أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين الثلاثاء من المخاطر المحتملة للسفر إلى أوروبا وقالت إن الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لهجمات على المدى القريب.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن أهداف تلك الهجمات هي الأحداث الرياضية والمواقع السياحية والمطاعم ووسائل النقل. وحثت الوزارة المواطنين الأمريكيين على توخي الحذر في الأماكن العامة وفي وسائل النقل الجماعي وتجنب الأماكن المزدحمة.
وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها عن كثب وستواصل تبادل المعلومات مع شركائها الأوروبيين.
وكان العديد من الأمريكيين قد أصيبوا ففي الهجمات التي وقعت في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس الثلاثاء وأسفرت عن مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 200 آخرين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفى بشار الجعفري رئيس الوفد الحكومي السوري ومندوب سوريا لدى الامم المتحدة لوكالة فرانس برس وجود أي ضغوط روسية على بلاده لدفع مفاوضات جنيف، قبل ساعات من لقاء بين وزير الخارجية الامركيي ونظيره الروسي في موسكو.
وقال الجعفري في مقابلة مع وكالة فرانس برس في مقر اقامته في جنيف ليل الثلاثاء ان الحديث عن ضغوط تمارسها روسيا على الحكومة السورية لتقديم تنازلات هو “قراءة خاطئة”.
واعتبر الجعفري انه “اذا كان من ضغط يجب ان يمارس فنحن نتمنى من الامريكي ان يمارسه على المجموعات المسلحة وعلى رعاتها في قطر وتركيا والسعودية لكي يساعدوا في دفع الامور قدما”.
واضاف “عندما نقول ان الحوار سوري سوري من دون تدخل خارجي فهذا يشمل الروس والامريكيين. لا استثناءات هنا”.
ويأتي موقف الجعفري بعد اعلان موسكو، ابرز حلفاء دمشق، الاسبوع الماضي قرارا مفاجئا بسحب الجزء الاكبر من قواتها في سوريا، وقبل ساعات من وصول وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى موسكو حيث يلتقي نظيره سيرغي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين، في محاولة لدفع مفاوضات جنيف التي تختتم جولتها الراهنة الخميس.
ويعول الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا على محادثات موسكو التي “ننتظر الكثير” منها املا ان “تكون بناءة لتساعدنا على المضي في المحادثات بشكل معمق اكثر”.
ويقدم الوفد الحكومي إلى دي ميستورا الاربعاء تصوره حول جدول اعمال مفاوضات جنيف، بموجب اتفاق مع دي ميستورا بحسب الجعفري الذي راى ان عدم الاتفاق على جدول الاعمال “يعيق التقدم بشكل رئيسي” فيجنيف
لكنه قال “استطيع ان اقول اننا اقتربنا الى حد ما من كسر جدار الجمود الذي كان قائما في الجولة الاولى (…) من ناحية الشكل وليس الجوهر”.
وانتقد الجعفري “انتقائية واستنسابية الوفود الاخرى في مقاربتها للقرار 2254″ الذي قال انه “واسع وشامل ويجب ان نراعيه بكل احكامه. فهو يتحدث عن مكافحة الارهاب ويجب ان نتطرق الى ذلك، ويتطرق الى حوار سوري سوري بدون تدخل خارجي وشروط مسبقة”.
ويحدد القرار 2254 الذي تبناه مجلس الامن بالاجماع نهاية العام الماضي خارطة طريق تتضمن مفاوضات بين النظام والمعارضة ووقفا لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا. ولا يشير هذا القرار الى مصير الرئيس السوري بشار الاسد، وهو ما تعتبره دمشق “ليس موضع نقاش” في جنيف.
وشدد الجعفري على ان “اليات الحوار والتغيير السياسي والانتقال السياسي وحكومة الوحدة الوطنية كلها جزء لا يتجزأ من جدول الاعمال”.
واضاف “هذا القرار وفق دي ميستورا هو خارطة الطريق وانا اسميته بوصلة (…) ولكن ان كان بوصلة او خارطة طريق فهو يحتاج الى جدول اعمال (…) يحدد اولويات المشاركين في هذا الحوار”.
واقر بأنه “لا قراءة واحدة لمسألة الانتقال السياسي” مضيفا “نحن فهمنا شيء والطرف الاخر فهمه شيء وربما لدى دي ميستورا حل وسط”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفت دولة الكويت، الأربعاء، قيامها بوساطة بين السعودية وإيران لحل الخلافات بينهما، وذلك بعد أنباء نقلتها وسائل إعلام كويتية عن توسيط إيران للكويت، لحل مشاكلها العالقة مع دول الخليج وعلى رأسها السعودية.
