أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
مخاض عسير ومشي في حقل من الألغام، هكذا حال الهدنة في سوريا في ظل عدم وجود ضمانات حقيقية على الأرض تثق فيها المعارضة بالنظام السوري وروسيا الذين منحا نفسيهما حق استهداف فصائل وترك أخرى، وهي بالأحرى "هدنة" ولكن الأيدي على الزناد إذ أنها معادلة معقدة غاب عنها عامل "الثقة"، وهذا ما دفع بالمجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة الإعلان مرارا وتكرارا عن سعي "حقيقي" لتثبيتها ومراقبة جميع الأطراف فيها، وإن كان مراقبون يرون رجوحا لكفة النظام السوري الذي يمارس غطرسة منقطعة النظير على "عين" المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا أمام ما يرتكب من جرائم!
وإن كانت المعارضة السورية أعطت (الهدنة) فرصة للعيش لمدة أسبوعين فقط فهي من أجل "الاختبار" لا أكثر، إذ تنظر الأخيرة إلى النظام السوري بعين الريبة فواقع التجربة يشير إلى أن النظام السوري يحاول كسب الوقت لقتل مزيد من المعارضة ووأدها ولكن هذه المرة بضمانات دولية "هشة" لن تحمي المعارضة من براميل الأسد المتفجرة ولا مليشياته التي تسعى للضغط على الأرض لمنح "النظام المتهالك" مزيدا من أوراق القوة في "ابتزاز" معارضة لا تملك ذات القوة على طاولة مفاوضات المجتمع الدولي ذات الحسابات المصلحية المعقدة.
سعي أممي لتكريس الهدنة
وأفاد دبلوماسيون الأربعاء أن مشاورات تجري حاليا بين أعضاء مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يكرس الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وموسكو لإرساء وقف لإطلاق النار في سوريا اعتبارا من منتصف ليل الجمعة-السبت.
وأوضح دبلوماسي في المجلس لصحافيين طالبا منهم عدم نشر اسمه أن الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن تأمل التصويت على مشروع القرار الجمعة حين سيقدم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا للمجلس إحاطة عن جهوده الرامية إلى وقف القتال وإعادة النظام السوري والمعارضة إلى طاولة المفاوضات.
وقال المصدر "اعتقد انه عندها سيكون لدينا قرار يمكننا اعتماده لاحتضان وقف اطلاق النار الذي تفاوضت بشأنه الولايات المتحدة وروسيا".
وأضاف أن مشروع القرار "هو قيد التشاور ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنه بعد".
وأوضح الدبلوماسي أن دي ميستورا يأمل اذا ما احترم وقف إطلاق النار أن يتمكن من الدعوة إلى جولة جديدة من المفاوضات بين النظام والمعارضة تعقد يوم الجمعة في 4 آذار/مارس.
أما في حال سقطت الهدنة فستسقط معها الدعوة إلى طاولة المفاوضات.
اختبار الهدنة
المعارضة السورية من جانبها منحت الهدنة فرصة أسبوعين للاختبار، وقالت الأربعاء إنها تدعم اقتراح وقف القتال المؤقت لمدة أسبوعين لاختبار مدى جدية التزام الجانب الآخر بالخطة الأمريكية-الروسية الرامية إلى وقف العمليات القتالية.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة العليا للمفاوضات المدعومة من السعودية اطلعت عليه رويترز إنها تعتبر وقف القتال لمدة أسبوعين بمثابة فرصة لمعرفة مدى جدية الجانب الآخر في الالتزام ببنود الاتفاق.
وأضافت أن الهيئة سجلت سلسلة من الملاحظات لضمان نجاح وقف القتال.
آليات لمنع الخرق
وطالبت الهيئة العليا للمعارضة السورية ،التي تتخذ من الرياض مقرا لها، بجهة محايدة و آليات عمل تضمن مراقبة عدم خرق الهدنة التي أعلنتها كل من واشنطن و موسكو لوقف الأعمال القتالية في سورية اعتبارا من منتصف ليل الجمعة/السبت.
وأكدت الهيئة في بيان لها الأربعاء "التزامها الجاد والمخلص في البحث عن حل سياسي يحقق عملية انتقال سياسي للسلطة في سورية يبدأ بإنشاء هيئة حكم انتقالي تمارس كامل السلطات التنفيذية، لا مكان (للرئيس السوري) بشار الأسد وزمرته فيها، وذلك وفقا لما نص عليه بيان جنيف لعام 2012 وقرارات مجلس الأمن (2013/2118) و(2015/2254)، وسائر القرارات ذات الصلة".
