الجمعة, نيسان/أبريل 24, 2026

All the News That's Fit to Print

• أصوات ترتفع تصل الى حد استخدام ( الفلكة ) و ضرب بالعصا هنا وهناك ، (شد حيلك يا كسول ) ،كان ذلك في زمن مضى خلال المراحل الدراسية الأولى

، معلمون لا يملون من الضرب وترديدها كسلان كسول وغيرها ، علاقة الكسل مع العرب ممتدة في « البعض « منذ الصغر حتى الكبر ،لا ينفك عنه رغم الهزات والخسائر المادية والصحية القوية التي يسببها حتى أن الكسل يحاول أن يرتاح من ذاك الارتباط ،لا فائدة كأنه يخاطبه « يا حبيبي معك من المهد الى اللحد «.
• الكسل (عدم الحركة) كما تشير دراسة طبية يتسبب في وفاة 5 ملايين إنسان سنوياً، لا فرق بينه وبين التدخين ،الذي توضح منظمة الصحة العالمية أنه يقتل ستة ملايين شخص سنوياً ويكلف الاقتصاد العالمي أكثر من 67 مليار دولار سنوياً، من تكاليف الرعاية الصحية والخسائر الإنتاجية. الدراسة أجريت على مليون شخص نبهت الى أن إلغاء الكسل وممارسة التمرينات لمدة ساعة يومياً، يمكن أن يمنع الكثير من الخسائر.
• الباحثون توصلوا إلى أن أسلوب الحياة الخالي من النشاط يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان . والأنشطة مثل السير السريع قد تقي من الاحتمال المتزايد للموت المبكر المرتبط بالجلوس لمدة ثماني ساعات أو أكثر يومياً.
• القضاء على الكسل ليس مهمة صعبة ، ما على الكسول الا التخلص من حالته بالحركة خلال أوقات محددة من اليوم ، النتائج لصالحه يلمسها في صحته ومستقبل حياته لكي يعيش مرتاحاً ولا تنعكس عليه فقط إنما على عائلته وكل من يرتبط به .
• يحاولون تجاهل ضرر الكسل مثل المريض الذي يهرب من الطبيب ،نصائحه وتحذيراته ( أذن من طين وأخرى من عجين ) عندما يصل الوضع الى مرحلة صعبة عندها لا ينفع الندم ولا تعود عقارب الساعة الى الوراء مهما كانت المحاولات .الكلمات لا تنفع ياليتني سمعت نصائحهم وغيرها تذهب بلا رجعة ، جربوا الابتعاد عن الكسل لا تقلدوا الكسالى انهم يدفعونكم الى التعب وخسارة الصحة والدخول في متاهات فقدان التوازن وحياة بلا راحة ، اللهم ابعد عنا الكسل وارزقنا الصحة والعافية وتحقيق ما نتمنى في الدنيا والآخرة .
يقظة :
• الكلمات التالية تسبب الخمول والأمراض والخسائر:
1- إذا
2- لكن
3- أشك
4 - لا أستطيع
5 - ليس الآن بعدين
6 - يئست من المحاولة
7 - أخاف
وعليكم إضافة ما ترونه مناسباً ...

تويتر: falehalsoghair

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (103) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...