قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لم يكن ماجد الشبل، الذي غادر دنيانا قبل أيام، مجرد مذيع متألق، أو شاعر، ولكنه كان واحداً من أبرز روّاد الإعلام والثقافة في بلادنا الذين ساهموا بمهنية وحرفية طيلة عقود، في صناعة الإعلام السعودي.
ماجد الشبل والذي كان لي شرف التعامل معه من خلال برنامج إذاعي جمع بيني وبينه والأستاذ عبدالله الشهيل وعبدالله الجفري رحمه الله، أو «أبو راكان» كما أطلق عليه محبّوه، بينما اسمه الحقيقي محمد، ابن عنيزة تلك المنطقة الجميلة التي كان المرحوم يعتز بها، استطاع أن يحفر بصوته، وثقافته، اسمه بأحرف من نور في تاريخ المهنة الإعلامية في وطننا، ورغم مرضه الطويل، خاصة في السنوات الأخيرة، إلا أنه ظل في حضوره البهيّ، ذاكرة وذكرى في قلوب عشاقه ومتابعيه، طيلة سنوات، كان فيها الاسم الأبرز في كافة المناسبات الرسمية، وحافظ خلالها على سمته وأدائه، ما مكّنه من أن يحتل مقعده في العقول والنفوس، برزانته، وحنكته، وبراعته وقدرته الهائلة على إيصال المعلومة بلغة عربية رصينة، وأداء يستحق الإعجاب.
ما لا يعرفه كثيرون، أن الفقيد الراحل، رغم شهرته التي احتلت الآفاق، من خلال تقديمه البرنامج الرمضاني (حروف)، وكذلك برنامج (شاعر وقصيدة)، وتقديمه نشرات الاعلام في القناة الأولى بالتلفزيون السعودي.. إلا أنه على المستوى الاجتماعي والإنساني، ظلَّ محافظاً على الجانب الآخر من تألقه في علاقاته بالمحيطين به والمقربين منه، ومنهم أسرته الصغيرة.
وبعيداً عن مسيرته الحافلة، في التلفزيون وشغفه الإعلامي وإخلاصه في عمله، كان مخلصاً لابنته الوحيدة «سمر»؛ التي كرّس لها كل حياته، وأصبحت محور حياته واهتمامه، ولم يتزوّج بعد أن انفصل عن والدتها؛ وبادلته المحبة، وأسمت ابنها الأكبر على اسمه، وفاءً وعرفاناً وتقديراً.
الشبل الذي ودّع عالمنا قبل أيام، واجهة مشرفة لأداء مشرّف، وقيمة يجب أن تُحتذى وسط بيئتنا الإعلامية، ينبغي أن تعيد منظومة القيم في الأداء للواجهة في ظل منافسة محمومة، علينا أن نستفيد منها، في إعلاء قيم المهنة الموضوعية، من أجل إعلام رصين هو وسيلتنا وغايتنا وسلاحنا المرئي والمسموع في نفس الوقت.
أعتقد أن على مؤسساتنا الإعلامية، التي كان ماجد الشبل أحد رموزها الرائعين، أن تسعى لتخليد مسيرة الرجل، وتوثقها لتستفيد منها كل وجوهنا الإذاعية والإعلامية، كأبسط تكريم لسيرة علم من أعلام إعلامنا الوطني، وحبذا لو فكر مسؤولونا في إطلاق اسمه على أحد استديوهات القناة الأولى، لنؤكد للأجيال أننا لا ننسى الرواد، حتى لو رحلوا عنا.
