أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بن درور يميني
لا يوجد شعب فلسطيني، قالت عضوة الكنيست د. عنات باركو، وانشأت بذلك عاصفة صغيرة. غولدا مئير قالت ذلك قبلها. وعمليا هذا الادعاء يتكرر على مدى عشرات السنين الماضية. عضو الكنيست عزمي بشارة قال في مقابلة مع يارون لندن: «لا اعتقد أنه يوجد شعب فلسطيني. توجد أمة عربية. الأمة الفلسطينية هي اختراع كولونيالي. متى كان هناك فلسطينيون؟».
من الناحية التاريخية فان باركو على حق. فلم يكن شعب كهذا. الاسم «فلسطينة» أطلقه المحتلون الرومان، وأطلق على الفلسطينيين الذين لم يكونوا ساميين من اجل استفزاز اليهود. وتم تبني هذا الاسم في السياق من قبل المسيحيين ولكن ليس من قبل اليهود. ومع الاحتلال الإسلامي أقيمت مقاطعة «جند فلسطين». كانت عاصمة المقاطعة الرملة وليست القدس. ومنذ القرن الحادي عشر لم يعد هذا قائما. هنا وهناك تم ذكر اسم «فلسطين»، لكن ليس في سياق الهوية القومية. والمنطقة كلها كانت جزء من بلاد الشام، سوريا الكبرى. في 1911 أسس اثنان من عائلة مسيحية صحيفة «فلسطين» التي أيدت ضم المنطقة لسوريا الكبرى.
على مدى سنوات الانتداب استخدمت المؤسسات اليهودية فقط مصطلح «فلسطينة ـ ارض إسرائيل». وتحول بنك بريطاني فلسطيني إلى بنك قومي. وبريد فلسطينة تحول إلى بريد إسرائيل. في المقابل، عرب الانتداب لم يسموا أنفسهم فلسطينيين ولم تسمي أي مؤسسة عربية نفسها فلسطينية. الممثلية الابرز سميت «اللجنة العربية العليا» وليس «اللجنة الفلسطينية العليا». من يقفون على رأس الصراع ضد الصهيونية كانوا عربا، وليس بالضرورة فلسطينيين. الهوية التي تطورت كانت عربية.
المفتي شعر أنه قائد اقليمي وليس قائدا محليا. فوزي القاوقجي، من أبرز المتمردين ضد البريطانيين وإسرائيل، كان من مواليد لبنان. وكذلك احمد الشقيري رئيس م.ت.ف الاول، هو إبن لعائلة لبنانية هاجرت إلى منطقة الانتداب البريطاني، وكان سفيرا للسعودية في الأمم المتحدة.
هو واصدقاءه حاربوا الصهيونية ومن اجل تحرير فلسطين. لكنهم لم يعتبروا أنفسهم فلسطينيين.
وقد استمر هذا ايضا في العقود التي تلت اقامة دولة إسرائيل. وبين سنوات 1949 ـ 1967 لم يكن نظام بريطاني ولا إسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة. في هذين العقدين لم تُخلق هوية فلسطينية منفصلة. وكلما أقيمت مؤسسات فلسطينية كانت برعاية دول عربية كجزء من الصراعات الداخلية بينها. ولم تتم اقامة دولة فلسطينية ايضا. لماذا؟ لم يكن احتلال. والحسين، ملك الاردن، قال في تلك السنوات إن «الاردن هو فلسطين وفلسطين هي الاردن» وإن «الاردن بقسميه هو وطن كل فلسطيني».
حرب الأيام الستة بالذات والاحتلال الإسرائيلي هما اللذان حركا تطوير الهوية القومية الفلسطينية المنفصلة. حقيقة أنه لم يكن هناك شعب فلسطيني في السابق لا تعني عدم وجود شعب فلسطيني اليوم. ليس واضحا ما هو الفرق بين الفلسطينيين والاردنيين وبينهم وبين السوريين. فاللغة هي نفس اللغة والدين والثقافة واحيانا القرابة القبلية أو العائلية. لكن الهوية هي مسألة مرنة احيانا. وفي جميع الحالات الحديث يدور هنا عن تقرير المصير.
