أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن وزير المال التونسي، سليم شاكر، اليوم ، أن بلاده وفّرت منذ 2011 نحو 672 مليون يورو من بيع ممتلكات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، استخدمت منها 222 مليون يورو في تسديد ديون البلاد.
الوزير أفاد أن الدولة باعت منذ 2011 ممتلكات مصادرة بقيمة 1،5 مليار دينار منها نحو مليار دينار (450 مليون يورو) دخلت خزينة الدولة والـ 500 مليون دينار الأخرى (نحو 222 مليون يورو) تم تسديد الديون بها.
وأضاف أن الأمر ليس سهلاً "نحن نبذل قصارى جهدنا. ما أستطيع أن أقوله لكم أننا سرّعنا خلال النصف الثاني من 2015 من وتيرة إدارة هذه الممتلكات المصادرة ونحن نحاول بكل الوسائل تحقيق أقصى الإيرادات لخزينة الدولة".
وأوضح أن من بين الصعوبات في التعاطي مع هذه الممتلكات المصادرة عدم وجود وثائق قانونية لبعضها ما يجعل السلطات تباشر اختبارات عليها وتعرضها في المزاد العلني "وهناك سياراتٌ كثيرة ليس لنا مفاتيحها، وما زالت بطاقاتها الرمادية (وثائق تسجيلها) بأسماء مالكيها الأصليين".
وبعد الإطاحة مطلع 2011 بنظام بن علي، أصدرت السلطات مرسوماً يقضي بمصادرة أملاك 114 شخصاً هم بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي اللذان هربا إلى السعودية وأقاربهما، على أن يتم بيعها في وقتٍ لاحق وتحويل العائدات المالية إلى خزينة الدولة.
في أواخر سبتمبر / أيلول2012 قدّرت وزارة أملاك الدولة قيمة ما صادرته حتى ذلك التاريخ في تونس من ممتلكات عقارية وشركات وأموال تابعة لبن علي وعائلته بنحو 13 مليار دولار أميركي.
وتحولت عائلة الطرابلسي التي كوّنت ثروات طائلة في عهد بن علي إلى رمزٍ للفساد في تونس.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قررت محكمة العمل في القدس المحتلة بأن موظف سابق في منزل رئيس الوزراء تعرض لمعاملة سيئة خلال عمله عند بنيامين نتنياهو وزوجته، وأمرت بأن يتم دفع تعويضات لميني نفتالي على إهانات لفظية وإساءة عاطفية تعرض لها من قبل سارة نتنياهو، وفقا لـ"تايم أوف إسرائيل".
ومنحت المحكمة نفتالي تعويضات بقيمة 170,000 شيكل (43,735 دولار) على سنوات من المعاملة السيئة خلال عمله في منزل الزوجين نتنياهو في القدس، وحكمت أيضا بأنه تم تضليله بشأن شروط عمله في المنزل.
وقال نفتالي في أعقاب الحكم: "كنت أعرف بأنني سأفوز"، وأضاف أن "مبلغ التعويض لا يهمني؛ لأنني في ديون أكبر من هذا الحكم، ولكن هذه مجرد البداية بالنسبة لي. في انتظار دعاوى التشهير بشأن أي شخص تحدث ضدي. بالنسبة لي هذا مجرد انتصار صغير على الطريق".
وتقدم نفتالي بدعوى ضد الدولة وضد الزوجين نتنياهو ونائب مدير مكتب رئيس الوزراء بقيمة مليون شيكل (258,000 دولار) في عام 2014.
وقال موقع "تايم أوف إسرائيل" إن الاتهامات التي وجهها نفتالي، وكذلك عامل صيانة آخر يدعى غاي إلياهو، تراوحت من مزاعم بالإساءة اللفظية وما وصفه بمطالب غير منطقية من قبل سارة نتنياهو حول إدارة المنزل، وصولا إلى مزاعم بأن زوجة رئيس الوزراء أجبرته على إرجاع زجاجات نبيذ إلى السوبرماركت، وحصلت على الأموال التي تُدفع مقابل إعادتها.
