ذو القصّة والأحداث التاريخية - د. تنيضب الفايدي
د. تنيضب الفايدي
دأب الكاتب منذ عدة عقود على نشر معالم وآثار الوطن الغالي، ولاسيما ما يتعلق بالسيرة المكانية، وبطريقة مختلفة حيث يربط الحديث بالمكان، وكم خرج بطلابه إلى مواقع الغزوات أو السرايا ولاسيما داخل المدينة المنورة أو خارجها، في بدر وخيبر وبطن نخل (الحناكية)، مهد الذهب وغيرها؛ لأنه على يقين بأن المآثر النبوية تعود بك إلى ذلك التاريخ ويسهل عليك فهم المعلومات، ولأن الآثار لها دلالات تاريخية على حضارة الشعوب وقوتها ومدى قدرتها على البناء والتفكير، فقد ألف (40) مؤلفاً علمياً موثقاً مزوداً بالصور الميدانية، خصص معظمها في بيان تلك المعالم والآثار مثل: كتاب (صيد الذاكرة الباصرة من آثار الوطن الحبيب قائمة أو داثرة) حيث رصد آثار الوطن من مناطقه الثلاث عشرة، وكتاب (ثقافة الأديب عن آثار ومواقع في بلد الحبيب صلى الله عليه وسلم) حيث رصد فيه آثار ومعالم المدينة المباركة، وكتاب (100 جوهرة أدبية وشائج الوطن) حيث رصد فيه مائة موقع تاريخي، وكتاب (الأدب يخلد معالم الوطن) حيث ذكر فيه مواقع أخرى تاريخية وأثرية للوطن، ويخلد كلّ موقع بما يثبته من مصادر وحسب واقعه الحالي، وتقريباً عمّ مئات المواقع بالتاريخ والزيارة الميدانية وغطّى بذلك أرجاء الوطن، علماً بأن لدى الكاتب ثقة بأن ما يكتبه عن الأماكن يُدخِل البهجة إلى القلوب لارتباط أغلبها بالسيرة ومن ثم الوطن الغالي، ويرسخ المحبة ووشائج الوطن في كلّ من ينتمي إلى هذا الكيان الشامخ.
وذو القصّة من المواقع التاريخية المهمة التي لها ذكرٌ في كتب التاريخ والغزوات والسير، يقع على بعد نحو 36 كيلومتراً من المدينة المنورة على طريق الربذة، ولعلها سُميت بهذا الاسم لوجود القصّة في أرضها، وهي الجص (مادة بيضاء)، وارتبط هذا المكان التاريخي بعدة أحداث مفصلية في بداية الدعوة الإسلامية حيث وقعت على أرضها بعض السرايا، وكذا بعض الأحداث التاريخية.
أما السرايا التي وقعت على أرضها فهي سريتان: الأولى: سرية محمد بن مسلمة إلى بني ثعلبة وبني عوال من ثعلبة، وقعت هذه السرية في ربيع الآخر سنة ست من الهجرة، حيث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة في عشرة نفر إلى بني ثعلبة وبني عوال وهم بذي القصة وبينها وبين المدينة أربعة وعشرون ميلاً طريق الربذة فوردوا عليهم ليلاً فأحدق بهم القوم وهم مائة رجل فتراموا ساعة من الليل ثم حملت الأعراب عليهم بالرماح فقتلوهم ووقع محمد بن مسلمة جريحاً فضرب كعبه فلا يتحرك وجردوه من الثياب ومرّ بمحمد بن مسلمة رجل من المسلمين فحمله حتى ورد به المدينة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلاً إلى مصارعهم فلم يجدوا أحداً ووجدوا نعماً وشاء فساقه ورجع.
والسرية الثانية: سرية أبي عبيدة بن الجراح حيث وقعت هذه السرية في شهر ربيع الآخر سنة ست من الهجرة فقد أجمع بنو محارب وثعلبة وأنمار أن يغيروا على سرح المدينة وهي ترعى بهيفاء (موضع على سبعة أميال من المدينة)، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلاً من المسلمين حين صلوا المغرب فمشوا ليلتهم حتى وافوا ذا القصة فأغاروا عليهم فأعجزوهم هرباً في الجبال فأصاب رجلاً واحداً فأسلم وتركه فأخذ نعماً من نعمهم فاستاقه وقدم بذلك المدينة فخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقسم ما بقي عليهم.
