أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
آريه بخرخ
تخيلوا أن اعضاء في البرلمان الفرنسي يلتقون مع عائلات القتلة من العمليات في الحانوت والمدارس اليهودية. تخيلوا ماذا كان سيمر علينا نحن العائلات الثكلى والمصابين من الإرهاب، عندما يتجرأ اعضاء كنيست عرب على لقاء عائلات قتلة أبنائنا هنا في إسرائيل.
سيزعمون أنهم يلتقون مع اولياء القتلة من اجل حل مشكلة انسانية، لكن احدا من اعضاء الكنيست العرب لم يكلف نفسه عناء تعزية عائلات المقتولين كلفتة انسانية. تذكير: ذهب اليهود لتقديم العزاء لعائلات المقتولين الفلسطينيين في عمليتي انتقام، وذهب رئيس الحكومة نتنياهو لزيارة مصابي عملية الحرق في دوما في المستشفى.
لماذا نذهب بعيدا؟ حينما تم الاعلان عن عملية الانتقام في دوما خرجت مع رئيس ألمغور ببيان استنكار في وسائل الإعلام. لم اسمع ببيان كهذا من اعضاء الكنيست العرب حينما قتل إبني اوهاد وصديقه اوري شاحور اثناء تجولهما في وادي القلط. بل على العكس، أنا اسمع دائما من اعضاء الكنيست العرب لماذا يمكن تفهم قتل الإسرائيليين («ما الذي فعلاه هناك اصلا»).
وبصفتي أعمل ضد الإرهاب منذ قتل ابني، فأنا لا استطيع الانضمام لوجهة النظر التي تعتبر أن اعضاء الكنيست العرب الذين التقوا مع عائلات المخربين لا يعكسون رأي الاغلبية. يا ليتهم كذلك، لكن الحديث هنا عن منتخبي الجمهور الذين يدخلون إلى الكنيست مرة تلو الاخرى باسم عرب إسرائيل وبعضهم يؤيد السلطة الفلسطينية اخلاقيا وعمليا.
وبمنهجية يقفون إلى جانب الإرهاب الفلسطيني، أي إلى جانب العدو، في نقاشات الكنيست واللجان. النقاشات حول تشديد العقوبة ضد المخربين تجد معارضة دائمة من قبل اعضاء الكنيست العرب بما في ذلك المعتدلين بينهم.
اعضاء الكنيست العرب لا يهتمون فقط بالمخربين الاموات (كما عللوا اللقاء مع عائلات القتلة)، إنهم ايضا يخرجون ويدخلون من بوابات السجن لزيارة القتلة الذين بقوا على قيد الحياة ومن اجل تحسين شروط حياتهم. إنه تأييد للإرهاب وأمام أعين القانون.
من الاجتماعات الداخلية في الوسط العربي يقومون بتسريب التضامن والتأييد للإرهاب عن قصد.
مسرح الميدان في حيفا هو مثال فقط على عالم «ثقافي» يشجع العمل ضد إسرائيل عن طريق الإرهاب. ونحن نحصد ثمار عدم عمل شيء خلال سنوات.
عندما اشتكينا قيل لنا إن هذه مجرد كلمات وتنفيس. لكن الكلمات تقتل. الاقوال والخطابات والتضامن مع القتلة هي الزيت الذي يصب على نار الإرهاب وهي التي سببت العمليات الاخيرة من قبل عرب إسرائيل. إذا لم تتم الصحوة والعمل، سنرى الإرهاب يزداد في الطرف العربي الإسرائيلي بذريعة «هؤلاء يتحدثون وهؤلاء ينفذون».
الصحوة والاستنكار في الجهاز السياسي بالاجماع ومن قبل جميع رؤساء الاحزاب الصهيونية لها اهمية كبيرة. لكن التصريحات يجب أن تتحول إلى خطوات عملية: وضع حدود قضائية وقبضة حديدية أمام التحريض في الشبكات الاجتماعية وعقوبات مشددة لأي دعوة من اجل الحاق الضرر بالشرطة العرب دون الموافقة على صفقات هزيلة في المحاكم كما حدث أمس مع عضوة الكنيست الزعبي.
اعضاء الكنيست المحرضون ـ مكانهم فوق منصة المتهمين وليس منصة الكنيست. من يريد التعايش ـ محظور أن يقبل تصرفات كهذه من قبل شركائه في الطرف الثاني مع ابقاء شعبه مكشوفا أمام الإرهاب.
إسرائيل اليوم 8/2/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن محاولة تفخيخ وتفجير سيارة مواطن في حي العزيزية بالرياض صباح اليوم.
