أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن العلاقات بين موسكو وواشنطن لا تتسم بصفة المواجهة على الرغم من التعقيدات التي تشوبها.
ونوه الدبلوماسي الروسي بأن المواجهة غير مرغوبة بتاتا في علاقات البلدين.
وقال تشوركين في حديث أدلى به لقناة "RT" :" أجل، علاقاتنا لا تتسم بالبساطة وقد تختلف وجهات نظرنا حول هذه الأزمة أو تلك وفي بعض الأحيان تظهر احتكاكات جدية في العلاقات، كما هو الحال على سبيل المثال حول الوضع في سوريا أو أوكرانيا" ولكن على الرغم من ذلك تتعاون الدولتان بفعالية ونشاط في مجال مكافحة الإرهاب.
ومن بين النجاحات الكبيرة، ذكر تشوركين التوقيع على الاتفاقية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني في العام الماضي.
ولدى حديثه عن الأزمة السورية قال تشوركين إن المجتمع الدولي أدرك أن طبيعة النزاع هناك معقدة أكثر بكثير مما كان يبدو للوهلة الأولى.
وشدد على الأهمية الفائقة للمحافظة على وحدة أراضي سوريا مشيرا إلى أن روسيا تصر على مشاركة الأكراد السوريين في المفاوضات لأنها ضرورية من أجل المحافظة على وحدة أراضي الدولة السورية.
وذكر أن فكرة الإطاحة بسهولة بحكومة بشار الأسد لم تعد آنية بتاتا.
وقال تشوركين إنه حصل إدراك بضرورة بذل الجهود لصياغة الحل السياسي.
ونوه بأن إرسال قوات سعودية أو تركية إلى سوريا سيعتبر بمثابة عدوان، كما أعلنت السلطات السورية في فترة سابقة .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حققت فصائل المعارضة المسلحة، الخميس، تقدما في منطقة جبل التركمان (بايربوجاق) شمالي محافظة اللاذقية(غرب)، بعد سلسة من الهزائم التي كانت تكبدتها في المنطقة الشهر الماضي أمام قوات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي.
وأفاد أبو اليزيد مسؤول الإعلام العسكري في حركة أحرار الشام الإسلامية(فصيل معارض) : أن قوات المعارضة سيطرت على قرية “قورجة” وتلة “الحياة” المجاورة لها، وقتلت 14 عنصرًا لقوات النظام إثر اشتباكات معها استمرت لساعات في المنطقة.
وأوضح أبو اليزيد أن فصائل المعارضة اغتنمت من قوات النظام سيارتين إحداهما مزودة بمدفع مضاد طيران عيار 12.7 إلى جانب كمية من الذخائر والأسلحة الخفيفة.
أضاف أن أهمية القرية والتلة الاستراتيجية التي سيطرت عليها المعارضة تأتي من كونهما يقعان في منطقة جبل “عالية” المشرف على كثير من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في جبلي “التركمان” و”الأكراد”، كما أن تلة الحياة هي صلة الوصل بين الجبلين(التركمان والأكراد).
وفي سياق متصل، أشار أبو اليزيد إلى أن حركة أحرار الشام الإسلامية استهدفت مركزا لضباط روس ومن جنسيات أخرى في تلة “غزالة” بجبل الأكراد شمال غرب بلدة “سلمى” الذي سيطر عليها النظام مؤخرا، بقذائف المدفعية وصواريخ محلية الصنع مؤكدا وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، دون أن يورد تفاصيل إضافية.
وكانت قوات النظام السوري قد شنت منتصف الشهر الماضي هجوما واسعا على جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية بإشراف مباشر من ضباط روس تمكنت خلالها من السيطرة على مساحات واسعة من الجبلين اهمها برج زاهية وبلدة ربيعة بجبل التركمان وبلدة سلمى بجبل الأكراد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ونقلت شبكات التلفزيون المحلية صورا تظهر فيها شرطة مكافحة الشغب تتوجه مع سيارات اسعاف الى سجن توبو شيكو الذي كان الدخان يتصاعد منه. وافادت شبكة تلفيزا ان 30 شخصا قتلوا، في حين اشار تلفزيون ميلينيو الى سقوط 50 قتيلا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
سلّمت منظمات حقوقية فلسطينية، مذكرة قانونية لمحكمة الجنايات الدولية، لملاحقة إسرائيل على ما ارتكبته من “جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين”، خلال الحرب التي شنتها على قطاع غزة صيف عام 2014.
