أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تم اكتشاف حفر تحت الماء في الجزء السفلي من بحر بارنتس ما يمكن أن يُقدِّم تفسيراً صالحاً لاختفاء السفن في #مثلث_برمودا. وقد وجد العلماء حفراً تصل إلى نصف ميل واسع وعمق 150 قدماً، يعتقد أنها ناجمة من تكدُّس الميثان قبالة سواحل نروج الغنية بالغاز الطبيعي.
ويقول العلماء من جامعة القطب الشمالي في #نروج في حديث لصحيفة "الصنداي تايمز" إن "غاز الميثان قد تسرب من ودائع الغاز الطبيعي بكثافة إلى تحت سطح الماء والتجاويف التي تم إنشاؤها ستنفجر في النهاية. كما أن الحفر العملاقة المتعددة الموجودة في منطقة في بحر بارنتس ربما تكون سبباً في التفجر الهائل للغاز" وفق صحيفة النهار اللبنانية
ويبدو أنَّ منطقة الحفرة من المحتمل أن تمثل واحدة من أكبر المناطق الساخنة لإطلاق غاز الميثان البحري في القطب الشمالي، كما أنَّ الانفجارات التي تُسبِّب الحفر يحتمل أن تشكل خطراً على السفن التي تسير في بحر بارنتس.
وهذا يمكن ربما أن يفسِّر سبب فقدان السفن والطائرات في المنطقة المثيرة للجدل والمتعارف عليها باسم "مثلث برمودا" وفقاً للخبراء. وهي تمتد من الأراضي البريطانية عبر البحار في شمال المحيط الأطلسي إلى ساحل فلوريدا، وبورتوريكو. وفي هذا السياق، لفت نائب رئيس معهد Trofimuk العالم الروسي إيغور يالتسوف العام الماضي إلى أنَّ "هناك معلومات تفيد بأن مثلث برمودا هو نتيجة لردود فعل هيدرات الغاز"، أي "تتحلل بشكل فعال مع جليد غاز الميثان لتتحول إلى غاز. ويحدث ذلك بطريقة تشبه الانهيار، مثل التفاعل النووي، وإنتاج كميات هائلة من الغاز. وهذا ما يرفع من حرارة المحيط ويؤدي إلى غرق السفن في مياهه مختلطة مع نسبة هائلة من الغاز".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
في خطوة مفاجئة اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انسحاب القوات الروسية من سورية وقال في خبر عاجل تناقلته وسائل الاعلام الروسية انه ابلغ الرئيس السوري بذلك وان عملية الانسحاب ستتم ابتداءا من يوم الثلاثاء
ولم يكن اي مقدمات على الارض للقرار الروسي باستثناء انسحاب عدد من طائرات القوات الروسية من مطار حميميم المحطة الرئيسية لها في سورية
وقالت مصادر اعلامية روسية ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوعز لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، بسحب القوات الرئيسية من سوريا بدءا من يوم غد الثلاثاء 15 مارس/آذار.
جاء ذلك عقب لقاء ثلاثي جمع بوتين بشويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف، الاثنين 14 مارس/اذار في الكرملين.
وفي اول تعليق من طرف الحكومة السورية اكدت انه و"بعد النجاحات التي حقّقها الجيش العربي السوري بالتعاون مع سلاح الجو الروسي في محاربة #الإرهاب، وعودة الأمن والأمان لمناطق عديدة في#سورية، وارتفاع وتيرة ورقعة المصالحات في البلاد.. اتفق الجانبان السوري والروسي خلال اتصال هاتفي بين الرئيس #الأسد و #بوتين على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية بما يتوافق مع المرحلة الميدانية الحالية، واستمرار وقف الأعمال القتالية"
واعلن الكرملين أن "جميع ما خرج به اللقاء (الثلاثي) تم بالتنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد".
واعتبر بوتين أن "المهمات التي كلفت بها القوات الروسية في سوريا تم انجازها".
