قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تعد التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة العراقية هي انتقالة
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يقال إن صاحب مصنع في الصين وقف مذهولًا مشدوها حين رفض بعض التجار (العرب) مشاركته في وليمة العشاء التي دعاهم إليها، لأن الدجاج والبقر لم يُذبحا حسب الشريعة الإسلامية! ذلكم
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
كنّا صغارًا.. وكنّا نسمع من آبائنا، وأجدادنا، وكبار السن، وهم أميّون «لا يقرأون ولا يكتبون» عن قسوة الحياة التي واجهوها، وشظف العيش، مقارنة بالحياة التي عايشوها معنا ونحن صغار.. كانوا
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
"جرب المستحيل لتصل إلى الممكن"
(هرمان هسه)
***
مازال في عبقر الإنشاد بستان كثيف
غابة تروى بعين مائها الجاري يعم الساح من كل اتجاه
يحتوي جذراً وعرقاً
يستجرّ الماء ضخاً في جذوع النخل
كماً يملأ السيقان في كل الشجر
من بذور أنبتت
قد رعاها فائض الكلمات من ألف لياء
أزهرت ثم أينعت من كل باب شارد أو وارد
يعني مساحات لها رجع/صدى
في قلوب للمعاني
تحفظ الود بين أضلاع تضم ذوقاً من أناشيد المسرات اللذيذة
دون أن تمحو من الذات معاناة الممرات السحيقة،
تمزج المالح بالحلو
بالحامض في خليط لذة للشاربين
كل حرف فرّخ بعدَ إمعان
حفر النقطة والهمزة والشولة
راسماً سطراً خرق العمق من الآهة
ويداري البسمة المشحونة
دائماً بالهمس الممالي للرضا بالمنتج المحصول
من كل الثمار العالقات بالأغصان
في انتظار من يجني قبل أن يسري قطار النضج بعد أن أعياه طول الوقت حتى مله طول انتظار،
أخصب البستان بالظل الظليل وأثمر بالأنواع.
جاءت قدمت للناظرين كل ما فيها قوبل بالحب وفيها ما تمناه محب، وفيها من تخطاه حسود، وفيها من شوى أنفس من أعياه طابور المسير، بعد أن طافت بما باحت به الأشعار لانت تمني روحها بالمثل أو جزء من البوح اليسير.
يا رياح الشرق إن غنى المغني، وقد غص بالمعنى
لا تلوميه فما اعتاد على ما جدّ، فهو يبغي أن يغني مثلما كان يغنيه منذ آلاف السنين، فامهليه
سيعيد الكرة كرةً أخرى، وها هو بعدها، قد فاق من غفوة طالت، قد استوعب.. أن يشمّ ويضمّ الزهرة اليافعة النشوى
شفه العبق الزاهي فانحنى يبدع ألحاناً شجيات خصيبة
شدتْ آذان من يسمع أو لا يسمع حتى بالإشارة
كل بستان له أشجاره، حسب ما تبذره
انتظر وتفنن بعدُ فيما تبتغيه
لستُ إلا شاعراً حمل السلة الملأى بالأماني والرضا عن كل سطر
وعن.. كل بيت
وعن كل ما قلتُ أنا هو مني وأنا منه
في الخطوة الأولى إلى ساح القصيدة نتساوى
هو أنا، وأنا هو حتى خط الانتهاء. (نقطة).
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
"جرب المستحيل لتصل إلى الممكن"
(هرمان هسه)
***
مازال في عبقر الإنشاد بستان كثيف
غابة تروى بعين مائها الجاري يعم الساح من كل اتجاه
يحتوي جذراً وعرقاً
يستجرّ الماء ضخاً في جذوع النخل
كماً يملأ السيقان في كل الشجر
من بذور أنبتت
قد رعاها فائض الكلمات من ألف لياء
أزهرت ثم أينعت من كل باب شارد أو وارد
يعني مساحات لها رجع/صدى
في قلوب للمعاني
تحفظ الود بين أضلاع تضم ذوقاً من أناشيد المسرات اللذيذة
دون أن تمحو من الذات معاناة الممرات السحيقة،
تمزج المالح بالحلو
بالحامض في خليط لذة للشاربين
كل حرف فرّخ بعدَ إمعان
حفر النقطة والهمزة والشولة
راسماً سطراً خرق العمق من الآهة
ويداري البسمة المشحونة
دائماً بالهمس الممالي للرضا بالمنتج المحصول
من كل الثمار العالقات بالأغصان
في انتظار من يجني قبل أن يسري قطار النضج بعد أن أعياه طول الوقت حتى مله طول انتظار،
أخصب البستان بالظل الظليل وأثمر بالأنواع.
جاءت قدمت للناظرين كل ما فيها قوبل بالحب وفيها ما تمناه محب، وفيها من تخطاه حسود، وفيها من شوى أنفس من أعياه طابور المسير، بعد أن طافت بما باحت به الأشعار لانت تمني روحها بالمثل أو جزء من البوح اليسير.
