أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو “لقد دافعنا عن الديمقراطية في مصر وعن إرادة شعبها، لأننا نعلم أن الديمقراطية تزدهر مع ديمقراطية البلدان المجاورة”.
جاء ذلك في كلمة له بالبرلمان التركي الجمعة، حيث تطرق إلى التفجير الإرهابي في أنقرة، قائلاً “إن الذهاب إلى التعزية بقاتل تسبب بتحول تلك الأجساد إلى أشلاء، هو عبارة عن تقديس شخص قتل الإنسانية جمعاء”.
وأكد داود أوغلو أنهم يرفضون كافة أشكال الوصاية والكيانات الموازية، وكافة العناصر غير المشروعة، مشدداً أنهم يكتسبون قوتهم من الشعب وليس من الغرف المظلمة.
وكانت العاصمة التركية، شهدت هجومًا إرهابيًا بسيارة مفخخة، الأربعاء قبل الماضي، استهدف عربات لنقل عناصر من القوات المسلحة، لدى وقوفها على إشارة مرورية، وأوقع الهجوم الإرهابي بحسب مصادر رسمية 29 قتيلاً، و60 مصابًا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
في مصر يعرف الناس والإعلام المخابرات العامة والمخابرات الحربية، ويعرفون أسماء من يقودهما، إلا أنهم لا يعرفون شيئا عن مؤسسة مستقلة قائمة بحد ذاتها اسمها إدارة البحوث التقنية، وهي اللاعب السري في البنية التحتية للاستخبارات في مصر.
بتاريخ 24 نوفمبر 2015 نشرت منظمة الخصوصية الدولية تقريرا بعنوان "(رجال الرئيس) داخل إدارة البحوث التقنية، اللاعب السري في البنية التحتية للاستخبارات في مصر".
يلقي التقرير الضوء على وجود إدارة البحوث التقنية Technical Research Department، وهي وحدة سرية مكانها غالبا داخل المخابرات العامة المصرية. يقول التقرير إن إدارة البحوث التقنية دخلت في دائرة اهتمامنا بسبب طموحها الكبير لشراء معدات التنصت. ويكشف هذا التقرير عددا من شركات التنصت الأوروبية التي ما برحت تتعامل مع إدارة البحوث التقنية، و هي إدارة ظَل دورها قابعا في الظلام عبر تاريخ البلاد من الحكم الاستبدادي وثورتها مؤخرا.
يظهر تقرير منظمة الخصوصية الدولية إدارة البحوث التقنية باعتبارها لاعبا سريا أساسيا في عالم الاستخبارات المصري، ويوثق للإمكانات التي حصلت عليها الإدارة من شركات غربية، متضمنة شبكات نوكيا سيمنس و هاكِنج تيم—اللتين باعتها الإدارة تقنيات تنصت متطورة، حتى عندما كانت مصر، وهي ماتزال، في مخاض مواجهات عنيفة.
ويكشف التقرير أن هذه الوحدة وإن كانت ملحقة بالمخابرات العامة، إلا أنها مستقلة تماما عنها، وقد تأسست في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك لغايات التنصت على حكومته ورجاله كما على المعارضة.
كما يكشف التقرير أن هذه الوحدة مرتبطة مباشرة برئيس الجمهورية، ميزانيتها مستقلة عن ميزانية وزارة الدفاع وميزانية المخابرات العامة، وهي تتلقاها مباشرة من رئيس الجمهورية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
انتخب برلمان كوسوفو وزير الخارجية هاشم تقي رئيسا جديدا للبلاد في جلسة عاصفة، أطلق خلالها نشطاء معارضون قنابل الغاز المسيلة للدموع داخل القاعة، وألقوا قنابل حارقة خارج مبنى البرلمان.
وكانت أحزاب معارضة ترغب في أن يوقف البرلمان التصويت احتجاجا على دور تقي في إبرام اتفاق مع صربيا العام الماضي، يمنح مزيدا من الاستقلالية للأقلية الصربية في كوسوفو.
وقال تقي الذي وصفه محتجون بالخائن وطالبوا بسجنه: "سأعمل دائما في خدمة بلدي وجميع المواطنين وسأحترم الدستور".
وحصل تقي البالغ من العمر 47 عاما على 71 صوتا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا، وسيكون رابع رئيس لكوسوفو في فترة رئاسة من خمس سنوات، لكن المنصب شرفي إلى حد كبير.
