أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وتسببت التفجيرات الثلاث بسقوط أكثر من 130 جريحا، وفق أحدث الإحصائات، 92 منهم في المطار.
ووقع تفجيران في مطار بروكسل بالقرب من بوابة المسافرين إلى الولايات المتحدة، حسبما أفادت الإذاعة الرسمية "آر بي تي إف" الناطقة بالفرنسية استنادا إلى شاهد أضاف أن "أشخاصا كثيرين كانوا مضرجين بالدماء".
وحسب التلفزيون البلجيكي فقد عثر رجال الشرطة على 3 عبوات ناسفة لم تنفجر في المطار، وقال شهود عيان إنه سمع إطلاق نار في قاعة المسافرين في مطار بروكسل الدولي وصيحات باللغة العربية قبل دوي الانفجارين صباح الثلاثاء، حسبما نقلت وكالة "بلغا".
وحسب محطة (في أر.تي) الإذاعية البلجيكية فإن انتحاريا نفذ التفجيرين في المطار، الأمر الذي أكدته النيابة العامة.
ووقع تفجير ثالث في محطة مترو مالبيك الواقعة في حي المؤسسات الأوروبية في بروكسل، أغلقت بعده كل خطوط المترو، إضافة إلى إيقاف حركة الحافلات في المدينة وكذلك السكك الحديدية.
وتصاعد دخان كثيف من مدخل محطة مالبيك الواقعة في شارع لوا، على مقربة من مقرات المؤسسات الأوروبية، حسب مشاهد نقلها تلفزيون "أر تي بي أف".
وسقط حوالي 20 قتيلا نتيجة التفجير إضافة إلى إصابة حوالي 55 شخصا جروح 10 منهم خطرة، حسب وسائل إعلام.
وعقدت الحكومة البلجيكية اجتماعا طارئا بعد تفجيرات المطار، وقامت سلطات مطار "زافنتم" الدولي في العاصمة البلجيكية بروكسل بإخلائه من الركاب والعاملين بعد التفجيرين.
وأعلنت المنظمة الأوروبية لسلامة الطيران والملاحة الجوية (يوروكونترول)، أن المطار أغلق وألغيت جميع الرحلات منه، كما أوقفت حركة القطارات الواصلة بين مدينة بروكسل والمطار.
ورفعت السلطات مستوى الإنذار من خطر إرهابي إلى الدرجة القصوى، وأعلن متحدث باسم وزارة الداخلية البلجيكية أن مستوى الإنذار رفع من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الرابعة وهي الدرجة القصوى في مجمل أنحاء البلاد.
وعلى خلفية هجمات بروكسل جرى تشديد الإجراءات الأمنية في كل مطارات أوروبا تقريبا، كما جرى إغلاق مترو الأنفاق في باريس، وأفاد مصدر ملاحي فرنسي أنه تم تعزيز إجراءات الأمن في مطار رواسي في العاصمة الفرنسية.
تجدر الإشارة إلى أن التفجيرات في بروكسل تأتي بعد أيام من اعتقال المطلوب الأول أوروبيا صلاح عبد السلام، وكانت الشرطة البلجيكية ألقت القبض على مخطط هجمات باريس صلاح عبد السلام خلال مداهمات في منطقة مولينبيك في ضواحي بروكسل الجمعة 18 مارس/آذار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اوقفت السلطات السعودية رجل الدين الشيعي حسين الراضي، خطيب احد مساجد المنطقة الشرقية، على خلفية "تمجيده" حزب الله اللبناني المصنف منظمة "ارهابية" من قبل الدول الخليجية، بحسب ما افادت صحيفة سعودية الثلاثاء.
وقالت صحيفة "الوطن"، "ألقت الأجهزة الأمنية أمس القبض على خطيب جامع الرسول في بلدة العمران التابعة لمنطقة الأحساء، حسن الراضي، بعد تمجيده حزب الله الإرهابي، وإساءته إلى المملكة في مقطع متداول".
وتحدثت عن "عدم تجاوبه مع تعهدات سابقة قطعها على نفسه، بسبب نيله من الدولة ودفاعه عن الإرهابي نمر النمر بعد إعدامه"، في اشارة الى الشيخ الشيعي المعارض المتحدر من المنطقة الشرقية، والذي اعلنت الرياض اعدامه مطلع كانون الثاني/يناير من بين 47 مدانا "بالارهاب".
