أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
هاجم شخصان على الاقل رجلا اعتنق المسيحية وقتلاه ذبحا في شمال بنغلادش، حيث تزداد الاعتداءات الي ينفذها اسلاميون متطرفون ضد الاقليات الدينية.
فقد اوقف المعتدون حسين علي (68 عاما) الذي كان يقوم بنزهته الصباحية في مدينة كوريغرام وحزوا رقبته، كما ذكرت الشرطة.
وقال قائد شرطة منطقة كوريغرام، تبارك الله لوكالة فرانس برس "توفي على الفور. ورمى المعتدون زجاجة مولوتوف لبث الذعر وغادروا المكان على دراجة نارية".
اعتنق حسين علي المسيحية في 1999، كما ذكر قائد الشرطة، لكنه لم يوضح ما اذا كان اسلاميون قد نفذوا الاعتداء.
واضاف قائد الشرطة "لم يكن قسا او مسيحيا معروفا. ولم تكن هناك ايضا خلافات تتعلق بأملاك العائلة".
وقد اعلن عدد كبير من الاسلاميين المفترضين الذين اكدوا احيانا انتماءهم الى تنظيم الدولة الاسلامية، مسؤوليتهم في الاشهر الاخيرة عن هجمات على اشخاص اعتنقوا المسيحية او مسلمين متصوفين او شيعة احمديين في البلاد.
وتنفي رئيسة الوزراء شيخة حسينة وجود تنظيم الدولة الاسلامية في بنغلادش. وحملت "جمعية المجاهدين في بنغلادش" مسؤولية موجة العنف الاخيرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا قادة من كل الدول إلى الوحدة ضد الارهاب بعد اعتداءات بروكسل التي وحسب عدة قادة أوروبيين، استهدفت “اوروبا” وقيمها الديموقراطية.
في ما يلي ابرز ردود الفعل فيما عززت دول كثيرة في اوروبا اجراءاتها الامنية في المواقع الحيوية وبينها فرنسا والمانيا أو بريطانيا:
فرنسا
الرئيس فرنسوا أولاند قال في بيان إن “اوروبا كلها مستهدفة من خلال اعتداءات بروكسل، اوروبا كلها تعرضت للضرب”. واوضح انه على اوروبا “اتخاذ كل الاجراءات الضرورية ازاء خطورة التهديد”، مشددا على ان “فرنسا التي تعرضت لاعتداءات في كانون الثاني/ يناير وفي تشرين الثاني/ يناير الماضيين ستتكفل بحصتها كاملة” من هذه الاجراءات.
واضاف ان “فرنسا ستواصل مكافحة الارهاب بحزم على الصعيدين الداخلي والخارجي”.
رئيس الحكومة مانويل فالس قال في تصريح للصحافيين “نحن في حرب، وفي مواجهة هذه الحرب يجب تعبئة كل الهيئات”.
المانيا
وزير الداخلية توماس دي ميزيير قال امام الصحافيين ان “الهدف من الاعتداءات كان مطارا دوليا ومحطة انفاق تقع بالقرب من المؤسسات الاوروبية. هذا الامر يعني ان هذه الاعتداءات لا تستهدف فقط بلجيكا ولكن ايضا حرية حركتنا” والقيم “التي تشكل جزءا من الاتحاد الاوروبي”. ودعا الى شن “حرب قاسية وحازمة ضد الارهاب” مؤكدا “لا يجوز التراجع″.
الاتحاد الأوروبي
رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ندد بهذه “الاعتداءات الارهابية” وقال ان “هذه الاعتداءات تشكل مستوى جديدا من الدناءة من قبل الارهابيين الذين يتحركون بدافع الكراهية والعنف”.
انهمرت دموع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الثلاثاء قبل اختصار مؤتمر صحافي في الاردن عقب تعليقها على تفجيرات بروكسل التي وصفتها بانها “يوم حزين جدا لاوروبا”.
