أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تجمع آلاف الأكراد من مختلف أنحاء الدول الأوروبية في مسيرة لتأييد عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور (بي كيه كيه).
ويقبع اوجلان في السجن بتركيا منذ 17 عاما.
ووفقا لبيانات الشرطة الفرنسية، تجمع السبت آلاف الأكراد بالقرب من محطة القطار في مدينة ستراسبورغ ومن المنتظر أن تنتهي المسيرة لاحقا عند ستاد كرة القدم في المدينة الواقعة شرقي فرنسا.
وكانت السلطات الألمانية أوقفت الجمعة مسيرة للأكراد كان مقررا أن تتوجه من مدينة شتوتجارت إلى ستراسبورغ وذلك بسبب أحداث شغب ولاسيما بسبب وقوع اشتباكات عنيفة في مدينة راشتات جنوب غرب ألمانيا حيث وقعت اشتباكات بين أكراد وأتراك يمينيين.
واتخذت السلطات الفرنسية إجراءات أمن مشددة لتأمين مسيرة الأكراد لهذا العام في ستراسبورغ وذلك نظرا للتوترات بين الأكراد والأتراك، ويطالب الأكراد المتظاهرون بدور للأوروبيين من أجل حماية حقوق الإنسان للأكراد في تركيا، كما يطالبون بالإفراج عن أوجلان.
يذكر أن الأكراد في ستراسبورغ يتجمعون في شباط/ فبراير من كل عام لإحياء الذكرى السنوية لاعتقال أوجلان الذي يقضي منذ عام 1999 عقوبة السجن مدى الحياة في سجن جزيرة إمرالي التركية، وذلك بعد أن جرى القبض عليه في شباط/ فبراير 1999 في كينيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت إن الحكومة السورية تستعد للتقدم صوب الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الوقت الذي واصلت فيه الطائرات الروسية المتحالفة مع النظام السوري قصف بلدات واقعة تحت سيطرة المعارضة شمالي حلب.
والتقدم صوب الرقة سيمنح الحكومة السورية من جديد موطئ قدم في المحافظة لأول مرة منذ عام 2014 وقد يستهدف استباق أي خطوة من جانب المملكة العربية السعودية لإرسال قوات برية لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في سوريا.
وتمضي روسيا قدما في حملتها الجوية المستمرة منذ أربعة شهور دعما للرئيس السوري بشار الأسد قبل اتفاق القوى الكبرى أمس الجمعة على “وقف الأعمال القتالية” في سوريا. ومن المقرر أن يسري الاتفاق في غضون أسبوع.
وأعلن الجيش السوري السيطرة على مزيد من الأراضي في شمال حلب حيث دعم حزب الله اللبناني المتحالف معه تقدمه وكذلك مقاتلون إيرانيون قطعوا طريق الإمداد الرئيسي لمقاتلي المعارضة من تركيا إلى مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب.
وإذا استعاد الجيش السوري حلب وأغلق الحدود مع تركيا فستوجه دمشق ضربة ساحقة للمقاتلين الذين كانوا يحققون تقدما إلى أن تدخلت روسيا في سبتمبر أيلول الماضي دعما لحكم الأسد ولتمهيد الطريق أمام التقدم الحالي.
واتفاق وقف الأعمال القتالية ليس هدنة رسمية إذ لم توقع عليه الأطراف المتحاربة وهي الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالأسد في الحرب المندلعة منذ خمسة أعوام وأسفرت عن سقوط 250 ألف قتيل.
وقالت روسيا إنها ستواصل قصف تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة التي تقاتل في العديد من المناطق في غرب سوريا قوات الحكومة مع مقاتلي المعارضة الذين تعتبرهم دول غربية معتدلين.
وقال المرصد إن قوات الحكومة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الإقليمية للرقة بعد تحقيق تقدم سريع شرقا على طول طريق سريع صحراوي في الأيام القليلة الماضية من إثريا. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجيش السوري.
