أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بدأت السلطات المصرية، مساء الثلاثاء، بإخلاء سبيل قيادات "الجماعة الإسلامية"، وكانت البداية بالقيادي البارز نصر عبد السلام، فيما ينتظر إطلاق سراح آخرين من المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"تحالف دعم الشرعية"، خلال الساعات المقبلة.
وقال "حزب البناء والتنمية"، الذراع السياسية لـ"الجماعة الإسلامية" في مصر، إنه "يتقدم بالتهنئة الحارة لخروج نصر عبد السلام (رئيس الحزب) وإخلاء سبيله هو وعدد من قادة الأحزاب والدعاة".
وأضاف الحزب في بيان له، أنه "إذ يثمن هذه الخطوة، فإنه يأمل أن يتم الإفراج عن بقية المحبسوين بسبب توجهاتهم السياسية من أبناء مصر".
من جانبه، قال "أحمد أبو العلا ماضي"، محامي "نصر عبد السلام"، إنه "جرى مساء اليوم إطلاق سراح نصر عبد السلام، من قسم شرطة المقطم (شرقي القاهرة)"، مشيرا إلى "قرب خروج القيادي بحزب الوسط المعارض حسام خلف، خلال ساعات قليلة".
وفي السياق ذاته، قالت مديحة قرقر ابنة القيادي بحزب الاستقلال (معارض) "مجدي قرقر"، إن "الأسرة في انتظار وصول والدها إلى قسم مدينة نصر (شرق القاهرة) للبدء في إجراءات إخلاء سبيله".
وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة قررت، السبت الماضي، إخلاء سبيل 10 قيادات إسلامية معارضة كانت تحاكم على خلفية القضية المعروفة إعلاميا بـ"تحالف دعم الشرعية"، حيث كانوا يواجهون تهما تتضمن "بث أخبار كاذبة".
وجاء قرار الإفراج بضمان محل إقامتهم، وتضمن منح الشرطة إمكانية اتخاذ تدابير احترازية بحق المفرج عنهم، فيما لم تطعن النيابة العامة من جانبها على قرار المحكمة.
وفي إطار هذا القرار القضائي، أفرجت السلطات، الاثنين، عن الداعية السلفي فوزي السعيد.
وإضافة إلى "نصر عبد السلام" و"حسام خلف" و"مجدي قرقر" و"فوزى السعيد"، شملت قائمة المخلى سبيلهم: مجدي حسين (رئيس حزب الاستقلال المعارض)، ومحمد أبو سمرة (أمين عام الحزب الإسلامي المعارض)".
ومنذ 33 شهرا، يمضي "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر، منذ إطاحة قادة الجيش به في 3 تموز/ يوليو 2013، في تظاهرات احتجاجية متواصلة في الشوارع، في رفض ما أسموه "انقلابا عسكريا على الرئيس الشرعي المنتخب".
وجاء قرار الإفراج عن القيادات العشرة في هذا التحالف "مفاجئا"، واختلفت التفسيرات بشأنه، إذ رأى ساسة ونشطاء مصريون، في تصريحات صحفية، أن القرار يأتي في إطار سعي السلطات للتخفيف من حدة الانتقادات الدولية للأوضاع الحقوقية في البلاد، بينما قال آخرون إنه شأن قضائي صرف لا دخل للضغوط الدولية فيه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أثارت الصفقة السرية بين الحوثيين وإسرائيل، والتي تم الكشف عنها مؤخرا، ردود فعل واسعة في صفوف اليمنيين والنشطاء العرب على مواقع التواصل الاجتاعي.
وتراوحت ردود الأفعال السخرية من شعارات الحوثيين الزائفة اتجاه اليهود وإسرائيل، وكشف حقيقة عدائهم الكاذب لها، والتأكيد على التاريخ الطويل من العلاقة الحميمية بين الكيان الصهيوني وبين إيران وأذرعها في المنطقة.
واعتبر الكاتب والباحث السياسي "نبيل البكيري" أن صور اليهود اليمنيين وهم يسلمون نسخة قديمة من التوراة الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل "تختزل العلاقة بين الهادوية واليهودية"، بحسب "الإسلام اليوم".
وقال البكيري : "مخطوطة حميرية يمنية للتوراة عمرها أكثر من ٨٠٠ سنة يسلمها الحوثيون الهادوية هدية لنتنياهو".
وتتضمن الصفقة الحوثية الإسرائيلية عملية نقل 19 يهوديًا يمنيًا، في عملية سرية من اليمن، إلى تل أبيب، عبر بلد ثالث، بواسطة الخارجية الامريكية، وفقا لتقرير إسرائيلي.
وافادت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن "17 يهوديًا يمنيًا وصلوا مطار بن غوريون الدولي، بعد نقلهم في عملية سرية". مشيرة إلى "أنهم نقلوا بمساعدة وزارة الخارجية الأمريكية، من اليمن إلى بلد ثالث، قبل أن يصلوا إلى إسرائيل"، حيث أظهرت الصور استقبالهم من طرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتابعت القناة أن "من بين المجموعة، الحاخام "سليمان دهاري" الذي وصل مع والديه وزوجته"، مشيرة أنه أحضر معه نسخة قديمة من التوراة تعود إلى 800 عام مكتوبة على جلد حيوان وتم الحفاظ عليها لقرون"، وأوضحت أن "عدة عائلات يهودية تبقت في اليمن، ما زالت ترفض الهجرة إلى إسرائيل".
واشارت القناة إلى أن "العملية السرية، ليست الأولى "، ففي عام 2013 تم نقل 20 مهاجرًا، وعام 2009 تم نقل 10 مهاجرين من اليمن عبر بلد ثالث".