ورفضت الهيئة "كل أنواع وأشكال الإرهاب والتطرف بما فيها ممارسات تنظيمات داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات الطائفية الإرهابية القادمة من العراق ولبنان وإيران وأفغانستان وميليشيا الحرس الثوري الإيراني /فيلق القدس/ ومثيلاتها ، ونحن نطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته وواجباته القانونية في حماية الشعب السوري من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وذلك طبقاً لما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف والبروتوكولان الملحقان بهما، وسائر الموجبات القانونية في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان" وفق البيان.
ميزان مختل
وحسب البيان "وثيقة الهدنة لا تمنح قوى المعارضة الميزات التي منحتها لقوات النظام التي تم اعتبارها /قوة شرعية/ يسمح لها بالاستمرار في العمليات العسكرية، حيث تتجاهل الوثيقة حاجة المعارضة للدفاع عن نفسها من اعتداءات الجماعات الإرهابية التي تستهدف المعارضة أكثر من استهدافها للنظام، ويتعين منع النظام من القيام بأية عمليات قتالية نظراً لسجله الحافل بارتكاب جرائم الحرب".
وقالت: "ينص البند الثاني من المادة الأولى من الوثيقة على تعهد الفصائل بالامتناع عن قتال جيش النظام أو أية قوى حليفة له، وهذا أمر خطير إذ إنه يمنح الميلشيات الإرهابية التابعة لإيران الشرعية التي تفتقدها، ولا يتيح للمعارضة حق الدفاع عن نفسها من تعديات هذه الميلشيات الإرهابية الموجودة على الأراضي السورية بصورة غير قانونية والتي لا يصح منحها الشرعية أو تضمينها في نص وثيقة تحمل صفة الإلزام القانوني".
وختمت المعارضة بيانها بالتأكيد على "ضرورة أن تكون الالتزامات المفروضة في الهدنة متوازنة وشاملة وملزمة لجميع الأطراف، وأن تطبق بصورة واضحة ومحددة وفق آليات عمل لا يمكن الخلاف عليها مستقبلاً، وذلك من أجل ضمان نجاحها وضرورة احترام حق الشعب السوري في الدفاع المشروع عن النفس وفق نصوص ميثاق الأمم المتحدة وحق المعارضة في قتال التنظيمات الإرهابية كافة، وأن يتم النص على ذلك في بنود واضحة تضمن لها عدم استهدافها من قبل القوات الجوية الروسية وقوات النظام والمتحالفين معه".
"خارطة الحالة الميدانية في سوريا"
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها سلمت الملحق العسكري في السفارة الأمريكية، بموسكو، خارطة الحالة الميدانية في سوريا.
جاء ذلك في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك".
وكانت الوزارة ذكرت في بيان سابق، أنها استدعت الملحق العسكري نفسه، إلى مقرها، وسلمته بيانات اتصال "الخط الساخن" مع روسيا، في إطار تنسيق الجهود لتحقيق وقف الأعمال العدائية في سوريا.
والإثنين الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وروسيا، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق لوقف "الأعمال العدائية" في سوريا، يبدأ العمل يوم 27 فبراير/ شباط الحالي.
وذكر البيان المشترك، أن "وقف الأعمال العدائية سيتم تطبيقه بين الأطراف المشتركة في النزاع السوري، والتي أعربت عن التزامها وقبولها بشروطه، بما يتلاءم مع قرار مجلس الأمم المتحدة للأمن، الذي يحمل رقم 2254، وبيانات المجموعة الدولية لدعم البلاد". وأشار البيان، إلى أن "وقف إطلاق النار لن يشمل داعش، وجبهة النصرة، أو منظمات أخرى مصنفة من قبل مجلس الأمن كمنظمات إرهابية".
ضمان التنفيذ
وكثفت واشنطن وموسكو الأربعاء ضغوطهما على حلفائهما لضمان تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا الذي يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة-السبت.
واعلن الكرملين أن الرئيس السوري بشار الأسد اكد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية استعداده للالتزام بالهدنة.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان أن الأسد "اكد بصورة خاصة أن الحكومة السورية على استعداد للمساهمة في تنفيذ وقف اطلاق النار"، وانه اعتبر أن الهدنة المرتقبة تشكل "خطوة مهمة نحو تسوية سياسية للنزاع".
