الخميس, حزيران/يونيو 18, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدي

في صباح أمس «بتوقيت الرياض» لم تكن النتائج العربية إلا نتاج لمستوى المنتخبات العربية الثلاثة التي صبحت العرب بثلاث خسائر كان كل منها أسبابها.. ففي لقاء العراق والنرويج انتصرت المهارة على الحماس فنجح هالاند بتسهيل مهمة النرويج حين سجل هدفين منح بهما منتخب بلاده الوصول للرباعية واكتفى العراق بالهدف الجميل لأيمن حسين الذي أعاقد به الذكريات لأربعة عقود وذكّر الجميع بهدف آخر لأسود الرافدين سجله الراحل أحمد راضي في مونديال 1986م.

أما في لقاء الأرجنتين والجزائر فقد كانت العلامة الفارقة هي النجم المذهل ليونيل ميسي الذي لم يكتف بهدف ولا هدفين بل ثلاثة صعد بهما إلى قمة الهدافين التاريخيين للمونديال بـ16 هدفاً ويعادل رقم النجم البرازيلي ريفالينو في التسجيل من خارج منطقة الجزاء بخمسة أهداف.. ميسي تكفل بكل شيء في صباح الأرباح الحزين للعرب والسعيد لمحبي التانجو وعشاق الظاهرة ميسي حامل كأس العالم بالبشت العربي الشهير.

أما ثالث المواجهات فقد كانت خسارة الأردن من النمسا بـ1-3 وهي خسارة لم تكن لتحدث لولا قلة الخبرة لدى النشامى الذين يشاركون للمرة الأولى في المونديال، فحين كان المنتخبين متعادلين 1-1 سجل مدافع الأردن هدفاً في مرماه وجاء الثالث من ضربة جزاء في الدقيقة 102، وكان بالإمكان تلافي هذين الهدفين بسهولة ولكنها قلة الخبرة والحماس الزائد.

وبهذه النتائج تكون المنتخبات العربية الثمانية قد تعادل منها أربعة وخسرت أربعة ودفعت أحد الخاسرين إلى تغيير المدرب والاستعانة بمدرب المنتخب السعودي السابق هيرفي رينارد ليكمل مع تونس ويحقق آماله بالتواجد في المونديال، فبعد إبعاده من الاتحاد السعودي قبل البطولة وتكليف دونيس استعان به التوانسة ليقود منتخب بلادهم ويتواجد المدربان مع منتخبين ليس لهما أي دور في مشاركتهما في هذه النهائيات التي لا زالت تحمل الكثير من الأحداث كان منها الإيجابي كتألق ميسي مع الأرجنتين، وإمبابي مع فرنسا وتحقيقهما لأرقام جديدة. أما سلبياً فقد كان عربياً خالصاً بهزائم الأربعاء.. ونتمنى أن يتم تجاوز هذه الخسائر في الجولات المقبلة.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...