أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكد الكاتب والمحلل السياسي الجزائري أنور مالك أن مخابرات النظام السوري شكلت خلايا جاسوسية لصالح إيران فى عدد من دول الخليج.
وقال مالك، فى تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر: "اطلعت على أرشيف مسرب لمخابرات الأسد ووجدت اختراقا أمنيا خطيرا حيث أن شبيحة سوريين ولبنانيين شكلوا خلايا جوسسة لصالح #إيران بدول الخليج خاصة".
وأضاف: "اللبنانيون الشيعة خارج #لبنان أكثرهم وليس كلهم طبعا في مهمات لصالح #حزب_الله فوجب على الحكومات متابعتهم وسيكتشفون الكثير جدا ضد الأمن القومي".
وتابع أنور مالك: "منذ #عاصفه_الحزم وقرارات #السعودية تتوالى تباعا ضد مشروع #إيران مما يؤكد أن المرحلة التي دشنها #الملك_سلمان ليست رد فعل عابر كما يتوهم البعض".
وأردف: " حزم #السعودية يتواصل مع #حزب_الله الإرهابي بمطاردة شبكاته وتجفيف منابعه والقادم كبير مع ميليشيا #نصرالله التي طغت حتى ظنت أنها أكبر من الدول".
وصنفت السعودية ، اليوم الجمعة، أسماء 7 أشخاص وشركات، في قائمة "الإرهابيين"، لارتباطهم بأنشطة تابعة لـ"حزب الله" اللبناني.
وقالت وزارة الداخلية السعودية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، اليوم، إن "المملكة صنفت أسماء أفراد وكيانات لارتباطهم بأنشطة تابعة لما يسمى بحزب الله اللبناني ".
وأضاف الوزارة أن "تصنيف تلك الأسماء، وفرض عقوبات عليها، يأتي استناداً لنظام جرائم الإرهاب وتمويله، والمرسوم الملكي رقم أ /44 ( الصادر في فبراير/شباط 2014) الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم ومن يعمل معهم أو نيابة عنهم".
وأشارت إلى أنه سيتم " تجميد أية أصول تابعة لتلك الأسماء المصنفة، وفقاً للأنظمة في المملكة".
وبينت أنه "يحظر على المواطنين السعوديين أو المقيمين بالمملكة القيام بأية تعاملات معهم".
وتضم القائمة أسماء كلاً من "فادي حسين سرحان - لبناني، وعادل محمد شري - لبناني، و علي حسين زعيتر - لبناني، وفاتك للإنتاج السمعي والمرئي ( VATECH SARL )، وشركة ( LE-HUA ELECTRONIC FIELD CO. LIMITED )، و شركة ( AERO SKYONE CO. LIMITED )، و شركة ( LABICO SAL OFFSHORE )".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، إن واقعة اغتيال عمر النايف، في بلغارايا تعد جريمة صهيونية.
وكتب الزعاترة في تغريدة له على حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر"، يقول: "اغتيال الأسير المحرر عمر النايف في بلغاريا جريمة صهيونية، وفضيحة للسلطة التابعة في آن. من يفتخرون بالتعاون الأمني لا يأبهون بالفضائح".
وأعلنت الخارجية الفلسطينية، الجمعة، عن مقتل المعتقل الفلسطيني المحرر "عمر نايف زايد"، بالعاصمة البلغارية صوفيا، في ظروف غامضة، فيما وُجّهت أصابع الاتهام إلى "إسرائيل".
وقال وكيل الوزارة، تيسير جرادات، إن "السفير الفلسطيني لدى بلغاريا أبلغ الخارجية بالعثور على جثمان عمر النايف في حديقة السفارة، مصاباً بجروح بالغة في الجزء العلوي من الجسم، وتم استدعاء الإسعاف، لكنه فارق الحياة".
وأضاف جرادات أن "المؤشرات الأولية تظهر أن النايف لم يُصب بالرصاص".
من جانبه اتهم عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، جهاز الموساد الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية بالوقوف وراء مقتل عمر النايف.
ووصف قراقع، في بيان صحفي، مقتل النايف بـ"جريمة حرب وقرصنة دولية تقوم بها إسرائيل في ملاحقة المناضلين الفلسطينيين وفي مقدمتهم المعتقلون المحررون".
وطالب بلجنة تحقيق دولية، وملاحقة الحكومة البلغارية مرتكبي هذه "الجريمة النكراء"، ومحاسبهم وفقاً للقوانين الدولية، موضحاً أن إسرائيل لاحقت عمر النايف، وطالبت عبر خارجيتها الحكومة البلغارية بتسليمه وزجّه داخل سجونها.
جدير بالذكر أن عمر النايف من مواليد عام 1964، وكان قد اعتقل في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1986، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، وأفرج عنه في 20 مايو/أيار 1990 بسبب حالته الصحية، وأحيل إلى أحد المستشفيات الفلسطينية، ومن هناك تمكّن من الفرار ومغادرة البلاد، واستقر في بلغاريا وتزوج من امرأة بلغارية، أنجب منها 3 أبناء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعترفت قوات الأمم المتحدة في مالي بأن أحد عناصرها قتل اثنين من زملائه فيما وصف بأنه “تصفية حسابات”.