وقال وزير الأشغال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، علي العمير، في تصريح له: "أؤكد أن الكويت لا تقود وساطة بين البلدين، وهذا الأمر لم تدخل فيه الكويت"، بحسب ما نقلته صحيفة "الرأي" الكويتية.
وكانت صحيفة كويتية كشفت السبت الماضي، عن رغبة أبدتها إيران في حل الخلافات مع دول الخليج مبنية على "الحوار الهادئ"، لافتة إلى أن إيران وسّطت دولة خليجية لحمل رسالتها إلى باقي دول الخليج.
وقالت صحيفة "الرأي" الكويتية، إن "نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي محمد الخالد، حمل رسائل من قيادة بلده إلى قادة خمس دول خليجية، وتستكمل غدا بتسليم مسؤول كويتي رسالة مماثلة إلى قادة الإمارات، تتعلق بنقل رغبة القيادة الإيرانية في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الخليج على مبدأ حل المسائل العالقة بالحوار الهادئ".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
العالم في مرمى «داعش». حان وقت تسمية الأشياء باسمائها: هذا هو الإرهاب. ما عداه، عنف هواة. بات للإرهاب «دولة عظمى»، لا شبيه لها من قبل. يصعب تقليدها في ما بعد. «دولة» الخلافة، تستمد من الماضي، حضورها ومستقبلها. دولة ببعد معولم، بهدف «أسلمة العالم». تبسط سلطتها بعنف «إلهي» غير مسبوق. لا أحد يضاهيها في توحشها، لا تتسع مخيلة لوسائل القتل، ولجرأة التحدي بالموت والانتحار المكافأ بملذات الجنة.
العالم في مرمى «داعش». غداً يوم آخر، بعده، مذبحة أخرى، وترتبك الأمكنة، وتستعد لنهارات لا تحتمل. أصيب قلب أوروبا. أقفلت مدينة بروكسل شوارعها، سدّت أبوابها، ألغت الحياة، رفعت شارة الحداد: «الحياة ملغاة والدهشة مسّ من جنون». القتل يختبئ في مكان ما، بل، في الأمكنة كلها. ولا جواب على «داعش» غير اعلان الحرب عليها بالكلمات. الكلمات القاصرة عن أن تصير لكمات.
العالم في مرمى «داعش». تخوض حربا عالمية، ضد كل من لا يتشبه بها. ليست سوريا مسرحاً وحيداً لها. ليس العراق ملعباً وحيداً. هي في بروكسل وفي باريس وفي انقرة وإسطنبول، هي في القارة الافريقية: ليبيا جبهة متقدمة ولّادة غزوات باتجاه تونس والجزائر. القارة السوداء تتشح بدمها. ليس من عاصمة في العالم لا تخشى «داعش». سيناء منصة لعنف في مصر. اليمن مسرح لعنف مدمر. لا ينسى ما فعلته في القارة الأميركية، وما ارتكبته في اوستراليا... حدث ويحدث وسيحدث ذلك مراراً، قبل ان يهتدي العالم إلى لغة تسمي الأشياء بأسمائها: «حرب داعش العالمية» على كل العالم.
لا يتحمل الذين سقطوا شهداء في أي مكان، أي ذنب أو مسؤولية. انهم وقود المعركة. لتركيع السلطات وفرض إرادة العنف على قرارات مستحيلة... لا يتحمل الإسلام مسؤولية أي اعتداء أو توحش. هذا دين كسواه من الديانات. يمكن توظيف الدين لارتقاء الروح إلى سماوات الحب والعطاء والكمال، ويمكن توظيفه لبلوغ الجحيم. «داعش»، تبشر بدين للجحيم فقط.
نقول: لم تعلن حرب على «داعش» بعد. الدول والرؤساء والملوك، يلوكون كلاماً مبتذلاً، لا يساوي حروفه. يحوّرون الموضوع. يدورون في فراغ الفعل. عندما ضرب الإرهاب الداعشي باريس، ارتعبت دول وشعوب. خرج الرئيس الفرنسي ليعلن: «الحرب على داعش». كيف؟ متى؟ أين؟ لا تكفي إعلانات حالة الطوارئ. تشديد القبضة الأمنية. مشروعات تعديل مواد قانونية لنزع «الجنسية» عمن يشتبه به... لا يعوّض الحرب على «داعش» الكلام في فقه العنف، وعلاقته بالدين الإسلامي، و «تنامي الاسلاموفوبيا»... بالفم الملآن، لا علاقة للإسلام بهذا التوحش. هو منه براء نصاً وروحاً.