كما جاء ذكر ذي القصة في حرب الردة فبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لما ارتدّت بعض القبائل خرج أبو بكر رضي الله عنه إلى ذي القصة فقطع الجنود فيها وعقد فيها الألوية، فقد روى الدار قطني من حديث عبد الوهاب بن موسى الزهري عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر قال: لما برز أبو بكر إلى ذي القصة، واستوى على راحلته أخذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: «أقول لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: لم سيفك ولا تفجعنا بنفسك، وارجع إلى المدينة، فوالله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبداً فرجع». وهذا يدلّ أيضاً على العلاقة القوية الموجودة بين أبي بكر وعلي رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث طلب عليّ من أبي بكر رضي الله عنهما الرجوع إلى المدينة؛ لأنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأنّ سلامته تهمّ جميع المسلمين بما في ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كما أن هذه الحادثة تظهر لنا مدى محبة عليّ تجاه أبي بكر رضي الله عنهما، حيث منعه من الخروج خوفاً على نفسه وحياته، وهذا فيه ردٌّ قويّ على الذين يروجون وجود الخلاف بينهما، كما أن هذا الموقف الحاسم القويّ تجاه مانعي الزكاة من قِبل أبي بكر رضي الله عنه جاء بعد استشارته من علي رضي الله عنهما حيث سأل أبو بكر رضي الله عنه لعلي رضي الله عنه: ما تقول يا أبا الحسن؟ قال: أقول: إنك إن تركت شيئاً مما كان أخذه منهم رسول الله فأنت على خلاف سنة الرسول، فقال: أما لئن قلت ذاك لأقاتلنهم وإن منعوني عقالاً.
وقد جاء في الموسوعة التاريخية: بعد ما جَمَّ جيشُ أسامةَ واستراحوا، ركِبَ الصِّدِّيقُ في المسلمين شاهِراً سيفَه مسلولاً، من المدينةِ إلى ذي القصَّةِ، وعلي بن أبي طالبٍ يقودُ براحلةِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنهما، فسأله الصَّحابةُ، وألحُّوا عليه أن يرجِعَ إلى المدينةِ، وأن يَبعَثَ لقِتالِ الأعرابِ غيرَه ممَّن يؤمِّرُه من الشُّجعانِ الأبطالِ، فأجابهم إلى ذلك، وعَقَد لهم الألْوِيَةَ لأحَدَ عَشَرَ أميراً، وذلك لقتال طليحة بن خويلد، ومالك بن نويرة ومسيلمة الكذاب، والعنسي وعُيَينةُ بنُ حِصنٍ وغيرهم من المرتدين، وقد كَتَب لكُلِّ أميرٍ كِتابَ عَهْدِه على حِدَتِه، ففَصَل كلُّ أميرٍ بجُندِه مِن ذي القصَّةِ، ورجع الصِّدِّيقُ إلى المدينةِ.
لما وقعت حركة الردة اتفق الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين على جهاد المرتدين، واختلفوا في مانعي الزكاة، وفي ذلك الوقت قال أبو بكر رضي الله عنه كلمات تظهر قوة إيمانه وفقهه وحرصه على أحكام الدين حيث قال: «والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه، يا ابن الخطاب أينقص الدين وأنا حي، قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فواللهِ ما هو إلاّ أن قد شَرَحَ اللهُ صَدرَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ».
ولكن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لم يرد المبادأة بالقتال حتى يعود جيش أسامة من الشام؛ لأن فيه معظم القوة المسلمة، وشعر المرتدون بذلك (قلة القوة في المدينة) فعمل طليحة الأسدي وكان ممن ادعى النبوة على تأليب مانعي الزكاة على المبادأة بالهجوم على المدينة، وحدث اتحاد بين المرتدين وبين مانعي الزكاة. تحركت قبائل عبس وذبيان وغطفان وفزارة وطيء للهجوم على المدينة وقسمت نفسها لقسمين: قسم نزل ذي القَصَّة وقسم نزل بـالأبرق من الربذة، أسرع أبو بكر رضي الله عنه ومن معه من المسلمين وهاجموا منطقة الأبرق وذلك بعد أن استولوا على ذي القصة، وقاتلوا من بها من المرتدين، وكانت منطقة الأبرق حمى قبيلة ذبيان فأجلاهم أبو بكر منها وجعلها حمى خيل المسلمين.
كانت ذو القصة بمثابة خط الدفاع الأول عن المدينة المنورة، أثبتت إدارة أبي بكر رضي الله عنه للأزمة من هذا الموقع حنكته السياسية والعسكرية، حيثُ أثْبَت قوَّةَ دولة الإسلامِ الجديدةِ، فرجَع كثيرٌ ممَّن ارتَدُّوا وعادُوا إلى الطاعةِ والعملِ بكلِّ شرائعِ الإسلامِ.
ومن أهم نتائج معركة ذي قصة أنها أوضحت مواقف القبائل المحايدة وأرسلت قبائل كثيرة وفوداً إلى المدينة المنورة، وأعلنت ولاءها للسلطات ودفعت الزكاة، وبدأت الزكاة تصل إلى المدينة المنورة. كما أنها كانت بمثابة بداية حروب الردة، وعززت مكانته رضي الله عنه كخليفة، وعززت شرعيته بين المسلمين داخل الخلافة الراشدة لمواصلة حروب الردة.
أما موقعها فقد اتفق المؤرخون على وقوعها على الطريق من المدينة إلى القصيم، غير أنهم اختلفوا في المسافة بينه وبين المدينة، فيقول الحموي في معجم البلدان: « قَصّةُ: بالفتح وتشديد الصاد، الجصّ الذي تُبَيَّض به المنازل، قال السكوني: ذو القصّة موضع بين زبالة والشّقوق دون الشقوق بميلين فيه قلب للأعراب يدخلها ماء السماء عذباً زلالاً، وإلى هذا الموضع كانت غزاة أبي عبيدة بن الجرّاح أرسله إليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وذو القصّة: ماء لبني طريف في أجا. وقيل: ذو القصّة جبل في سلمى من جبلي طيّء عند سقف وغضور، وقال نصر: ذو القصّة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا.