يقول المنطق إنه لا حاجة إلى وجود دولة فلسطينية منفصلة. حيث يوجد الاردن. وحل «الدولة الواحدة» غير مناسب لليهود والفلسطينيين. بل هو ملائم لضفتي النهر الشرقية والغربية. رؤساء الفلسطينيون في العقدين الاخيرين ايضا بذلوا الجهود من اجل منع اقامة دولة فلسطينية. حيث أن باركو على حق فيما يتعلق بالماضي. وفي الحاضر لا يجب انكار القومية الفلسطينية لأن من ينكر ذلك سيجد نفسه في المستقبل في دولة ثنائية القومية.
يديعوت 15/2/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وولفغانغ إتشنغر*
ميونخ- من الممكن أن النظام العالمي يعيش الآن أسوأ أحواله منذ نهاية الحرب الباردة. ويشعر أولئك الذين يحاولون حفظ السلام بالارتباك وانعدام الأمل في وجه الأزمات التي لا تنتهي وفي وجه مفسدين متهورين. وقد أمل اجتماع قادة العالم في ألمانيا لحضور مؤتمر ميونخ الثاني والخمسين للأمن العثور على طرق لحل بعض المسائل الخطيرة للغاية.
في واقع الأمر، حملت السنة الماضية بعض الأخبار الطيبة. فقد أدت الجهود الدبلوماسية الحثيثة إلى حصول اختراقين يمكن أن يقودا إلى أبعاد إيجابية بعيدة المدى: الصفقة المتعلقة ببرنامج إيران النووي؛ واتفاقية باريس للمناخ. ولكن بقية الصورة ظلت تبعث على الكآبة.
لقد أصبحت الأزمات الكبيرة اليوم تتجاوز، بل حتى أنها تشكك بالحدود الدولية. ولم تفضِ الحروب الجارية في سورية والعراق إلى تفكك النظام السياسي للشرق الأوسط فحسب، بل أدت كذلك إلى جعل أوروبا تصارع من أجل إيجاد حل مشترك لتدفق اللاجئين. ولم يحدث منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أن تم تشريد هذا العدد الكبير من الناس من ديارهم.
يلخص الوضع في الشرق الأوسط كيف يمكن أن يمتد تأثير الصراع إلى مناطق بعيدة عن أرض المعركة. ولم يعد الصراع الدائر في سورية منذ فترة طويلة مجرد حرب أهلية، وإنما أصبح أزمة إقليمية كاملة. وقد أثبت تنظيم "الدولة الإسلامية" -بقاعدته الإقليمية وحضوره العدواني على الإنترنت، وشبكته الدولية من المقاتلين، بما في ذلك أتباعه في أوروبا- أنه تنظيم عالمي بحق.
وليست التوقعات المستقبلية في أماكن أخرى أكثر إشراقاً. فقد انهارت الدولة في ليبيا ومالي وأفغانستان، أو أنها أصبحت عرضة لخطر الانهيار. ولا يمكن أن تكون العلاقات بين إيران والسعودية أسوأ مما هي الآن -باستثناء غياب المواجهة العسكرية المباشرة. كما زادت التوترات بين تركيا وروسيا بدرجة كبيرة. وبالنسبة للإنترنت، تقوم الحكومات والجهات الخاصة على حد سواء باستغلال ترابط العالم الحديث على نحو يهدد المعلومات الحساسة والبنية التحتية الحيوية في جميع أرجاء العالم.
بالإضافة إلى ذلك، وعوضاً عن "حلقة البلدان التي تحكم بشكل جيد" والتي تصورها الاتحاد الأوروبي ضمنا الأمنية لسنة 2003، أصبحت القارة محاطة بـ"حلقة من النار". ويتعرض الأمن الأوروبي للتهديد مجدداً الآن؛ حيث زادت وتيرة النشاطات العسكرية، فيما ما تزال أزمة أوكرانيا من دون حل.
مع ذلك، يبدو أن الشخصيات السياسية الرئيسية تعتقد أنه يمكنها التعامل مع التحديات الانتقالية بقصر النظر على مستوى الأوطان. وسوف يؤدي هذا النهج غير المجدي فقط إلى أنصاف حلول أو ما هو أسوأ من ذلك. وقد استجابت بعض الحكومات لأزمة اللاجئين عن طريق انتهاج سياسات تؤثر سلباً على جاراتها، مما يجبر الدول المجاورة على تحمل معظم العبء. ونتيجة لذلك، أصبح العنصر الأساسي للتكامل الأوروبي -منطقة الشنغن بلا حدود- معرضاً للتهديد.
