أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت الشرطة العراقية احتراق منزل الطفلة الناشطة المدنية روان سالم حسين (13 سنة) بعد ان وجهت انتقادا لاذعا في برنامج على الهواء لمحافظ بابل، وحملته مسؤولية تراجع المستوى الثقافي في المدينة.
وقال نقيب في الشرطة "اطلعنا على الحادث الذي وقع بعد ظهر امس الجمعة والادلة تشير الى ان مدفأة ادت الى نشوب الحريق".
لكن سالم حسين والد الطفلة روان، اكد لفرانس برس "ان المدفأة كانت مطفأة والتيار الكهربائي كان مقطوعا" ملمحا الى ان الحادث كان بفعل فاعل. لكنه رفض اتهام اي جهة.
وقال ان الحادث "يثير تساؤلات عديدة، خصوصا مسألة توقيته : لماذا بعد مرور ست ساعات من نشر مقطع الفيديو الذي تحدثت فيه روان عن المحافظ، يحترق البيت ؟".
واجرت قناة البغدادية مقابلة على الهواء مع روان انتقدت فيه محافظ بابل صادق مدلول السلطاني الذي ينتمي الى حزب الدعوة الحاكم قائلة "رسالة الى صادق السلطاني، اتحداك على الهواء في مناظرة تلفزيونية ان كنت تستطيع ان تثبت انك ساهمت في اصلاح الوضع الثقافي في بابل، وانا سوف اثبت لك، انك ارجعت محافظة بابل 50 سنة الى الوراء".
واضافت "بابل ليس فيها مركز ثقافي للطفل ولا مقر لاتحاد الادباء".
ومثلت روان اطفال العراق في مهرجان للطفولة شارك فيه اكثر من سبعين بلدا في فرنسا في عام 2014.
وتعد ناشطة في مجال دعم حقوق الطفل والايتام وشاركت في اقامة مهرجانات لدعم الايتام وتشجيع الاطفال على القراءة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رفعت مصلحة الطب الشرعي المصرية إلى مكتب النائب العام يوم السبت تقريرها النهائي عن تشريح جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي تعرض للتعذيب وعثر عليه ميتا قرب القاهرة في وقت سابق هذا الشهر.
وكان ريجيني (28 عاما) يجري أبحاثا محورها النقابات المستقلة في مصر وكتب مقالات ينتقد فيها الحكومة المصرية مما أثار تكهنات بأنه قُتل على يد قوات الأمن المصرية.
ونفت وزارتا الداخلية والخارجية المصريتان مسؤولية قوات الأمن عن مقتل ريجيني.
وقال مكتب النائب العام إنه لن يعلن محتوى التقرير في ظل استمرار التحقيقات. ولم يتسن لرويترز الحصول على نسخة للتأكد من محتوى التقرير.
لكن مصدرا بارزا في الطب الشرعي قال لرويترز إن جثة ريجيني -طالب دراسات عليا في جامعة كمبريدج البريطانية- كان بها سبعة ضلوع مكسورة بالإضافة لعلامات صعق بالكهرباء في العضو الذكري وإصابات داخلية في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ.
وأضاف المصدر أن جثة ريجيني حملت كذلك علامات على جروح قطعية بآلة حادة- يشتبه أنها شفرة حلاقة- وسحجات وكدمات.
وقال أيضا إن الشاب الإيطالي تعرض على الأرجح لاعتداء بعصى وللكم والركل.
وقال وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو لمحطة سكاي نيوز 24 التلفزيونية الأسبوع الماضي إن تشريحا ثانيا جرى في إيطاليا "أظهر لنا شيئا لا إنساني.. شيئا حيوانيا."
وأظهر تقرير تشريح أولي أصدرته مصر أن ريجيني تعرض للضرب على مؤخرة رأسه بآلة حادة.
وتقول جماعات حقوقية إن الشرطة في مصر تلقي القبض على مشتبه بهم دون أدلة كافية وتتعامل معهم بعنف لكن السلطات المصرية تنفي هذا الأمر.
وأقيمت جنازة ريجيني في مسقط رأسه يوم الجمعة وجدد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي مطالبته بتحديد المسؤولين عن الحادث ومعاقبتهم.
وأرسلت إيطاليا فريق تحقيق للعمل مع السلطات المصرية في مسعى للوصول لحقيقة ما حدث لريجيني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الجديد جان مارك ايرولت ان حكومة الوحدة الوطنية التي يواجه تشكيلها صعوبات في ليبيا ينبغي ان تتسلم مهماتها سريعا، وذلك على خلفية الفوضى التي تسود هذا البلد وتنامي نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية.
