أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية الاثنين فقدان طائرة مقاتلة ضمن قواتها المشاركة في قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في عملية " اعادة الأمل" في اليمن.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أجّلت محكمة استئناف طرابلس (دائرة الجنايات)، محاكمة المتهم الساعدي القذافي إلى 12 نيسان/أبريل 2016 للمرة السادسة، بعد طلب تقدمت به هيئة الدفاع عن المتهم.
وقال مصدر مسؤول بمكتب النائب العام في حديث مع موقع إرم نيوز عبر الهاتف من طرابلس، إن “جلسة محاكمة الساعدي نجل معمر القذافي لم تستمر سوى 10 دقائق، وبعد مشاورات أجراها قاضي المحكمة مع هيئة الدفاع بمثول المتهم، تقرر تأجيلها “.
كما قضت المحكمة -أيضا- باستمرار حبس الساعدي احتياطيا لحين استكمال التحقيقات.
ويواجه الساعدي القذافي في هذه القضية، اتهامات تتعلق بمسؤوليته عن قتل اللاعب السابق في المنتخب الليبي بشير الرياني في ديسمبر العام 2005 في طرابلس.
ولجأ الساعدي في سبتمبر من العام 2011 الى النيجر قبيل سقوط نظام القذافي بأسابيع، حيث منحته النيجر اللجوء “لأسباب إنسانية”، لكنها اضطرت إلى تسلميه بعد ذلك، لاتهامه في زعزعة الاستقرار في جنوب ليبيا، وتحريك خلايا نائمة بهدف قلب نظام الحكم، بحسب السلطات الليبية.
وأصدرت الشرطة الدولية (انتربول) في أيلول/ سبتمبر 2011 “مذكرة حمراء” بحق الساعدي، بعدما اتهمه المجلس الانتقالي الذي تشكل عقب الثورة ضد القذافي بـ”الاستيلاء على ممتلكات بالقوة والترهيب” عندما كان يتولى رئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تبحث قيادات من قبيلة التبو الليبية خيار استقلال قبيلتهم في حيز جغرافي جنوب البلاد على الحدود مع دولة تشاد.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الاثنين عن مصادر ليبية مسؤولة في العاصمة طرابلس قيام مقربين من زعيم قبيلة التبو، المستشار عيسى عبد المجيد بنقاش الموضوع، بعد زيارتهم عدة بلدان أوروبية وأفريقية في الأيام الأخيرة.
وأضافت المصادر، إن النقاش بحث موضوع إعلان استقلال قبيلة للتبو في دولة على حدود مصر والسودان وتشاد، على أن تكون عاصمتها مدينة “الكفرة” في جنوب شرقي ليبيا أو مدينة “ربيانة” التي تقع على بعد نحو 140 كيلومترا شمال الكفرة وهي “منطقة غنية بالذهب والبترول”.
ويشغل عبد المجيد نفسه موقع مستشار رئيس البرلمان الليبي، وهو البرلمان الذي يعقد جلساته في طبرق ومعترف به دوليا.
وتعد منطقة الدويلة المقترحة واحدة من منافذ الهجرة غير الشرعية التي تتجه من قلب القارة الأفريقية إلى أوروبا، مرورا بالأراضي والسواحل الليبية.
وينخرط آلاف من مقاتلي قبيلة التبو في الجيش الذي يقوده الفريق أول خليفة حفتر، ويشاركون بقوة في معارك بنغازي وبضع مدن أخرى في شمال البلاد ضد المتطرفين، كما تولت قيادات عسكرية من القبيلة مسؤولية حماية حقول النفط في الجنوب من المتطرفين، خصوصا الحقل الضخم المعروف باسم الفيل.
وقال المصدر المسؤول: إن قبيلة التبو “تضررت بشدة من انفلات الأوضاع في ليبيا، منذ العام 2011 حتى اليوم” إضافة إلى إدراك عدد من زعماء القبيلة “عدم جدية المجتمع الدولي في مساعدة الليبيين على فرض الاستقرار في هذا البلد، إلى جانب مشكلات أخرى داخلية تتعلق برفض المشرعين الليبيين المنتمين للقبائل العربية الاعتراف بحقوق التبو الثقافية في الدستور المقترح”.
ويبلغ عدد التبو الليبيين أكثر من نصف مليون نسمة، ولديهم امتدادات قبلية في دول الجوار الليبي خصوصا تشاد والنيجر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح قوله إن "ما تعيشه المنطقة في الوقت الراهن من اضطرابات وتفاقمات أمنية غير مسبوقة تنذر بالتأكيد بعواقب وخيمة وتأثيرات غير محمودة على أمن واستقرار بلدان المنطقة".
وجاء تصريح رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة جنوبي الجزائر، حيث أكد هناك أن هذا الأمر "يملي على الجيش الوطني المزيد من الحرص واليقظة حتى تبقى الجزائر عصية على أعدائها ومحمية ومصانة من كل مكروه".
وعززت الجزائر من قواتها العسكرية على طول الحدود مع ليبيا وتونس، تحسبا لاحتمال تسلل مجموعات إرهابية إلى داخل أراضيها بسبب انعدام الأمن على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، وفق تقارير إعلامية محلية.
ويستغل تنظيم داعش الارهابي الفوضى في ليبيا لتوسيع نفوذه، فيما شهدت تونس في عام 2015 ثلاثة اعتداءات تبناها هذا التنظيم المتطرف، إضافة إلى هجمات إرهابية غير مسبوقة في الـ7 من مارس/آذار الجاري في مدينة بن قردان المجاورة للحدود الليبية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف قيادي حوثي الاثنين، عن وجود ما وصفها بـ”التفاهمات المبدئية” مع الجانب السعودي، “قد تفضي إلى ايقاف الحرب بين الطرفين”، في أول تعليق رسمي للجماعة، على المفاوضات التي أثمرت تهدئة على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية، منذ أسبوع.
وذكر رئيس المجلس السياسي للحوثيين، صالح الصماد، أن التهدئة في الحدود تأتي في إطار وضع أرضية للقاءات لوقف الحرب، وإنهاء معاناة الشعب اليمني، حسب قوله.
وقال الصماد وهو ثاني أرفع القيادات الحوثية، بعد زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، في بيان على صفحته بموقع فيسبوك، ونقلت قناة المسيرة مقتطفات منه “لن ندير ظهورنا لأي تفاهمات أو مبادرات قد تفضي إلى وقف الحرب، من أي طرف كان”.
وزعم القيادي الحوثي، أن اللقاء الذي تم في مناطق حدودية بين اليمن والسعودية، جاء كمبادرة إنسانية من قبلهم لتسليم أسير سعودي نظرًا لوضعه الصحي.
وقال “لا مانع أن تستغل مثل هذه المبادرات لإيجاد قناة تواصل مع الطرف الآخر، للاستماع لوجهات النظر، والتفاهم لإيجاد آليات قد تفضي إلى حوار بعزة وكرامة”، حسب قوله.
وأعلن القيادي الحوثي وجود “تفاهمات أولية، تم خلالها التفاهم على خطوات تدريجية قد تفضي إلى وقف الحرب في حال كانت هناك نوايا صادقة لدى دول التحالف”.
وكانت مصادر مقربة من الحوثيين، ذكرت الأسبوع الماضي، أن وفد قبليًا دخل الأراضي السعودية وقام بتسليم أسير سعودي يدعى جابر الكعبي، ومبادلته بسبعة أسرى حوثيين.
وأكدت قوات التحالف العربي، في وقت لاحق النبأ، وقالت إن التهدئة على الشريط الحدودي، جاءت بناء على وساطة يقودها زعماء قبليون.
- Details