وقال الإعلامي اليمني خالد عقلان، لموقع "الإسلام اليوم"، إنها صفقة برائحة البارود الأسود على غرار العيب الاسود في عملية تهجير بنكهة العمالة والارتزاق والتي تذكرنا بصفقة بساط الريح المشؤومة في فترة حكم الإمامة البغيضة، وبذلك خسرت اليمن مكونا اجتماعيا كبيرا تمثل بمغادرة أكثر من ثمانين الف من إخواننا اليهود الذين كانوا يمثلون ثراء ثقافيا وإجتماعيا ورافدا إقتصاديا وقد تمت تلك العملية باشراف الاستعمار البريطاني".
واكد عقلان هذا الأمر يفسر لنا وقوف اسرائيل بعد ذلك ضد ثورة سبتمبر ودعمها العسكري للثورة المضادة حيث أن الطيران الاسرائيلي اشترك حينها بضرب القوات العربية المصرية المساندة الثورة اليمنية".
ثم اردف قائلاً "لقد كان عبدالناصر الثائر على الاقطاع حينما دفع بقوات كبيرة لمساندة ثورة الشعب اليمني يدرك بشاعة تلك الرجعية السلالية العنصرية التي كانت تحكم شمال اليمن والتي كانت تمارس أبشع أنواع الاذلال بحق الشعب اليمني وتتعمد تقسيم المجتمع الى طبقات لتحافظ على قداسة نوعها السلالي الذي يلغي مفهوم المواطنة وسيادة القانون لذلك لا غرابة في ما كانت تقوم به من سلوكيات مشينة تدمر كل المقومات الحضارية والثقافية والانسانية للشعب اليمني ابتداء بالتهجير القسري وإهدار كرامة الانسان وانتهاء ببيع المخطوطات التاريخية النادرة".

- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مبعوث الأمم المتحدث الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا يوم الثلاثاء إن لديه آمالا عريضة في أن يعطي اجتماع وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا يوم الأربعاء قوة دافعة لقضية الانتقال السياسي في البلاد.
وقال دي ميستورا "ننظر باهتمام كبير.. ولدينا آمال عريضة في أن تكون المحادثات في موسكو إيجابية- وبكل صراحة لن يتم تسوية كل شيء في يوم واحد- وإنما (نأمل أن تكون) إيجابية في الاتجاه الصحيح للمساعدة في استئناف المحادثات من خلال التعامل بشكل أكثر عمقا مع قضية الانتقال السياسي."
وقالت المعارضة السورية اليوم الثلاثاء إنه لا توجد أي أرضية مشتركة مع الحكومة بعد أكثر من أسبوع من مباحثات السلام واتهمت دمشق بحصار مناطق جديدة وتكثيف عمليات إسقاط البراميل المتفجرة على المدنيين.
وقال أسعد الزعبي رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات إن المعارضة لا تجد أي أرضية مشتركة في الوثيقة المقدمة من الحكومة الى دي ميستورا.
وأضاف أن الحكومة زادت عدد المناطق التي تحاصرها من 15 إلى 25 وكثفت إسقاط البراميل المتفجرة خلال الأيام الماضية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال محافظ يمني ومسعفون إن ضربات جوية تقودها السعودية استهدفت تنظيم القاعدة في شرق اليمن وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات يوم الثلاثاء.
وأصابت الضربات منطقة إلى الغرب من مدينة المكلا الساحلية عاصمة محافظة حضرموت.
وقال سكان إن 30 على الأقل من أعضاء القاعدة قتلوا في الضربات وأصيب كثيرون.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول كبير بالحكومة اليمنية لرويترز يوم الثلاثاء إن الكويت ستستضيف محادثات سلام بهدف إنهاء الحرب في اليمن الشهر المقبل بالتزامن مع هدنة مؤقتة ليزيد احتمالات إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف.
وفشلت من قبل محاولات عديدة لوقف القتال في اليمن الذي تدخلت فيه السعودية وإيران.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "المحادثات ستكون في 17 أبريل في الكويت.. وسيرافق ذلك هدنة موقتة." وعقدت جولتان من المحادثات غير المباشرة في سويسرا العام الماضي.
وبدأ تحالف تقوده السعودية حملة عسكرية قبل نحو عام بهدف منع الحوثيين الموالين لإيران وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من السيطرة على البلاد.
ولم يتسن الحصول على رد فوري من الحوثيين على احتمالات عقد المحادثات.
وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا في المعارك الدائرة باليمن.
وقال جيمي مكجولدريك ممثل الأمم المحدة ومنسق العمليات الإنسانية في اليمن متحدثا للصحفيين في جنيف "كان عاما مروعا حفل بالغارات الجوية والقصف والعنف المحلي. اليمن بلد فقير جدا بالفعل ووضع على حافة الهاوية."
وقال إن واحدا من كل عشرة يمنيين قد شرد مضيفا أن نصف القتلى والمصابين من المدنيين.
وأضاف مكجولدريك أن مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد زار صنعاء خلال الأيام القليلة الماضية لإجراءات مناقشات مع أطراف الصراع كما زار الرياض.
وتابع "يأملون في تطبيق هدنة ما أو أي شكل من أشكال وقف الأعمال القتالية لمدة أسبوع أو نحو ذلك قبل بدء المباحثات وبناء الثقة."
وخلال الأيام الماضية قال المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن أي مباحثات سلام يجب أن تقتصر على هادي والحوثيين ومن خلال مبعوث الأمم المتحدة الخاص ولد الشيخ أحمد الذي ينتظر أن يتحدث للصحفيين في وقت لاحق يوم الثلاثاء.
- Details