وأضاف البيان أن بوتين والأسد "أشارا إلى أهمية التصدي بلا هوادة لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات الإرهابية الأخرى المصنفة كذلك من الأمم المتحدة".
ولكن الرئيس الاميركي باراك أوباما بدا حذرا لدى الحديث عن هذه الهدنة أثناء استقباله الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن.
وقال أوباما "نحن حذرون للغاية بشأن رفع التوقعات حيال هذا". وأضاف "الوضع على الأرض صعب (...) لكننا رأينا تقدما متواضعا خلال الأسبوع الماضي في ما يتعلق بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المهددين".
وأضاف "اذا لاحظنا خلال عدة أسابيع مقبلة تراجع العنف بدرجة ما عندها سيشكل ذلك أساسا لوقف اطلاق نار أطول في الشمال وفي الجنوب على حد سواء وسيتيح لنا التحرك باتجاه انتقال سياسي سيكون ضروريا لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا".
لجنة مراقبة
ولمراقبة حسن سير الهدنة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء أن مسؤولين أمريكيين وروسا سيجتمعون قريبا لتشكيل لجنة مهمتها مراقبة وقف اطلاق النار ومدى الالتزام به.
وفي موسكو اعلن الجيش الروسي انه باشر التباحث مع مجموعات معارضة في خمس محافظات سورية في شان وقف لإطلاق النار.
والوضع الميداني في سوريا معقد جدا، إذ يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في البلاد، فيما تنتشر جبهة النصرة في محافظات عدة وتعقد تحالفات مع فصائل إسلامية ومقاتلة عدة معارضة للنظام.
ودعت واشنطن بدورها الفصائل المقاتلة إلى احترام وقف اطلاق النار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت السلطات المحلية الأربعاء إن مسلحي تنظيم الدولة دخلوا وسط مدينة صبراتة في غرب ليبيا لفترة قصيرة، وذبحوا 11 من أفراد القوات الأمنية المحلية، وقتلوا ستة آخرين أثناء اشتباكات ليلية مع ألوية عسكرية محلية، ثم انسحبوا، وسط مخاوف من ألّا ترى حكومة الوفاق النور.
وقال مجلس بلدية صبراتة -في بيان- إن القتال بدأ عندما هاجمت ألوية عسكرية محلية -التي تضم العديد من جماعات المعارضة السابقة، وشاركت في الانتفاضة التي أطاحت بحكم معمر القذافي في عام 2011- ما يشتبه أنها معاقل للدولة على بعد 15 كيلومترا جنوب المدينة.
وجاء في البيان: "استغل عناصر التنظيم الفراغ الأمني الحاصل في وسط المدينة، وانتشروا داخلها، وبفضل الله وجهود الخيرين، تم دحرهم إلى خارج المدينة."
وسيطر عناصر التنظيم لساعات على مبان عدة في وسط صبراتة، بينها مديرية الأمن.
وقال رئيس بلدية صبراتة، حسين الزوادي، إن ستة من أفراد ألوية محلية قتلوا في اشتباكات مساء الثلاثاء، بينما ذبح 11 آخرون عندما دخل عناصر التنظيم مبنى مديرية الأمن في وسط المدينة، قبل أن تطردهم الألوية.
وكان طاهر الغرابلي، رئيس المجلس العسكري للمدينة، الذي يضم جماعات مسلحة، ويشكل القوة الأمنية الرئيسية في صبراتة، قال في مداخلة تلفزيونية بعيد سيطرة التنظيم على وسط المدينة عند منتصف الليل إن الجهاديين "دخلوا (...) واستولوا على مديرية الأمن وبعض المناطق".
وأضاف: "لديهم خلايا نائمة استغلت الفراغ الأمني"، مضيفا أن عدد مسلحي التنظيم في وسط صبراتة تراوح بين 150 إلى 200 مسلح.
القبض على عناصر التنظيم
وفي وقت متأخر الأربعاء، قالت قوة الردع الخاصة، وهي فرقة مسلحة تتمركز في طرابلس ومنوطة بمكافحة الإرهاب، إنها ألقت القبض على ثلاثة من أعضاء تنظيم الدولة في إحدى ضواحي العاصمة، منهم أمير التنظيم في صبراتة محمد سعد التاجوري، المعروف باسم "أبو سليمان".