الآن، أصبح حتى المناصرين التقليديين لنظام عالمي ليبرالي مبني على أساس التعددية والقانون الدولي يشككون بقدرتهم على صنع الأحداث. ومع أن الادعاءات بتراجع الولايات المتحدة الأميركية على الساحة الدولية مبالغ بها على الأرجح، فإن هناك صراعين مهمين في السنوات الأخيرة –أوكرانيا وسورية- لم تلعب الولايات المتحدة الأميركية فيهما الدور الدبلوماسي البارز الذي كانت تلعبه بالماضي.
لقد أصيبت أوروبا بالشلل بسبب مشاكل رئيسية عدة: إجماع مهزوز على العقوبات ضد روسيا؛ واستمرار الأسئلة حول اليورو؛ وخطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؛ وعودة بروز القومية غير الليبرالية والشعوبية. وإذا ظلت أوروبا تميل نحو الخلل الوظيفي، فإنها لن تتمكن من لعب دور مهم في المستقبل.
بينما تفشل الدول وتنهار الحكومات، يقوم الزعماء المارقون بملء فراغ السلطة. وفي أفغانستان، يقوض بروز طالبان مجدداً منجزات أكثر من عقد من التقدم. وفي أفريقيا والشرق الأوسط، يعيق الرجال الأقوياء محليا والمتطرفون الإسلاميون إقليمياً فرص التقدم نحو السلام، أو يطلقون العنان لمزيد من الصراعات.
في غضون ذلك، بدأت التوترات بين بعض أقوى بلدان العالم بالتصاعد. وتبدو روسيا تحت حكم الرئيس فلاديمير بوتين حريصة على أن تقدم نفسها كلاعب عالمي، حتى لو كان اقتصادها يعاني من عقوبات دولية ومن تراجع أسعار النفط ونقص التحديث. وكانت هناك إشارات قليلة على حدوث تقارب بين روسيا والغرب، ولكن الخلافات حول سورية أصبحت كبيرة، وخاصة بعد أن دعمت روسيا هجوم الحكومة السورية على أجزاء حلب التي يسيطر عليها الثوار، مما أدى إلى نهاية سريعة لجولة محادثات السلام الأخيرة في جنيف. كما أن فشل روسيا في تطبيق أجزاء كبيرة من اتفاقية مينسك في أوكرانيا يشكل نقطة خلاف جوهرية أخرى.
لقد بدأت الصين مؤخراً بالانخراط بشكل أكبر في القضايا الدولية. ولكن، وبدل أن تصبح مساهماً مسؤولاً في النظام العالمي الليبرالي، يبدو أنها اختارت التركيز على خلق هياكل حكم موازية يمكن أن تشكلها طبقاً لرغباتها. كما أن قيام الصين بتعزيز حضورها -خاصة في بحور الصين الشرقية والجنوبية- ما يزال يشكل مصدر قلق لجاراتها من الدول الصغيرة التي ترغب في حضور أميركي أقوى في المنطقة.
من المرجح أن ندخل الآن في مرحلة من تصاعد المخاطر والغموض والتحولات الأساسية -الدخول في حقبة عالمية أقل استقرارا. ويتوجب على القادة العالميين العمل معاً من أجل إعادة بناء النظام العالمي وتقوية الترتيبات المؤسساتية والحد من انتشار الفوضى.
ما يزال خطر وقوع حرب كبيرة بين الدول احتمالا بعيداً. ولكن، ولأول مرة منذ نهاية الحرب الباردة، لم يعد يمكن النظر إلى تصاعد العنف بين القوى الكبرى على أنه كابوس غير واقعي. ولو حصل ذلك، فإن التحديات التي تواجه العالم اليوم سوف تتضاءل مقارنة بما قد يحدث في تلك الحالة.
*يعتمد من هذه المقالة على أساس مقال في تقرير أمن ميونخ لسنة 2016، والذي تم نشره بمناسبة مؤتمر ميونخ الثاني والخمسين للأمن.
*سفير ألمانيا السابق إلى الولايات المتحدة، وهو رئيس مؤتمر ميونخ للأمن وأستاذ سياسة الأمن والممارسة الدبلوماسية في كلية هيرتي للحكم في برلين.
