أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أبدى مستشار وزير الخارجية الإيراني، “علي خرم”، قلق بلاده على مصير الاتفاق النووي في حال تمكن المرشح الجمهوري دونالد ترامب، من الفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأضاف “بلا شك فإن الشعب الأمريكي سيعاني من السياسة الخاطئة التي سينتهجها الحزب الجمهوري”.
وقال خرم في مقابلة صحفية، أمس الأربعاء، إن “دونالد ترامب سيكون أكثر شدة من الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش تجاه قضايا المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني”، متوقعا فوز ترامب على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية.
وتابع مستشار وزير الخارجية الإيراني، “ليست إيران وحدها قلقة من فوز ترامب، بل إن روسيا والصين والاتحاد الأوروبي لديهم مخاوف من حصول هذا الأمر”، مشيراً إلى أن “العلاقات الإيرانية الغربية وكذلك المواضيع المرتبطة بالملف النووي ستشهد تشدداً أكثر في حال فوز ترامب”.
وختم المسؤول الإيراني قوله، إن “أفضل وقت منح للحكومة الإيرانية في ترتيب علاقاتها مع الغرب أو أمريكا هو في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، والرئيس القادم لكن يكون جيداً في تعامله مع طهران”.
واستطاعت إيران في عهد الرئيس باراك أوباما، الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن والدول الغربية لإبرام الاتفاق النووي في يوليو الماضي، الذي دخل حيز التنفيذ في يناير من العام الجاري.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت وثيقة تعود لمكتب ما يسمى "منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية" عن تعليمات جديدة تنص على أن إسرائيل تسمح لسكان قطاع غزة بالخروج إلى الخارج ، ولكن بشروط تمنعهم من العودة مدة عام على الأقل.
وبحسب الوثيقة فإن الخروج يكون عن طريق معبر الملك حسين الحدودي مع الأردن (اللينبي)، ولكن بشرط عدم العود بنفس الطريق لمدة عام على الأقل.
كما تتضمن الوثيقة، التي كتبت عنها الصحافية عميرة هس في صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الخميس، تحديد العدد، بحيث لا يزيد عن مائة أسبوعيا، وبشرط أن يكون لأحد الأسباب التالية "علاج طبي خاص، أو اجتماعات خاصة، أو طلاب الدراسات العليا خارج البلاد".
ويتضح أن هذا القرار يعتبر تغييرا لسياسة استمرت نحو 20 عاما، حيث أن إسرائيل تمنع منذ العام 1997 سفر سكان قطاع غزة إلى الخارج د والعودة عن طريق المعبر الأردني، أي عن طريق الضفة الغربية.
كما يتضح، أنه على أرض الواقع فإن اشتراط المكوث في الخارج لمدة سنة على الأقل، يعتبر عاملا رادعا، حيث أن العودة إلى قطاع غزة عن طريق مصر ومعبر رفح تكاد تكون غير قائمة.
وهذه التعليمات الجديدة تظهر في وثيقة خاصة بـ"دخول الفلسطينيين إلى إسرائيل"، والتي نشرت في موقع منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في نهاية شهر شباط/ فبراير الماضي.
وجاء في التعليمات الجديدة أن "كل مواطن في قطاع غزة معني بالدخول إلى إسرائيل والضفة الغربية لغرض التوجه إلى الخارج لأهداف شخصية مختلفة، يمكنه ذلك، ولكن بشرط أن يتعهد كتابيا بعدم العودة عن طريق إسرائيل إلى قطاع غزة خلال سنة، وفقط بعد إجراء فحص أمني مفصل".
وتشترط الوثيقة أيضا على مقدم الطلب أن يحصل على مصادقة الأردن على عبور أراضيها، كما أن السفر إلى المعبر يكون بمجموعات فقط، وبمرافقة عسكرية أو بمرافقة ممثل رسمي عن السلطة الفلسطينية.
وجاء أن المتحدثة باسم منسق عمليات الحكومة أبلغت "رئيس هئية الشؤون المدنية الفلسطينية" بهذه التغييرات.
ونقل عن مسؤول فلسطيني في اللجنة ذاتها، في رام الله، قوله إنه تم إبلاغ اللجنة بذلك قبل أسبوعين. واعتبر التغييرات على أنها "تحسن" يستفيد منه من يعيش خارج البلاد وعلق في قطاع غزة بعد زيارته لها أو من ينوي الزواج خارج القطاع، أو من يخطط لسفرة طويلة.