وتم إلقاء القبض أيضل على المنسق أحمد دحيم الملقب بـ"أبو حمزة التاجوري" والمكلف بالمهام اللوجستية للتنظيم.
وقال مصدر أمني من مدينة الزنتان الغربية، الأربعاء، إن السلطات وافقت على علاج خمسة أفراد مصابين من الفرق المسلحة في صبراتة، وهو مؤشر على أن الزنتان وصبراتة مستعدتان للتعاون ضد تنظيم الدولة.
وكانت المدينتان على طرفي نقيض في صراع ما بعد القذافي؛ حيث أيدت الزنتان حكومة برلمان طبرق، فيما كانت قوات صبراتة ضمن الأطراف الداعمة لحكومة طرابلس.
وقال الزوادي رئيس بلدية صبراتة إن البلدات المحلية والمدن -بما فيها الزاوية وصرمان- عرضت تقديم الدعم ضد الدولة، وإن صبراتة طلبت من الزنتان وبلدتين أخريين ممرات طرق الإمدادات للمتشددين على طول الطرق الصحراوية.
مئة نائب لحكومة الوفاق
سياسيا، أصدر مئة نائب ليبي من أعضاء برلمان طبرق بيانا، أعلنوا فيه موافقتهم على التشكيلة الوزارية المقترحة لحكومة الوفاق الوطني وعلى برنامجها الحكومي.
وصدر بيان النواب بعدما عجز البرلمان الليبي الثلاثاء عن التصويت على منح الثقة للحكومة، عقب فشله في تأمين النصاب القانوني للجلسة (99 نائبا).
لكن النواب الموقعين على البيان قالوا إنهم منعوا في جلسة الثلاثاء "بالقوة من إجراء التصويت"، وتعرضوا "للتهديد" لمنع عملية التصويت، مطالبين بنقل جلسة التصويت المقبلة من طبرق في شرق ليبيا إلى مكان آخر.
وتحتاج الحكومة إلى أصوات 99 نائبا للحصول على ثقة المجلس النيابي، بحسب ما تؤكد رئاسة البرلمان.
وفي ليبيا سلطتان تتنازعان الحكم منذ أكثر من عام ونصف عام، وتدفع الأمم المتحدة ومعها الدول الكبرى إلى توحيد هاتين السلطتين في حكومة الوفاق الوطني، على أن تتركز مهمتها الرئيسية على مواجهة تصاعد الخطر الجهادي المتمثل في تنظيم الدولة الإسلامية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن ميليشيات النظام السوري مولت عمليات تهريب مخدرات بالمملكة.
وأضاف اللواء التركي أن الأراضي السورية أصبحت أرضاً خصبة لتهريب المخدرات، مشيراً إلى أن أكبر مهرب تم القبض عليه في السودان سوري الجنسية.
وأوضح التركي أن عمليات القبض على المهربين تمت من خلال 5 دول، مؤكداً أن 90 % من الحشيش المهرب تتم محاولات إدخاله عن طريق اليمن.
وقال إن ما تم ضبطه من الكميات المخدرة خلال الـ4 أشهر الماضية يعادل ما تم ضبطه خلال الـ5 سنوات الماضية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت جماعات المعارضة الرئيسية في سوريا والمدعومة من السعودية إنها ستلتزم بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، فيما قالت وزارة الدفاع الاميركية ان الهزائم التي مني بها تنظيم الدولة الاسلامية تجعل من الممكن توقع ان يبدأ حصار معقله في الرقة قريبا.
وجاء موقف المعارضة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وروسيا هذا الأسبوع خطة لوقف الاقتتال في سوريا تلزم المقاتلين بإعلان إن كانوا يوافقون على الخطة بحلول ظهر الجمعة (1000 بتوقيت جرينتش) ووقف القتال بحلول منتصف ليل السبت.
وفي سياق متصل، قال ريدور خليل المسؤول بوحدات حماية الشعب الكردية لرويترز يوم الأربعاء إن الوحدات ستلتزم بوقف اطلاق النار لكنها تحتفظ بحق الرد إذا تعرضت لهجوم.
وقال خليل "بالنسبة لمشروع قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنته أمريكا وروسيا.. نحن في وحدات حماية الشعب نوليه أهمية كبيرة وسنلتزم به بشكل تام مع الاحتفاظ بحق الرد على المعتدي في إطار الدفاع المشروع إذا هُوجمنا."