رحم الله ماجد الشبل، وأحسن مثواه، بما قدّم في خدمة دينه ووطنه. وقبل أن انهي هذه السطور اقول صادقا شكرا لسمو امير منطقة الرياض والذي شارك في الصلاة على المرحوم ضمن حشد كبير من المحبين للمرحوم وكذلك اهتمام وزير الثقافة والإعلام بأمور هذا الإعلامي المتميز كما لا أنسى موقف الإعلامي استاذ الجيل الدكتور عبدالرحمن الشبيلي وكذلك صديق المرحوم حامد الغامدي فهذان الرجلان أثبتا انهما اصدقاء المرحوم حتى العظم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تفتخر جميع الأوطان بحضارتها وثقافتها وتاريخها على مر السنين
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
داعش والقاعدة وأشباهها
وهو مُحق في ذلك فما يقوم به هؤلاء ليس سوى
إرهاب ليس له علاقة
لا بقِيَم ولا مبادئ ولا دين
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تحدثنا في مقالات سابقة عن الاهمال التي تعانيه المنافذ
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ودع الرياضيون "دوري عبد اللطيف جميل" بعد 182 مباراة تفاوت من خلالها المستويات وانفرد الأهلي بالأفضلية المطلقة من كل النواحي وحل الهلال ثانياً بمستويات متذبذبة ونتائج لا تليق به كفريق منافس، وجاء التعاون ثالثاً من الناحية الفنية وليس النقطية، أما بقية الفرق فمستوياتها متقارب جداً، ولفت الأنظار النصر بحضوره المخيب لأنصاره، ومن بعده الاتحاد والشباب، وفاز هجر بلقب "الأجدر بالهبوط" ولحق به نجران الذي لم يكن بذاك السوء فقد هزم البطل الحالي والسابق، ولكن هذا حال الكرة، وكلي أمل أن يخضع دورينا لتشخيص حاله من قبل المعنيين بالأمر، فمن الناحية الفنية هناك خلل واضح جدا يمكن معرفة أسبابه من خلال اجتماع يضم لجنة المسابقات ومدرب المنتخب وبعض مدربي الفرق الأفضل الى جانب ممثل من رابطة المحترفين لمعرفة الأسباب وماالذي يمكن علاجه مستقبلاً لضمان ارتفاع المستوى بشكل عام على أن لا نكون مكابرين وننتجاهل الهبوط العام وأسبابه وهل للاحتراف وتطبيقه سبب أو لتعدد المدربين وكثرة تغيرهم أو أن هناك فقرا في المواهب وضعفا في اللاعب الأجنبي الذي يجلب للفرق؟... أسباب كثيرة تحتاج إلى دراسة واجتماعات يدرك المشاركون أهمية الدور المطلوب منهم لمستقبل أفضل للكرة السعودية، كما أتمنى أن يكون هناك تنسيق أفضل لضمان نقل مباريات الدوري في أوقات مناسبة تضمن وصول مايدور في الملاعب لأكبر عدد من المشاهدين، وبقي أن اشير إلى جهد الشركة الناقلة ومحاولاتها الجادة لمنح الدوري بريق أكبر من خلال المواكبة في النقل أو من خلال البرامج اليومية المصاحبة والتي أرى أن الطرافة فيها أخذت مساحة أكبر وسط السذاجة والتهريج خصوصا وأن الأوقات الممنوحة لهم كبيرة وتحتاج لسد فراغ "بتهريج وتجاوزات من باب "وسع صدرك مع الدوري ومنسوبيه" أما البرامج المصاحبة فهناك اجتهاد ومتابعة إلا أنها بحاجة الى اعداد وحس افضل، وضيوف غير مكررين، كما ان الاستوديو التحليلي جاء امتداد لما نشاهده في فترات ما قبل الاحتكار مع اختلاف اللبس فقط، وبودي لو تمت الاستعانة بنقاد عرب وأجانب يضيفون للمتلقي والمتابع والمشارك في الدوري من لاعبين ومدربين.
نقاط خاصة
-
للمستقبل لم نجنِ من دورينا إلا أسماء قليلة جداً، يتقدمهم محمد العويس كحارس مرمى، ومحمد آل فتيل وعبدالرحمن العبيد كمدافعين وعبدالله عطيف وماجد النجراني وعلي عواجي كمهاجم، وأسماء أخرى لكنها لم ترتق الى الطموح.
-
فرصة الهلال اليوم لحسم التأهل باكرا إلى دور الثمانية في آسيا، بأداء مقنع وهزيمة الخصم بأكثر عدد من الأهداف، وسيحدث ذلك لو شعر اللاعبون بالمسؤولية وابتعد المدرب عن فلسفته.. وفوق ذلك حضرت الجماهير لمؤازرة الفريق.
الكلام الأخير:
القوة والحزم ... لا بارك الله في الضعف.
- التفاصيل