ايطاليا
الرئيس سرجيو ماتيريلا اعتبر ان الاعتداءات “تؤكد بطريقة مأسوية ان هدف الارهاب الاساسي هو ثقافة الحرية والديموقراطية. (…) الرد على التهديد الارهابي يكون بوحدة صلبة لدول الاتحاد الاوروبي. (…) الحرية ومستقبل العيش معا مهددان”.
بريطانيا
اعرب رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون عن “صدمته وقلقه” ودعا الى عقد اجتماع طارىء. وقال “سنقوم بكل ما بوسعنا لتقديم المساعدة”. واضاف “لن نسمح ابدا لهؤلاء الارهابيين بالانتصار”.
اسبانيا
رئيس الحكومة الاسبانية المنتهية ولايته ماريانو راخوي في تغريدة: ” الارهاب لن يهزمنا. وحدة الديموقراطيين في اوروبا سوف تنتصر دائما على الوحشية والجنون”.
السويد
رئيس الحكومة ستيفان لوفين قال “انه هجوم على اوروبا الديموقراطية. لن نقبل ابدا بان يعتدي ارهابيون على مجتمعاتنا المنفتحة”.
هولندا
رئيس الحكومة الهولندية مارك روتي اعتبر ان “اوروبا قد اصيبت في الصميم” ولكن “سنبقى على ما نحن عليه وما نحن: مجتمع منفتح وديمقراطي لا تؤثر عليه اعتداءات”.
الدنمارك
اعرب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن في تغريدة على تويتر عن “حزنه وغضبه” بعد هذه الهجمات “الدنيئة”. وقال “سوف نطاردهم (الارهابيون) وسنبقى موحدين في كفاحنا من اجل القيم الاوروبية”.
اليونان
وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوترياس كتب في تغريدة “عاصمة اتحادنا (الاوروبي) تعرضت للهجوم. نبكي الموتى ونلتزم بدحر الارهاب بواسطة الديموقراطية” مضيفا “كلنا بروكسليون”.
روسيا
الرئيس فلاديمير بوتين اعتبر ان هذه الاعتداءات “تظهر مرة جديدة ان الارهاب لا يعرف حدودا ويهدد شعوب العالم باسره” مضيفا ان “الحرب على هذا الشر تتطلب التعاون الدولي الفعال”.
تركيا
رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو دان امام نواب حزبه الاسلامي المحافظ الهجمات قائلا انها “اظهرت مرة جديدة الطابع العالمي للارهاب”.
النمسا
وزير الخارجية النمسوي سيباستيان كورز اعتبر ان “اعمال الارهاب الجبانة هذه لا يمكن ان تزعزع اوروبا. سوف ندافع عن انفسنا بحزم ضد هذه الوحشية”.
صربيا
رئيس الوزراء الصربي الكسندر فوكيك اعتبر ان هذه الاعتداءات “تهدد قيم التحضر التي ندافع عنها بضراوة”.
سوريا
الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم ابرز فصائل المعارضة السورية دانت “بشدة” هذه الاعتداءات. وقالت “يجب ان نكون موحدين لدحر الارهاب”.
الأزهر
دان الازهر بشدة اعتداءات بروكسل معتبرا انها “جرائم نكراء تخالف تعاليم الاسلام السمحة” مشددا على انه “اذا لم تتوحد جهود المجتمع الدولي للتصدي لهذا الوباء اللعين فلن يكف المفسدون عن جرائمهم البشعة بحق الأبرياء الآمنين”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أثار تقرير صحفي عن حذف اسم وصورة السياسي المصري المؤيد للديمقراطية محمد البرادعي من كتاب مدرسي انتقادات لاذعة لوزارة التربية والتعليم المصرية حتى من أشد معارضي الرجل الحائز على جائزة نوبل للسلام.
ونشر موقع صحيفة التحرير الخاصة على الانترنت يوم الاثنين تقريرا تضمن صورة ضوئية لصفحة في كتاب القراءة للصف الخامس الابتدائي الذي درس العام الماضي وكانت تحتوي على اسم وصورة البرادعي.
ونشرت الصحيفة صورة ضوئية أخرى لنفس الصفحة من كتاب العام الحالي لكن دون ذكر للبرادعي.