ولم تكن للمسيحية أية علاقة بالتوحش الاستعماري ابان افتتاح القارة الجديدة، او ابان الغزو الاستعماري للجنس الأبيض لقارات الدنيا المستضعفة... المشكلة ليست في الدين. إذاً، أين هي؟ إذا لم تكن «داعش» بنت النص، فمن أي رحم جاءت؟ إذا لم تحصل الإجابة الدقيقة عن هذا السؤال، فستكون المسؤولية على من يتجنب توصيف الداء بعلته. وعندها، يحصل الارتكاب الفظيع، ما يشهد على ذلك، ان المسؤولين عن أسباب الإرهاب في دنيا العرب، استبدلوا الإرهاب الوبائي، بالمقاومة في لبنان. السعودية، ومعها الدول التابعة في الخليج، والدول «الناعمة» في الغرب، سارعت إلى تسمية «حزب الله» وتناست واجبها في مهمات «الحرب على داعش».
من المعيب ألا تسكب دموع على من سقط في بروكسل وعلى من قتل في باريس وعلى من أصيب في اسطنبول، وعلى من اقتلعت منه الحياة في كل مكان بلغته قبضة «داعش». يتساوى هؤلاء، مع لبنانيين في الضاحية وسوريين في مدن وبلدات، وعراقيين في دساكرهم ومصريين وتوانسة و... قليل من الدمع كاف ليعيد للبشر نصاب انسانيتهم ويشحذ رغبتهم في وضع حد لهذا التوحش... ومن المعيب أكثر ان لا يتجرأ أحد على تسمية الأشياء باسمائها، بعدما بلغت «الدولة الإسلامية في العراق والشام» مرتبة «الدولة العظمى» التي لا شبيه لها.
أولاً: هذه الدولة ولدت هنا بأدوات من عندنا، بيئتها الحاضنة لها سابقة لولادتها. بيئة وهابية سلفية محروسة بنظام دقيق ومستفيد، يحظى بتفهم غربي ورعاية أميركية ودعم عالمي، وذيلية عربية غير مسبوقة. «داعش» ليس صناعة سعودية، ولكن ما كان لـ «داعش» أن توجد من دون هذه الدعوة، التي جنّدت «جيشاً» من الإسلاميين الوهابيين والسلفيين، لمحاربة «الكفار» السوفيات في أفغانستان. الرحم الوهابي من عندنا.
ثانياً: هذه الدولة الداعشية ولدت هنا، بعدما قضى الاستبداد الحزبي والعسكري والأمني على كل فكر وعقل ونقد، واقفل أبواب السياسة والمشاركة أمام أبرياء الناس واتقياء المستقبل. لقد أعدم الاستبداد الأمل وجعل البلاد مشاعاً له...
ثالثاً: هذه الدولة الداعشية، هي البنت الشرعية لنظام العولمة المتوحش اقتصاداً وسوقا، والذي عمّم الفقر وعالجه بالإحسان الـN.J.O.
أسوأ ما أصيبت به شعوب هذه المنطقة، ما سماه نعوم تشومسكي: انعدام الأفق. سدّت الآفاق كلها. فلم يبق أمام هؤلاء البؤساء، غير العودة إلى الدين، ليصير مشروعاً سياسياً، بوهم العدالة... فبئس هذه العودة، واللعنة على هذا العالم الثلاثي الأبعاد: الوهابي والاستبدادي والعولمة. الحرب على «داعش» تأخرت. حرب «داعش» على العالم، هي العنوان. ليس في الأفق إلا مناوشة «داعش» بالتقسيط... اننا بانتظار «الأيام السود».
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جرى صباح الاربعاء اخلاء مطار تولوز-بلانياك (جنوب) لاجراء “تفتيش أمني” بعد العثور على طرد مشبوه، بينما البلاد في حالة انذار قصوى بعد اعتداءات بروكسل الدامية، حسبما اعلنت السلطات.
وافاد مصدر من السلطات الفرنسية ان طردا مشبوها عثر عليه في المطار وبناء على ذلك تم اخلاء المكان بينما عمليات التفتيش لا تزال جارية.
وقال مراسل لوكالة فرانس برس كان يستعد للسفر ان المبنى الرئيسي تم اخلاؤه مرتين بعد الساعة السابعة وان الجميع كانوا لا يزالون في الخارج قبيل الساعة الثامنة. واكتفى متحدث باسم شرطة الحدود بالقول لفرانس برس “نقوم بتفتيش أمني”.
ونشرت عدة تغريدات على تويتر فيها صور لمسافرين تجمعوا امام المبنى الرئيسي للوصول والمغادرة كما يبدو ان ركابا خرجوا من طائرات على وشك الاقلاع.
ووقعت ثلاثة اعتداءات تبناها تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء استهدف اثنان منها مطار بروكسل الدولي والثالث محطة للمترو مما اوقع 34 قتيلا على الاقل ومئتي جريح.
- Details