وقال خلال اللقاء: "أعتبر أنه تم تنفيذ أغلب مهمات وزارة الدفاع والقوات المسلحة، لذلك آمر وزير الدفاع ببدء سحب الجزء الأساسي من مجموعتنا الحربية من الجمهورية العربية السورية".
كما كلف بوتين وزير الخارجية "بتعزيز المشاركة الروسية في تنظيم العملية السلمية لحل الأزمة السورية".
ويبدو ان القرار سيطبق على القوات الروسية الضاربة في سورية حيث ان الخبراء الروس مازالو يعملون بشكل طبيعي في هذا البلد الذي يعاني من حرب اهلية منذ 5 سنوات
ويتزامن القرار الروسي مع انعقاد جولة محادثات سلام تحت مسمى جنيف3 بين المعارضة والنظام
وقال ناشطون سوريون أن روسيا بدأت بسحب طائراتها من مطار حميميم في جبلة على الساحل السوري، وإعادتها إلى روسيا دون أي توضيح حول سبب هذا الانسحاب. وتساءل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن السبب وراء هذا الانسحاب قائلين «هل هناك اتفاق حصلت بموجبه روسيا على ضمانات في سوريا مقابل إيقافها للحرب؟».
روسيا دخلت المعركة إلى جانب النظام السوري في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي وأعلنت أن هدفها ‹محاربة الإرهاب›، وقتال داعش
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لم يعجب الأمير السعودي تركي الفيصل النقد الذي وجهه الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدور الرياض في المنطقة، خلال مقابلة مع مجلة "ذي أتلنتيك"، فأشهر لاءه في وجه الزعيم الأمريكي وفق ما اورده موقع روسيا اليوم الالكتروني نقلا عن وكالات الانباء
"لا ياسيد أوباما".. بهذا العنوان خاطب الأمير السعودي تركي الفيصل في رسالته المفتوحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، منتقدا تصريحاته الأخيرة التي نشرتها مجلة "ذي أتلنتيك" الأسبوع الماضي بشأن دور السعودية في منطقة الشرق الأوسط وتغريدها خارج السرب، على حد قوله.
فقد دان الأمير السعودي تركي الفيصل، الذي شغل أيضا منصب سفير السعودية لدى واشنطن، في رسالته المفتوحة التي نشرها موقع "آراب نيوز" باللغة الإنجليزية، تصريحات أوباما واستعرض مواقف السعودية فيما يخص قضايا إقليمية أبرزها دعم الرياض لجماعات المعارضة السورية التي تحارب داعش وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين في المنطقة وتشكيل تحالف إسلامي لمكافحة الإرهاب.
وجاء في نص رسالته:" لسنا من يمتطي ظهور الآخرين لنبلغ مقاصدنا، ونحن من شاركناك معلوماتنا التي حالت دون وقوع هجمات قاتلة في الولايات المتحدة، نحن من يشتري السندات الحكومية الأمريكية ذات الفوائد المنخفضة لدعم بلادك.
ويقول السفير السابق لدى واشنطن إن القيادة الأمريكية انحرفت عن صداقة استمرت 80 عاما بين البلدين، واستبدلت بها قيادة إيرانية لا تزال تصف أمريكا بـ"الشيطان الأكبر"، كما أنها تدعم وتمول جماعات مسلحة في المنطقة وتحمي قيادات تنظيم القاعدة، على حد قوله.
وتساءل الفيصل عما إذا كان التغيير في موقف واشنطن من الرياض يعود الموقف السعودي من الإخوان المسلمين في مصر الذين تسلموا مقاليد السلطة إبان سقوط نظام حسني مبارك، وأردف قائلا:" أم أن هذا التحول نابع من ضربة العاهل السعودي السابق عبد الله بن عبد العزيز على الطاولة خلال لقائكما الأخير، حيث قال لك:" لا خطوط حمراء منك مرة أخرى يا فخامة الرئيس".
وختم الأمير تركي رسالته بالقول:" نحن لسنا من أشرت إليهم بأنهم يمتطون ظهور الآخرين لنيل مقاصدهم، فنحن نسير أمام الركب ونقبل أخطاءنا ونصححها، وسنبقى حلفاء للشعب الأمريكي"، مذكرا بمساندة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب خلال عاصفة الصحراء، مكررا" هؤلاء هم نحن ياسيد أوباما".