وأكدت وزارة التربية والتعليم في بيان صدر يوم الاثنين حذف اسم وصورة البرادعي من كتاب العام الدراسي الحالي لكنها نفت مسؤولية الوزير الحالي الهلالي الشربيني عن ذلك وقالت إن هذا القرار اتخذته لجنة تطوير المناهج في عهد الوزير السابق محب الرافعي.
وحصل البرادعي على جائزة نوبل في السلام عام 2005 بالمناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي شغل منصب مديرها العام منذ ديسمبر كانون الأول 1997 وحتى نوفمبر تشرين الثاني 2009.
ويختلف المصريون حول الدور الذي لعبه البرادعي داخليا بعد تركه للوكالة التابعة للأمم المتحدة. ويعتبره مؤيدوه من أبرز دعاة الديمقراطية والإصلاح بينما وصل الحال ببعض منتقديه لاتهامه بالخيانة والعمالة للغرب.
وعاد البرادعي لمصر عام 2010 ولعب دورا في الحشد للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011. كما كان معارضا للمجلس العسكري الذي أدار البلاد مؤقتا بعد مبارك ولجماعة الإخوان المسلمين التي تولت الحكم لفترة وجيزة.
وعُين البرادعي نائبا للرئيس المؤقت عدلي منصور بعد إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للإخوان في يوليو تموز عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه. لكنه استقال بعدما فضت قوات الأمن بالقوة اعتصامين لأعضاء ومؤيدي الجماعة في أغسطس آب من نفس العام.
ومن أشد منتقدي البرادعي الكاتب الصحفي حمدي رزق لكنه كان واحدا ممن هاجموا وزارة التربية والتعليم في مقال نشر على موقع صحيفة (المصري اليوم) الخاصة يوم الثلاثاء.
وكتب رزق وهو أيضا من مؤيدي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي "لم أكن يوماً من شيعته ولا أنصاره... ولكن ليس من حقك ولا حقي ولا حق غيرك، اختلافاً أو اتفاقاً، حذف اسم وصورة البرادعي من الكتب المدرسية."
ووصف رزق هذا الإجراء بأنه "جريمة سياسية" و "إهانة للتاريخ".
وقال الروائي والمعارض المصري علاء الأسواني على حسابه على تويتر "وسط تعليم فاشل ومدارس لا تصلح للآدميين ... تحذف وزارة التعليم اسم د. البرادعي من المنهج لخلافه مع السلطة. هكذا وصلنا للحضيض."
وأضاف في تغريدة ثانية "حذف اسمه من المنهج مجرد نفاق رخيص بائس."
*"التاريخ لن يزيفه أحد"
ورغم تأكيدها لحذف اسم وصورة البرادعي من الكتاب دافع القائمون على الوزارة حاليا عن أنفسهم وألقوا بأصابع الاتهام على الوزير السابق محب الرافعي.
وقال بشير حسن المتحدث باسم الوزارة لرويترز عبر الهاتف يوم الثلاثاء "نختلف مع الدكتور محمد البرادعي سياسيا وننتقده انتقادا يصل إلى حد الهجوم عليه بسبب مواقفه ضد مصر لكن التاريخ لن يزيفه أحد. التاريخ لا يكتبه شخص.. تكتبه الأمة."
وأضاف "الثابت والذي لا يستطيع احد انكاره حصول الدكتور محمد البرادعي على جائزة نوبل."
وجاء ذكر البرادعي في اختبار لمعلومات الطلاب بعد موضوع عن الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ الحائز على نوبل في الآداب. وكان التدريب يتضمن معلومات وصورا عن ثلاثة مصريين آخرين حصلوا على نوبل وهم البرادعي والرئيس الراحل أنور السادات والعالم أحمد زويل.
واقتصر الاختبار هذا العام على السادات التي فاز بنوبل للسلام وزويل الذي فاز بنوبل في الكيمياء.
وقال حسن إن واقعة حذف واسم وصورة البرادعي من الكتاب كانت قبل عام عندما قررت لجنة تطوير المناهج في عهد الرافعي ذلك. وأضاف أنه عندما تولى الوزير الحالي منصبه في سبتمبر أيلول الماضي كانت الكتب الجديدة طبعت بالفعل.