وأصيب 21 من رجال الشرطة في شوارع بريشتينا في أثناء جلسة الجمعة، حين استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المحتجين.
ونشأ تقي في إقليم درينتشا وقاد حملة مسلحة ضد القوات الصربية عامي 1998 و1999. وشغل منصب رئيس وزراء كوسوفو حين أعلن الإقليم الاستقلال في 2008.
لكن تقريرا لمجلس أوروبا في 2011 اعتبره زعيما لمجموعة ارتكبت جرائم حرب ضد الصرب خلال حرب كوسوفو. ونفى تقي هذه المزاعم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا يوم السبت إنه يتوقع حدوث “سقطات ” في وقف العمليات القتالية الذي بدأ سريانه عند منتصف الليل بتوقيت دمشق(2200 بتوقيت جرينتش) يوم الجمعة وحث على ضبط النفس عند ردع أي اندلاع جديد للقتال.
وقال دي ميستورا للصحفيين في جنيف بعد إطلاع مجلس الأمن الدولي في نيويورك على الوضع من خلال اتصال عبر الفيديو “هناك فرصة كبيرة علينا أن نتوقعها لحدوث مثل هذه السقطات ” في وقف القتال الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا.
وأضاف أن”النقطة المهمة هي ما إذا كان سيتم السيطرة واحتواء هذه الحوادث بسرعة. هذا سيكون الاختبار.”
وقال إنه وردت تقارير عن وقوع حوادث في دمشق ودرعا في غضون الدقائق القليلة الأولى من وقف القتال والذي بدأ في الساعة 2200 بتوقيت جرينتش ولكن هاتين المدينتين هدأتا بسرعة.
وقال دي ميستورا إن مكتبه يتحرى عن تقرير عن وقوع خرق آخر لكنه لم يدل بتفاصيل . وستلتقي الدول التي تدعم عملية السلام في سوريا يوم السبت في جنيف لتقييم وضع وقف العمليات القتالية.
وقال “دعونا نصلى لنجاح ذلك لأنه بصراحة هذه أفضل فرصة يمكن أن نتخيلها حصل عليها الشعب السوري خلال السنوات الخمس الأخيرة من أجل رؤية شيء أفضل ونتعشم أن يكون شيئا له صلة بالسلام.”
وستتولى الولايات المتحدة وروسيا مراقبة وقف العمليات القتالية عن طريق مراكز في واشنطن وموسكو وعمان ومدينة اللاذقية السورية ومقر الأمم المتحدة في جنيف.
وفي حالة نشوب قتال ستخطر الولايات المتحدة وروسيا الدول الأخرى التي تدعم عملية السلام. وقال دي ميستورا إن اللجوء إلى رد عسكري يجب أن يكون ملاذا أخيرا ومتناسبا.
وإذا تماسك وقف العمليات القتالية فإن دي ميستورا يعتزم بدء جولة ثانية من محادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في السابع من مارس آذار تمتد لمدة ثلاثة أسابيع في المرحلة الأولى.
وستظل أجندة المحادثات هي نفسها كما كانت في الجولة الأولى التي علقها دي ميستورا فجأة في الثالث من فبراير شباط وهي تشكيل حكومة جديدة شاملة ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في غضون 18 شهرا.
وامتنع دي ميستورا عن توضيح ما إذا كان سيتم توجيه دعوة لممثلين أكراد للمشاركة بعد استبعادهم من الجولة الأولى.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
باراك ربيد
وزير الخارجية النرويجي، بورغ براندا، هو احد وزراء الخارجية الاكثر نشاطا في العالم. يشارك ويتفاعل. يده في كل شيء ويد الكل فيه. مثل سلفه في المنصب، فإن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني قريب إلى قلبه. وهو يزور هنا أربع مرات في السنة على الأقل. وهو ضيف دائم في مكتب رئيس الوزراء في القدس وفي المقاطعة في رام الله. علاقاته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طيبة وقريبة. قبل اسبوعين وصل براندا إلى القدس مرة اخرى وجلس مع نتنياهو. أشركه في المزاج السائد في المحادثات التي يجريها مع نظرائه في ارجاء العالم.