وقال بيان من البعثة يوم الجمعة: إن المشتبه به اعتقل على الفور بعد إطلاق النار يوم الخميس في قاعدة الأمم المتحدة في كيدال شمالي مالي. ولا تزال التحقيقات جارية.
وقال مسؤول في القوات الأممية بمالي: إن أحد الأفراد وهو تشادي أطلق النار على قائد وطبيب.
ولم يتضح سبب إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم البعثة أوليفر سالغادو إن العمليات في القاعدة عادت إلى طبيعتها.
وبعثة الأمم المتحدة في مالي واحدة من أكثر بعثات الأمم المتحدة دموية في العالم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قيام شخصين على الأقل بقتل شخص رميا بالرصاص، في منطقة قيل إنها بين مدينتين وسط السعودية.
القصّة بدأت حينما نشر حساب "المناصرون"، المعني بنقل أخبار المعتقلين في السعودية قبل تسعة أيام، خبرا مفاده أنه "تم اغتيال عسكري بقوات الطوارئ يُدعى بدر حمدي الرشيدي بأربع رصاصات قرب مقهى سمحة بين بريدة وعنيزة بمنطقة القصيم".
وبعد مرور أكثر من أسبوع على نشر الخبر، تداول ناشطون مقطع فيديو منسوب للحادثة، يظهر شخصين أحدهما ملثّم، والآخر يتحدث في منطقة ترابية قرب طريق سريع.
وبايع الشخص الذي تحدّث بالفيديو، زعيم تنظيم الدولة "أبو بكر البغدادي"، على السمع والطاعة، كما حرّض جنود تنظيم الدولة على مواصلة طريقهم في القتال.
كما هدد العساكر السعوديين، خاصا بالذكر أقرباءه، بالانتقام من إعدام المعتقلين الجهاديين، مستذكرا حادثة "سعد" الذي قتل ابن عمّه أيضا.
ويظهر الفيديو عدم مبالاة الشبّان بمرور السيارات بالقرب منهم، حيث أطلق أحدهم النار على الشخص المقصود، الذي كان يناشدهم بعدم قتله، مرددا "وايل وايل".
وتأتي هذه الحادثة بعد مرور خمسة شهور على مقتل عسكري متدرب على يد أبناء عمّه، حيث اقتاداه إلى منطقة جبلية، وأطلق أحدهما الرصاص عليه بحجّة أنه يعمل في السلك العسكري، في حين قامت السلطات السعودية بالقبض على القاتل، وقتل الآخر وهو شقيقه، في اشتباك مسلح.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت المنظمة الدولية "ويكيليكس" ملفات صادرة عن وزارة الخارجية السعودية، بشأن إجراءات الرياض تجاه الأزمة السورية والدور الروسي لحل هذه الأزمة. وفق موقع سبوتنيك الروسي المقرب من السلطات، الجمعة.
وتوصي إحدى الوثائق المنشورة التي تحمل ختم وزارة الخارجية السعودية، صاحب القرار بالدخول في حوار معمق مع روسيا بشأن الأزمة السورية.
كما توصي الوثيقة، بعقد جلسة الحوار الاستراتيجي الثاني في موسكو، وتركيز النقاش على الأزمة السورية، وممارسة ما يمكن من ضغوط لثنيها عن موقفها الراهن.
وتوصي الوثيقة بالبقاء على اتصال مع روسيا، وتوجيه وسائل الإعلام بعدم التعرض للشخصيات الروسية، والابتعاد عن الإساءة إليهم حتى لا تتضرر مصالح المملكة.
لكن الوثيقة توصي بالاستمرار في انتقاد السياسة الروسية تجاه سوريا، ومواقفها المغايرة لمبادئها المعلنة.
كما توصي الوثيقة بزيادة الضغط على الروس من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي، والتلويح بقوة الرأي العام الإسلامي، فروسيا تخشى البعد الإسلامي أكثر من البعد العربي، وفق الوثيقة المسربة.
أما فيما يتعلق بالأزمة السورية، فتقر الوثيقة أن المملكة حسمت موقفها من الأزمة السورية ولا يمكن أن تتراجع عنه، لكنها تحذر أن النظام السوري في حال تجاوزه هذه الأزمة فإن الهدف الأول الذي سيسعى إليه، هو الانتقام من الدول التي وقفت ضده، وتقف المملكة على رأس القائمة.
وتضيف الوثيقة أنه وبالأخذ بعين الاعتبار مدى وحشية النظام السوري وعدم تردده في استخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافه، فإن الوضع سيصبح على درجة عالية من الخطورة بالنسبة للمملكة، وتكمل الوثيقة، التي لا بد لها من السعي بكل السبل المتاحة والوسائل الممكنة للإطاحة بنظام الأسد.
- Details