أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت محطة تلفزيون سي.إن.إن نقلا عن مسؤولين أمريكيين، الاثنين، إن عمر الشيشاني القيادي البارز بتنظيم الدولة توفي متأثرا بجروح كان أصيب بها في ضربة جوية أمريكية في سوريا الأسبوع الماضي.
وأبلغ مسؤولون أمريكيون رويترز الأسبوع الماضي أن الشيشاني، الذي تصفه وزارة الدفاع الأمريكية بأنه "وزير الحرب" بالجماعة المتشددة، جرى استهدافه قرب بلدة الشدادي في شمال شرق سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي إن الشيشاني أصيب بجروح بالغة، لكنه لم يقتل، وجرى نقله إلى قاعدة عمليات التنظيم في الرقة للعلاج.
يشار إلى أن "عمر الشيشاني"، واسمه الحقيقي طرخان باتيرشفيلي، ولد في العام 1986 في قرية بيركياني في وادي بانكيسي بجورجيا، وخدم في الجيش الجورجي الخدمة الإجبارية بين عامي 2006 و2007.
وبعد أن أنهى خدمته في أبخازيا المتنازع عليها بين روسيا وجورجيا، وقع بدايات عام 2008 عقدا لينضم إلى الجيش الجورجي في كتيبة الرماة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جدد السفير البريطاني لدى القاهرة، جون كاسن، الاثنين، الحديث عن مخاوف بلاده بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.
وقال "كاسن" في تغريدة عبر صفحته الرسمية بموقع "تويتر"، إن "تصريح بريطانيا في الأمم المتحدة يعبر عن القلق الشديد إزاء تقارير الاعتقالات والتعذيب وأوضاع المجتمع المدني في مصر".
والخميس الماضي، قالت بريطانيا، في كلمتها خلال انعقاد مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، إنها "تشعر بقلق بالغ بشأن مصر، إزاء احتجاز نشطاء المجتمع السياسي والمدني والصحفيين والوفيات وتقارير عن التعذيب في مخافر الشرطة والسجون، والتضييق المستمر من القضاء للمجتمع المدني بالعمل بحرية".
وحينها أكدت بريطانيا أن "احترام حقوق الإنسان هو أمر أساسي لاستقرار مصر على المدى الطويل".
وكان البرلمان الأوروبي اعتبر في بيان، الخميس الماضي، عقب جلسة لأعضائه، أن "حادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بالقاهرة، (التي أدانها بشدة)، ليس حادثا معزولا، وإنما يأتي في سياق حوادث تعذيب واعتقال وقتل واختفاء قسري شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة"، داعيا لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك الهجمات الأمنية ضد من يدافع عنها.
وأصدر عدد من نواب البرلمان الأوروبي، خلال الجلسة ذاتها، توصية إلى البرلمان ودول الاتحاد الأوروبي تدعوه إلى حظر مساعداته إلى مصر، وذلك على خلفية مقتل طالب الماجستير الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة قبل نحو شهر.
يذكر أن الشاب جوليو ريجيني (28 عاما، طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج)، كان متواجدا في القاهرة منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 كانون الثاني/ يناير الماضي في حي الدقي بمدينة الجيزة، غربي القاهرة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل العثور على جثته بعد 10 أيام في إحدى الطرق غربي العاصمة المصرية.
ونفت الداخلية المصرية، في بيانات سابقة وتصريحات لمسؤوليها، أن يكون لأجهزتها أي صلة بالحادث، كما أعلنت عن فتح تحقيق في الموضوع، دون أن يعلن عن نتائجه حتى اليوم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الكاتب، جورج سمعان، إنه مهما طال طريق عناد عبد الملك الحوثي، زعيم المليشيا الانقلابية في اليمن؛ فإن نهاية الطريق ستصل به لا محالة إلى الاعتراف بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، إلا إذا كان الحوثي يريد الانتحار السياسي.
ويوضح الكاتب فى مقاله، "متى يُقدم الحوثي على تجرع السم؟"، المنشور بصحيفة الحياة اللندنية، أن عبد الملك الحوثي ربما بات مقتنعاً بانسداد الأفق أمام مشروعه، ولن يبقى سوى التوجه نحو المملكة العربية السعودية عبر الاعتراف بالشرعية اليمنية، وربما اقتنع أن طهران عاجزة عن مساعدته، كما أن أهل محافظته صعدة يعانون من الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات، ولم تعد تنفع حليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح مناورة أو مغامرة.
ويؤكد سمعان، أنه مهما تأخر الحل فإن تسليم الحوثي بالواقع لا مفر منه عاجلاً أم آجلاً، وكان عليه أن يحسب من البداية تبعات انضمامه إلى مشروع يستهدف أولاً وأخيراً المملكة العربية السعوديةوشبه الجزيرة العربية، أكثر مما يستهدف استجابة طموحاته لحكم اليمن.
