أمير يحبنا ونحبه - خالد بن حمد المالك
خالد بن حمد المالك
محمد بن سلمان قائد يأسرك صمته، وإن تحدث فهو جاذب ومُقنع ومُلهم، هكذا ألفناه واعتدنا عليه مع سموه، ما رفع سقف الطموحات والآمال والتطلعات لدينا، ورسّخ الشعور بالاطمئنان على ما هو قادم من الأفراح.
* *
لا يتحدث سموه كثيراً، لكنه -متى تحدث- فإنه يبلي بما يمثّل التعامل مع هواجسنا وبما يرضينا، وإن صمت، ففي صمته حكمة ودرس ومعنى، وتأكيد على أننا في مرحلة من الزهو في إنجازات نتفوق بها على غيرنا.
* *
يصغي كل منا إلى ما نسمعه بشفافية من سموه عن تفوقنا، ونشاهد على الأرض ما كانت أحلاماً فإذا بها إنجازات ضخمة وهائلة ونوعية، ونحن في هذا أمام قول اعتدنا عليه، بأن نترك للأعمال لا للأقوال أن تتحدث.
* *
على امتداد هذا الوطن الجميل، وفي كل منطقة، ومحافظة، ومدينة، وقرية، لا نبصر إلا ما يسرّنا، ولا نرى إلا ما كان مصدر فرح وسعادة لنا، حيث حركة التطوير والتجديد والإضافة المتسارعة بنوعية من المشاريع والخدمات التي لا نرى مثلها يتحقق في زمن قصير لدى غيرنا.
* *
هذا هو محمد بن سلمان الذي يصف سواعد مواطنيه باعتزاز بأنهم كجبل طويق، وبأنه لا يسمح لنفسه بأن يضيع من عمره خمسين سنة قادمة دون أن يضع بلاده في قائمة الدول الكبرى اقتصادياً واجتماعياً وتنموياً وتعليمياً ورياضياً وترفيهياً وصحياً وسياحياً، وأن تدار مشاريعها وأعمالها بأفضل التقنيات الرقمية.
* *
محمد بن سلمان لا غيره من أعطى المرأة حقوقها، ومكّن الشباب من أن تكون لهم الفرصة في مراكز قيادية، وعدل بالأنظمة والقوانين لتكون متناغمة ومتجانسة مع المرحلة، وجعل بلادنا بلا فساد ولا محسوبية، وأن العدل والمساواة أساسيات في برنامج التعامل مع المواطنين مدعوماً من الملك سلمان.
* *
لا أحد بمقدوره أن يُحصي ما حدث من تطور في أقل من عقد، وليس هناك من يملك التوقع والتنبؤ بما سيحدث خلال العقد القادم، فنحن أمام قائد يسبق التوقعات، ويتفوَّق على المفاجآت، ويهدي للمواطنين أكثر مما يطالبون به أو يتوقعونه.
* *
وعلى سبيل المثال لا الحصر، ففي الرياض هناك مشاريع عملاقة، ومنها: الدرعية، مطار الملك سلمان، حديقة الملك سلمان، المسار الرياضي، طريق الأمير محمد بن سلمان، القدية، (الدوان تاون الجديد) والإكسبو، والملاعب الرياضية الجديدة، وغيرها الكثير، والمناطق الأخرى أخذت مشاريع أكثر مما كان متوقعاً ومنتظراً.
* *
دمت محمد بن سلمان قائداً نحبه ويحبنا، وولياً للعهد نُجلّه، ورئيساً لمجلس الوزراء لا يهنأ ولا يهدأ له بال حتى يحقق لمواطنيه ما يكون مصدر إسعاد لهم، بتوجيه من الأب الملك الحاني سلمان بن عبدالعزيز.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 729
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 832
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 705
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 697
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 695
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 905
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...