ونقلت "رويترز" عن حسابات إعلامية تابعة للتنظيم ادعاء التنظيم أن تفجير السيارة جاء من خلال عبوة لاصقة، وضعها إرهابي على السيارة.
ويُضاف الفشل الذي صاحب عملية التفجير اليوم لسلسلة العمليات الفاشلة التي يقوم بها التنظيم من وقت لآخر؛ لمحاولة لفت الانتباه للتنظيم ، وآخرها محاولتا تفجير مسجد الرضا بالأحساء، وقبله مسجد العنود بالدمام، اللتان أفشلهما المولى - عز وجل -، ثم جهود رجال الأمن ووعي وتعاون المواطنين.
ويأتي فشل العملية الإرهابية اليوم لاقتصار أضرارها على السيارة المستهدَفة، وتهشُّم زجاج سيارات مجاورة لها.
وكان الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض قد صرح بأنه عند الساعة الثامنة وأربعين دقيقة من صباح اليوم الاثنين باشرت دوريات الأمن بلاغاً من مواطن عن تعرُّض سيارته لانفجار وهي متوقفة أمام منزله بحي العزيزية بمدينة الرياض، واتضح تعرُّض السيارة (من نوع صالون) لبعض الأضرار، وتهشُّم زجاج عدد من السيارات المجاورة لها في الحي.
ولم ينتج من ذلك تعرُّض أحد لأي أذى - ولله الحمد -.
وقد باشرت الجهات الأمنية المختصة إجراءات التحقيق في ذلك.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توصلت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان، مساء الاثنين، إلى ”تصور عملي محدد” للمصالحة، برعاية قطرية خلال الاجتماعات الجارية منذ يومين في العاصمة الدوحة.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان لها إنه “سيتم تداول التصور والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين”.
ووصفت الحركة، الاجتماعات التي تمت مع حركة فتح خلال يومي الأحد والاثنين 7-8 فبراير 2016، بـ”الإيجابية”، وأنهم تدارسوا آليات
وخطوات وضع اتفاقيات المصالحة موضع التنفيذ ضمن جدول زمني يجري الاتفاق عليه.
وأضافت الحركة أن الاجتماعات بحثت آليات تطبيق المصالحة ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية، وأن التصور الذي تم الوصول إليه، سيتم عرضه على الإطار الوطني الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد الكاتب الصحفي السعودي محمد الحضيف أن التدخل الغربي العسكري فى ليبيا سيعيد إنتاج نموذجي سوريا والعراق.
وقال الحضيف فى تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر : "سيناريو التدخل الغربي في ليبيا سيعيد إنتاج النموذجين العراق وسوريا :القصف الجوي لتدمير المدن والحواضر الليبية، وتحويل ليبيا النفطية لركام.
وأضاف : سيناريو التدخل الغربي في ليبيا سيعيد إنتاج أنموذجي العراق وسوريا :تمدد (التطرف)لدول الجوار.. #تونس و #الجزائر واشعال الاحتراب الداخلي.
وتابع : حراك عربي (عاقل) سيمنع تداعيات سيناريو مخيف ينتظر #ليبيا من تدخل غربي. يمكن أن تبادر(المملكة)بجمع الفرقاء الليبيين، لإقامة حكومة وحدة وطنية.
وتستعد الدول الغربية لشن ضربات علي ليبيا وتشكيل تحالف دولي علي غرار تحالف مواجهة داعش فى العراق وتقوم الدول الأوروبية مع الولايات المتحدة بالترتيب لذلك.
وقامت أمريكا بإرسال وحدة قوات خاصة إلي ليبيا كما تقوم فرنسا وإيطاليا بطلعات جوية فى سماء ليبيا.
وأعلنت الدول الغربية أنها تنتظر تشكيل حكومة وطني
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حازم صاغية
العنوان أعلاه عنوان يتكرّر اليوم بتنويعات مختلفة في الصحافة العربيّة. فالاستعمار أو الإمبرياليّة شرّ مطلق، وعن الشرّ لا ينجم إلاّ الشرّ. أمّا العالم العربيّ فليس ملائكيّاً طاهراً فحسب، بل هو أيضاً موضوع للاستعمار، عديم الإرادة والطاقة حيال خططه الشيطانيّة.
المدهش أنّ الكتّاب الأكثر استخداماً لهذا المعنى، أو لهذا المضمون، مصريّون، أي من أبناء البلد الذي لم يفتّته الاستعمار، لأنّه ببساطة كان بلداً واحداً قبل وفادة الاستعمار، وكانت تناقضاته الأهليّة أضعف من أن تطيح وحدته الدائرة حول مركز واحد.