وادعى نفتالي أيضا بأن السيدة نتنياهو أجبرته على القيام بأعمال منزلية في كل ساعات اليوم، واتهم الزوجين نتنياهو بإنفاق أموال على الطعام والشراب طلباها من خارج المنزل، على الرغم من وجود طباخ في منزل رئيس الوزراء تدفع له الدولة راتبه، بحسب "تايم أوف إسرائيل".
في شهر آذار/ مارس، شهد نفتالي ضد الزوجين نتنياهو الذين زعما في المقابل بأن الدعوى تنبع من إحباط المدير السابق للمنزل؛ بسبب عدم حصوله على تثبيت وظيفي في عمله بعد العمل مديرا لمنزل مؤقت لمدة عامين.
وأكد الموقع أنه بعد نشر مزاعم نفتالي، ادعت سارة نتنياهو بأن مدير المنزل يسعى إلى ابتزاز أموال من خزينة الدولة. وقالت أيضا إن نفتالي "هدد وابتز" مكتب رئيس الوزراء، مضيفة أن لديها رسائل نصية تثبت ذلك.
لكن المحكمة حددت في قرارها، يوم الأربعاء، بأن مزاعم سارة نتنياهو لا أساس لها في الواقع، وقالت في قرارها: "من المؤسف أن السيدة نتنياهو اختارت تشويه سمعة موظف سابق في منزل رئيس الوزراء بشدة".
مزاعم نفتالي وإلياهو حظيت بتغطية واسعة في الإعلام العبري، الذي تحدث كثيرا في تقاريره عن أسلوب حياة الزوجين نتنياهو الباذخ، بما في ذلك نفقات كبيرة على حساب خزينة الدولة، وصور سارة نتنياهو بأنها شخص صعب المراس وصاحبة تأثير كبير على زوجها.
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه في الشهر الماضي، تم استجواب السيدة نتنياهو للمرة الثانية في وحدة الجرائم الكبرى، بعد أيام من التحقيق معها لأكثر من ست ساعات حول شبهات بمخالفات إنفاق في منزلي رئيس الوزراء الرسمي والخاص، التي تم الكشف عن البعض منها بالاستناد على شهادة نفتالي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت مصادر إيرانية مطلعة، الأربعاء، منتصف ليلة الخميس، عن مقتل أحد قيادات الحرس الثوري، العقيد سعادت خواه، وذلك خلال المعارك الدائرة مع فصائل المعارضة السورية في حلب شمال سوريا.
يأتي مقتل العقيد سعادت خواه في ظل استمرار الاستنزاف الذي يتكبده الحرس الثوري الإيراني بسوريا، بعد سقوط العديد من القيادات الميدانية في المعارك.
وقالت المصادر المطلعة إن خواه سقط في معارك حلب تحديدا، فيما أكد الصحفي الإيراني المقرب من الحرس الثوري، حسين شمشادي، خبر مقتله.
وقال شمشادي، في تصريح له: "خلال المعارك الدائرة شمال حلب بين قوات الحرس الثوري الإيراني ومساندة لواء "فاطميون" الأفغاني وحركة النجباء العراقية، قتل قيادي بارز كان يشرف على سير العمليات التي تخوضها هذه القوات ضد المعارضة السورية المسلحة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن "مصادر قيادية في القوات اللبنانية"، قولها إنها تلقت من "مصدر رفيع" في السعودية، أن الأخيرة لا تضع"فيتو" على العماد ميشال عون لرئاسة لبنان.
وأضافت المصادر أن الرياض تأمل في "إنجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس اليوم قبل غد"، مشددة على "الحفاظ على تضامن المسيحيين والوصول بلبنان إلى شاطىء الاطمئنان السياسي والاقتصادي وتحصين مؤسساته".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المبعوث الأممي السابق إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، وزير خارجية الجزائر الأسبق، إن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، احدث تغير جذرياً في موازين الشرق الأوسط .