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشنكوف في وقت سابق الاربعاء ان عسكريين روسا "يعملون مع ممثلي المجموعات (المعارضة) في مناطق مختلفة من محافظات حماة وحمص واللاذقية ودمشق ودرعا"، دون ان يحدد هويات هذه المجموعات.
واكد المتحدث انه "تم توقيع وثائق وقف اطلاق النار" في بلدتي برج الاسلام والغنيمة اللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية في محافظة اللاذقية.
واضاف انه لتاطير هذا العمل تم انشاء "مركز تنسيق لوقف اطلاق النار" قوامه خمسون شخصا. واوضح انه "خلال اليومين الاخيرين، تلقى المركز عشرات الاتصالات من مواقع محددة" حيث ستطبق الهدنة مشيرا الى انه "تم التثبت بعناية" من كل اتصال.
واوضح ان المركز بث في كافة انحاء سوريا رقم هاتف وبريدا الكترونيا بهدف تلقي "اتصالات ممثلي سلطات محلية ومجموعات مسلحة بشان رغبتها في وقف المعارك والدخول في مفاوضات سلام".
وبالتوازي مع ذلك نقل الجيش الروسي المعطيات والمعلومات للولايات المتحدة "كما هو مقرر في الاتفاق الروسي الاميركي الخاص بوقف اطلاق النار في سوريا". واشار في المقابل الى انه "مر يوم ولم نتلق حتى الان اية معطيات من شركائنا" الامريكيين.
واعلن مصدر عسكري سوري الاربعاء ان مدينة داريا، معقل الفصائل المقاتلة في الغوطة الغربية لدمشق، غير مشمولة باتفاق وقف اطلاق النار الذي يدخل حيز التنفيذ ليل الجمعة السبت لتواجد جبهة النصرة فيها.
ويعكس هذا التوجه التعقيدات التي تواجه تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الذي اعلنت عنه واشنطن وموسكو، ولا يشمل “تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وبقية المنظمات الارهابية التي حددها مجلس الامن”.
حصار الرقة
وفي الاثناء، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان الهزائم التي مني بها تنظيم داعش في شمال سوريا تجعل من الممكن توقع ان يبدأ حصار معقله في الرقة قريبا.
وقال المتحدث باسم الوزارة جيف ديفيس ان القوات الكردية وحلفاءها سيتمكنون "قريبا جدا" من السيطرة على مدينة الشدادي في محافظة الحسكة و"نعتقد ان هذه القوات وبفضل دعمنا المستمر، ستكون قادرة على عزل الرقة بعد ذلك بوقت قصير".
واضاف ان "قوات سوريا الديموقراطية" وهي تحالف من عدة فصائل سورية يغلب عليها الاكراد نفذت هجوما على الشدادي بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وكان تنظيم الدولة الاسلامية سيطر على الرقة في بداية 2014 ثم اعلنها عاصمة ل"دولة الخلافة". وتعتبر الرقة مع الموصل، ثاني مدن العراق، الهدفين الأبرزين اللذين يسعى التحالف الدولي لاستعادتهما.
وبدأت قوات سوريا الديموقراطية هجومها على تنظيم الدولة الاسلامية في الحسكة في نهاية تشرين الاول وتمكنت بدعم من التحالف الدولي من استعادة 1400 كيلومتر مربع من الجهاديين.
وتكثف روسيا والولايات المتحدة الضغط على حلفائهما في سوريا لتنفيذ اتفاق مؤقت لوقف اطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل الجمعة-السبت لا يشمل التنظيمات الارهابية مثل تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، اللذين يسيطران على مساحات كبيرة في سوريا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فقد سيطرت قوات سوريا الديموقراطية منذ يوم الجمعة الماضي على مدينة الشدادي بعد هجوم عنيف بدأته قبل يومين من ذلك.
ولكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية قال "ان المدينة على وشك ان تسقط" وان "اعدادا كبيرة من الجهاديين يفرون" منها. واضاف "ولكن لا يزال هناك بعض العمل الواجب انجازه".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف العميد ركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي عن امتلاك المملكة العربية السعودية لتسجيلات مسجلة ومقاطع فيديو تؤكد تورط مليشيا حزب الله في عمليات داخل اليمن، وليس مجرد تدريب الحوثيين.