وصرح ايرولت اثر اجتماع في ميونيخ بجنوب المانيا حول مستقبل ليبيا شارك فيه خصوصا نظراؤه الاميركي والالماني والايطالي "لم يعد ثمة وقت نضيعه لتتسلم حكومة الوحدة الوطنية مهماتها ويكون مقرها طرابلس في ظروف امنية مؤاتية".
ويصطدم تشكيل الحكومة الليبية التي يفترض ان يقدمها المجلس الرئاسي المدعوم من الامم المتحدة الى البرلمان المعترف به بحلول الاحد، بعقبة اساسية تتمثل في الخلاف حول الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المستشار في وزارة الدفاع السعودية العميد أحمد عسيري إن الطائرات الحربية السعودية تنتشر بطواقمها في قاعدة انجرليك التركية، بحسب ما افادت قناة العربية.
وكشف عسيري أن الانتشار السعودي في انجرليك يقتصر على الطائرات الحربية حتى الان، مؤكدا في الوقت نفسه أن السعودية أعربت عن استعدادها للمشاركة بريا في سوريا.
وأوضح عسيري أن اجتماع بروكسيل أجمع على ضرورة العمليات البرية لمواجهة داعش بسوريا، مشيرا إلى أن حجم المشاركة السعودية يحدده اختلاف الأهداف التي يضعها تحالف محاربة داعش.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رجحت روسيا يوم السبت فشل خطة لوقف إطلاق النار في سوريا في حين استعادت القوات الحكومية مدعومة بغارات جوية روسية مناطق خاضعة للمعارضة قرب حلب وبدأت تتطلع للتقدم نحو محافظة الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية.
وطفت على السطح خلال مؤتمر ميونيخ خلافات القوى الدولية حيث رفضت روسيا اتهامات فرنسية بأنها تقصف مدنيين بعد يوم واحد من اتفاق هذه القوى على "وقف الأعمال العدائية" ينتظر أن يبدأ خلال أسبوع.
وكرر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اتهاماته لروسيا وأنها تضرب "جماعات معارضة شرعية" ومدنيين في حملة القصف التي تشنها في سوريا قائلا إن على موسكو تغيير أهدافها لاحترام وقف إطلاق النار.
وازدادت حدة الصراع في سوريا -الذي شهد تحولا بعد التدخل الروسي في سبتمبر أيلول- على الرغم من سعي الأمم المتحدة إحياء محادثات السلام. وصدر قرار بتعليق المباحثات هذا الشهر في جنيف قبل أن تحرز أي تقدم.
وفي مؤشر آخر على التصعيد قال مصدر عسكري تركي إن بلاده قصفت أهدافا لوحدات كردية قرب بلدة أعزاز السورية يوم السبت. وقال مصدر كردي إن القصف أصاب قاعدة منغ الجوية بريف حلب الشمالي. وأضاف المصدر الكردي أن من استولى على القاعدة هو جماعة جيش الثوار الموالية للأكراد.
ويستعد الجيش السوري كذلك للتقدم صوب معقل الدولة الإسلامية في الرقة للمرة الأولى منذ 2014 في خطوة تستبق على ما يبدو أي تحرك من جانب السعودية لإرسال قوات برية إلى سوريا لقتال التنظيم.
وقال مصدر عسكري سوري إن الجيش استعاد مواقع بين حماة والرقة خلال اليومين الماضيين وينوي التقدم أكثر.
وأضاف المصدر "تستطيع أن تقول إنها مؤشر على اتجاه الأعمال القادمة باتجاه الرقة. بشكل عام المحور صار مفتوحا باتجاه الرقة. هي منطقة على الحدود الإدارية بين حماه والرقة.
"هم على مسافة 35 كيلومترا من الطبقة.. إحدى مناطق الرقة.. فيها السد المعروف والمطار المعروف. المسافة 35 (كيلومترا) عن الطبقة هي من اتجاه الحدود الجنوبية الغربية باتجاه حماة."
ولا يمثل اتفاق وقف الأعمال القتالية هدنة رسمية إذ لم توقع عليه الأطراف المتحاربة وهي الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالأسد في الحرب المندلعة منذ خمسة أعوام وأسفرت عن سقوط 250 ألف قتيل.
وإذا استعاد الجيش السوري حلب وأغلق الحدود مع تركيا فستوجه دمشق ضربة ساحقة للمقاتلين الذين كانوا يحققون تقدما إلى أن تدخلت روسيا في سبتمبر أيلول الماضي دعما لحكم الأسد ولتمهيد الطريق أمام التقدم الحالي.