*عن "الغد".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شن سلاح الجو التابع للتحالف العربي، بقيادة السعودية، وطائرات أمريكية من دون طيار، غارات عدة، على مواقع خاضعة لسيطرة مقاتلين من تنظيم القاعدة في لحج وأبين جنوبي اليمن.
وأفادت مصادر مطلعة ليلة الاثنين-الثلاثاء، بأن التحالف استهدف مسلحين يعتقد انتماؤهم للقاعدة بغارتين؛ الأولى في مبنى المالية في الحوطة، مركز محافظة لحج، والثانية وقعت في مزرعة شمال غرب الحوطة بالقرب من الخط العام.
وأضافت المصادر لـ"عربي21" أن طائرات "الدرونز" الأمريكية من دون طيار، أغارت على مواقع تابعة لتنظيم القاعدة في جبل خنفر بمدينة جعار الخاضعة لسيطرة القاعدة في محافظة أبين شرق عدن.
وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى من مقاتلي القاعدة.
وتأتي غارات التحالف العربي بعد يوم من غارات مماثلة استهدفت عناصر تابعين لجماعة القاعدة في لحج؛ وذلك ردا على مقتل جندي إماراتي، عقب استهداف مدرعته في منطقة الحسيني بعدن بسيارة مفخخة، وفقا لمواقع إخبارية.
ويعد هذا تطورا جديدا في عمليات التحالف العربي ضد مواقع تسيطر عليها جماعة "أنصار الشريعة"، جناح القاعدة في جزيرة العرب، ما يشير إلى أن معطيات ستتغير في جنوب البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
- حازم صاغية
- * محمّد حسنين هيكل...
لا يحول تمنّي الشفاء والحياة المديدة لمحمّد حسنين هيكل دون المراجعة النقديّة الهادئة للدور الذي اضطلع به في الحياة المصريّة خصوصاً، ولكنْ أيضاً في الحياة العربيّة. وهو كان دوراً مباشراً وسلطويّاً طوال عقدين ونيّف، قبل أن ينتقل إلى رعاية المعارضة خلال معظم سنوات العهدين الساداتيّ والمباركيّ، ليستقرّ أخيراً عند مباركة عبد الفتّاح السيسي مصريّاً، والتشكيك في الثورات عربيّاً.
لكنّ ما يفوق سواه أهميّة في حياة هيكل أنّها تصلح شهادة على حال الصحافة المصريّة والعربيّة في القرن العشرين، لا شهادة لها. فهو، من دون شكّ، أهمّ الصحافيّين العرب في القرن العشرين، وأشدّهم تأثيراً، أكان في السلطة أو في المعارضة. لكنْ إذا كانت أهميّة الصحافيّ تتأتّى من وقوفه في وجه السلطات السائدة والقيم السائدة، فأهميّة هيكل، أو أهميّته المؤسِّسة لبقية حياته وأدواره، إنّما تصدر عن علاقته الحميمة بجمال عبد الناصر. وإذا جاز التسامح مع صحافة تماهي نفسها مع سلطة ديموقراطيّة تتعرّض لحملات أعداء الديموقراطيّة، فهذا لا ينطبق بتاتاً على السلطة الناصريّة التي عطّلت الصحافة الحرّة وأمّمتها واعتقلت صحافيّين وحرمتهم من الكتابة.
ولسنا في حاجة إلى استعراض أسماء الصحافيّين الغربيّين الذين لمعوا لأنّهم مثّلوا، بالضبط، عكس ما مثّله هيكل، أي وقفوا في الصفّ المقابل لصفّ السلطة وحاولوا بالفعل أن يكونوا «سلطة رابعة» عليها.
وواقع الأمر أنّ هيكل غدا أستاذاً لطريقة في الصحافة غزت العالم العربيّ كلّه، مفادها الدفاع عن حكم وحاكم والتماهي مع سياسات رسميّة بعينها، وهو ما شجّع عليه أنّ الطبقتين العليا والوسطى في مجتمعاتنا لم تتجرّأ على الاستثمار في الإعلام وفي الأفكار، وتالياً في الواقع.
