أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال أكبر قادة عسكريين من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان إنهم اتفقوا خلال اجتماع عقد الاربعاء على تكثيف تبادل المعلومات وتنسيق الجهود الأمنية في ضوء زيادة التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
وأصدر القادة العسكريون للدول الثلاث بيانا مشتركا وصفوا فيه التجربة النووية الرابعة التي أجرتها بيونغ يانغ وإطلاقها لصاروخ بعيد المدى بانهما يمثلان انتهاكا مباشرا لقرارات الأمم المتحدة و”استفزازا خطيرا للمجتمع الدولي”.
وقالوا إنهم اتفقوا على الرد بحزم على أفعال بيونغ يانغ عبر “تبادل ثلاثي للمعلومات” و”تنسيق أكبر بشأن القضايا الامنية المتبادلة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.”
واجتمع الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في بيرل هاربور بهاواي مع الاميرال كاتسوتوشي كاوانو قائد قوات الدفاع الذاتي اليابانية في حين انضم اليهما عبر الفيديو كونفرانس رئيس هيئة الاركان المشتركة لكوريا الجنوبية الجنرال لي سون جين.
وقال جريج هيكس المتحدث باسم دانفورد إن هذا هو ثاني اجتماع بين القادة العسكريين للدول الثلاثة منذ يوليو تموز 2014. وأضاف أن المناقشات- التي كانت مقررة أصلا بعد تجربة بيونغ يانغ النووية الرابعة في يناير كانون الثاني- تبرز جهود الدول الثلاث لتحسين التنسيق فيما بينها وتبادل المعلومات في ضوء الافعال الاخيرة لكوريا الشمالية.
وقال هيكس إن رئيس اركان كوريا الجنوبية قرر البقاء في سول “للحفاظ على وضع الاستعداد في شبه الجزيرة” بعد الاحداث الاخيرة.
وقال مسؤول أمريكي مطلع إن القادة الثلاثة اتفقوا على الاجتماع مرة اخرى قبل نهاية العام وأضافوا انهم سيبحثون زيادة المشاركة في مناورات عسكرية وانشطة اخرى لتعميق الروابط الامنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لم يخطر ببال ركاب رحلة الطائرة التابعة لشركة "Air Mediterranee" الفرنسية، التي كانت تقلهم من العاصمة الجزائرية إلى باريس، أن تتحول رحلتهم إلى فوضى وعنف وهم على ارتفاع 30 ألف قدم.
إذ حول راكب جزائري "مخمور" الرحلة إلى حالة من الفوضى لن ينساها الركاب، سواء طاقم الطائرة أو المسافرون الـ166 الذين كانوا على متن الطائرة.
وتحدثت المواقع العالمية بإسهاب عن هذه الحادثة وعن صاحبها الذي بدأ باحتساء الخمر أحضرها معه على الطائرة رغم أن القوانين تحظر ذلك، لكنه لم يكترث لذلك وواصل في انتهاك راحة الركاب حيث قام بإشعال سيجارة وبدأ يدخنها، مجاهرا بنفث دخانها في كل الاتجاهات، فحول مقعده إلى ما يشبه مقهى "شيشة".
ولم يكتف بتصرفاته هذه بدون مبالاة بل انتزع قميصه فجأة وبدأ يتفاخر بعضلاته ليراه الآخرون، ولما طلبت منه المضيفة التوقف عن التدخين، وأخبرته أن الاحتساء ممنوع، لم يأبه لها واستمر في إزعاجه للركاب.
وبعد لحظات أبدى راكب كان يجلس بالقرب منه امتعاضه من تصرفات هذا الشخص، ليرد الأخير بخطوة لم تكن في الحسبان ومفاجأة للجميع، حيث قام من مقعده وراح يتبول عليه أمام الركاب والمضيفات، فأسرعت المضيفة وأخبرت الطيار بما يجري، الذي طلب من أفراد الطاقم إيقافه عند حده، فسيطروا عليه وهو شبه عار.
واضطر الطيار إلى تغيير وجهة الطائرة لمدينة "ليون" التي كانت قريبة منها لوقوعها في منتصف الطريق، وقام بهبوط اضطراري، وتم اعتقال هذا الراكب المزعج من طرف الشرطة الفرنسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بعد تسع سنوات على اعلان ترشحه الى البيت الابيض، عاد الرئيس الاميركي باراك اوباما الى مدينة سبرينغفيلد في ولاية ايلينوي التي دعا منها الى التحرك ضد "اجواء سياسية مسممة" تشغل الاميركيين عن الحياة العامة.