يا رياح الشرق إن غنى المغني، وقد غص بالمعنى
لا تلوميه فما اعتاد على ما جدّ، فهو يبغي أن يغني مثلما كان يغنيه منذ آلاف السنين، فامهليه
سيعيد الكرة كرةً أخرى، وها هو بعدها، قد فاق من غفوة طالت، قد استوعب.. أن يشمّ ويضمّ الزهرة اليافعة النشوى
شفه العبق الزاهي فانحنى يبدع ألحاناً شجيات خصيبة
شدتْ آذان من يسمع أو لا يسمع حتى بالإشارة
كل بستان له أشجاره، حسب ما تبذره
انتظر وتفنن بعدُ فيما تبتغيه
لستُ إلا شاعراً حمل السلة الملأى بالأماني والرضا عن كل سطر
وعن.. كل بيت
وعن كل ما قلتُ أنا هو مني وأنا منه
في الخطوة الأولى إلى ساح القصيدة نتساوى
هو أنا، وأنا هو حتى خط الانتهاء. (نقطة).
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يعيد النظام السوري التكتيك إياه لفرض أمرٍ واقع على المسار السياسي من خلال تكثيف العمليات العسكرية على حلب وكأنه يلوّح بالإطباق على المدينة العتيدة ذات الرمزية الكبيرة للمعارضة، يحدث ذلك في وقت يدعو المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إلى الحفاظ على نبض مفاوضات السلام في سورية مستمراً بالإبقاء على تماسك الهدنة التي تحولت إلى عامل نفسي أكثر من كونه واقعاً على الأرض، فعدد من سقطوا في حلب فقط خلال أسبوع يصل إلى مئتين، وبالتالي فإن اعتبار أن هدنة هشة قائمة في سورية هو محض هراء ووهم.
ما يجري في سورية يوحي بتجدد العنف واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة أشد، وقبل أيام قالت واشنطن إنها قلقة من تقارير تفيد بقيام روسيا بنقل مزيد من العتاد العسكري إلى سورية لدعم بشار الأسد.
إن مثل تلك الخطوات الروسية لا تنبئ عن رغبة موسكو الدفع باتجاه الحلول السلمية بل بإطالة أمد الحرب السورية، وبالتالي فإن المبعوث الدولي الذي يحزم حقائبه للتوجه صوب موسكو عليه الأخذ في الاعتبار أن مثل تلك المعطيات هي مؤشرات عن تجدد الرغبة في وهم الحسم العسكري الذي يتبناه النظام منذ اندلاع الأزمة قبل خمسة أعوام، ومن ناحية أخرى تشي خطوات موسكو بأن الهدنة التي كان يدافع عنها دي ميستورا لم تكن بالنسبة لموسكو والنظام سوى جولة لالتقاط الأنفاس لا أكثر، وأن أفق الحل السياسي يبدو ضبابياً أكثر من أي وقت مضى وإعادة الوفد التفاوضي للمعارضة لجنيف في ظل هذا التعاطي ضربٌ من التفاؤل.
موسكو مؤمنة بأن فرض واقع على الأرض قد يدفع المعارضة لاستعجال أو الرضوخ للحلول السياسية من أجل عدم فقدان بقايا الحل السياسي، وهذا الاستناد الروسي مرده إلى معرفة بالواقع العسكري الضعيف والهزيل للمعارضة وعدم قدرتها مواجهة الدعم الروسي العسكري للنظام السوري، فالأنباء تتحدث عن "فيتو" أميركي بمنع إدخال مساعدات عسكرية عربية نوعية إلى المعارضة بينها صواريخ مضادة للطائرات.
كما أن الدعم الروسي ليس الوحيد للنظام، فطهران أعلنت قبل أسابيع إرسال قوات من النخبة التابعين للجيش الإيراني إلى سورية، وقد لقي أربعة منهم حتفهم جنوب حلب حسب ما أعلنته وسائل الإعلام الإيرانية، في ذات الوقت يتواصل الفيتو الأميركي بمنع إرسال ألف مقاتل ينتمون إلى حركة "أحرار الشام" لمحاربة "داعش" من تركيا إلى شمال حلب في حين سُمح لفيلق الشام بالعبور، ومثل هذا التعاطي من شأنه إضعاف المسار السياسي الذي تقول واشنطن إنها ومن خلال ذلك "الفيتو" تريد إفساح المجال له ليعمل، في حين يتضح أنّ رجحان كفة النظام على الأرض لن تدفعه باتجاه المسار السياسي بل إلى مزيد من التعنت بمباركة الكرملين وتغافل من واشنطن التي نسيت الخطة "ب" وهي الأخرى يبدو أنها عامل نفسي للضغط على موسكو لا أكثر، كما كان الانسحاب الروسي "الجزئي" كذلك، إنها لعبة من الأوهام الحقيقة فيها رحيل الأسد.
- التفاصيل