أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية في محادثات جنيف للصحفيين يوم الاثنين إن الحكومة قدمت وثيقة بعنوان "العناصر الأساسية لحل سياسي" إلى ستافان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة في محادثات السلام.
وأضاف بعد الجلسة الافتتاحية للمحادثات أنه عقد اجتماعا إيجابيا وبناء مع وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا الذي قال عقب الاجتماع إنه تم طرح بعض الأفكار خلال محادثات السلام السورية التي بدأت يوم الاثنين.
وقال دي ميستورا إن الاجتماع الأول كان تحضيريا وإنه سيتم عقد اجتماع آخر مع وفد الحكومة يوم الأربعاء يركز على القضايا الرئيسية.
ولدى سؤاله عن الهوة بين مفاوضي الحكومة والمعارضة فيما يتعلق بمسألة الانتقال السياسي في سوريا أجاب بأن المفاوضات ومحادثات السلام دائما ما تبدأ بتصريحات قوية أو رنانة.
ميستورا الحرب بديل السلام
قال مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا يوم الاثنين إن سوريا تواجه لحظة الحقيقة وذلك خلال افتتاحه لأولى ثلاث جولات من المحادثات التي تهدف إلى التفاوض على الانتقال السياسي والتوصل إلى "خارطة طريق واضحة" لمستقبل سوريا.
وأضاف أنه لا توجد "خطة بديلة" سوى العودة إلى الحرب وطلب الاستماع إلى جميع الأطراف لكنه قال إنه لن يتردد في طلب تدخل القوى الكبرى بقيادة الولايات المتحدة وروسيا إذا تعثرت المحادثات.
وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي "إذا لم نر في هذه المحادثات أو في الجولات القادمة أي بادرة على الاستعداد للتفاوض... فإننا سنحيل الأمر مرة أخرى إلى من لهم تأثير أي روسيا الاتحادية والولايات المتحدة... ومجلس الأمن الدولي."
وهذه المحادثات الأولى منذ أكثر من عامين وتجرى في ظل وقف لم يسبق له مثيل للعمليات القتالية برعاية واشنطن وموسكو وبموافقة الحكومة السورية ومعظم خصوم الرئيس بشار الأسد.
ونجحت الهدنة وهي الأولى من نوعها في الحرب المستمرة منذ خمس سنوات في الحد كثيرا من القتال خلال الأسبوعين الماضيين مما أحيا الآمال في أن تتمكن هذه المبادرة الدبلوماسية من تحقيق ما فشلت فيه كل الجهود السابقة. وتم الاتفاق على وقف القتال بعد أن ألغى دي ميستورا محاولة سابقة لإجراء محادثات الشهر الماضي.
ويجب أن تركز المحادثات على الانتقال السياسي الذي وصفه دي ميستورا بأنه "أم القضايا" فيما ستتولى مجموعات عمل منفصلة القضايا الإنسانية ووقف الأعمال القتالية.
والتزمت كل الأطراف التي تحضر المحادثات بانتقال سياسي سيعقب الحرب لكن مواقف الأسد وخصومه تتباين بشكل جذري حول ما يعنيه هذا الانتقال وما إذا كان يشمل رحيل الرئيس عن السلطة.
وستنتهي الجولة الأولى من المحادثات في 24 مارس آذار تقريبا وتعقبها فترة راحة لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام ثم تجرى جولة ثانية لمدة أسبوعين على الأقل ثم فترة راحة أخرى تعقبها جولة ثالثة.
وقال دي ميستورا "نعتقد أنه بحلول ذلك الحين يجب أن تكون لدينا على الأقل خارطة طريق واضحة. لا أقول اتفاقا بل خارطة طريق واضحة لأن هذا هو ما تتوقعه سوريا منا جميعا."
ولم يذكر دي ميستورا إن كان الزعماء الأكراد سيشاركون في المحادثات للمرة الأولى لكنه قال إن شكل المحادثات غير المباشرة يمنحه مرونة لسماع أكبر عدد ممكن من الأصوات وإنه يجب منح فرصة لكل السوريين.
وأضاف "قانون اللعبة سيكون هو أن تشمل الجميع."
