون بعضها غير حقيقي .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...