العيد الكبير - سمر المقرن
سمر المقرن
ليس العيد الكبير مجرد تاريخٍ يمر على التقويم، ولا هو أيام تتبدل فيها الملابس وتزدحم فيها الموائد وتكثر فيها الزيارات، بل هو حالة شعورية كاملة تعبر بالقلب من ضيق الأيام إلى سعتها، ومن تعب الروح إلى مساحاتها البيضاء. وكأن الله يجعل للإنسان محطاتٍ في عمره يتوقف عندها قليلًا ليتذكر أن الحياة ليست سباقًا طويلًا من الركض واللهاث، بل فيها مواسم للفرح، ومواسم للسكينة، ومواسم تعود فيها الأرواح إلى أصلها الأول.
العيد الكبير أو عيد الأضحى، يحمل معنى مختلفًا عن بقية المناسبات، لأنه يرتبط بقصة من أعظم قصص الإيمان والتسليم، حين انتصر اليقين على الخوف، وانتصر الامتثال على التردد، وأصبح الدرس خالدًا للأجيال: أن ما يُقدَّم لله لا يضيع أبدًا.
ومن هنا لا يأتي العيد محملًا بالبهجة فقط، بل يأتي أيضًا محملًا برسائل عميقة حول الصبر والثقة والتضحية.
وفي كل بيت حكاية مختلفة مع العيد. هناك من ينتظر رائحة القهوة الأولى في الصباح، ومن ينتظر صوت التكبيرات وهي تملأ الطرقات، ومن يفرح باجتماع العائلة، ومن يشتاق لوجوه رحلت وبقيت ذكرياتها تجلس في المقاعد ذاتها.
فالعيد لا يزور البيوت فقط، بل يزور الذاكرة أيضًا، ويطرق أبواب الحنين بلطفٍ لا نملك أمامه إلا أن نبتسم ونشتاق في الوقت ذاته.
ولعل أجمل ما في العيد أنه يذكرنا بأن الفرح لا يحتاج إلى أسبابٍ عظيمة دائمًا. أحيانًا يكفي صوت طفل يضحك، أو حضن أم، أو دعوة صادقة من قلبٍ يحبك، لتشعر أن الحياة ما زالت تملك قدرة مدهشة على منحنا الضوء.
العيد الكبير ليس مناسبة نعيشها فحسب، بل شعورٌ نتذكر معه أن أجمل ما في الحياة ليس ما نملكه، بل من نشاركهم أفراحها.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 710
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 818
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 689
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 681
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 679
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 886
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...