أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، يوم السبت، عن اعتقال مطلوب للجهات الأمنية “ارتكب جرائم إرهابية” في القطيف.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث القول: إنه تم القبض على المطلوب زكي بن سلمان حسين زويري “بعد توفر الأدلة على تورطه بالمشاركة في ارتكاب عدة جرائم إرهابية ببلدة العوامية في محافظة القطيف، وذلك بإطلاق النار على الدوريات والمراكز الأمنية واعتراض عابري السبيل تحت تهديد السلاح والاعتداء عليهم وسلب مركباتهم .
وأكد المتحدث أن رجال الأمن “لن يتهاونوا في متابعة وملاحقة كل من يسعى للإخلال بالنظام العام أو زعزعة أمن المجتمع″.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكر تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن روسيا صعدت من حملة تجسس إلكترونية واسعة ضد مجموعات المعارضة السورية ومنظمات المجتمع الدولي.
وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا تسعى للتأثير على تدفق المعلومات بشأن الأزمة الإنسانية والتعتيم على عملياتها العسكرية الواسعة في سوريا.
وقالت الصحيفة إنها علمت أن الأهداف بالنسبة لروسيا تشمل بعض منظمات حقوق الإنسان الأكثر أهمية ومنظمات الإغاثة التي تعمل في سوريا مثل المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي ينشر تقارير عن الحوادث العسكرية وينقل عنه الإعلام الغربي كثيراً.
وتشبه العملية كثيراً من السمات المميزة لحملة القرصنة من قبل روسيا ضد الحكومة الأوكرانية في 2013 و2014م.
وذكرت أن التفاصيل المتعلقة بالحملة الروسية ضد المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان والإغاثة في سوريا نوقشت مع مسؤولين استخباريين بارزين أحدهما من أوروبا والآخر من دولة مجاورة لسوريا.
ونقلت عن أحدهما أن العملية كبيرة من حيث نطاقها وممنهجة في طبيعتها، مضيفاً أن الحملة موجهة من قبل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.
وكشف المسؤول الاستخباري الإقليمي عن أن منظمات حكومية وخاصة استهدفت بشكل مكثف في تركيا بسبب الدور الفعال التي تلعبه أنقرة في الصراع من أجل سوريا، مضيفاً أن هناك حملة إلكترونية روسية كبرى الآن في تركيا بسبب تدهور العلاقة مع أنقرة، معتبراً أن إسقاط تركيا للقاذفة الروسية في نوفمبر الماضي كان نقطة تحول.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
فتحت شهادة إعلاميَيَن مقربَين من الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، حول امتناعه عن تناول الدواء، مما عجل بموته، الأربعاء 17 شباط/ فبراير الجاري؛ باب التساؤل حول الأسباب التي دفعت "هيكل" إلى ذلك؟
كما ثار التساؤل حول صحة ما تردد عن إهانة وجهها هيكل لرئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، تضاف إلى هجومه الحاد عليه في أيامه الأخيرة، على خلفية إعلانه الرفض الحاد للجنازة العسكرية، التي كان السيسي ينوي تنظيمها له، حال موته.
آخر اليوم الطويل
أثار الصديق المقرب لهيكل، الإعلامي عبدالله السناوي - في مقاله بجريدة "الشروق"، السبت، تحت عنوان: "آخر اليوم الطويل" - علامة استفهام كبيرة حول السبب الحقيقي لموت هيكل، إذ كشف النقاب عن أن مرض موته لم يستغرق سوى أقل من أربعين يوما، واصفا "رحلة المرض الأخير"، بأنها "قصيرة، ومتسارعة".
وأوضح أنها بدأت في الأسبوع الثاني من شهر كانون الثاني / يناير الماضي، بإصابته بنزلة برد، لدى ذهابه إلى مزرعته في "برقاش"، على أطراف محافظة الجيزة، لكنها تطورت إلى أزمة في الرئة، وفي المرات الثلاث (الإصابة بنزلة البرد ثم الإصابة بأزمة رئوية، ثم إصابته بالفشل الكلوي) رفض هيكل البقاء في أي مستشفى، وطلب سرعة العودة للمنزل.
وأكد السناوي أن "هيكل" توقف (بإرادته) عن تناول الدواء، وغسل الكلى"، مؤكدا أن هيكل "أراد أن يواجه قدره بلا وسائل اصطناعية للحياة".