ومضى يقول "في الحقيقة سيتم التحديث المستمر لقائمة من سنقوم بالتشاور معهم أو لقائهم أو من أتمنى أن يكونوا جزءا ليس من المفاوضات غير المباشرة فحسب بل أيضا المفاوضات المباشرة في نهاية المطاف."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اصدرت محكمة بحرينية حكما بالمؤبد بحق ثلاثة اشخاص متهمين بحيازة اسلحة وذخائر "تنفيذا لعمل ارهابي"، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية عن مسؤول قضائي.
وقال المحامي العام أحمد الحمادي رئيس نيابة الجرائم الإرهابية ان "المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكمها اليوم على ثلاثة متهمين في جناية حيازة واحراز أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص تنفيذاً لغرض إرهابي ومعاقبتهم بالسجن المؤبد".
وفي التفاصيل ان احد الثلاثة "مطلوب امنيا ومتورط في عدة قضايا ارهابية"، وتم توقيفه في منطقة سترة ذات الغالبية الشيعية قرب المنامة، حيث عثرت الشرطة على "عدد من الاسلحة النارية والمتفجرات في الشقة من اجل استنخدامها في عمليات ارهابية تتضمن استهداف رجال الامن والممتلكات العامة والخاصة وتعريض حياة المواطنين والمقيمين للخطر".
اما الاثنان الآخران فحوكما لتورطهما في القضية نفسها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ماذا لو ارتفع منسوب نهر السين في باريس إلى أكثر من 7.2 متر، فانقطعت الكهرباء وشلت المواصلات وأغلقت المصالح العمومية وغمرت المياه البيوت وأنفاق الميترو؟ خبراء الطقس والأحوال الجوية في فرنسا يجزمون على أن نسبة وقوع هذا السيناريو المشابه لكارثة عام 1910 هي 1 بالمئة في كل عام.
يقول تقرير لموقع فرانس 24 ان العاصمة الفرنسية باريس شهدت في نهاية يناير/كانون الثاني 1910، أسوأ فيضان في تاريخها حيث ارتفع منسوب نهر السين الذي يقطعها من الجنوب إلى الشمال، إلى أكثر من 8.62 أمتار (ثلاثة أضعاف مستواه الطبيعي)، لتغمر المياه البيوت والشوارع، ما خلف قتيلا ونحو 200 ألف منكوب، فضلا عن خسائر مادية بلغت مليار يورو (نحو 400 مليون فرنك آنذاك).
هذا السيناريو المأساوي مرجح للوقوع مجددا في باريس، وهذا بنسبة 1 في المئة بحسب خبراء الطقس والأحوال الجوية الفرنسيون. لذا، قررت السلطات الفرنسية استباق الأمور والاستعداد للتصدي لأي طارئ أو عاجل لحماية سكان باريس وممتلكاتهم والعمل على استمرار المصالح الحيوية من خلال إجراء محاكاة افتراضية يشارك فيها 900 شخص من مصالح الإنقاذ و150 من الشرطة، و40 سيارة إسعاف و4 طائرات مروحية. وتشمل العملية أيضا 87 مؤسسة وشركة تابعة للقطاع العام (من الصحة والأمن والنقل والطاقة...). وتدوم العملية التي من 7 آذار/مارس ولغاية 18 من الشهر ذاته.
فعلى مدار أسبوعين، ستتوالى النشرات عن الوضع على الميدان، علما أن ارتفاع منسوب مياه السين إذا ما تحقق هذا السيناريو ستكون عواقبه أكثر وأشد من حصيلة 1910، نظرا لارتفاع عدد السكان في باريس وضواحيها واتساع شبكة المواصلات وحركة المرور.
والنتيجة الفورية ستكون انقطاع الكهرباء وتوزيع المياه الصالحة للشرب على نطاق كبير واضطراب المواصلات والمصالح العامة وتوغل المياه إلى البيوت والشوارع وإغلاق المستشفيات والمدارس ودور المسنين...
فعلى سبيل المثال، فإن مدينة ألفورفيل (بضاحية باريس الجنوبية) ستكون شبه مغمورة بالمياه، وكل الجسور التي تربط الضاحية الغربية بالعاصمة الفرنسية مغلقة، فيما برج إيفل ومتحف اللوفر ستحاصرهما المياه وتحيل الوصول إليهما.