«عليك أن تعرف بأن هناك أقاويل من كل الانواع»، قال براندا حسب دبلوماسيين غربيين اطلعوا على تفاصيل اللقاء.
«الفرنسيون يدفعون مبادرتهم لعقد المؤتمر الدولي وأوباما يقترب من نهاية الولاية. فهل تعتقد انه سيترك البيت الابيض دون ان يقول شيئا في الموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني؟ ولعله حتى يدفع إلى الامام قرارا في مجلس الامن. فهذه الامور تبحث الان في كل العالم. يجدر بك أن تأخذ المبادرة وان تفعل شيئا ما الان، طالما كان هذا ممكنا».
نتنياهو لم يعقب حقا. فقد تمتم بشيء ما في أنه لا يعرف ما الذي يعده الأمريكيون، إذا كانوا يعدون شيئا على الاطلاق، واضاف بأنه يأخذ في الحسبان كل الامكانيات. إذا ما راجعنا سنواته السبع في مكتب رئيس الوزراء، يصعب علينا أن نصدق بأنه سيتبنى توصية براندا. ولكن خلف الرد الصاخب من نتنياهو يختبىء عدم يقين حقيقي قائم في القدس بشأن الرغبة أو انعدام الرغبة من الرئيس الأمريكي براك أوباما لأن يخلف إرثا في الموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. روى موظف إسرائيلي كبير بأنه في مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية رسموا عدة سيناريوهات محتملة. الاول هو إلا يفعل أوباما حتى نهاية ولايته شيئا في الموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني باستثناء خطوات لمنع التدهور. والاحتمالية التي يعزونها لتحقق هذا السيناريو ليست عالية. امكانية اخرى هي ان يلقي أوباما خطابا يعرض فيه الرؤيا الأمريكية لحل المسائل الجوهرية للنزاع ـ الحدود، الامن، اللاجئين وتقسيم القدس. ويقوم الخطاب على اساس مسودة اتفاق الاطار التي كاد وزير الخارجية جون كيري ينجح في وضعها في بداية 2014. الاحتمالية التي تنسب لتحقق هذا السيناريو عالية جدا.
غير أن ما يقلق الكثيرين في القدس هو السيناريو الثالث الذي يصبح فيه الخطاب الرئاسي قرارا في مجلس الامن في الامم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة.
وحسب هذا السيناريو، والذي لا ينسبون له في القدس احتمالية عالية وان كانت لا بأس بها، هي أن يعمد أوباما إلى خطوة بين الانتخابات للرئاسة الأمريكية في 8 تشرين الثاني واداء الرئيس او الرئيسة الجديدة اليمين القانونية في 20 كانون الثاني. في هذه الفترة سيكون أوباما متحررا من كل اضطرار سياسي ويتمكن من تحقيق الخطوة بلا معيق.
أول من شخص هذه الامكانية كان السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة رون ديرمر. فقبل نصف سنة، كثيرا قبل أن يطرح أي موظف في الادارة الأمريكية الفكرة على شفتيه رسم ديرمر هذا السيناريو امام بعض من وزراء الحكومة ممن زاروا واشنطن وامام رئيس الوزراء نفسه. إذا قرر أوباما التوجه إلى مثل هذه الخطوة لن تكون لإسرائيل أي امكانية لمنعها. ولا حتى من خلال حلفاء نتنياهو الجمهوريين في الكونغرس.
السبب المركزي لانعدام اليقين في القدس هو انهم في البيت الابيض لم يقرروا حقا. الرئيس أوباما نفسه لم يجرِ حاليا حتى ولا بحث جدي واحد. السفيرة الأمريكية في الامم المتحدة سمانتا باور امتنعت عن كل تناول للموضوع في اثناء زيارتها إلى إسرائيل قبل اسبوعين. ومع ذلك، عندما يجري أوباما بحثا في الموضوع سيكون لها تأثير كبير على قراره.
سيكون للأقوال التي سمعتها ورأتها في إسرائيل وفي السلطة الفلسطينية في زيارتها دور هام في بلورة موقفها.
امكانية خطوة تقرر إرث أوباما في الموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني بحثت بالفعل على مستويات ادنى في البيت الابيض وفي الخارجية الأمريكية ويدور حولها جدال حقيقي. بعض من مستشاري الرئيس يعتقدون بان الموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني هو طريق بلا مخرج وخسارة ان يضيع عليه حتى ولا دقيقة من الـ 11 شهرا المتبقية لأوباما في المنصب.