تجدر الإشارة إلى أن مصر أغلقت معبر رفح في تموز/يوليو من العام 2013، وتم عزل نحو 1.8 مليون فلسطيني بذلك عن العالم.
كما تجدر الإشارة إلى أنه حتى العام 1991 كان يسمح للفلسطينيين، من قطاع غزة والضفة، بالدخول إلى داخل الخط الأخضر والتحرك بحرية بين الضفة وغزة، كما كان بالإمكان السفر إلى خارج البلاد عن طريق رفح أو معبر الملك حسين أو مطار اللد.
وبعد العام 1991 بدأت بفرض قيود على الحركة، ومنعت الفلسطينيين بشكل جارف من الدخول أو السفر عن طريقها، كما بدأت بشكل تدريجي بفصل قطاغ غزة عن الضفة الغربية، رغم توقيعها على بند في اتفاقية أوسلو ينص على أن قطاع غزة والضفة الغربية هما وحدة جغرافية واحدة.
وفي العام 2000 فرضت قيود جديدة على قطاع غزة للعبور عن طريق معبر بيت حانون (إيرز)، ومنع الطلاب الغزيون من الدراسة في جامعات الضفة. وفي العام 2005، وبعد تنفيذ خطة "فك الارتباط"، منع الغزيون من العمل داخل إسرائيل.
وفي العام 2007 فرضت إسرائيل الحصار الشامل على قطاع غزة
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وقال مستشار وزير الدفاع السعودي، المتحدث باسم قوات التحالف العربي أحمد عسيري، إن شخصيات قبلية واجتماعية، سعت لإيجاد حالة من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للسعودية، لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات، وقد استجابت قوات التحالف لذلك عبر منفذ علب الحدودي.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن عسيري، أن "الشخصيات القبلية والاجتماعية حضرت للتهدئة، وليس للتفاوض أو للهدنة، بل وساطة تأتي في أجواء للتهدئة في المناطق التي تتعرض للعمليات، وفي الوقت نفسه سمحت بدخول المواد الإغاثية والطبية إلى القرى المتضررة، وأن أهل تلك القرى لا ذنب لهم وليسوا مقاتلين".
وأضاف أننا "استجبنا لتلك الخطوات، ونشجع مثلها، وإذا كانت مثل هذه الطرق سوف تأتي بالحل السياسي والنهائي، الذي يعيد الأمن والاستقرار إلى اليمن، فمرحبا بمثل هذا النوع من الخطوات الإيجابية".
وأوضح عسيري"التواصل مع القبائل اليمنية، وهم لهم دور، والجميع يعرف تركيبة اليمن الجغرافية، وأن القبيلة لها دور محوري وأساسي، وهؤلاء من بداية العمليات، ونحن نناشد أعيان وشيوخ القبائل أن يكون لهم دور إيجابي في أكثر من حدث، وإذا كان هناك دور إيجابي يجب أن نتعاطى بكل إيجابية ونشجع مثل هذا الدور".
وأكدت قوات التحالف لدعم الشرعية اليمنية، أنه لا مسار في إنهاء الأزمة السياسية باليمن، غير مسار الأمم المتحدة، والحكومة الشرعية، والقرار الأممي "2216".
هذا وتمت خلال التهدثة استعادة المعتقل السعودي العريف جابر أسعد الكعبي، وتسليم سبعة أشخاص يمنيين تم القبض عليهم في مناطق العمليات بالقرب من الحدود السعودية الجنوبية. وقد أعربت قيادة قوات التحالف عن ترحيبها باستمرار حالة التهدئة في إطار تطبيقها لخطة "إعادة الأمل"، بما يسهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة، وفق قرار مجلس الأمن"2216".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الأردن صباح الخميس، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تتناول عدة ملفات في المنطقة أبرزها الملف السوري وجهود إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وحطّت طائرة بايدن في مطار ماركا العسكري شرقيّ العاصمة عمّان، عند الساعة (10.55) صباحاً بتوقيت الأردن (8.55 تغ) وكان في استقباله أمين عمّان عقل بلتاجي ومحافظ العاصمة خالد أبو زيد والسفيرة الأمريكية لدى الأردن إليس ويلز، بحسب مراسل “الأناضول”.
