أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وقال إيغور يورغينس:" إن شركة فلاي دبي للطيران بدأت بالفعل بدفع مبالغ أولية لأقارب الضحايا بلغت 135 ألف روبل، أي نحو 2000 دولار حسبما أفاد مستشارونا في مركز BCC الاستشاري".
وأضاف أنهم يعدون خطة لتأمين استحقاقات أسر الضحايا وتعويضهم ماديا ومعنويا، مشيرا إلى أن الاستشاريين في مركز " BCC" التخصصي بذلوا قصارى جهدهم، منذ اليوم الأول لوقوع الكارثة، لمناقشة حيثيات الكارثة مع الجانب الإماراتي، ومطالبتهم بدفع تعويضات مادية لعائلات ضحايا تحطم الطائرة.
وفي وقت سابق، أعلن وزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف، للصحفيين أن شركة "فلاي دبي" لا تدخل ضمن القانون "67-FZ" الذي يلزم شركات النقل الجوي الروسية بتأمين الركاب بمبلغ لا يقل عن2.25 مليون روبل، لذلك فإن أقساط التأمين لأقارب الضحايا سيتم دفعها بموجب القانون الدولي، ووفقا للقواعد والأنظمة المعمول بها في اتفاقية مونتريال للنقل الجوي، التي انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إليها في العام 1999. والذي ينص على أن الطائرة مؤمنة بمبلغ يزيد عن 500 مليون دولار، لدى شركة "عمان لتأمين".
وكانت طائرة ركاب من طراز "بوينغ 737-800" تحطمت أثناء هبوطها في مطار مدينة روستوف على الدون، السبت 19 مارس/آذار، ما أسفر عن مقتل 62 شخصا كانوا على متنها بمن فيهم الطاقم.
وحسب معلومات وزارة الطوارئ الروسية، فإن الطائرة تحطمت إلى أجزاء على المدرج.
وقد تكون الأحوال الجوية السيئة من الأسباب المحتملة لتحطم الطائرة، إضافة إلى خطأ قد يكون الطاقم ارتكبه.
تجدر الإشارة، في هذا الصدد، إلى تحذير كان قد صدر حول إمكانية حدوث عاصفة في منطقة مدينة روستوف على نهر الدون ليلة السبت.
وكان يتوقع أن تصل سرعة الرياح الجنوبية الغربية إلى 25-30 مترا في الثانية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت الشرطة في العاصمة الإسبانية الأربعاء، ان متطرفين يمينيين في مدريد هاجموا مسجداً بمادة حارقة .
وكانت جماعة متطرفة، قد دعت للهجوم على أكبر مسجد في مدريد عقب وقوع هجمات بروكسل الثلاثاء.
وتحقق الشرطة في القضية ،وتأمل في التعرف على المنفذين عبر استخدام صور كاميرات المراقبة .
وقد أدان المركز الثقافي الإسلامي في مدريد الهجوم .ولم تلحق بالمسجد أضرار كبيرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يأمل ذوي ضحايا الحرب البوسنية في تسعينات القرن الماضي، بأن تصدر المحكمة الجنائية الدولية بحق جرائم الحرب التي أرتكبت في البوسنة (1992 – 1995)، حكماً بالسجن المؤبد على “رادوفان كاراديتش” الملقب بـ “سفاح البوسنة”.
ومن المزمع أن تنطق المحكمة بالحكم على كاراديتش غداً الخميس، حيث ينتظر ذوي الضحايا الذين أدلوا بشهادتهم في المحكمة، أن تحكم على المتهم بالسجن المؤبد.
وفي هذا الإطار، أشار “حسن نوحانوفتيش”، الذي فقد شقيقه وأبويه في مجزرة بلدة سربرينيتسا البوسنية (يوليو/ تموز 1995)، وعمل مترجماً لدى الأمم المتحدة إبان الحرب، إلى أهمية قرار المحكمة، مؤكدًا أن كاراديتش من أكبر المسؤولين عن جرائم الحرب والإبادة.