جاء هذا في تصريحات له، على قناة "الحدث" السعودية، مساء اليوم الأربعاء، بالتزامن مع بث قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، لقطات فيديو، قالت إنها لعنصر من "حزب الله"، يقوم بتدريب "ميلشيات" حوثية في اليمن.
وقال عسيري:" لدينا تسجيلات صوتية ومقاطع فيديو، وتم التقاط المكالمات ومعلومات من الجيش اليمني، وعناصر الاستخبارات المتواجدة، بضلوع الحزب ومرتزقته بعمليات داخل اليمن"، مضيفاً "لدينا أدلة مؤكدة بأن الأمر لم يتوقف عند تدريب الميلشيات الحوثية، بل دعم عملياتها أيضاً".
وكشف أن "الأدلة تبين، أن نقل الميليشيات من صعدة إلى دماج، تم بإشراف حزب الله، داخل صهاريج مياه".
وتابع: "يدربون الشباب على الخداع، وينقلون الجنود في صهاريج المياه، وشاحنات المواد الغذائية، ثم يتباكون عندما تقصف".
وعن كيفية التعامل مع عناصر الحزب باليمن، قال: "سيقتلون كما العناصر التابعة للميلشيات الحوثية، والمؤكد لدي، أن كثيراً منهم قُتل في أماكن القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين".
وفي رده على سؤال ما إذا كان هناك قتلى بالفعل للحزب، أكد أن " هناك قتلى له، ومرتزقة من إيران، ولدينا تسجيلات صوتية عن تواجدهم في المراكز التي تم قصفها على حدود المملكة ".
وبيّن أن "الحكومة اليمنية لديها الأدلة الآن، للتوجه للمنظمات الدولية والعربية، لاتخاذ إجراءات ضد الحزب".
وأشار إلى أن "الحكومة اليمنية، أعلنت أنها ستتقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي، وأن المملكة ستدعمها في هذا التوجه"، مشدداً أنه "يجب اتخاذ إجراء ضد هذا الحزب"، الذي وصفه بـ"الإرهابي".
وأضاف "الحزب يدعم الميلشيات الحوثية، التي تقاتل الجيش اليمني، وبالتالي ما قام به، هو تدخل سافر في حق دولة ذات سيادة، من قبل مرتزقة، يحملون الجنسية اللبنانية"، مستطرداً "على حكومة بيروت أن تمنع الحزب، من تصدير هؤلاء القتلى والمرتزقة، للدول العربية".
وبثت قناة "الإخبارية" السعودية، مقاطع فيديو، قالت إنها أدلة جديدة، تكشف عن تورط "حزب الله"، في دعم الحوثيين باليمن، في كل مراحل وتفاصيل العمليات العسكرية، منذ ما قبل "عاصفة الحزم" والسيطرة على صنعاء، ثم ما بعد ذلك من عمليات، وخاصة التي تستهدف المملكة.
و يكشف مقطع فيديو، عرضته القناة، وقالت إنه "تم تصويره في رمضان من العام الماضي لشخص يدعى أبوصالح، وهو اسم حركي، يدرب الميلشيات الحوثية، وقال أحد الحاضرين ممن يتلقون الدورة، إن هؤلاء المدربين، تحملوا المشقة لكي يصلوا إلى اليمن، رغم إغلاق المجال الجوي".
ويتحدث المدرب خلال الفيديو عن عمليات سماها "استشهادية"، على حدود المملكة، وكذلك في الرياض.
وفي فيديو آخر، يكشف المدرب عن عملية "نوعية وخاصة"، يجري الترتيب لها، دون أن يوضح نوعيتها للحوثيين معه، قائلاً إنه "لا يخصكم".
وفي وقت سابق، اليوم، قالت الحكومة اليمنية، برئاسة خالد بحاح، إن "حزب الله اللبناني، ضالع بصورة مباشرة في الحرب الدائرة حاليًا"، ضد من أسمتهم بـ "الانقلابيين، من الحوثيين، وقوات الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح".
ونقلت وكالة سبأ الرسمية، عن المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي، قوله إن "الحكومة لديها العديد من الوثائق، والأدلة المادية، التي توضح مدى تورط أفراد ينتمون لحزب الله، في الحرب التي تشنها المليشيات الحوثية، على الشعب اليمني".
وأعلنت الرياض، الجمعة الماضي، إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، وقدرها 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب مليار دولار أمريكي، مخصصة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، على خلفية "مصادرة حزب الله للقرار اللبناني".
- Details