وتشهد العلاقات بين الحليفتين عقبات منذ العام 2011 مع اندلاع الانتفاضات العربية، وحملت الرياض واشنطن "خطأ" عدم بذلها مجهودا أكبر لمنع الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، ليزداد التوتر حدة لا سيما بعدما توصلت إدارة أوباما إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وخطاب الأمير تركي الفيصل، الذي لا يتقلد أي منصب رسمي، يعكس مواقف كبار الأمراء، كما يرى موظفون كبار في البلاط، ويرون لآرائه تأثيرا في دوائر السياسة الخارجية بالرياض.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكدت روسيا وتونس، الاثنين 14 مارس/آذار، سعيهما إلى التعاون البناء في محاربة الإرهاب مع كافة الدول المعنية والمنظمات الدولية.
وذكر نص بيان مشترك صدر عقب محادثات أجراها وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتونسي خميس الجهيناوي في موسكو:"ننطلق من أن استئناف الاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا سيساهم في تسريع التسوية السياسية للأزمات والأوضاع الحادة الموجودة في ليبيا وسوريا واليمن والعراق، والتي تخلق ظروفا إيجابية لارتفاع تأثير المنظمات الإرهابية الدولية في المنطقة".
وتابع البيان، الذي نشرته الخارجية الروسية على موقعها الرسمي: "نعتبر أن التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وتجاهل مبادئ القانون الدولي الأساسية، يصعد من الوضع المتشكل بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
كما أعلن لافروف والجهيناوي، حسب البيان، عن "استعدادهما لتعزيز العمل الروسي التونسي المشترك متعدد الأوجه في مسائل محاربة الإرهاب"، و"نؤكد على عزمنا التعاون البناء في محاربة الإرهاب مع كافة الدول المعنية والمنظمات الدولية".
وأكد البيان أنه "نظرا إلى ضرورة مواجهة التهديد الإرهابي في كل مكان، يؤكد الجانب الروسي دعمه بشكل كامل تونس في مواجهتها هذه المحنة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين مصر إلى حماية حرية التعبير وإلغاء أحكام بسجن أربعة مراهقين أقباط أدينوا بازدراء الإسلام بعد أن ظهروا في شريط فيديو وهم يمزحون ويقلدون أداء المسلمين للصلاة بطريقة خاطئة.
وقال مساعد مدير إدارة الشرق الأوسط في المنظمة نديم حوري في بيان، إن السخرية من تنظيم الدولة الإسلامية داعش أو أي مجموعة دينية أخرى ومزاح الأطفال، ليس جريمة، داعيا السلطات المصرية إلى إلغاء المادة المنصوص عليها في قانون العقوبات والتي تستخدم لملاحقة الأشخاص المتهمين بازدراء الأديان.
وتابع حوري "بدلا من الخضوع لوجهات نظر رجعية حول ازدراء الأديان، يتعين على السلطات المصرية حماية حرية التعبير".
وكانت محكمة جنح قد أصدرت في 26 شباط/فبراير الماضي حكما بسجن ثلاثة من المراهقين خمس سنوات، بينما قررت إيداع الرابع وعمره 15 عاما في مصلحة الأحداث. وقال محاميهم ماهر نجيب إن موكليه كانوا يقلدون "إعدامات جهاديي داعش" ولم يقصدوا أي إهانة للإسلام.
وتقول المنظمات الحقوقية إن الاحكام تزايدت في الآونة الأخيرة في اتهامات بازدراء الأديان. وحسب تقرير لمنظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أدين 27 شخصا من مجموع 42 أحيلوا للمحاكمة في تهم تتعلق بازدراء الأديان.
ويضمن الدستور المصري حرية إبداء الرأي والتعبير، لكن القوانين تجرم إهانة الأديان السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية والتي قد تصل عقوبتها السجن خمس سنوات
- Details