وأكد نوحانوفتيش، أن المسلمين تعرضوا لعمليات إبادة جماعية وجرائم حرب في عدة مدن بوسنية علاوة على إخوانهم في صربيا، موضحاً أن “تحقيق العدالة من أجل ذوي الضحايا أمر في غاية الصعوبة، غير أن الحكم عليه (كاراديتش) بالمؤبد هو النتيجة المنطقية بالنسبة لنا كضحايا”.
وأفاد نوحانوفتيش، أن مسألة إدانة كاراديتش في المحكمة، أهم بكثير من قضية الحكم عليه، قائلاً: “كان في قمة الضالعين في الحرب”.
من جانبها، أوضحت “ميرسادا ملاغيتش” التي فقدت ابنيها وزوجها، في مجزرة سربرينيتسا، أنها أدلت بإفادتها في المحكمة بقضية كاراديتش، كشاهدة في 2012، قائلةً “خلال إدلائي بشهادتي لم أجد أي تعبير في وجه كاراديتش، يوحي بالندم، أخذ كل ما أملك في الدنيا، لا يوجد عقاب في العالم يعادل ما اقترفته يداه، والحكم عليه بالسجن المؤبد سيشفي غليلي بعض الشيء”.
بدوره أفاد، “محمد موسيتش” أنه اعتقل في معسكرات الأسرى التي أنشئت في العاصمة البوسنية سراييفو وأطرافها، بأمر من كاراديتش في 1992، وقال: “كنت أدعو الله كل يوم بأن يقتلوني، تعرضت لشتى أنواع التعذيب التي يعجز لساني عن وصفها، كانوا يطفئون أعقاب السجائر في أجسام المعتقلين، الحكم عليه بالمؤبد هو ما ننتظره”.
من جانبه أكد “يوسف حجر” الطبيب السوري، الذي تولى إدارة المستشفى العسكري في سراييفو إبان الحرب، أنه يعرف كاراديتش شخصياً، قائلاً: “كنا أصدقاء في فترة من الزمن، تعرفت عليه عند مجيئي لسراييفو”.
وأضاف “أدليت بكل ما أعرف في المحكمة، كوني كنت على صلة به، ووجهت سؤالاً لكاراديتش: أنت طبيب مثلي، ما كان عليك بأن تقوم بما فعلت، لم أكن أعرفك هكذا؟”.
وأردف “عملت ليلاً ونهاراً طيلة شهرين، ورأيت بأم عيني جثث مئات الأطفال الذين أصيبوا بطلقات قناصة في القلب، كل ذلك أدليت به أمام المحكمة، وكل ذلك سمعه كاراديتش، ولم يرف له جفن، وكأنه بمعزل عما يسمع″.
أما “عمرو ماسوفيتش” مدير معهد المفقودين البوسنيين، الذي أدلى بشهادته أمام المحكمة، فقال بدوره: “أدليت بشهادتي كخبير”، مشيراً أن الرفات الذي استخرج من المقابر الجماعية يؤكد ارتكاب الإبادات الجماعية في البوسنة إبان الحرب.
ولفت ماسوفيتش، أن نحو 8 آلاف شخص قتلوا في الحرب البوسنية دون العثور على جثثهم، قائلاً: “بعد رؤيتي لجثث أطفال صغار استخرجت من المقابر الجماعية يصعب على الإنسان أن يكون محايداً في شهادته أمام المحكمة”.
جدير بالذكر أن رادوفان كاراديتش، تولى رئاسة صرب البوسنة، بعد أن أصبح رئيساً لمجلس الأمن القومي لجمهورية صرب البوسنة، إثر انهيار الاتحاد اليوغسلافي في 1991.
ويواجه كاراديتش، تهم ارتكاب جرائم حرب وممارسة القتل بحق المدنيين الأبرياء، إضافة لانتهاك قوانين الحرب، إبان الحرب البوسنية، وقد قبض عليه في 2008 بعدما كان يتجول بهوية مزورة، وبدأت محاكمته في 2009.
يشار أن القوات الصربية، ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين، خلال ما عرف بفترة حرب البوسنة، التي بدأت عام 1992، وانتهت 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون، وتسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، باعتراف الأمم المتحدة.