وقالت روسيا إنها ستواصل قصف تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة التي تقاتل في العديد من المناطق في غرب سوريا قوات الحكومة مع مقاتلي المعارضة الذين تعتبرهم دول غربية معتدلين.
وعندما سئل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ يوم السبت عن تقييمه لفرص نجاح اتفاق وقف الأعمال العدائية قال إنها "49 في المئة".
وعندما وجه الصحفيون السؤال ذاته لنظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير قال إنها "51 في المئة".
واستقطبت الحرب المعقدة متعددة الأطراف في سوريا غالبية القوى الإقليمية والدولية وسببت أسوأ أزمة إنسانية في العالم وساعدت جماعات إسلامية متشددة على تجنيد أفراد من مختلف أنحاء العالم.
ولا يظهر الرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه روسيا إضافة إلى مقاتلين توجههم إيران ومقاتلين من حزب الله اللبناني أي نية للتفاوض من أجل وقف إطلاق النار. وقال في تعليقات صحفية يوم الجمعة إن هدف الحكومة هو استعادة كامل الأراضي السورية رغم اعترافه بأن ذلك قد يستغرق وقتا.
وقالت الولايات المتحدة إن الأسد "واهم" إذا كان يعتقد بوجود حل عسكري للحرب في سوريا.
وأعلن التلفزيون الحكومي السوري استعادة الجيش وقوات متحالفة معه لقرية الطامورة المطلة على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب حلب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتقدم الجيش في نفس المنطقة مضيفا أن المقاتلات الروسية قصفت ثلاث بلدات تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود التركية.
ودفعت الهجمات التي تشنها القوات الحكومية قرب حلب عشرات الآلاف للنزوج صوب الحدود التركية.
*استهداف الدولة الإسلامية
وتستهدف الدولة الإسلامية حملات جوية منفصلة ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة كما تستهدفها أيضا القوات الحكومية السورية بدعم جوي روسي. وتحارب قوات كردية سورية أيضا الدولة الإسلامية في محافظة الرقة بدعم من واشنطن.
وقالت دول الخليج التي تريد رحيل الأسد عن السلطة إنها مستعدة لإرسال قوات برية في إطار أي هجوم بري تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية. وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر يوم الجمعة إنه يتوقع أن ترسل السعودية والإمارات قوات خاصة للمساعدة في استعادة الرقة.
وفيما بدا أنه رد على تلك التصريحات قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف يوم السبت في ميونيخ إنه ليس هناك داع لإخافة أي طرف بعمليات برية في سوريا.
ومن جانبه دعا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس روسيا لوقف قصف المدنيين في سوريا مضيفا أن هذا الأمر ضروري لتحقيق السلام هناك.
وقال فالس "فرنسا تحترم روسيا ومصالحها... لكننا نعرف أن القصف الروسي للمدنيين يجب أن يتوقف لنجد سبيلا للسلام من جديد."
ورد ميدفيديف بأن هذا غير صحيح.
وقال "لا يوجد دليل على أننا نقصف مدنيين على الرغم من أن الجميع يتهموننا بذلك." وأضاف "نحن نحاول ببساطة حماية مصالحنا الوطنية." مشيرا إلى أن موسكو تريد منع المتشددين من الوصول إلى روسيا.
ولروسيا أيضا قاعدة جوية كبرى ومنشأة بحرية على ساحل سوريا على البحر المتوسط.
لكن كيري اتهم روسيا بإسقاط ما أطلق عليه "القنابل الغبية" في سوريا وهي قنابل ليس لها هدف محدد بدقة قائلا إن هذا أدى لمقتل مدنيين.
وقال كيري أمام مؤتمر ميونيخ "حتى تاريخنا هذا الأغلبية العظمى من هجمات روسيا استهدفت جماعات معارضة شرعية. وللالتزام باتفاق (وقف إطلاق النار) الذي أبرمته يجب أن تغير روسيا ما تستهدفه."
وقال اثنان من قادة مقاتلي المعارضة السورية لرويترز يوم الجمعة إن الداعمين الأجانب للمعارضة أرسلوا لها مؤخرا كميات جيدة من صواريخ أرض-أرض والتي يصل مداها إلى 20 كيلومترا لمساعدتها في مواجهة الهجوم الذي تدعمه روسيا على حلب.
ويمد معارضو الأسد وبينهم السعودية وتركيا جماعات المعارضة بالأسلحة من خلال مركز عمليات في تركيا.
وتلقت بعض هذه الجماعات تدريبا عسكريا بإشراف وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه). لكن تلك الجماعات أصبحت هدفا متكررا للضربات الجوية الروسية.
- Details