وأردف أن هيكل "لم يكن يريد أن تكون نهايته رجلا يثير الشفقة على ما وصل إليه بأثر تقدم العمر وأمراضه"، مستطردا: "بدا (هيكل) أقرب إلى تفكير صديقه "فرانسوا ميتران"، الرئيس الفرنسي الاشتراكي، الذي حكم بلاده أربعة عشر عاما متصلة.. رجلا يقرر الرحيل عندما تعجز طاقته، وتفتر همته"، حسبما قال.
وتابع السناوي: "بحسب رواية منقولة عن أمين عام رئاسة الجمهورية على عهد الرئيس الأسبق (المخلوع) "حسني مبارك"، فإن "ميتران" في زيارته الأخيرة لأسوان - التي اعتاد القدوم إليها في احتفالات رأس السنة، استقل سيارته، وذهب حيث يتصل الأفق بالصحراء، نظر أمامه طويلا، وعندما عاد كان قد قرر الامتناع عن تناول أية أدوية، وأن تكون النهاية الآن"، وفق قوله.
والأمر هكذا، أكد السناوي أن "هيكل" كان "يرى أن الحياة يوم، وقد كان يومه طويلا"، وفق تعبيره.
مقبرتا داري العودة والبقاء
وكشف السناوي في مقاله أيضا أن "هيكل" أعد لموته مقبرتين، الأولى في مطلع السبعينيات، بعد رحيل "جمال عبدالناصر" فى الثانية والخمسين من عمره، إذ خطر له مع صديقيه المقربين"سيد مرعي"، الذي تولى رئاسة مجلس الشعب، و"عزيز صدقي"، الذي صعد لمنصب رئيس الوزراء، أن يسارعوا بشراء مقابر عائلية بحي مصر الجديدة، فربما يأتي الموت مبكرا كما داهم "عبدالناصر" على غير انتظار.
واستدرك السناوي أن "هيكل" - بدواعي ارتباطه العاطفي بمزرعة "برقاش" - شرع في بناء مقبرة على أطرافها تتداخل مع مقابر القرية أطلق عليها اسم "دار البقاء"، ثم أعاد التفكير في اختياره خشية أن تكون مقبرته على أطراف المزرعة عبئا على أحفاده عائدا إلى اختياره القديم الذي أطلق عليه "دار العودة".
شهادة جمال فهمي
الشهادة الثانية هي للكاتب الصحفي جمال فهمي، وكان أحد المقربين أيضا من هيكل، إذ قال في تصريحات صحفية أدلى بها، وأكدها أكثر من مرة، إن "هيكل" كان قد امتنع عن تناول الأدوية والعلاج في أيامه الأخيرة، قائلا لعائلته وللمقربين منه: "الرحلة انتهت".
وبحسب تصريحات فهمي للصحفيين، وبالأخص على هامش مشاركته في الجنازة، فقد "استعجل هيكل لقاء ربه في أيامه الأخيرة، بعد تدهور حالته الصحية، فخاطب أطباءه قائلا: "لا تصارعوا القدر"، مطالبا بعدم بذل مجهود أكبر في إنقاذه"، مشيرا إلى امتناع هيكل عن تناول الأدوية فى آخر أيامه بعد إصابته بالفشل الكلوي، الذي كان يمكن علاجه منه، لكن شهادة الأطباء عما حدث لهيكل ومعه، صحيا، أصبحت لغزا.
هل أهان هيكل السيسي؟
وللإجابة عن هذا السؤال نعود إلى شهادة عبدالله السناوي فقد قال فيها إنه في مرض هيكل الأخير اتصل به "عبدالفتاح السيسي" مرات عدة، وعرض نقله إلى المركز الطبي العالمي على طريق الإسماعيلية لتلقي العلاج، وهو (هيكل) لم يكن يريد أي علاج على نفقة الدولة أو فى أحد مستشفياتها"، بحسب السناوي.
وأضاف: "بذات القدر فإنه لم يكن يريد أن تكون جنازته عسكرية على ما أخبر (السيسي) في لقاء ضمهما فى قصر "الاتحادية" قبل أن يداهمه المرض الأخير.