وجاء في كتاب المناسك: ومن ذي القصة إلى المدينة ثلاثون ميلاً، وقال ابن القيم: « موضع بينه وبين المدينة عشرون ميلاً من طريق الربذة».
وقال السمهودي في وفاء الوفا: «موضع على بريد من المدينة تلقاء نجد. قاله المجد، وقال الأسدي: إنه على خمسة أميال من المدينة، وقال نصر: أربعة وعشرون ميلاً، وقال ابن سعـد: بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلاً على طريق الربذة».
وقال البكري في معجم ما استعجم: القَصَّة: بفتح أوّله وتشديد ثانيه: موضع فى طريق العراق من المدينة سمّى بذلك لقصّة في أرضه، والقصّة الجصّ، وذو القصّة على بريد من المدينة.
وقال الهمداني في الأماكن: «القَصَّة: بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة ذو القصة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلاً، قاله الواقدي، وقال: هو طريق الربذة، وفي هذا الموضع بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة إلى بني ثعلبة بن سعد. وأيضا: جبل من سلمى، عند سقف وغضور».
وقال العلامة حمد الجاسر رحمه الله: ذو القصّة: قال نصر: على أربعة وعشرين ميلاً من المدينة أنفذ النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة إلى بني سعد بن ثعلبة وهم بهذا المكان، وجبل من سلمى عند سقف، وغضور، كذا قال نصر، وقال عن سقف: منهل في ديار طيّء، بوادي ذي القصّة قاصدا لرمّان.
يقول البلادي: «سمِّي بذلك لقَصَّة في أرضه، والقصة الجصّ، وذو القصة على بريد من المدينة واختلف في المسافة بينه وبين المدينة، غير أنهم اتفقوا على أنه على الطريق من المدينة إلى القصيم، فقال السمهودي: بينه وبين المدينة خمسة أميال، وبذا يكون قريباً من سد العاقول. نقل ذلك عن الأسدي ثم نقل عن ابن سعد أنه على أربعة وعشرين ميلاً، وقال نصر: بينه وبين المدينة 14 ميلاً على طريق الربذة».
وأضاف: «لا يعرف اليوم ذو القصة، ولكن ياقوتاً في معجم البلدان حدده بأنه على (24) ميلا من طريق الربذة، ويورد نصاً آخر بأنه على بريد من المدينة. وكلّ ذلك على الطريق من المدينة إلى العراق المار بالقصيم. وهذا التحديد يجعله قريباً من الطرف (الصويدرة) اليوم، وهذه كانت ديار غطفان، والغزوة كانت إلى بني ثعلبة من غطفان ويزيد ذلك تأكيداً أن السرية كانت تستهدف مع بني ثعلبة بني عوال وهما جميعاً من غطفان.
أقول: لم يوضح أهل السير والمؤرخون مسار موقع ذي القصة، بل اكتفوا بذكر الموقع فقط دون توضيح لمسارها، ربّما لشهرته لدى الناس في ذلك الوقت، حيث كانت محطة معلومة ومعروفة بين الناس، أما الآن فلا يعرف ذو القصّة، والقصّة (النورة) وهناك داخله تثبت بأنه مكان لـ(حرق النورة)، وتسمى حالياً الحار، وكان بها مدرسة لأكثر من أربعين عاماً خلت، وهذا بالقرب من العاقول الذي اشتهر بسدّين أقيمت عليه في زمن معاوية رضي الله عنه ولذا اشتهر أيضاً بـ(سد معاوية)، وهذان السدّان نموذجان للتقدم المعماري والهندسي للمسلمين في العصور الإسلامية المبكرة، فالسد الأول يقع في أضيق نقطة على وادي الخنق، ويتعجب المرء للبراعة المساحية (الجيولوجية) لمن اختار هذا المكان. فكلاهما متجاوران على امتداد طريق القوافل.
يظهر مما سبق بأن ذا القصة مكان تاريخي بارز مهم بالقرب من العاقول شرق المدينة المنورة حيث كان بمثابة البوابة الشرقية للمدينة ونقطة التقاء طرق التجارة، وارتبط هذا المكان بالعـديد من المحطات المحورية في السيرة النبوية وعصر الخلافة الراشدة حيث وقعت سريتان في هذا المكان، كما وقعت في أرضه معركة الردة في زمن الخليفة الأول ونجح رضي الله عنه في وأد الفتنة في مهدها.
المراجع:
معجم البلدان للحموي، المناسك للحربي، زاد المعاد لابن القيم، وفاء الوفا للسمهودي، معجم ما استعجم للبكري، الأماكن للهمداني، البداية والنهاية لابن كثير، المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة للجاسر، معجم معالم الحجاز للبلادي، الرحيق المختوم للمباركفوري، الأدب يخلد معالم الوطن للدكتور/ تنيضب الفايدي.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 809
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 920
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 798
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 777
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 782
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 990
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...