أمّا في حدود إضافته بُعداً ثقافيّاً متواضعاً للحياة الصحافيّة، فكان هيكل، هنا أيضاً، شديد التطابق مع السلطة ومقتضياتها، ناصحاً لها ومبرّراً أفعالها، لا تهمّه المعرفة إلاّ بوصفها أداة لخدمة الوظيفة تلك. فهو كاتب «فلسفة الثورة» في 1954، يوم كانت البدايات الناصريّة في حاجة إلى أيّ كرّاس ترفعه إلى سويّة النظريّة. وهو في 1961 من كتب «أزمة المثقّفين»، داعياً إيّاهم إلى الانخراط في النظام وخدمته، بعيداً من كلّ اعتبار ثقافيّ وقفزاً فوق السجون التي يتعفّن فيها بعضهم. ومن خلال مقالاته الشهيرة التي حملت عنوان «بصراحة»، كان هيكل صوت النظام بالمعنى الذي قيل فيه إنّ الشاعر الجاهليّ محامي قبيلته.
وهو لئن لم يتقلّد من المناصب إلاّ وزارة الإعلام التي شغلها بضعة أشهر في 1970، فقد كان في منصب ظلٍّ يفوق المناصب كلّها أهميّة. فهو نجيّ عبد الناصر وملهمه، أيّد أنور السادات ضدّ علي صبري، ظانّاً أنّ «سيادة النائب» سيمضي على الطريق التي سلكها «سيادة الرئيس»، بحيث يحتاجه جزءاً من شرعيّة عهده. ولمّا اختلف السادات عن عبد الناصر، وتخلّى عن تركته، ردّ هيكل بالمعارضة، ثمّ بكتابه «خريف الغضب» الذي لم يكتم الكره والازدراء له، حتّى اعتبره بعضهم، لا سيّما فصوله الأولى التي تتناول أصول السادات ومنشأه ولونه، كتاباً عنصريّاً.
لقد فقد هيكل مع رحيل عبد الناصر النسغ المغذّي لدوره كصحافيّ عارف أو منظّر. لكنّ الماضي ظلّ يُستحضر كي يخدم الجلال المحيط بشخصه. فحين قامت ثورة يناير، بدت «الأستاذيّة» بوطأتها الأبويّة الثقيلة غريبة عن عالم الشبّان والشابّات في الميدان، وبدا كشف الخفايا والمؤامرات موضع استهجان الضالعين في وسائط التواصل الاجتماعيّ. لكنْ مع تعثّر الثورة وإخفاقها، أعيد الاعتبار لاستشارة «الأستاذ هيكل»، ولم يتردّد بعضهم في ترشيحه أملاً لمستقبل مصر.
عن "الحياة"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بدأت مؤسسة الكهرباء الكورية الجنوبية اختبار تشغيل أجزاء رئيسة للمفاعل النووي في موقع بناء محطة الطاقة الكهرذرية الأولى في بركة بالإمارات، بحضور عدد من المسؤولين الإماراتيين.
وصرحت المؤسسة الكورية التي تنفذ هذا المشروع يوم الاثنين 16 فبراير/شباط، أن اختبار السلامة على أجزاء رئيسة للمفاعل هو من إجراءات فحص سلامة أجهزة أنظمة التبريد في المفاعل النووي وقطع غيارها، للتأكد من عدم تسرب الماء في جميع أجزاء الربط تحت ضغط الماء، وذلك بزيادة 1.25 مرة على درجة ضغط الماء في التصميم.
ويتم هذا الاختبار الذي يسمى بـ "اختبار الهيدروستاتيكي البارد"، للتأكد من القدرة على صناعة المنشآت الرئيسة وتركيبها وتشغيلها.
وبهذا الاختبار، اكتملت عملية إنشاء المفاعل النووي الأول بأكثر من 80% ، حيث يتوقع اكتمال إنشائها خلال النصف الأول من العام القادم.
وتخطط المؤسسة الكورية لتركيب منشآت رئيسة وتشغيلها التجريبي بصورة مثلى مع اكتمال الاختبار.
يشار إلى أن المؤسسة الكورية تقوم حاليا في آن واحد ببناء 4 مفاعلات من طراز APR1400 التي تم تطويرها بتقنيات كورية محلية. ويتوقع اكتمال جميع مراحل إنشاء المفاعلات الأربعة بصورة ممرحلة حتى عام 2020م.
- Details