ووفق بيان صادر عن البيت الأبيض فإن الملك عبد الله وبايدن سيبحثان في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان (في وقت لاحق اليوم)، تطورات الملف السوري، وآخر الجهود المتعلقة بمحاولات إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ووصل بايدن إلى الأردن، قادماً من الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أجرى مباحثات منفصلة مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقبلها كان في الإمارات في إطار جولته الشرق أوسطية.
وقال بايدن في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو الأربعاء، إنه يجب الحفاظ على التفوق العسكري الإقليمي لإسرائيل كمًا وكيفًا، مؤكدا التزام بلاده بضمان أن تكون إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة كل التهديدات الخطيرة والاحتفاظ بتفوقها.
وتأتي زيارة بايدن بعد أيام من كشف مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يدرس عدة خيارات بهدف الدفع باتجاه إحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما، بحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكان قولهم إن من بين الخيارات المطروحة الضغط على إسرائيل لتجميد البناء في المستوطنات والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
علق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ساخرا على فضيحة المنشطات التي استهدفت الرياضيين الروس، قائلا إنه لن يستغرب إن وجهت اتهامات مماثلة إلى الدبلوماسيين والعسكريين الروس.
ونقلت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية الخميس 10 مارس/آذار عن لافروف قوله في مقابلة خص بها قناة "رين تي في" الروسية: "إنني لن أستغرب في حال وجه البعض التهم إلى سلاح الجو الروسي والدبلوماسية الروسية، باعتبار أن الدبلوماسيين والعسكريين الروس يتعاطون المنشطات أيضا لدى عملهم (بشأن سوريا)، فسيطالب بمنع مشاركتهم في العمليات الدولية بناء على ذلك".
وسبق للسلطات الرياضية أن أعلنت خلال الأيام القليلة الماضية عن إبعاد عدد من الرياضيين الروس البارزين عن المسابقات بسبب تعاطيهم عقار "ميلدونيوم" الذي تم إدراجه على قائمة المنشطات المحظورة بدءا من 1 يناير/كانون الثاني. ويقول الرياضيون، وبينهم لاعبة التنس ماريا شارابوفا، والبطلة الأولمبية للرقص الفني على الجليد يكاترينا بوبروفا، والبطل الأولمبي لمسابقات التزحلق في المضمار القصير سيميون يليستراتوف، وبطل العالم في التزحلق السريع على الجليد بافل كوليجنيكوف، ولاعب الكرة الطائرة ألكسندر ماركين، ولاعب البياتلون إدوارد لاتيبوف، إنهم لم يعرفوا عن فرض الحظر على "ميلدونيوم" أو كانوا يتعاطون العقاقير تنفيذا لتوصيات الأطباء دون أن يعرفوا بطبيعة المادة.
بدوره أوضح وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو الخميس، أن الرياضيين الروس كانوا يتعاطون عقاقير تحتوي على "ميلدونيوم" نظرا لكونها أرخص من مثيلاتها الغربية. ووصف المادة بأنها عقار عادي "داعم"، وأعرب عن استغرابه لعدم إدراج المثيلات الغربية لهذه المادة على قائمة المنشطات المحظورة.
لكنه دعا الرياضيين الروس إلى الكف عن مناقشة الموضوع، والكف عن تعاطي العقاقير المحظورة حسب قائمة وكالة مكافحة المنشطات "وادا"، ودعا الأجهزة الأمنية الروسية إلى فتح تحقيق في فضيحة المنشطات الجديدة.
صحيفة: السلطات الأمريكية بادرت إلى حظر مادة "ميلدونيوم"
بدورها كشفت صحيفة " USA Today " أن قرار وكالة "وادا" بإدراج "ميلدونيوم" على قائمة المواد المحظورة جاء استجابة لمبادرة الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات.
وأوضحت الصحيفة أن الوكالة الأمريكية علمت في عام 2014 أن عددا كبيرا من الرياضيين من دول شرق أوروبا يتعاطون هذه المادة وطرحت مبادرة بشأن حظرها خلال اجتماع عام لـ "وادا" عقد في أراضي الولايات المتحدة.
- Details