ولم يكن للحكومة السورية موطئ قدم في محافظة الرقة منذ أن سيطر مسلحو الدولة الإسلامية على قاعدة الطبقة الجوية في عام 2014. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لرويترز إن قوات الحكومة على الحدود الإقليمية للرقة.
ويستهدف كل من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والحكومة السورية المدعومة جوا من روسيا تنظيم الدولة الإسلامية -وهدفه الرئيسي هو توسيع دولة “الخلافة” وليس الإطاحة بالأسد وإصلاح سوريا- في حملتين منفصلتين.
وقالت الدول الخليجية التي تريد رحيل الأسد إنها ستكون مستعدة لإرسال قوات ضمن أي هجوم بري تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية. وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر أمس الجمعة إنه يتوقع أن ترسل السعودية والإمارات العربية المتحدة قوات خاصة للمساعدة في استعادة الرقة.
وفيما قد يكون ردا على هذه التصريحات قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف السبت إنه ليس هناك داع لإخافة الجميع بعملية برية في سوريا.
وكانت الحكومة السورية قالت إنها ستحارب أي وجود لقوات أجنبية في البلاد دون موافقة.
* ضربات جوية في جلب
قال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي في مقابلة نشرت السبت إن تدخل الجيش الروسي لن يساعد الأسد على البقاء في السلطة.
وأضاف لصحيفة (سود دويتشه تسايتونج) الألمانية “لن يكون هناك بشار الأسد في المستقبل.”
وجذبت الحرب الأهلية في سوريا المندلعة منذ عام 2011 معظم القوى الإقليمية والعالمية مما تسبب في أسوأ حالة طوارئ إنسانية في العالم كما أدت إلى تجنيد جهاديين من أنحاء العالم.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة إن الأسد “واهم” إذا كان يعتقد أن هناك حلا عسكريا للحرب في سوريا.
وقال اثنان من قادة مقاتلي المعارضة في سوريا لرويترز أمس إن مقاتلي المعارضة السوريين حصلوا على كميات جيدة من صواريخ جراد من داعميهم الأجانب خلال الأيام الأخيرة لمساعدتهم على التصدي لهجوم تنفذه الحكومة السورية في حلب بدعم من روسيا.
وتزود القوى الأجنبية المعارضة للأسد بما في ذلك السعودية وتركيا مقاتلي جماعات المعارضة بأسلحة عبر مركز عمليات مقره تركيا.
وتلقت بعض هذه الجماعات تدريبا عسكريا أشرفت عليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وأصبح مقاتلو هذه الجماعات هدفا بشكل منتظم للضربات الجوية الروسية.
وقال المرصد إن الطائرات الحربية الروسية نفذت 12 غارة على الأقل لبلدات واقعة تحت سيطرة المعارضة شمالي حلب أثناء الليل أمس الجمعة واليوم السبت.
وقال الجيش في وقت متأخر من مساء أمس إنه سيطر على ثلاث مناطق إلى الشمال الغربي من حلب وهو تقدم أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ودعا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس روسيا اليوم السبت لوقف قصف المدنيين في سوريا قائلا إن ذلك أمر ضروري من أجل تحقيق السلام في البلاد.
وأضاف في كلمة في مؤتمر للأمن في ميونيخ “فرنسا تحترم روسيا ومصالحها… ولكننا نعلم أنه من أجل إيجاد الطريق نحو السلام من جديد ينبغي أن يتوقف القصف الروسي للمدنيين.”
واتهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري روسيا اليوم السبت بضرب جماعات المعارضة الشرعية والمدنيين في الحملة العسكرية التي تشنها في سوريا وقال إن على موسكو أن تغير أهدافها كي تحترم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم أمس.