ويقبع كل من كاراديتش، والقيادي الصربي راتكو ملاديتش، في سجن “سخييفينينغن” في لاهاي، قيد المحاكمة بتهم جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن القوات الصربية، بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 تموز/يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عاماً.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الأربعاء، إطلاق سراح النائب السابق في البرلمان العراقي محمد الدايني المحكوم بالإعدام بتهمة “تفجير مبنى البرلمان عام 2007″، والذي جرى اعتقاله في مطار بغداد الدولي عام 2015.
وقال القاضي عبد الستار البيرقدار المتحدث باسم المجلس القضاء الأعلى في بيان، إنه “تم إطلاق سراح المدان محمد الدايني بعد حصوله على عفو خاص، بناء على مقترح من رئاسة الوزراء وصدور مرسوم جمهوري”.
وأكد البيرقدار، انه “لا علاقة للقضاء بهذا الإجراء”.
من جهتها، قالت رئاسة الجمهورية العراقية، الأربعاء، إن الافراج عن الدايني “جاء بعد تنازل المشتكي حسين الشهرستاني (وزير التعليم العالي في حكومة العبادي)، وصدور توصية من رئيس الوزراء”.
وقالت الدائرة القانونية بديوان الرئاسة، في بيان إن “القضية التي عفي منها الدايني، كانت تشهير من المشتكي حسين الشهرستاني، وقد تنازل عن الشكوى، وقد سبق للقضاء أن أصدر حكمه بحبس المدان لمدة سنة واحدة، حيث أمضى 10 أشهر من مدة الحبس الاحتياطي.
وأضاف البيان ان “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي يمتلك هذه الصلاحية الدستورية (العفو الخاص)”، مشيراً إلى ان “العفو الخاص يشمل هذه القضية فقط، ولا يشمل أي قضية أخرى يكون المعفو عنه متهماً أو مداناً فيها”.
ولفت البيان، إلى ان “توجه رئاسة الجمهورية يؤكد على عدم شمول المدانين بالإرهاب والجرائم الخطيرة بالعفو الخاص”.
واعتقلت السلطات الأمنية في مطار بغداد الدولي في 27 نيسان/أبريل 2015، محمد الدايني عضو (سُني) البرلمان العراقي السابق والمحكوم بالإعدام، بتهمة تفجير مبنى البرلمان عام 2007، خلال عهد حكومة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق.
وأصدرت المحكمة المركزية في الكرخ عام 2010 حكمًا بالإعدام شنقاً حتى الموت على الدايني، بتهمة المشاركة في التخطيط لعملية تفجير كافتيريا مجلس النواب (البرلمان)، والمشاركة في عمليات مسلحة أخرى صنفت كأعمال إرهابية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توقع رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف أن تؤثر التفجيرات الإرهابية في بروكسل بشكل ملحوظ على السياسة الأوروبية، ولن يستبعد أن تعيد موسكو النظر في عدد من أولوياتها بهذا الصدد.
وأوضح رئيس الحكومة الروسية خلال لقاء عقده الأربعاء في موسكو مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: "من الواضح تماما أن مثل هذه الهجمات الإرهابية لا تمر بلا عواقب، بل ستتمخض تلك الهجمات عن تأثير معين على سياسة الاتحاد الأوروبي وقراراتنا على حد سواء".
وأكد أن روسيا ستأخذ هذه الهجمات بعين الاعتبار لدى ترتيب أولوياتها الخارجية ولدى اتخاذ القرارات في مجال الاقتصاد.
وتابع مدفيديف أن التفجيرات في بروكسل تعد تحديا للعالم المتحضر برمته وتظهر أن أوروبا أصبحت في وضع أكثر عرضة لمخاطر الإرهاب، وتؤكد ضرورة مواجهة هذا التهديد بجهود مشتركة.
بدوره أكد شتاينماير أن المفتاح لحل قضية اللجوء إلى أوروبا يكمن في إيقاف الحرب في سوريا. ودعا اللاعبين الخارجيين إلى ممارسة الضغوط الفعالية على أطراف النزاع السوري من أجل تسويته.
- Details