ووصف الإبراهيمي في مقابلة مع موقع "ميديا بارت"، تنظيم الدولة بأنه الابن غير الشرعي لأمريكا وإيران، معرباً عن تشاؤمه ممّا يمكن أن تسفر عنه المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة.
وقال: "تنظيم الدولة، العراقي الأصل، بات اليوم الأكثر نفوذاً، وهو نتيجة الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. كان العراق دولة ورغم كل العقوبات التي فرضت عليه إلا أنه كان دولة حديثة".
ويشير الإبراهيمي إلى أن الأمريكيين عرضوا على إيران في 2003، التخلص من صدام حسين رغم كل التحذيرات من تدمير ركني الدولة؛ الجيش وحزب البعث، فكانت النتيجة انتشار الجماعات المسلحة والمليشيات.
وتابع: "في رأيي أن القاعدة هي وليد طبيعي للتدخل الأمريكي، وداعش هي الطفل الطبيعي للأمريكيين والإيرانيين، وهذا هو السبب الذي يجعلني أعتقد أن غزو العراق غيّر التوازن الجيوسياسي في الشرق الأوسط جذرياً".
لماذا ارتكبت الولايات المتحدة هذا الخطأ؟ يقول الإبراهيمي إنه يبقى "سراً"، إلا أنه يلمح إلى أن "قضية العراق كانت في ذلك الوقت لدى وزارة الدفاع وليس الخارجية، وفي وزارة الدفاع معروف أن الخبراء الأكثر تأثيراً كانوا من المقربين لإسرائيل؛ بول وولفويتز، إليوت ابرامز، ريتشارد بيرل، وإسرائيل تعتبر العراق واحداً من أكبر أعدائها. هذا هو التفسير الوحيد الذي أراه للعمل المجنون الذي قام به بوش في العراق".
وأعرب عن اعتقاده أن المعارضة والنظام في سوريا ليسا على استعداد لـ"حل وسط"، وأن الاعتماد كله على الرعاة المختلفين؛ روسيا وإيران والولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول المنطقة.
وأضاف الإبراهيمي: "إذا تم التوافق على حل سياسي والعمل عليه على محمل الجد، يمكن عند ذاك أن نرى بعض الأمل وإلا فلا يوجد شيء يمكن توقعه".
الدعم الروسي ومن قبله الإيراني أسهم في بقاء الأسد ونظامه، وأعطاه دفعة جديدة في التفاوض، في وقت لا تزال التوافقات بين مختلف أطراف الأزمة السورية بعيدة، كما يقول.
ولم تتغير الظروف في سوريا عن 2014 عندما كان الإبراهيمي وسيطاً أممياً فيها ونجح في عقد جنيف 2، حيث اعتبر الإبراهيمي أن وفد النظام السوري في حينه لم يأت للتفاوض وإنما فقط لإرضاء الروس.
وقال الإبراهيمي إن النظام السوري يرى أنه يقاتل إرهابيين جزء منهم أجانب، وأن عودتهم إلى ديارهم واجبة، وغير ذلك فليس لدى النظام شيء أكثر من ذلك.
واعتبر أن تراكم أخطاء الغرب منذ بدء الربيع العربي زاد من خطورة الأمور في المنطقة ودفع الأنظمة العربية إلى مزيد من الأخطاء، مستشهداً في ذلك بتصريح ليو ماري، وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية، عندما اقترحت توفير الغاز المسيل للدموع لنظام بن علي لاحتواء الاحتجاجات في تونس.
الخطأ الثاني، كما يعتقد الإبراهيمي، أن قرار حسني مبارك عدم الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر كان كافياً لانتهاء الاحتجاجات، في حين يرى الإبراهيمي أن البعض اعتقد أن الأسد سيتخلى عن السلطة كما فعل بن علي ومبارك، مشيراً إلى أن هذه بعض من الأخطاء الرهيبة.
وعن السبب الذي دفع الأسد إلى التمسك بالسلطة وعدم تكرار ما فعله مبارك وبن علي، قال الإبراهيمي: "لأنه سوري".
- Details