واثار اعدام النمر توترا في المنطقة الشرقية، علما انه كان احد ابرز وجوه الاحتجاجات التي اندلعت ضد الحكم في المنطقة عام 2011.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل شريطا يرجح انه لاحدى خطب الراضي في المسجد، ينتقد فيه تصنيف الحزب المدعوم من ايران والذي يقاتل منذ اعوام في سوريا الى جانب قوات النظام، "ارهابيا".
ورأى ان القرار "وصمة عار على العرب والعروبة طيلة حياتهم"، وان حزب الله "اعاد الكرامة والعزة للاسلام والمسلمين وللعروبة والعروبيين".
اضاف "اذا كانت جريمة حزب الله قتاله للكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين وقتاله التكفيريين الداعشيين (في سوريا)، فانا مع حزب الله في هذه الجريمة التي لا أتوب عنها ابدا"، متوجها الى الامين العام للحزب حسن نصرالله قائلا "انت العز، انت الشرف، انت النصر".
واشارت صحيفة "الوطن" نقلا عن مصدر امني لم تسمه، الى ان "عدة تجاوزات صدرت عن الراضي قابلتها الدولة بالحلم، الا انه واصل تأليب الرأي العام، مستغلا منابر المساجد بالمخالفة للانظمة".
وفي حين لم يؤكد متحدث باسم وزارة الداخلية ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، توقيف الراضي، اوضح ان "القوانين في المملكة تطبق".
وفي خضم التوتر غير المسبوق بين الدول الخليجية والحزب، اقدمت الكويت والبحرين على ابعاد لبنانيين "ثبت انتماؤهم" للحزب، بينما اعلنت وزارة الداخلية السعودية خلال الشهر الجاري، انها ستتخذ اجراءات قد تصل الى الابعاد، بحق كل من يثبت دعمه او تأييده للحزب.
وبدأ التوتر باعلان السعودية في شباط/فبراير وقف مساعدات عسكرية للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، ردا على امتناع لبنان عن التصويت على بيانين صدرا عن اجتماعين لوزراء خارجية جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي دانا هجمات تعرضت لها السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد بايدي محتجين على اعدام النمر.
واتهمت الرياض في حينه الحزب "بمصادرة ارادة" الدولة اللبنانية.
وتصاعدت الازمة في الثاني من آذار/مارس، مع تصنيف دول الخليج الحزب "منظمة ارهابية". وفي 11 آذار/مارس، اصدر مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية قرار مماثلا، تحفظ عليه لبنان والعراق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت دول جوار ليبيا يوم الثلاثاء انها تساند حكومة الوفاق المدعومة من الامم المتحدة وحثتها على سرعة الانتقال الى ليبيا لبدء مهامها ومكافحة تنظيم الدولة الاسلامية خشية تمدده للبلدان المجاورة لليبيا.
واجتمع يوم الثلاثاء وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر وتشاد والسودان للخروج بموقف موحد إزاء ما يجري في ليبيا خصوصا خطر تنظيم الدول الاسلامية وحكومة الوفاق الوطني.
واستغل تنظيم الدولة الاسلامية الفوضى في ليبيا وتنازع حكومتين على السلطة ليوسع نفوذه في عدة مدن من بينها سرت وبني وليد وصبراطة.
وفي بيان عقب الاجتماع قال الوزراء انهم يساندون المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوفاق ودعوا حكومة فائز السراج للانتقال بسرعة الى ليبيا وبدء مهامها وتحمل مسؤولياتها في تأمين الحدود وتوفير مطالب الليبين اليومية.
واضاف البيان الذي تلاه وزير الخارجية التونسي خميس الجينهاوي "الاسراع بتسلم الحكومة مقاليد السلطة في طرابلس يمثل رسالة طمأنة للليبيين ولكل دول جوار ليبيا لمحاربة الارهاب".
