ماذا تريد أبو ظبي؟ - اللواء الركن م. د. بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود
اللواء الركن م. د. بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود
في تقديري أن ما تمارسه أبو ظبي اليوم من عربدة وخراب ودمار وتآمر مع أعداء الأمة الصهاينة ضد الدول العربية والإسلامية، هو نتاج طبيعي لغياب منظومة عربية حقيقية جادة حازمة حاسمة عادلة، تقف على مسافة واحدة من الجميع. فاليوم العالم العربي في حاجة ماسة إلى جامعة عربية ذات تأثير حقيقي، بعد تعديل ميثاقها وتطوير آلياتها، ويكون ضمن اختصاصاتها محكمة عدل عربية، تفصل في القضايا الخلافية بين الدول العربية، بل وكل قضية لأية دولة عربية مع أية دولة أخرى في العالم، بعدما سقط القناع وظهر عوار ما يعرف بالمنظمات العالمية وانحيازها الأعمى، بل تآمرها على العرب والمسلمين، وما أمر غزة والسودان والصومال وحتى اليمن الذي كان ذات يوم سعيداً ببعيد.
فإن كان لنا مثل هذا الميثاق المسؤول، الذي يلتزم به الجميع، ويردع كل مغرد خارج السرب، ويحث الدول الأعضاء على العمل الجماعي الواعي، حتى إن كان فيما يتعلق بحماية الأمن القومي العربي فقط في الوقت الراهن، أقول إن كان لنا مثل هذا الميثاق، لما شقت أبو ظبي عصا الطاعة بهذه اللجاجة والعبث، لتعيث كل هذا الفساد المريع في اليمن والصومال والسودان، وتدعم قتل الأبرياء وتهجيرهم ونهب ممتلكاتهم وتدمير بنيتهم التحتية بشكل ممنهج دعماً لتنفيذ دولة الكيان الصهيوني من النهر إلى البحر على حساب الأمن القومي لأمة العرب والمسلمين؛ بل ذهبت أبو ظبي اليوم أبعد من هذا رغم ضجيج العالم وتقززه من سلوكها العميل لتشعل فتيل الفتنة في المنطقة.
نحن نعيش اليوم في عالم يحتكم إلى قوانين الغاب، أكثر من احتكامه إلى الأخلاق (والمواثيق الدولية) التي توافق عليها الجميع وارتضاها، فيأخذ الرؤساء من غرف نومهم، ويدعم المتمردين ويقرب العملاء الفاشلين لزعزعة استقرار الدول والوصول إلى الموارد حتى إن كان على جماجم الأبرياء وأعراض الحرائر. ولهذا كان لزاماً علينا أن نفكر بطريقة مختلفة اليوم، لاستحداث عمل جاد يردع كل من يفكر مجرد تفكير في تهديد أمننا واستقرارنا والعبث بمقدراتنا التي دفعنا ثمنها أرواحاً طاهرة ودماءً زكية.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 585
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 690
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 570
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 558
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 552
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 759
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...