إنّه البلد الأكثر تحذيراً من سايكس بيكو في ذكراها المئويّة، علماً أنّه لم يتعرّض لأيّ سايكس بيكو. أمّا ما يُنسب إلى الاستعمار تفتيته فبلدانٌ لم تكن بلداناً لكي تتفتّت، بل كانت أجزاء وأشطاراً، على غير شكلها الترابيّ والإداريّ الراهن، من الدولة العثمانيّة. وهي أيضاً لم تكن موحّدة في داخلها لكي يفتّتها الاستعمار: يكفي وجود «جبل العلويّين» و»جبل الدروز» و»حارة النصارى» و»حارة اليهود» ومذابح 1860 في دمشق وجبل لبنان ومنازعات العراق الطائفيّة في بدايات العهد الاستقلاليّ لتبيّن ذلك.
صحيح أنّه منذ احتلال ابراهيم باشا سوريّة في ثلاثينات القرن التاسع عشر، ثمّ مع التنظيمات العثمانيّة في النصف الثاني من القرن نفسه، تغيّرت هذه المنطقة بفعل الاحتكاك بالغرب، فاتّسعت حصّة التجارة في الاقتصاد، وتراجعت الحرفة أمام البضائع الأجنبيّة، وتقدّمت المدن الساحليّة على حساب تلك الداخليّة، وصعد دور الأقلّيّات التي بات ابناؤها أكثر تأهيلاً للاضطلاع بدور الوساطة الاقتصاديّ والثقافيّ والتربويّ مع الغرب. ومن هذا القبيل تحوّلت العصبيّات القديمة من عشائر وقبائل إلى طوائف بمعناها الحديث والرأسماليّ الممأسس، وكان طبيعيّاً بالتالي أن ينعكس ذلك التفاوت تفاوتاً في قبول الوافد الغربيّ واستقباله، وفي العمل في إداراته ومؤسّساته. لكنّ اختصار عمليّة معقّدة كهذه بالمؤامرة، وإدراج الاحتكاك الأوروبيّ والرأسماليّ بالعالم غير الأوروبيّ في هذه الخانة، أقصر الطرق إلى تحويل التخريف تأريخاً، وإلى استخلاص نظرتنا إلى الماضي والحاضر والمستقبل من هذه الرواية الزائفة.
وفي الحالات جميعاً، إذا بدا الأمر ممكناً من قبل، جرياً على ما تفترضه محفوظات قوميّة سهلة وفقيرة يهرب أصحابها من مواجهة مسؤوليّاتهم، فهذا ما يبدو اليوم عبثاً محضاً لا يثير إلاّ التشكيك برجاحة أصحابه. وهو إنّما يغدو مريباً حين يرفع المسؤوليّة عن أنظمة استبداديّة معظمها غزير الإنتاج في هجاء «المؤامرة» الاستعماريّة إيّاها.
فمع تقدّم مجتمعاتنا إلى صدارة المشهد، وضمور الأنظمة الحائلة دون انقشاعها، بعدما اضطلعت لعقود في شحذ تناقضاتها، انكشف أنّ ساعة المؤامرات لم تعد تشير إلى وقت المجتمعات، وأنّه بات علينا أن ننظر قليلاً إلى دواخلنا.
أمّا لماذا تتصدّر مصر هذه الدعوة فلأنّها مُحيَّرة اليوم بأمرها وبدورها أكثر ممّا في أيّ وقت سابق: هل كانت سنواتها الخمس الماضية سنوات ثورة أم فوضى؟ هل يحكمها عهد ثوريّ أم عهد اعتذار عن الثورة؟ هل هي حليفة الغرب أم خصيمته، وماذا عن إسرائيل؟ ما طبيعة البرلمان الذي انتُخب مؤخّراً بإقبال شعبيّ لا يُعتدّ به؟ وكيف التوفيق بين عظمة المشاريع، منشآتٍ وقنواتٍ ومدناً، وبين تخبّط الواقع؟ وهذه معضلات ومآزق في الحياة والأفكار لا تحلّها الإحالات على مؤامرات الغرب. فحين يصل الأمر إلى «الأمن القوميّ العربيّ» الذي اخترعه مثقّفون وضبّاط ورجال أمن مصريّون، والذي يُفترض بمصر أن تكون حارسته وحاميته، يبدو طبيعيّاً ألاّ يتبقّى إلاّ المؤامرة تفسيراً لانهيار ذاك الأمن الذي وُلد منهاراً، ولوظيفة الحراسة والحماية التي لم تتبخّر على حين غرّة!.
عن "الحياة"
- Details