وكان عليه أن يدرك استحالة قبول السعودية أو تهاونها حيال قيام ميليشيا تهدد حدودها.
ووجه الكاتب تحذيرا شديدا لزعيم الحوثيين، قائلا له: "المهم ألا يتأخر زعيم أنصار الله كثيراً قبل أن يدرك جيداً أن حركته لا تمثل الرقم الحيوي الذي يمثله حزب الله، وكذلك نظام الرئيس بشار الأسد في استراتيجية إيران".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رصدت إحصائية حديثة انتهاكات مليشيات الحوثي في تعز، بعد سيطرة قوات التحالف والقوات الشرعية باليمن على المدينة وتحريرها من الميليشيات الحوثية.
وأظهرت الإحصائية أن الحوثي والمخلوع تسببا في تدمير ٣٨ مستشفى بمدينة تعز وتدمير ١٥٢ مدرسة وحرمان ٢٠٠ ألف طالب وطالبة من التعليم، كما تسببا في إغلاق جامعة تعز وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، ما أثر على ٣٠ ألف طالب وطالبة.
وبينت الإحصائية ذاتها أن الميليشيات الحوثية تسببت في تدمير ٨٦ مركزاً خدمياً وتدمير ١٦٦٨ منزلاً. وتعتبر تعز أكبر المدن في اليمن تكبدت خسائر بشرية حيث راح فيها ١٥٢٩ شهيداً و١٠٢ سيدة استشهدت وكذلك ٢٢١ طفلا، كما جرح ٧٧٤٢ جريحاً بينهم ٣٦٠ سيدة و ٧٨٢ طفلاً.
كما سجلت محافظة تعز أكبر عدد من حالات سقوط القتلى والجرحى وسط المدنيين في عموم المحافظات اليمنية منذ بداية الحرب؛ حيث وصل عدد القتلى وفق آخر إحصائية إلى 1529 قتيلاً من بينهم 102 امرأة ، و221 طفلاً، أما عدد الجرحي فبلغ 7 آلاف و742 جريحاً، من بينهم 360 امرأة و782 طفلاً.
أما عدد المحتجزين خارج القانون فقد وصل إلى 341 شخصاً، فضلاً عن حالات الاختفاء القصري.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توقعت دراسة أجرتها شركة في مجال التوظيف عبر الانترنت في منطقة الخليج والشرق الأوسط، أن يكون متوسط زيادة الرواتب في المملكة و دول الخليج في عام 2016 الأدنى بالمقارنة مع أي عام آخر خلال السنوات العشر الماضية.
وبالرغم من ارتفاع تكاليف المعيشة الناجم عن خفض الدعم الحكومي،توقع تقرير شركة جلف تالنت أن تكون الزيادة الحقيقية في الرواتب مقارنة بصافي التضخم أقل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة.
واستندت "جلف تالنت" في التقرير البحثي على استبيان قامت به شمل آراء 700 رب عمل و 25,000 مهني في دول مجلس التعاون الخليجي الست. واعتمادًا على نتائج الاستبيان، وجدت الدراسة أنه من المتوقع أن ترتفع الرواتب في دول الخليج بنسبة 5.2 في المائة في عام 2016، منخفضة من نسبة 5.7 في المائة في السنة الماضية.
ومن المتوقع أن تتصدر المملكة أعلى معدلات الزيادة في الأجور على مستوى المنطقة هذا العام، بنسبة 5.9 في المائة. ولكن مع ارتفاع معدلات التضخم في المملكة، والذي من المُتوقع أن يبلغ 4.7 في المائة في عام 2016، سيبلغ متوسط الأجر الحقيقي صافي التضخم 1.2 بالمائة فقط.
وتأتي الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية في زيادة الرواتب في المنطقة بنسبة 5.3 في المائة، تليها دولة قطر بنسبة 4.7 في المائة، ثم دولة الكويت وسلطنة عُمان.
ويعتبر متوسط زيادة الرواتب في مملكة البحرين هو الأسوأ بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث من المتوقع أن يبلغ 3.7 في المائة، ما يعني مطابقة هذا المتوسط لمعدل التضخم المتوقع تمامًا، ويترك العاملين بدون أي زيادة صافية في قدراتهم الشرائية.
وأشارت دراسة إلى أنه على الرغم من التباطؤ الملحوظ، لا يزال الوضع في دول الخليج العربي أكثر استقرارًا على نحو لافت مقارنة بمعظم الاقتصادات الأخرى المعتمدة على النفط.
وشملت الدراسة أيضاً أكثر من 60 مقابلة مع تنفيذيين ومتخصصين في مجال الموارد البشرية. وأجريت هذه المقابلات في الفترة من شهر ديسمبر 2015 إلى فبراير 2016.
- Details