قسم آخر من مستشاري أوباما وكذا مسؤولون كبار في وزارة الخارجية في واشنطن يعتقدون بان ارث الرئيس الأمريكي في الموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني يجب أن يكون قرارا من مجلس الامن يحدد مبادىء حل النزاع. مثل هذا القرار يحل محل قرار مجلس الامن 242 من العام 1967 وقرار 338 من العام 1973 ويشكل مرجعية جديدة للمسيرة السلمية، يثبت وينص على حل الدولتين ويوضح للإسرائيليين والفلسطينيين ما هي التنازلات التي سيتعين عليهم ان يقدموها إذا ما قرروا ذات يوم في المستقبل بانهم يرغبون في استئناف المسيرة السلمية.
في حالة قرار أوباما اتخاذ خطوة كهذه، فان المفتاح لنجاحه سيكون صيغة القرار التي ترفع للتصويت. إذا احب الطرفان القرار فمعنى الامر انه فارغ من المضمون. إذا ما احتفل احد الطرفين واعلن الاخر الحداد، فان هذا سيكون قرارا غير متوازن. إذا كره الطرفان القرار ورفضوه، فالمعنى هو أن هذا قرار جيد يركز بالضبط على تلك التنازلات التي ليسا معنيين بتقديمها. بالنسبة للإسرائيليين فان التنازل سيكون اقامة الحدود على اساس خطوط 67 مع تبادل للاراضي وكون القدس عاصمة الدولتين. بالنسبة للفلسطينيين سيكون التنازل الاعتراف بإسرائيل كالدولة القومية للشعب اليهودي وتصفية امكانية العودة الجماعية للاجئين إلى إسرائيل.
التخوف في القدس من خطوة أمريكية في مجلس الامن في الموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني خلق شكا كبيرا تجاه البيان الذي نشره قبل اسبوع وزراء خارجية الرباعية وقالوا فيه انهم قرروا وضع تقرير عن الجمود في المسيرة السلمية يتضمن ايضا توصيات للعمل. وقال موظف إسرائيلي كبير يعنى بالمسألة ان ذاك التقرير البيروقراطي ظاهرا وتوقيت نشره، حسب الجدول الزمني للادارة الأمريكية، من شأنهما ان يتبينا كتمهيد للتربة لخطوة دولية في مجلس الامن.
إلى جانب الافكار عن إرث أوباما، الانشغال بإسرائيل في البيت الابيض يتركز هذه الايام على محاولات اتمام اتفاق المساعدات الأمنية للعقد القادم. السفير الأمريكي في إسرائيل دان شبيرو ووزير الدفاع موشيه يعلون أعربا عن تفاؤلهما من احتمالات التوصل إلى اتفاق في الاشهر القادمة. ومع ذلك، فان الخلافات الاساسية بين الطرفين، سواء على الحجم المالي للاتفاق أم على الشروط المرفقة به بقيت على حالها.
في الاسابيع القريبة القادمة ستعقد سلسلة من اللقاءات على أعلى المستويات بين الطرفين في محاولة لاحداث اختراق. فنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن سيصل إلى إسرائيل في 7 اذار. بعد بضعة ايام من ذلك يسافر وزير الدفاع يعلون إلى واشنطن لاجراء محادثات على الاتفاق الامني وقبيل 20 اذار يصل نتنياهو نفسه إلى مؤتمر اللوبي الإسرائيلي ايباك إلى واشنطن. ويعتزم نتنياهو الوصول إلى واشنطن في اليوم الذي يطير فيه أوباما في زيارة تاريخية إلى كوبا.
من شبه المؤكد ان رئيس الوزراء سيبكر زيارته بعدة ايام كي يعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي كي يجمل الاتفاق الامني. ويفهم الطرفان بان المصلحة المشتركة هي الاتفاق على تفاصيل مذكرة التفاهم الامني قبل نهاية ولاية أوباما. لشدة الاسف، فان تجربة الماضي للعلاقات بين نتنياهو وأوباما في السنوات السبعة الاخيرة تفيد بان ما من شأنه ان يتشوش، غير مرة يتشوش حقا.
هآرتس 26/2/2016
صحف عبرية
- Details