أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت صحيفة أمريكية، إن الهجمات التي شنها تنظيم "داعش" على بغداد، أمس الأحد، توضح أن هذا التنظيم ما يزال لديه القدرة على شل حركة العاصمة وهزها بالكامل.
وفجر تنظيم داعش سيارتين في مدينة الصدر شرق بغداد، أمس الأحد؛ ما أدى إلى مصرع 70 شخصاً وإصابة العشرات، ونقلت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن مصدر في وزارة الدفاع العراقية قوله إن التنظيم شن هجوماً بست سيارات مفخخة على منطقة أبو غريب غرب العاصمة بغداد، ونجح التنظيم في الاستيلاء على صومعة حبوب.
وأشارت الواشنطن بوست إلى أن هجوم أبو غريب يعد الأكثر أهمية منذ أكثر من عام، كما أنه جاء رغم الحديث عن استعدادات القوات الأمنية العراقية لإبعاد التنظيم عن مناطق غرب العاصمة بغداد.
وفقد قرابة التنظيم نحو 30% من الأراضي التي كان يسيطر عليها منذ أن بدأت عملياته للسيطرة على الأرض عام 2014، حيث اعتبر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن ما قام به التنظيم، جاء نتيجة الضغط الذي يتعرض له التنظيم.
وتظهر العمليات الأخيرة التي شنها التنظيم قدرته على شن عمليات كبيرة، وشل الحركة في العاصمة، في وقت يجري التخطيط فيه لاستعادة مدينة الفلوجة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومتراً إلى الغرب من بغداد، كما تجري خطط موسعة لاستعادة مدينة الموصل في شمال العراق التي سيطر عليها التنظيم منذ يونيو/حزيران عام 2014.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف دبلوماسي يمني، عن أسرار اتفاق تقاسم اليمن بين ميليشيا الحوثي والمخلوع عبد الله صالح، برعاية إيرانية ومباركة ميليشيات لبنانية وعراقية، تعمل وفق أجندات طائفية.
وقال مؤسس ورئيس حركة رفض اليمنية، موسى العيزقي أن "دبلوماسياً يمنياً رفيع المستوى يقيم في لبنان، كشف له أسرار كثيرة مكنت الحوثيين من دخول صنعاء والاستيلاء على بعض المدن والمحافظات اليمنية".
ونقل العيزقي عن الدبلوماسي قوله إن "اتفاقاً من خلف الكواليس "حوثياً حراكياً صالحياً" وقع لتقاسم اليمن برعاية إيرانية ودعم ميليشيا حزب الله، وبإسناد من الميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية، بحيث يكون الشمال تحت السيطرة الحوثية "دينياً ومرجعياً" والصالحية "سياسياً" والجنوب تحت السيطرة الحراكية.
وأوضح العيزقي بحسب صحيفة الشرق الاوسط أن تنفيذ هذا المخطط يضمن لإيران دولتين يمنيتين شمالية شيعية وجنوبية موالية، والأهم من هذا كله إثارة القلاقل على الحدود الجنوبية للسعودية، والوصول إلى باب المندب الذي تراه إيران أهم من حصولها على البرنامج النووي.
وأكد العيزقي إن "دخول الحوثيين صنعاء لم يكن صدفة، بل هو نتاج لسلسلة من الاتفاقات واللقاءات المشبوهة التي وقعت في بيروت وطهران وبغداد، وبتوجيهات مباشرة من عناصر في نظام المخلوع عبد الله صالح، الحالم بالعودة إلى السلطة في اليمن من جديد، ولو من خلال نجله أحمد، والانتقام من غرمائه السياسيين".
من جهته، صادق العميد ركن سمير الحاج، مستشار رئيس الأركان والمتحدث باسم الجيش اليمني، على صحة الرواية، واقتراب السيناريو الذي طرحه المصدر الدبلوماسي مما حدث على أرض الواقع، مرجحاً أن السقوط المدوي والسريع الذي حدث لصنعاء واللافت للانتباه ناتج عن المخطط الصفوي.
وأكد الحاج ورود معلومات للجيش اليمني عن اتفاقات لثلاثة أطراف (حوثي - حراكي - صالحي)، بتسليم صالح للمعسكرات ومخازن الأسلحة وجميع مقدرات الدولة والجيش لكل من الحوثيين ومجاميع كانت تنشد الانفصال عبر انهيار صنعاء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن ما وصلت اليه التحقيقات الأمنية التي أُجريت مع عناصر الخلية الإيرانية المتهمة بالتجسس في السعودية، وهو ان الخلية كانت تتواصل مع المرجع الديني علي السيستاني لإنشاء مركز خاص لأتباعه في مكة المكرمة وزيادة عددهم، وايضا تواصل عناصر الخلية مع نحو 24 موظفًا إيرانيًا في السعودية غالبيتهم في مواقع دبلوماسية.