ولم يتسن لرويترز الاتصال بالرافعي للتعقيب لكنه قال في اتصال هاتفي مع برنامج تلفزيوني مساء يوم الاثنين إن "مناهج الفصل الدراسي الثاني تبدأ طباعتها وتسليمها للمدارس في الفصل الدراسي الأول الذي لم أكن أصلا موجودا فيه."
وبدأ العام الدراسي الحالي يوم 28 سبتمبر أيلول بعد أيام من إقالة الرافعي وتعيين الشربيني خلفا له.
وقال المتحدث باسم التربية والتعليم إن لجنة تطوير المناهج تبرر حذف اسم البرادعي من المنهج بعد ورود شكاوى من أولياء الأمور. ووصف تلك الحجة بأنها "شيء غير مقنع".
وأضاف أن اللجنة خضعت للتحقيق يوم الثلاثاء وسينتهي التحقيق معها يوم الأربعاء.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الوزارة ستعيد المنهج السابق العام المقبل قال حسن إن هناك لجانا تعمل حاليا على تطوير مناهج العديد من المواد.
وأضاف "إذا كان هناك شيء يتناول نوبل فلا بد وأن يتضمن صورة واسم الدكتور محمد البرادعي."
ولم يعلق البرادعي في حسابه على تويتر على الواقعة لكنه أعاد نشر تغريدة للإعلامية اللبنانية ليليان داود التي تقدم برنامجا في قناة تلفزيونية مصرية خاصة تقول فيها "لا ينتقص من مقام عالم حذف اسمه من كراسة وورق بل يعيبك أن يذكر التاريخ جهلك."
ونقلت صحيفة التحرير عنه قوله في تصريحات لها إن "رد الفعل يثلج صدري ويؤكد قناعتي بأن العقول ما زالت حرة محلقة والضمائر ما زالت يقظة أبية."
وأضاف "القيم الإنسانية لا بد حتما في النهاية وأن تنتصر هكذا يعلمنا التاريخ ولن نكون استثناء."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توقفت شبكات المترو والحافلات عن العمل في بروكسل، وأخليت المطارات والمحطات في بلجيكا، وألغيت الكثير من الرحلات الجوية ... ووصلت الفوضى الى قسم من وسائل النقل الاوروبية الثلاثاء، في اعقاب اعتداءات بروكسل التي دفعت السلطات الى تشديد التدابير الامنية في كل مكان تقريبا.
فمن لندن الى روما، شددت جميع الحكومات الاوروبية تقربيا، تدابيرها المتخذة لمكافحة الارهاب، وزادت وسائل الحماية لبعض المواقع، مثل محطات القطارات والمطارات والمحطات النووية.
وفي بروكسل، اعلنت ادارة شركة ستيب للنقل المشترك على موقعها في تويتر، ان "كل فروع شبكتنا قد اقفلت في الوقت الراهن". واقفل مطار بروكسل-زافنتم الدولي في بروكسل، حيث وقعت الانفجارات في الساعة 7،00 ت غ، حتى الساعة 6،00 (5،00 ت غ) الاربعاء، اما كبرى محطات المدينة فقد اقفلت ايضا حتى اشعار آخر.
واثرت هذه الاعتداءات التي وقعت في بلجيكا، على كل انحاء اوروبا.
فقد ادى اغلاق مطار بروكسل الى الغاء او تحويل اكثر من الف رحلة، كما يتبين من تعداد اجرته وكالة فرانس برس.
والطائرات التي كانت متوجهة الى بروكسل لحظة وقوع الانفجارات، طلب منها التوجه الى شارلوروا (بلجيكا) وماستريخت في هولندا او الى امستردام.
وتم تحويل خمس رحلات دولية الى مطارات فرنسية، كما اعلنت ايضا الادارة العامة للطيران المدني الفرنسي، وألغيت 20 رحلة كانت ستنطلق من مطارات فرنسية الى بروكسل الثلاثاء.
