Thursday, April 30, 2026

All the News That's Fit to Print

لا يمكن أن تمر مناسبة وطنية دون أن يكون للملك سلمان بصمة تترك أثراً بعيد المدى؛ بجحم تطلعاته -يرعاه الله- وعلى قدر حكمته وفكره القيادي؛ تترك الرسالة أثرها.. وبإنسانيته وأبوته

-يحفظه الله- تتجلى أجمل وألطف وأصدق المشاعر.

من نوادر الزمان أن تكون جميع مواصفات القيادة في رجل واحد «الفطنة والذكاء، الثقافة، الحلم والحكمة، الفراسة، الحزم والشجاعة والإقدام.. والانسانية بمعانيها المرهفة الحانية».

في ليلة الثلاثاء شرف خادم الحرمين الملك سلمان -يحفظه الله- حفل «العرضة» السنوي الكبير بمناسبة إقامة المهرجان الوطني للتراث والثقافة.

في هذا الحفل تبرز للمتابع صور عدة، تحكي عن شخصية الملك سلمان وسماته القيادية المتكاملة.

تحت راية التوحيد يؤدي رقصة الحرب والسلم بكفاءة عالية، مشهودة له.. وعلى قرع الطبول وشعر الحماسة يردد كل الوطن «تحت راية سيدي سمع وطاعة».

ومن تلك الصور الفريدة التي تحكي شخصية قائد الأمة سلمان بن عبدالعزيز، تلك القبلة التي طبعها على راية التوحيد.

ومن أجمل وأعظم الصورة ذات الدلالات العميقة والبعيدة، اهتمامه بالأجيال القادمة..

طفل يحمل السيف أمام الملك.. وعلى وقع العرضة؛ الملك سلمان يلاعبه، ويغرس في داخل الطفل، وفي داخل كل من شاهد هذا المشهد درساً عميقاً. ثم يتحدث إليه، فيقبّله، مودعاً له، ومحملاً أفراد الأسرة المالكة وكل أبناء الوطن من خلال هذا الطفل؛ الأمانة.. أمانه حب الوطن ورفعته والمحافظة عليه والتماسك والتعاضد.

تشكل العرضة السعودية الموروث الشعبي الأول بالمملكة، تحاكي أصالة الوطن، وارتباط المواطن بجذوره، بتراثه العريق والأصيل.. ولمشاركة الجيل الجديد أثر خاص ومعاني.

العرضة السعودية عنوانها الحرب والسلم.. تؤدى في أي من الحالتين، وفق معطيات وأدوات في مقدمتها القصيدة الوطنية وقرع الطبول، وهي عنوان الحرب والعدل والسلم.. وعنوان العرضة السعودية، راية التوحيد.. حاملة كلمة الإسلام الخالدة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» وتحتها سيف العدل.. وتحت راية العز توحّد الوطن ويعيش الجميع في ظله الوارف بالخير والعطاء والسلام.

المشهد يؤكد ويؤصل علاقة القيادة بالوطن والشعب؛ من أجل الحفاظ على مجد أمة هذا عنوانها «المملكة العربية السعودية».


قبلة حانية ومشاعر انسانية


حديث أبوي وتطلع إلى مسقبل واعد


الملك يدفع ويشجع الجيل المقبل على الاعتزاز بالأصالة


رقصة الحرب والسلم من الآباء للأبناء


حضور الجيل الجديد