الجمهور لا يرحم يا ياسر
حسين عبد الغني وياسر القحطاني ومحمد الشلهوب وسعود كريري وتيسير الجاسم وأسماء أخرى ذهبية كان لها بصمة واضحة على الكرة السعودية سواء من خلال أنديتهم أو المنتخب السعودي لأعوام طويلة يدور حالياً خلاف حول جدوى استمراريتهم أو العكس بحكم تقدم العمر كروياً، وفي زمن الاحتراف لا مجال للعاطفة نهائياً في تقييم مثل هذه الأمور، وشخصياً أقدر كثيراً كل من خدم الكرة السعودية وتحديداً هذه الكوكبة الجميلة ولست مع أو ضد استمرارهم، ولكن سأسدي لهم نصيحة محب ينشد النهاية الجميلة لكل منهم تقديراً لتاريخهم وعطاءاتهم طوال الأعوام الماضية، أولاً قرار الاستمرار من عدمه يملكه اللاعب نفسه، فإذا كان يرى في نفسه القدرة فليضع مهراً كبيراً لذلك من خلال مضاعفة المجهود واتباع نظام احترافي صارم ومختلف عن نظام النجوم الشباب خارج وداخل الملعب، لأن الاستمرار يعني ضرورة توفر الحيوية والنشاط ومجاراة الشباب في التحرك والحضور الذهني والتأقلم مع متطلبات المدربين طوال الموسم.
ثانياً على تلك الأسماء أن تبدأ مبكراً في الاستعداد للموسم المقبل من خلال عدم الانقطاع عن التدريبات اليومية ومراعاة الوزن وخلافه حتى يكونوا في مستوى جاهزية زملائهم مع انطلاق المعسكرات الإعدادية للموسم المقبل، وإذا صعب على تلك الأسماء أو بعضها القدرة على العمل بتلك النصائح فليكن القرار الصعب واتخاذه احتراماً لماضيهم وجهدهم طوال المواسم الماضية وحتى يغادروا المستطيل الأخضر مرفوعي الرأس معززين لا مطردوين من خلال مدرجات الملاعب، فالجماهير لاترحم النجم مهما كان تاريخه مادام أن الخاتمة ضعيفة وعلى قدر العطاء تأتي المحبة والتشجيع والشواهد كثيرة.
وكلي ثقة بنجومنا الكبار بأن يجعلوا للعقل مساحة لاتخاذ القرار المناسب، مقدراً صعوبة الابتعاد وانحسار الضوء وهجران معشوقتهم ولكن تلك سنة الحياة، وفي المستقبل سنرى من هو اللاعب الذي تحدى الجميع وكسب الرهان واستمر وتفوق، ومن هو اللاعب الذي كابر واستمر وابعد "بكتف غير قانوني" خارج أسوار الملاعب غير مأسوف عليه.
نقاط خاصة
-
في رمضان هياط البعض ليلاً يتوارى نهاراً !
-
كانوا غير مرغوب بهم.. وفجأة ارتفعت أرقام التعاقد معهم عشرات الأضعاف، كل ذلك سببه التسرع والعاطفة والعقلية الادارية التي تقييم بدايات النجوم، وسلمان المؤشر وعبدالمجيد الرويلي خير مثال.
-
يحسب لهيئة الرياضة عملها المتواصل للحد من الفوضى المالية داخل الأندية، والأمل ان يتضاعف الحزم معهم بأنظمة واضحة تحمي الرياضة السعودية من الدخول في نفق مظلم وليس له نهاية.
الكلام الأخير:
ستنتصر يا صاحبي لأنك الأفضل والأكثر وضوحاً ونقاءً وصفاء نية وقلب.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...