وللتخفيف من وقع الالغاءات، اوصت شركة ايزيجت التي كانت ستسير 14 رحلة من والى بروكسل الثلاثاء، زبائنها بالتحقق من وضع رحلاتهم قبل التحرك.
ووضعت لوفتهانزا التي ألغت مثل بريتيش ايروايز رحلاتها من والى بروكسل، رقم هاتف في خدمة مسافريها للاتصالات الطارئة.
وعلى صعيد القطارات، توقفت رحلات تاليس (باريس-بروكسل-امستردام-كولونيا) على كل الاراضي البلجيكية، اما القطارات التي كانت تقوم برحلات الى البلدان المجاورة، فقد عادت ادراجها، كما ذكرت المجموعة لوكالة فرانس برس.
وتوقف ايضا قطار يوروستار الذي يقوم برحلات بين بروكسل ولندن، في الاتجاهين، والقطارات التي كانت تقوم برحلات توقفت في مدينة ليل الفرنسية.
-عمليات مراقبة على الحدود-
وعلى غرار فرنسا والمانيا، شددت هولندا عمليات التفتيش والمراقبة على حدودها مع بلجيكا.
وفي لندن وباريس وفرنكفورت وكوبنهاغن وبراغ، شددت السلطات من التدابير الامنية في المطارات ومحطات القطار ومحطات المترو.
وفي برشلونة، سيرت الشرطة الكاتالونية الاقليمية، دوريات لعناصر شرطة مكافحة الشعب ووحدات من الكلاب المدربة.
وفي فرنسا، ينوي وزير الداخلية برنار كازنيف نشر 1600 شرطي ودركي اضافي.
ولتعزيز الامن في وسائل النقل المشترك، ستسمح السلطات بالوصول الى الاماكن العامة لوسائل النقل، "للاشخاص المزودين ببطاقة سفر و/او بطاقة هوية فقط" وستتخذ "تدابير مراقبة وتفتيش منهجية".
وما زالت محطات القطارات الباريسية مفتوحة، لكن عددا كبيرا من عناصر الشرطة يحرسون محطة الشمال التي عادة ما تنطلق منها القطارات المتجهة الى بروكسل، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.
وعلى صعيد الحافلات، اكدت شركة ويبيس المتفرعة من الشركة الوطنية للسك الحديد الفرنسية ان رحلاتها مؤمنة بين فرنسا وبلجيكا.
لكن ويبيس نبهت الى ان "من المتوقع حصول عمليات تأخير كبيرة على كل خطوطنا الدولية".
واذ نصح رئيس الوزاء الهولندي مارك روتي "بعدم الذهاب الى بروكسل"، تحدث عن "تعزيز الدوريات في المطارات وفي بعض المحطات، ولاسيما تلك التي تعبرها القطارات الدولية".
ودعا عدد كبير من رؤساء الحكومات الى اجتماعات طارئة بعد اعتداءات بروكسل، كرئيسة الوزراء البولندية بياتا زيدلو ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اللذين قد يتخذان تدابير اضافية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اغتال مسلحون مجهولون، عصر الثلاثاء، المرافق الشخصي لـ"ناصر عبد ربه منصور هادي"، نجل الرئيس اليمني، في مدينة الشيخ عثمان بمحافظة عدن، جنوبي البلاد.
وقال سكان محليون، في أحاديث منفصلة، إن "مجهولين أطلقوا النار على، فكري حسين الجحماء، الضابط في القصر الرئاسي، والمرافق الشخصي لنجل الرئيس هادي، لحظة خروجه من منزله في حي عمر المختار بمدينة الشيخ عثمان".
وأضافت المصادر أنه "تم نقل الجحماء، إلى مستشفى أطباء بلا حدود القريب من منزله، إلا أنه فارق الحياة، قبل وصوله المستشفى".
ويعمل فكري الجحماء، ضابطا في القصر الرئاسي، باعتباره ضمن قوة الحماية الرئاسية بقصر معاشيق، كما أنه المرافق الشخصي لنجل الرئيس الأصغر "ناصر عبد ربه منصور هادي".
ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن العملية، فيما لم يصدر تعليق رسمي حول الأمر حتى الساعة.
- Details