وقالت الصحيفة ان مصادر سعودية مطلعة قد كشفت عن مشاركة سفارة إيران في الرياض، وقنصليتها في جدة، والمندوبية الإيرانية في منظمة التعاون الإسلامي، في عملية التجسس، ودعموا عناصر الشبكة، عبر عقد لقاءات معهم في مواقع مختلفة مثل منازلهم وأخرى في سياراتهم.
وتشير المصادر بأن الاستخبارات الإيرانية وفرت مبالغ مالية مقطوعة، ومرتبات شهرية منتظمة، دفعت لعناصر الخلية كإيجارات لمنازلهم، إضافة إلى ترتيب لقاءات بين عناصر الخلية مع جهات عليا في إيران، مثل مرشد الجمهورية علي خامنئي، ولقاءات أخرى خارج إيران مثل لبنان وتركيا وماليزيا والصين.
واستخدمت خلية التجسس العملات الأجنبية في صرف المغريات التي تقدم إلى الجواسيس في السعودية، حيث ساهم محلل اقتصادي يعمل في أحد البنوك، على مساعدة الاستخبارات الإيرانية في عملية التحايل على العملات وتحويلها من الريال الإيراني إلى الريال السعودي، وذلك عبر نقلها في حقائب دبلوماسية من عناصر السفارة الإيرانية في الرياض، إلى طهران.
وكشفت المصادر، عن أن أحد عناصر الخلية (المكونة من 30 سعوديا وآخر إيراني وأفغاني)، وهو سعودي متفرغ لأداء الدروس الدينية (45 عامًا)، كان يلتقي في إيران مع مطلوبين ضمن قوائم الإرهاب الدولية لدورهم في استهداف مجمع سكني يقطن فيه عسكريون أميركيون في منطقة الخبر السعودية عام 1996. وهؤلاء المطلوبون هم إبراهيم اليعقوب، وعبد الكريم الناصر، وأبو جعفر محمد الحسين المعروف بمحمد الصايغ، وأحمد المغسّل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ناشدت الأمم المتحدة أطراف النزاع المسلح في سوريا رفع الحصار المفروض عن مختلف المناطق المأهولة وعدم عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لايركي الاثنين 29 فبراير/شباط إن الأمم المتحدة ستجري خلال الأيام القليلة القادمة عملية واسعة النطاق لإيصال المساعدة إلى 154 ألف سوري في المناطق المحاصرة.
وأضاف لايركي عبر تصريح صحفي في جنيف: "تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى رفع الحصار فورا المفروض على المدن التي يسكن فيها قرابة 500 ألف نسمة".
وأكد لايركي استعداد الأمم المتحدة لتقديم المساعدات خلال الربع الأول من العام الجاري لـ 1.7 مليون شخص في مناطق سوريا التي يصعب الوصول إليها، مضيفا أن المنظمة تنتظر حاليا موافقة أطراف النزاع للشروع في إيصال المساعدات.
وسبق للأمم المتحدة أن أوضحت أنه من المخطط إيصال المساعدات يوم الاثنين إلى المعضمية، ليتم يوم الأربعاء نقل المساعدات إلى لزبداني ومضايا والفوعة وكفريا.
ومن المقرر نقل شحنة من المساعدات إلى كفر بطنا يوم الجمعة المقبل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وجه الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" تحذيرا من مخططات أطراف "لم يذكر اسمها"، لإنشاء دويلة في مدينة اللاذقية السورية، موضحا أن تركيا لن تسمح بوجود أي قوة عسكرية على حدودها مع سوريا.
واكد أردوغان اثناء المؤتمر الصحفي في مدينة إسطنبول امس الأحد، على أن تركيا ستتصدى لأي محاولة من وحدات حماية الشعب الكردية لإقامة منطقة حكم ذاتي لها شمالي سوريا.
وتأتي تصريحات أردوغان بعد يوم من تحذير رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" من أن تركيا لن تسمح بتقسيم المنطقة مجددا على نهج سايكس بيكو، وأنها ستتصدى لمحاولات إضعاف تركيا وإسكاتها.
واشار أوغلو في كلمته أمام ممثلي منظمات المجتمع المدني في مدينة بينغول جنوبي شرقي تركيا، بإن هناك جهودا كبيرة من أنقرة "لإعادة توحيد هذه المنطقة مجددا، ونتصدى للذين يحاولون تقسيمها إلى مناطق أصغر من العراق وسوريا مثلما في سايكس بيكو".
وقال أن حكومته ستتصدى أيضا لمحاولات "تقسيم تركيا إلى أجزاء صغيرة بحيث لا يخرج منها صوت يقول إن العالم أكبر من الدول الخمس الكبرى، ولا ترفع صوتها مجددا ضد أي ظلم في العالم. كل هدفهم إضعاف تركيا ولن نسمح بذلك".
وهناك استنفار في المناطق الواقعة على الحدود التركية السورية بصفوف القوات التركية منذ التقدم الأخير لوحدات حماية الشعب الكردية على حساب قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي.
وأقامت الحكومة التركية نقاط مراقبة جديدة وتحصينات عسكرية أقامتها قوات مسلحة على طول الحدود السورية تحسبا لأي جديد.
- Details