ويستفيد مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية من الفوضى في ليبيا للحصول على تدريبات وشن هجمات على دول الجوار. وهاجم هذا الشهر عشرات المقاتلين المتطرفين مدينة بن قردان التونسية المحاذية لليبيا في أعنف هجوم في تاريخ البلاد. وأغلب المهاجمين من التونسيين الذين تلقوا تدريبات في معسكرات ليبيا.
وتلقى ايضا مهاجمو سياح في متحف باردو وفندق بسوسة العام الماضي تدريبات في لبييا. وقتل في هذين الهجومين العام الماضي عشرات السياح الاجانب.
وعززت تونس والجزائر ومصر الرقابة على الحدود مع ليبيا خشية تسلل مقاتلين من ليبيا اليها.
وشدد البيان على ضرورة دعم قدرات حكومة الوفاق في مواجهة الارهاب ورفض اي تدخل عسكري الا بطلب من حكومة السراج.
وقال المبعوث الاممي لليبيا مارتن كوبلر للصحفيين ان انتقال حكومة الوفاق الى طرابلس سيكون خلال ايام وليس خلال اسابيع دون ان يوضح كيف ستتمكن الحكومة فعليا من الاستقرار بعد ان عبرت حكومة طرابلس الحالية عن رفضها لحكومة الوفاق.
وأضاف أن إطالة أمد الأزمة السياسية في ليبيا سيمكن تنظيم الدولة الإسلامية من بسط نفوذه على مزيد من المناطق في ليبيا وتهديد استقرار دول المنطقة.
وحذر كوبلر من "أن داعش ستكون أقوى.. وأكثر فاعلية إذا استمرت الأزمة السياسية". في إشارة إلى أن التنظيم قد يعزز مكاسبه على الأرض.
وقال فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي ان دعم دول الجوار لحكومة الوفاق أمر مهم للغاية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ ليبيا مضيفا أن بسط الأمن ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية سيكون من أولوياتها كي لا تصبح ليبيا بلدا مصدرا للإرهاب وفق تعبيره.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت صحيفة لا تريبيون الفرنسية الثلاثاء أن مصر تستعد لشراء سفن حربية وقمر صناعي من فرنسا في صفقات تتجاوز قيمتها المليار يورو (1.12 مليار دولار).
وأوردت الصحيفة دون ذكر أي مصادر أن الصفقة تضم أربع سفن للبحرية ستشيدها شركة (دي.سي.إن.إس) الفرنسية وبينها فرقاطتان من النوع جويند.
وسوف يتم توريد القمر الصناعي العسكري بالاشتراك بين شركة إيرباص سبيس سيستمز- التابعة لمجموعة إيرباص- وشركة تاليس ألينيا المملوكة لكل من مجموعة تاليس الفرنسية لصناعة الأسلحة وفينميكانيكا الإيطالية والتي تغير اسمها قبل فترة إلى ليوناردو.
وتملك تاليس 35 بالمئة من شركة (دي.سي.إن.إس) الفرنسية.
ورفضت كل الشركات التعليق.
ومن المتوقع إبرام الاتفاقات خلال زيارة مقررة للرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلى مصر في 18 من أبريل نيسان المقبل.
وتردد قبل فترة أن مصر تتفاوض لشراء قمرين صناعيين فرنسيين للأغراض العسكرية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء إنه يأمل أن تواصل الولايات المتحدة رفض أي تحرك نحو إصدار الأمم المتحدة قرارا يؤيد إقامة دولة فلسطينية.
وقال نتيناهو خلال اجتماع للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (ايباك) القوية المؤيدة لإسرائيل في واشنطن إن "إصدار مجلس الأمن قرارا للضغط على إسرائيل سيزيد من تشدد المواقف الفلسطينية ومن ثم فقد يقضي بشكل فعلي على فرص السلام لسنوات كثيرة. وهذا هو السبب في أنني أتعشم أن تحافظ الولايات المتحدة على موقفها القائم منذ فترة طويلة برفض إصدار الأمم المتحدة مثل هذا القرار."
وقال أيضا نتنياهو الذي كان يتحدث عبر الأقمار الصناعية من إسرائيل إنه مستعد لأن يبدأ محادثات "بشكل فوري وبلا شروط مسبقة" للتوصل لحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يقوم على أساس وجود دولتين ولكنه أصر على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يؤيد هذه الفكرة.
- Details