وقال الرئيس الاميركي امام اعضاء برلمان هذه الولاية "منذ ان وصلت الى السلطة، لم تتحسن لهجة الجدل السياسي بل تراجعت".
وعاد اوباما الى احد المواضيع الاساسية لحملته في 2008 كرره هذه السنة عدد من المرشحين لخلافته، وهو تغيير طريقة عمل واشنطن. وعبر اوباما من مرارته للفشل في هذا المجال.
وقال الرئيس الاميركي "هناك هوة كبيرة بين حجم التحديات التي نواجهها وصغر سياستنا"، مشيرا الى ان الكراهية وغياب الثقة يهيمنان في اغلب الاحيان في العلاقات بين الديموقراطيين والجنوبيين.
واضاف مازحا "اذا استمعت الى المعلقين المحافظين، فلن اصوت حتى لنفسي"، مشيرا بذلك الى الانقسامات الواضحة داخل وسائل الاعلام ايضا وتؤثر الى حد كبير على الجدل.
وتحول شلل الكونغرس المتكرر الى ما يشبه الكاريكاتور كما حدث في مناقشات نهاية العام حول تمويل الادارات الفدرالية.
وشهد هذا الاسبوع ايضا تطورات من هذا النوع. فللمرة الاولى منذ عقود اعلن مجلسا الكونغرس اللذان يهيمن عليهما الجمهوريون انهما لم يتكبدا عناء النظر في لجان في اقتراحات الميزانية التي تقدم بها اوباما للعام 2017، معتبرين ان ذلك اضاعة للوقت.
وقال اوباما انه لا بد من خفض "التأثير المضر" للمال على الحياة السياسية الاميركية عبر تطوير قواعد لتجنب سيطرة "حفنة من العائلات والمصالح الخفية" على تمويل الانتخابات.
وتحدث الرئيس الاميركي بحنين عن السنوات التي كان فيها عضوا في مجلس الشيوخ في ايلينوي (1997-2004)، مؤكدا ان المناقشات كانت اكثر جدوى. وقال "لم نكن نتهم بعضنا باننا بلهاء او فاشيون".
ودان خصوصا اللجوء باستمرار الى تحديد من يستحق صفة "الجمهوري الحقيقي" و"التقدمي الحقيقي".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت تقارير محلية أنه تم توجيه اتهامات إلى 38 شخصا ألقي القبض عليهم للاشتباه في مشاركتهم في الاضطرابات التي شهدتها هونغ كونع هذا الأسبوع، في محكمة اليوم الخميس.
واتهم هؤلاء الأشخاص وهم 35 رجلا وثلاث نساء بالقيام بأعمال شغب وذلك في محكمة مدينة كولون، بحسب ما ذكرته صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست”.
وتصل عقوبة هذه التهمة وفقا لقانون هونج كونج إلى السجن لعشرة أعوام.
وتم إلقاء القبض على إجمالي 64 شخصا على صلة بأعمال العنف.
وكانت منطقة مونكوك الشهيرة بأنشطة التسوق قد شهدت أعمال شغب تمثلت بإشعال النار في القمامة وإلقاء حجارة وزجاجات ليل الاثنين فيما سعت مجموعة من نحو 100 شخص نحو منع الشرطة ومسؤولي الصحة من إغلاق أكشاك طعام في الليلة الأولى من الاحتفالات بالعام القمري الجديد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي الاربعاء انه يؤيد حل الدولتين ولكن من الناحية العملية لا يرى ان تطبيقه امرا ممكنا مالم يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية ويوافقون على دولة منزوعة السلاح.
وقال نتنياهو في مناقشة خاصة في الكنيست (البرلمان) “من الطبيعي ان يعطونا ما يطالبون به لأنفسهم”، في اشارة الى طلبه بالاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كدولة يهودية، بحسب موقع “تايمز اوف اسرائيل “.
واضاف ان إسرائيل ليس امامها أي خيار في الواقع السياسي الحالي الا ان تواصل سيطرتها على الضفة الغربية .
ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي الزعم القائل ان سياسات اسرائيل في الضفة الغربية وراء الجولة الحالية للعنف، كما اكد ذلك بعض المسؤولين في المجتمع الدولي .
واستطرد ان التجربة علمت إسرائيل ان الجيش الاسرائيلي فقط، وليس الامم المتحدة أو أي قوة دولية اخرى، هو الذي يستطيع ضمان نزع كامل للسلاح في الضفة الغربية
وكانت إسرائيل قد اوقفت في شهر نيسان/ ابريل عام 2014 مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بعد التوصل إلى اتفاق مصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وتشكيل حكومة توافق وطني .
- Details