وتابع في مؤتمر أمني في ميونيخ “حتى الآن استهدفت الغالبية العظمى من الهجمات الروسية جماعات المعارضة الشرعية. ولكي تلتزم روسيا بالاتفاق الذي أبرمته يجب أن تتغير عمليات الاستهداف الروسية.”
واتهم روسيا بإسقاط ما سماها “بالقنابل الحمقاء” في سوريا التي ليس لديها هدف محدد قائلا إن ذلك أدى إلى قتل مدنيين.
وتنفي روسيا استهداف المدنيين. وقال ميدفيديف اليوم إن ذلك ببساطة غير صحيح.
وأضاف في المؤتمر الأمني في ميونيخ بعد لحظات من تصريح فالس “لا يوجد دليل على أننا نقصف مدنيين على الرغم من أن الجميع يتهموننا بذلك.”
وتابع “روسيا لا تحاول تحقيق أغراض سرية في سوريا.. بل نحاول أن نحمي مصالحنا الوطنية وحسب.” وأشار إلى أن موسكو تريد منع المتشددين من الوصول إلى روسيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت روسيا السبت إرسال طراد لإطلاق الصواريخ إلى البحر المتوسط، ويتوجه حاليا الى سواحل سوريا بحسب معلومات صحافية.
والطراد “زليوني دول” المجهز بصواريخ عابرة من طراز “كاليبر” الذي انضم الى الاسطول الروسي في البحر الاسود في كانون الاول/ ديسمبر الماضي، ابحر باتجاه البحر المتوسط على ما اعلن اسطول البحر الاسود في بيان.
ونقلت وكالة الانباء ريا-نوفوستي عن مصدر أمني في القرم- حيث يتمركز اسطول البحر الاسود– ان الطراد يتوجه الى سوريا وقد يشارك في الحملة العسكرية الروسية لدعم الجيش السوري النظامي.
وقال المصدر نفسه “ان اهداف السفينة لم تكشف لكن بما انها مجهزة بصواريخ عابرة طويلة المدى، فانه يفترض عدم استبعاد مشاركتها في العملية العسكرية”.
ويأتي ابحار الطراد الذي صنع العام الماضي، الى المتوسط في وقت توصلت فيه الولايات المتحدة وروسيا للتو الى اتفاق على وقف الاعمال الحربية في سوريا في مهلة اسبوع، باستثناء الهجوم على الجهاديين، بهدف اعادة اطلاق عملية السلام ووقف نزوح المدنيين.
وتتهم الولايات المتحدة روسيا ب”تأجيج” النزاع في سوريا بدعمها العسكري للقوات الحكومية خاصة في الهجوم الجاري على المسلحين في حلب كبرى مدن الشمال السوري.
وكانت روسيا التي تدخلت في النزاع في 30 ايلول/ سبتمبر الماضي، كثفت حملتها العسكرية في سوريا من البحر- مع اطلاق صواريخ عابرة من غواصة في البحر المتوسط وسفن حربية في بحر قزوين شرقا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السبت إن على روسيا “تغيير الاهداف” العسكرية في سوريا مؤكدا أن الأزمة السورية بلغت “مرحلة مفصلية” مع امكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال اسبوع.
واضاف خلال المؤتمر حول الامن في ميونيخ “اليوم الغالبية العظمى من الهجمات الروسية تتركز على مجموعات المعارضة المشروعة. وللانضمام الى اتفاق (وقف اطلاق النار)، من الضروري ان تغير روسيا الاهداف” في سوريا.
وينتقد الغرب روسيا لقصفها خصوصا المعارضة المعتدلة وليس الجهاديين الاكثر تشددا لدعم نظام بشار الاسد. ويؤكد الروس من جانبهم انهم يستهدفون المجموعات “الارهابية”.
وقال كيري “وصلنا الى مرحلة مفصلية” بين الحرب والسلم. وحذر من ان “القرارات التي ستتخذ في الايام المقبلة او الاسابيع او الاشهر قادرة على انهاء الحرب (…) او فتح الباب امام نزاع اوسع″.