وبحسب السناوي قال هيكل للسيسي ما نصه: "أنت لا تملك لي سوى أن تأمر بجنازة عسكرية، وأنا لا أريد مثل هذه الجنازات".
وعلى الرغم من أن السناوي حاول التخفيف من وقع ما قاله هيكل، إلا أن شخصية بنفسية السيسي، وفق مراقبين، لابد أنها قد تعاملت مع العبارة على أنها إهانة مباشرة له، لا سيما أنه لا أحد يعرف السبب في انقلاب هيكل على السيسي قبل وفاته، وهل يعد تأخر السيسي في حل مشكلة نجله "حسن"، الذي ظل عالقا بالخارج، بسبب أمر الضبط والإحضار الصادر بحقه، هو السبب أم لا؟.
ويرجح مراقبون أن هيكل قد "أسرَّها" في نفسه، ولم يبدها للسيسي، كما دلت التسريبات التي أذاعتها قناة "مكملين"، لا سيما أن الأخير لم يجد صعوبة في الاستخفاف بالقانون بعد ذلك، وهو ما رفضه قبلا، إذ سمح لحسن بالعودة الآمنة، قبل وفاة هيكل بيومين فقط، ودون إلقاء القبض عليه، ربما كنوع من الترضية المتأخرة للراحل، لكن يبدو أن الترضية جاءت متأخرة جدا.
وكان هيكل كال الاتهامات للسيسي في آخر لقاء له ضمن برنامج "مصر أين ومصر إلى أين"، على قناة "سي بي سي"، أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قائلا إن النظام الحالي يعمل بدون خريطة للمستقبل.
وأضاف: "يبدو أننا نسير في طريق لا نفهمه، ولا نعرفه، ولا ندرك أننا أمام مرحلة خطيرة أكثر عمقا، وآن الأوان للنظام الحالي أن يجلس ويناقش"، مؤكدا أن الشعب يريد طريقا عمليا للخروج من الأزمة الحالية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وعدت روسيا السبت بمواصلة تقديم الدعم للنظام السوري؛ لمحاربة المجموعات "الإرهابية"، في حين أعلنت المعارضة استعدادها للموافقة على هدنة، شرط الحصول على ضمانات دولية بوقف النظام السوري وحلفائه لعملياتهم العسكرية.
وكان النزاع في سوريا دخل مرحلة جديدة، مع بدء القوات التركية قبل أسبوع قصف مواقع للمقاتلين الأكراد السوريين في شمال سوريا الذين تعدّهم "إرهابيين".
وقدمت روسيا الجمعة مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو إلى وقف القصف التركي لمواقع الأكراد في شمال سوريا، إلا أن دولا غربية عدة أفشلته، وحالت دون إقراره.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "لا يسعنا سوى التعبير عن الأسف لرفض مشروع القرار"، مؤكدا أن روسيا ستواصل سياستها الرامية إلى "ضمان استقرار ووحدة أراضي" سوريا.
وأضاف أن "الكرملين قلق لتصاعد التوتر على الحدود السورية التركية"، معتبرا أن عمليات القصف التركية على مواقع كردية في سوريا "غير مقبولة".
وجددت القوات التركية السبت قصف مواقع كردية في شمال محافظة حلب، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المجموعات المسلحة الكردية السورية ليست سوى منظمات "إرهابية" على غرار "حزب العمال الكردستاني" في تركيا، الذي يخوض تمردا مسلحا منذ العام 1984.
وتحض الولايات المتحدة، مع العديد من الدول الأوروبية، روسيا على وقف قصفها في سوريا، معتبرة أنه يستهدف بشكل أساسي "المعارضة المعتدلة" أكثر مما يستهدف مواقع "جهاديين".
إلا أن المتحدث الروسي بيسكوف أكد في هذا الإطار أن روسيا ستواصل مساعدة النظام السوري على محاربة "الإرهابيين".
واستهدفت الضربات الروسية السبت مواقع للفصائل المقاتلة في شمال مدينة حلب، في شمال غرب البلاد ووسطها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكانت قوات النظام السوري -بدعم كبير من الطيران الروسي- شنت ابتداء من الشهر الحالي حملة واسعة أتاحت لها تشديد الطوق على الفصائل المقاتلة المعارضة في حلب، واستعادة مناطق في شمال المدينة، ما أدى إلى فرار عشرات آلاف السوريين.