وتشمل هذه العملية خمس مقاطعات من أصل 8 تتضمها المنطقة الباريسية (إيل دو فرانس) وبحسب محافظ الشرطة في باريس، ميشال كادو، فإن وقوع كارثة مماثلة لمأساة 1910 ستسبب في غمور 500 كلم مربع من الأراضي في منطقة باريس وتدهور حال ملايين السكان، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والمياه والمواصلات والاتصالات الهاتفية. أما بخصوص الخسائر المادية، فستقدر حسب صحيفة "ليبيراسيون" بين 17 و20 مليار يورو.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت مجلة أميركية أن إسرائيل تبني سراً شبكة من الأنفاق تحت الأرض بالتعاون مع الولايات المتحدة في إطار مشروع يهدف إلى التصدي لتفوق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في هذا الجانب.
ونقلت مجلة "فورين بوليسي" الامريكية عن مسؤولين في الاستخبارات القول، إن مهندسين إسرائيليين يعملون بلا كلل في بناء ما يسمونها "القبة الحديدية الخفية"، وهي شبكة تساعد في كشف ومن ثم تدمير أنفاق حركة حماس التي تشق الأرض عابرة للحدود.
وطبقاً لتقرير بثته القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية، فإن حكومة تل أبيب أنفقت ما يربو على 250 مليون دولار أميركي منذ عام 2004 في سعيها لعرقلة عمليات بناء أنفاق تحت الأرض عبر حدود قطاع غزة.
وقد خصصت واشنطن بالفعل من جانبها 40 مليون دولار في ميزانية العام المالي 2016 لهذا المشروع بغية "بناء قدرات مضادة للأنفاق لكشف وتحديد وتحييد الأنفاق السرية التي تهدد الولايات المتحدة أو إسرائيل"، على حد قول المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية كريستوفر شيروود.
وعلى خلاف ما نُسب إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية من أن الولايات المتحدة خصصت بالفعل 120 مليون دولار للمشروع، فإن شيروود أكد أن واشنطن درجت على تخصيص مبالغ سنوية لإسرائيل لذا فليس هناك ما يضمن تخصيص 40 مليوناً إضافية في عامي 2017 و 2018.
ومن بين المؤسسات الإسرائيلية التي تعمل على تطوير آلية جديدة لبناء أنفاق مضادة، شركتا "إلبيت سيستيمز" و"رفائيل ديفينس سيستيمز"، والأخيرة هي التي أقامت منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.
وذكرت المجلة الأميركية أن كلتا الشركتين امتنعت عن الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بمشروع شبكة الأنفاق الجديدة لأسباب أمنية، كما امتنع عن ذلك أيضاً الجيش ومسؤولون إسرائيليون آخرون لخوفهم من أن تقع تلك المعلومات في يد حماس.
على أن مصادر استخباراتية تحدثت للمجلة شريطة عدم ذكر هويتها عن أن الشبكة الجديدة تتألف من مجسات زلزالية لرصد أي اهتزازات تحت الأرض.
وكان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال غادي إيزنكوت ألمح في فبراير/شباط الماضي إلى هذا المشروع في مؤتمر عقده مركز هرتزليا حيث قال "إننا ننفذ الكثير من الأشياء لكن معظم ما نقوم به محجوب عن الجمهور. لدينا العشرات، إن لم تكن المئات، من الآليات الهندسية على الحدود مع غزة".
ونقلت فورين بوليسي عن يعقوب أميدرور مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، قوله إن شبكة الأنفاق الجديدة السرية لم يتم تشغيلها بعد، وهي "في طور الاختبار".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
خلف انفجار في موقع نفطي جنوب غرب الغابون قتيلا واحدا وستة جرحى، إصابات أربعة منهم خطرة، وفق ما أعلن وزير النفط والمحروقات ايتيان نغوبو
وأضاف الوزير أن الانفجار أدى إلى حريق جرى العمل على إخماده، موضحا أن موقع الانفجار ليس في حالة انتاج لكنه يحوي نحو 2000 برميل من النفط.
- Details