وقالت المنظمات الأربع (غير حكومية) (المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، مركز الميزان لحقوق الإنسان، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، ومؤسسة الحق لحقوق الإنسان)، في بيان مشترك الخميس إنها قامت أمس الأربعاء بتسليم مذكرة قانونية لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.
وأفاد البيان أن المذكرة تقدم أدلة حول ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في مدينة رفح، في الفترة ما بين 1-4 أغسطس/آب 2014.
وتابعت المنظمات في بيانها:” ارتكبت قوات الجيش الإسرائيلي في رفح انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني ترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، عبر استهدافها المنظم للمدنيين الفلسطينيين والبنية التحتية والممتلكات وقتلت (255) فلسطينياً من بينهم (212) من المدنيين”.
وقالت المنظمات إن إسرائيل شنت في أغسطس/آب عام 2014 “عمليات انتقامية” ضد الفلسطينيين، ردا على أسر أحد جنودها في مدينة رفح الذي قالت مصادر إسرائيلية إنه قُتل.
ولا زالت إسرائيل تتهم حركة “حماس″ باحتجاز جثة الجندي “غولدن هدار”، قالت إنها فقدت آثاره في ذلك اليوم، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.
وتسعى المنظمات الأربع، وفقا للبيان، إلى مساعدة محكمة الجنايات في تحديد وجود أساس منطقي يؤكد قيام عسكريين إسرائيليين، ومسؤولين كبار بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب التي شنتها على قطاع غزة صيف عام 2014.
وتعرض قطاع غزة، (1.9 مليون فلسطيني) على مدار 51 يوما لهجوم عسكري إسرائيلي جوي وبري أدى إلى استشهاد 2320 فلسطينيا من بينهم 578 طفلا، و489 امرأة، و102 مسن، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما جُرح 11 ألفا آخرين.
في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن مقتل 68 عسكريًا من جنود جيش الإسرائيلي، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بجروح، بينهم 740 عسكريًا حسب بيانات عبرية رسمية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قدمت النيابة العامة في مدينة اللد الاسرائيلية الخميس لائحتي اتهام بحق فتاتين عربيتين اسرائيليتين قاصرتين تتهمهما ب"محاولة القتل والتآمر لتنفيذ جريمة عن سابق اصرار من منطلقات قومية" بعد ان حاولتا طعن حارس امن اسرائيلي في محطة باصات في مدينة الرملة.
والفتاتان تلميذتان في ال14 من العمر من سكان مدينة الرملة جنوب شرق تل ابيب، وقد اوقفتهما الشرطة الاسرائيلية بعد قيامهما بطعن حارس في محطة للحافلات في المدينة في الرابع من شباط/فبراير.
وكانت الشرطة اعلنت لدى وقوع الحادث "ان الحارس طلب من الفتاتين ابراز وثائق ثبوتية، لكنهما اخرجتا سكينين وطعنتا الحارس في ذراعه وساقيه ما ادى الى اصابته بجروح طفيفة، قبل ان يتم القبض عليهما فيما نقل الحارس الى المستشفى".
واتهمت النيابة العامة الفتاتين الخميس في المحكمة المركزية باللد ب"محاولة القتل والتامر لتنفيذ جريمة وحمل سكين لهدف غير مشروع".
وبحسب مواد التحقيق فان الفتاتين "خططتا عن سابق قصد وتخطيط من منطلقات قومية معادية والتي تعززت في نفوسهما وعلى ما يبدو من خلال تتبعهما لتقارير واخبار موجة العمليات الهجومية في الفترة الاخيرة للقيام بعمليات معادية ضد يهود وافراد من قوات الامن المختلفة".
وتشهد الاراضي الفلسطينية واسرائيل منذ اربعة اشهر موجة عنف اسفرت عن مقتل 166 فلسطينيا و26 اسرائيليا، واميركيا واريتريا وسودانيا، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.
- Details