وفي هذا الإطار، عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت عن "قلقه" بشأن الوضع الإنساني في سوريا، خصوصا في حلب.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن هولاند، وبعدما استقبل عددا من الشخصيات الفرنسية الموقعة لنداء يتعلق بحصار حلب، "رحب بمبادرتهم، وعبر عن قلقه على الوضع الإنساني في سوريا، خصوصا في مدينة حلب، حيث إن مئات الآلاف من المدنيين مهددون بالحصار من نظام يدعمه الطيران الروسي".
وأدى الهجوم الروسي إلى إضعاف قوات المعارضة، التي تواجه قوات النظام وقوات تنظيم "الدولة الإسلامية" في الوقت نفسه.
وأعلنت "الهيئة العليا للمفاوضات" المعارضة السبت موافقتها على هدنة، شرط الحصول على ضمانات دولية بوقف العمليات العسكرية من حلفاء النظام السوري.
وأكد المنسق العام للهيئة رياض حجاب في بيان "أن الفصائل أبدت موافقة أولية على إمكانية التوصل إلى اتفاق هدنة، على أن يتم ذلك وفق وساطة دولية وتوفير ضمانات أممية بحمل روسيا وإيران والمليشيات الطائفية ومجموعات المرتزقة التابعة لها على وقف القتال".
وتضم الهيئة ممثلين للمعارضة والفصائل المقاتلة.
وتأتي موافقة الفصائل، بحسب البيان، "ضمن رغبتها الأكيدة في الاستجابة للجهود الدولية المخلصة لوقف نزيف الدم السوري".
وأشار البيان إلى أنه "لن يتم تنفيذ الهدنة إلا إذا تم وقف القتال بصورة متزامنة بين مختلف الأطراف في آن واحد، وتم فك الحصار عن مختلف المناطق والمدن، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها، وإطلاق سراح المعتقلين، خاصة من النساء والأطفال".
ويأتي تصريح حجاب إثر اجتماع عقده مع ممثلي الفصائل المقاتلة، التي تشهد تقهقرا متزايدا أمام تقدم الجيش السوري بدعم من الطيران الروسي، خصوصا في محافظة حلب.
وكان حجاب أعلن في الثاني عشر من شباط/ فبراير الحالي أن "إقرار الهدنة المؤقتة التي تهدف لإيقاف الأعمال العدائية ضد السوريين، مشروط بموافقة الفصائل الجنوبية والشمالية في الجبهات".
وفي اليوم نفسه، اتفقت القوى الكبرى في ميونيخ على وقف الأعمال العدائية في سوريا خلال أسبوع، وعلى تعزيز إيصال المساعدات الإنسانية.
وأعلنت متحدثة باسم الخارجية الروسية أن اجتماعا كان مقررا عقده السبت لمجموعة دعم سوريا في جنيف أرجئ إلى موعد يحدد لاحقا.
وكانت المفاوضات بين النظام والمعارضة علقت في الثالث من شباط/ فبراير، ولا توجد أي مؤشرات على قرب استئنافها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الشرطة في مدينة كولومبيا عاصمة ولاية ساوث كارولاينا الأمريكية إن مسؤولي إنفاذ القانون يمشطون مركزا تجاريا خارج مدينة كولومبيا، بعد تقارير عن وقوع إطلاق نار في المنطقة.
وقالت إدارة شرطة كولومبيا على حسابها على "تويتر" إن رجال الشرطة يقومون بإخلاء مركز كولومبيا التجاري الواقع على بعد نحو عشرة أميال شمال غربي مقر إدارة الولاية في وسط كولومبيا، ويتحدثون مع شهود محتملين.
وقال اللفتنانت كيرتس ويلسون من إدارة قائد شرطة منطقة ريتشلاند لمحطة "دبليو.ايه. سي.اتش" الاذاعية المحلية إن التقارير المبدئية تشير إلى أن إطلاق النار حادث فردي اشتمل على شخصين، وليس عملية إطلاق نار بشكل مستمر.
وكان ستيف بنيامين رئيس بلدية كولومبيا قد أرسل تغريدة على حسابه على تويتر قال فيها: "عاجل ..تقارير عن شخص يطلق الرصاص في مركز كولومبيا التجاري، من فضلكم تجنبوا هذا المركز وشارع هاربيسون إذا أمكن".
- Details