واتفقت الولايات المتحدة وروسيا على “وقف المعارك” في سوريا خلال اسبوع باستثناء الهجوم على الجهاديين لتحريك عملية السلام ووقف نزوح المدنيين.
واضاف كيري ان واشنطن مستعدة للجلوس الى الطاولة نفسها مع الروس لتحديد اي مجموعات يمكن قصفها او لا في حين تطلب موسكو تعاونا بين عسكريين روس وامريكيين حول هذه المسائل.
وقال “ما من حل اخر لوقف المعارك سوى الجلوس إلى الطاولة والعمل معا حول كافة اوجه هذه المسألة ان كانت سياسية أو انسانية أو عسكرية”.
واضاف “سنحدد ما يمكن استهدافه وما لا يمكن استهدافه وكيفية العمل معا لكي لا تنسحب اطراف من طاولة (المفاوضات) لانه اذا تعرض اولئك الذين اعربوا عن استعدادهم للمشاركة في العملية السياسية للقصف فلن يكون هناك الكثير من النقاش”.
من جهته ينفذ التحالف العسكري بقيادة أمريكية منذ صيف 2014 غارات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
ومن جهة أخرى، اعلن وزير الخارجية الامريكي أن العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الأزمة الاوكرانية يجب أن تبقى “طالما لزم الامر” في حين تنوي بعض الدول الاوروبية ومنها فرنسا رفعها الصيف المقبل.
وقال كيري خلال مؤتمر ميونيخ “اني واثق من ان أوروبا والولايات المتحدة ستبقيان متحدتين لإبقاء العقوبات طالما لزم الامر ولتقديم المساعدة الضرورية لأوكرانيا”.
واضاف ان “الخيار بالنسبة لروسيا بسيط: تطبيق اتفاق مينسك كليا (لتسوية الازمة في اوكرانيا) او الاستمرار في مواجهة عقوبات تؤثر على الاقتصاد”.
وفي 24 كانون الثاني/ يناير اعلن وزير الاقتصاد الفرنسي امانويل ماكرون في موسكو ان فرنسا ترمي الى رفع العقوبات التي تطال قطاعات المصارف والنفط والدفاع في روسيا “الصيف المقبل”. وردا على هذه العقوبات فرضت روسيا حظرا على معظم المنتجات الغذائية الاوروبية التي تؤثر على المزارعين الفرنسيين.
وقال كيري إن “الطريق لرفع العقوبات واضح” داعيا روسيا الى سحب “اسلحتها وقواتها من دونباس″ ودعم “انتخابات حرة” في هذه المنطقة وفقا للقانون الاوكراني والسماح لكييف بمراقبة ايضا حدودهما المشتركة.
واضاف “امام الاوكرانيين الكثير من العمل” داعيا المسؤولين السياسيين “الى اظهار الوحدة والشجاعة التي يتوقعها الشعب منهم”.
واوكرانيا التي تواجه صعوبات لمكافحة الفساد، تخضع لضغوط غير مسبوقة من حلفائها الغربيين لمضاعفة الجهود.
وتتأخر ايضا في تطبيق اصلاح يتوقع ان يمنح المناطق الشرقية حكما ذاتيا اكبر في اطار اتفاقات مينسك.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو السبت ان بلاده ستتحرك عسكريا عند الضرورة ضد مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا الذي تعتبره انقرة جماعة ارهابية.
واضاف في كلمة متلفزة في مدينة ايرزينكان “نستطيع اذا لزم الامر أن نتخذ نفس الاجراءات في سوريا التي قمنا بها في العراق وقنديل” في اشارة إلى حملة القصف التركية العام الماضي ضد حزب اهداف حزب العمال الكردستاني في شمال العراق على معقلهم في جبل قنديل.
واضاف “نتوقع أن يقف اصدقاؤنا وحلفاؤنا معنا”.
- Details